Thoughts and Notes by the FST Team and their Friends: A British Eyewitness account of the condition of Syrian Refugees

“I Do not have the Courage these Syrians Do”: A British Eyewitness account of the condition of Syrian Refugees

Slept overnight with an amazing refugee family who had so much to give to me yet they had nothing for themselves.

It was extremely cold and harsh to say the least. I don’t think i even slept. It was too cold to fall asleep. The children were coughing all night. The mother in this family showed me where the tent was leaking from…I put my hand on the mattress it was wet all along the side. It is beyond me how these people are surviving.

Allah is keeping them alive.
I am not brave …. i do not have the courage these Syrians do. I am weak…i cannot stand a few minutes in the cold they have spent months in.
Had to quickly share…will log back in afterwards. Distribution today inshAllah

Uzma

قصة حقيقية: شهادة صديقة من بريطانيا Uzma من مخيمات اللاجئين السوريين. الصديقة ناشطة في المجال الإغاثي.
“لقد قضيت الليل مع عائلةٍ رائعةٍ من اللاجئين الذين كان لديهم الكثير ليقدموه لي رغم أنهم لم يكن لديهم شئٌ لأنفسهم.
لقد كان البرد، كأقلّ مايمكن أن يقال، شديداً وقاسياً. لاأعتقد أنني غفوت على الاطلاق، لقد كان البرد أكثر من أن يستطيع المرء النوم معه وكان الأطفال يسعلون طوال الليل. لقد أرتني الأم من أين يتسرب الماء للخيمة ووضعتُ يديي على الفراش فوجدته مبللاً على طول جانبه … يُعجزني التفكير كيف أن هؤلاء الناس مازالوا على قيد الحياة!
لابد أن الله يبقيهم أحياء …
أنا لست شُجاعةً … ولا أمتلك شَجاعةَ هؤلاء السوريين … أنا ضعيفةٌ ولا أستطيع تحمل البرد الذي أمضوا فيه شهوراً، لا أستطيع تحمله لدقائق معدودة!
أحسست أن علييّ مشاركتكم بالقصة سريعاً … سأعاود الدخول مرة ثانية وسيتم التوزيع اليوم إن شاء الله.”

“بقلم Uzma “

الحرب الأهلية : القتل والموت في سوريا

16 تشرين الثاني / نوفيمبر 2012

الموت، البؤس، الخوف، اليأس والدمار. تظهر الصور في هذه المقالة كيف تُخطف الحياة وكيف تُدمّرمدنٌ ومجتمعاتٌ بأسرها. هذه وثائق صريحة ومؤلمة من الحرب الأهليّة في سوريا تشهد ضدّ أطراف النزاع وضدّ عجز القوى العالميّة.

برلين – بلدٌ يُدمّر. ببنادق كلاشينكوف، بالقنابل، بالألغام، بالدبابات، بالطائرات المقاتلة وبالقنابل العنقودية يحارب السوريون بعضهم البعض. الحرب بين معارضي بشار الأسد وأتباعه وصلت لحدٍّ أشعلت فيه كل الخنادق. هناك قتال ونيران وقصف على كلّ شبرٍ منها. والمدنيون هم المسحوقون والضحايا.

يصعب توثيق مدى الدمار الحاصل حتى الآن. منذ 2011 عندما بدأ القتال في حمص ودُمّرت قرى بأكملها ينشر الناشطون السوريون فيديوهاتهم في يوتيوب في حين لم يتمكن صحفيون مستقلون من الدخول وكتابة تقاريرهم. ولكن بعد أن سيطر المتمرّدون على أكثر من معبر حدودي بين سوريا وتركيا، تمكن المئات من الصحفيين من الدخول إلى شمال البلاد.

الصور من المحافظات الشمالية إدلب وحلب مقلقة: شوارع مقصوفة، مدنيون مضرجون بالدماء، جثث هامدة لمقاتلين من الثوار ومن مؤيدي الأسد أيضاً. لذا قررت شبيغل أون لاين عدم إظهار الصور البشعة. ومع ذلك فإنه من الصعب تحمّل الكثير من الصور التي سنعرضها. هذه وثائق تظهر البؤس، اليأس والموت.

