إن لم يتم إيقاف إراقة الدماء، فستصبح كل سوريا نسخة عني

Mónica G. Prieto: مونيكا ج. برياتو
Naomí Ramírez Díaz: نعومي راميريث دياث

يأتي مقطع الفيديوالذي يظهر أحد قادة الثوار وهو ينتزع قلب عسكري سوري من صدره ويعضه، بمثابة شهادة على الرعب الذي يعيشه البلد.

و كان السبب الذي أدى إلى جريمة الحرب هذه فيديو آخر يرتكب فيه العسكري الذي تم تدنيس جثته انتهاكا ضد المدنيين.

ويقول الثوار إن “السؤال الذي يجب طرحه هو كيف وصل هذا الرجل إلى درجة فقدان عقله”.

يظهر هذا المقطع المسجل يوم الخميس الماضي في قرية طلف، في محافظة حمص، جثث إمراة وأربعة أطفال قتلوا إزاء القصف. وقبل ذلك بيوم واحد قتل 15 سخصا في قرية خربة السودا. كما أنه خلّف القصف عدة ضحايا ومن بينها هذه الطفلة في حي السعن في تلبيسة يوم الإثنين الماضي. وإضافة إلى ذلك تم العثور قبل ذلك بأسبوع فقط على جثث 22 مدنيا، معظمهم أطفالا ونساء، في هذه المحافظة السورية التي ليست إلا أحد السيناريوهات المتعددة للحرب التي تعيشها سوريا منذ أن بدأ النظام يقمع المظاهرات التي أشعلت الثورة. ولكن لم يثركل هذه الصور والفيديوهات التي وثّق فيها الناشطون والصحفيون عدة انتهاكات نفس الجدل الذي أثره المقطع التي نرى فيه أبا صقار، وهو مقاتل الحمصي، يقف أمام الكاميرا وهو ينتزع بدم بارد الأعضاء الحيوية من جثة أحد مقاتلي النظام ويظهر وكأنه يعضّ قلبه. إقرأ المزيد

Eine Linke, die den Menschen hasst!

Eine Linke, die den Menschen hasst !
Michel Kilo
Mittwoch, den 24 April 2013 00:38

c644fcb590ab07343aa5affb432c0735
Stalin, der über Russland von 1921 bis 1954 mit eiserner Hand herrschte, und laut mancher Schätzungen über 20 Millionen Bürgerinnen und Bürger Russlands umbrachte, schrieb ein Buch, für das er einen über Zynismus kaum zu übertreffenden Titel aussuchte, nämlich: «Der Mensch, das wertvollste Kapital». إقرأ المزيد

فتاة أميركية تلقى قصيدة لسوريا

هذه الفتاة اسمها أمل عمرها أقل من ثمانية عشر سنة ولدت في أمريكا _ من أم أمريكية اعتنقت الإسلام وهي في سن الرابعة عشرة ثم ربت أولادها عليه – عاشت أمل وتربت في أمريكا ولكن ارتبطت بسوريا بلد أبيها علمت أن الكثير من أقربائها المقربين بين شهيد ومعتقل ومطلوب فقامت بنشاطات مختلفة للدعم من تنظيم حفلات لجمع المال وكتابة الشعر والتعريف بسوريا ومايحدث فيها وغير ذلك وهذه واحدة من أعمالها الرائعة .
نموذج من نماذج الجيل الجديد أمل الأمة الذي سيقهر الطغاة ويعيد المجد لهذه الأمة

ألقيت هذه القصيدة في نهائيات مسابقة “الأصوات الجديدة الشجاعة” Brave New Voices الشعرية الأميركية. ألقت أمل Amal Kassir من فريق دينفر Denver, هذه القصيدة لسوريا, عن أرض تمر بأزمة منذ 41 عاماً. كان إلقاء أمل قوياً ومقنعاً وحماسياً وقد أوقدت العبارة الأخيرة “سيكون هناك زمان تختار فيه الأسوار الجلوس معنا، عوضاً عن الوقوف بيننا” الجمهور الذين وقفوا وقفة واحدة. هزت الجدران من وقع خبطات أرجلهم وملأت صيحاتهم وتصفيقهم أرجاء القاعة لتكون هذه النهاية الحماسية للمسابقة.

وبعد التصويت أعلن فريق دينفر فائزاً بالمسابقة الشعرية لعام 2012.

تقول أمل التي حصلت قصيدتها على العلامة التامة (عشرة من عشرة)، من حكمين من خمسة حكام، بأنها لم تكن تعرف العلامة التي حصلت عليها إلا بعدما اخبرها مدربها لأنها كانت مشغولة بالاستجابة الحماسية من الجمهور لقصيدتها. بالحقيقة “لا يهمني النتيجة بقدر ما يهمني إيصال الرسالة”

المصدر