باستثناء صورة واحدة فإن كل الصور أخذت في تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2012. في الاشهر الأخيرةازداد العنف في سوريا لحد أبعد. يقاتل الطرفان بمرارة. لم تعد توجد أعذار لأحد، لذلك تسيل الدماء بغزارة. فقد كثيرٌ من السوريين أقاربهم وأصدقائهم. مقاتلو المعارضة والنظام يدركون تماماً أنهمإن وقعوا في يد الخصم، فلن تكون هناك رحمة لترأف بهم، من قُتِل سيُقتل.

منذ الصيف بدأ النظام بقصف مدن مواطنيه بالطائرات الحربية يومياً ولعدة مرات. ويستخدم لذلك دوماً كميات هائلة من المواد المتفجّرة. كما أنه استخدم الذخائر العنقودية بشكلٍ واضح. بدأ الثوار باستخدام أساليب النظام البغيضة نفسها. 41 عاماً مارس أتباع النظام السوري أساليب التعذيب بحق معارضيهم، قتلوهم أو غيّبوهم للأبد في الزنازين.الآن يمارس العديد من المتمردين الأمر ذاته بحق معارضيهم. كلما طال العنف أكثر، ستكون المعارضة أكثر تطرّفاً وتعصّباً.

ras

المصدر

Töten und Sterben in Syrien

Spiegel Online

حرب سوريا الإلكترونية

مقاتل من الجيش الحر يتكلم باللاسلكي في القصير.  (Goran Tomasevic/Reuters)

مقاتل من الجيش الحر يتكلم باللاسلكي في القصير. (Goran Tomasevic/Reuters)

31 تشرين الأول / أكتوبر، 2012

 شاين لينغاس Sean Lyngaas

هناك حرب بالوكالة تجري في سوريا، وهي تقاس بمقياس الميغا بايت بدلاً من الأسلحة. من جهة، فإن إيران تمد نظام بشار الأسد بالأدوات الدكتاتورية الرقمية وذلك لتحجيم  وإغراء المعارضة السورية. ومن جهة أخرى، فإن الولايات المتحدة تحاول مساعدة المعارضة لحماية نفسها من مثل هذه الهجمات وإعداد قنوات بديلة للاتصال. إن نتائج هذه الحرب بالوكالة تؤثر على حياة العديد من السوريين وعلى مصداقية جهود وزارة الخارجية الأميركية لتعزيز الحرية الرقمية دولياً. استمر في القراءة

طفل عمره سبع سنوات يقرر قطع بحر المانش سباحة لمساعدة اللاجئين السوريين

img_3922_5

25 تموز / يوليو 2012

 قرر التلميذ جوزيف والذي عمره 7 سنوات أن يقطع بحر المانش سباحة وذلك ليجمع الأموال لصالح جمعية “يداً بيد من أجل سوريا” بعد أن شاهد تأثير الصراع على الأطفال في سوريا.

“كنا أنا ووالدي نشاهد قناة الCBBC عندما بدأت النشرة الإخبارية والتي قامت بعرض مشاهد لأطفال وجوههم غير واضحة وسألت والدي ما خطبهم؟ أجابني بأنهم لاجئون فارون من الحرب في سوريا وأن وجوههم يجب أن تكون مخفية كي لا يتعرضوا للأذى. بدأنا بالبحث على شبكة الانترنت عن معلومات اضافية عن اللاجئين السوريين ووجدنا أن الكثيرين منهم يعبرون نحو تركيا للهروب من بلادهم. لذلك قررت أن أجمع المال لمساعدتهم”. استمر في القراءة

لا يوجد أنباء عن الصحفي الأمريكي – جيمس فولي – المختطف في سوريا بحسب ما أوردت عائلته

نداء: من قلب معاناتنا وبحجم مصابهم نشاطرهم مرارة الألم والأسى و نتوجه بالنداء إلى كل من لديه أي معلومة عن السيد جيمس فولي أن يتصل بنا أو بحملة البحث عنه مباشرة http://www.freejamesfoley.org/ نتوجه أيضا إلى كافة الأطراف مطالبين بتأمين سلامة الصحفيين ومرافقيهم أثناء تنقلهم ومعربين عن رفضنا الشديد لاستهدافهم ومرافقيهم أثناء قيامهم بأعمالهم.  مع خالص أمنياتنا لعائلة فولي أن يعود سالما إليهم وبأقرب وقت ممكن.

المترجمون السوريون الأحرار


هولي رامير Holly Ramer

4 كانون الثاني / يناير 2013

James_Foley

والدا الصحفي الأمريكي -الذي انقطعت أخباره منذ أن تم اختطافه منذ أكثر من شهر- ناشدا خاطفيه الرحمة وإعطاءهما بعض المعلومات عن حالة ابنهما الصحية والمعيشية. استمر في القراءة

المهد المهزوز – مجموعة صور من ادلب

برادلي سيكر Bradley Secker

إن محافظة إدلب الواقعة شمال غرب سوريا بوابة حيوية للنضال المستمر ضد بشار الأسد، التي لم يفقد النظام بعد الكثير من الدعم الكبير منها. وتتألف هذه المنطقة من البلدات والقرى المناهضة للنظام في الغالب، وهي مكان جغرافي لا يقدر بثمن يستغله الجيش السوري الحر لنقل المقاتلين والأسلحة والمساعدات والجرحى واللاجئين عبر التلال وبساتين الزيتون التي تميز الحدود الرسمية.

وتجاور محافظة إدلب هاتاي التركية التي تشكل حالياً موطناً لعشرات الآلاف من اللاجئين وللامدادات الإنسانية ولقيادة الجيش السوري الحر وصلات تواصل حيوية مع العالم الخارجي. يقاتل الجيش السوري الحر للحفاظ على السيطرة على بساتين الزيتون التي تحيط بالمحافظة، على أمل الحفاظ على متنفس وأمان للسكان المحليين.

ويحارب الجيش السوري الحر المسلح تسليحاً خفيفاً جيشاً مولعاً بشكل متزايد بالهجمات الجوية وذلك لتجنب الانشقاقات التي قد تحدث عبر ارسال قوات أرضية، التي لا تملك المعارضة المسلحة إلا القليل لمنعها والحماية منها.

أخبرني جندي انشق مؤخراً، يتبع الآن إلى الجيش السوري الحر أنه: “عندما جاءت بعثة الإشراف للأمم المتحدة في سوريا إلى منطقتنا، أعطينا جميعا هويات شرطة وورقة عليها اجابات عن الاسئلة التي ستطرحها الأمم المتحدة. لقد تحولت كتيبتي العسكرية كاملة إلى قوة شرطة – على الورق”.

إلى جانب ضربات الهليكوبتر، تداهم مليشيا “الشبيحة” القرى وتحرق المنازل وتطلق النار عشوائياً وتنشر الخوف والرعب. وقد أعرب اسامة، وهو لواء في الجيش السوري الحر من إدلب عن كرهه للوضع الحالي، وقال : نحن لسنا سعداء بالانشقاق وبقتل سوريين آخرين, لسناسعداء بذلك, لكن النظام هو من أجبرنا على القيام بذلك لأنهم يقصفوننا, نحن لا نريد ثورة مسلحة ولكن ليس لدينا أي خيار آخر”.

على الرغم من عدم وجود أية علامات على وضع حد للنزاع قريباً، يأخذ الجيش السوري الحر بعين الاعتبار ما يعنيه تأثير كثرة الأسلحة في أيدي السكان في سوريا ما بعد الثورة. ويقوم القادة حالياً بتسجيل وتتبع نوع السلاح وكمية الذخيرة وعناوين الذين يملكون السلاح، وما إلى ذلك، في محاولة لنزع السلاح بنجاح في مرحلة ما بعد الصراع، وتجنب مصير مشابه لمصير ليبيا، حيث لا تزال الميليشيات تدير مناطق في البلاد.

وتستمر الحياة في بيئات كهذه , و في المناطق الحضرية التي غالبا ما تتكون من النساء والأطفال وكبار السن, و هي مركز الأمل الذي يستمد الأبناء والأباء الذين يقاتلون في الجيش الحر طاقتهم منها.

إن سكان قرى إدلب، وهم يطبخون وينظفون ويندبون خسائرهم ويراقبون، هم العمود الفقري لحراك المعارضة.

المصدر

Cradle Shake – Syria Idlib 2012