Inside the Free Syrian Army Prison in Aleppo

The Free Syrian Army has established a prison in Aleppo’s countryside to hold more than 200 prisoners. Among them there are Military Officers, soldiers, and “shabiha” [regime militia members] caught during battles, as well as other criminals.

The officials in charge of this prison say they seek to convey the values of the revolution to the prisoners through periodical awareness lessons, in addition to allocating a special room for public trials to be carried out according to approval legal practices.

Abdulrazzak Tlass to «Al Hayat»: My ambition is to be in the Army of Democratic Syria

Malek Daghestani

Friday 1st June 2012

He was serving in the area of Al-Sanamin when the Syrian revolution broke out. When First Lieutenant Abdulrazzak Tlass heard for the first time the voices of the demonstrators from his residence, he found himself without much thought, driving his car to the scene of the demonstration, wandering around the demonstrators, looking in astonishment and admiration at the courage of these young Syrians. At that moment, he realized that these young men have crossed the fear barrier that the regime has imprisoned the Syrians behind for so long, which he also recognized from within the Military establishment to which he belongs.

إقرأ المزيد

الخيارات المتاحة للجنود السوريين المنشقين

مقال مترجم بالتعاون مع الحراك السلمي السوري

http://www.alharak.org/

جين شارب Gene Sharp
1 كانون الأول/ديسمبر 2011

الانتفاضات الجماهيرية التي تحدث ضد الحكومات القمعية تضع جنود النظام في وضع صعب للغاية. فعندما يؤمر الجنود بقمع الجماهير الثائرة، فإنهم يستطيعون إطاعة هذه الأوامر والقيام بأعمال عسكرية قمعية ضد المتظاهرين السلميين ما يؤدي إلى إصابة وقتل الكثيرين، كما حدث ويحدث في سوريا منذ أشهر. عندها يصبح هؤلاء الجنود أدوات للقمع ويخونون إخوانهم في الوطن الساعين لتحقيق الحرية.

لكن العديد من الجنود السوريين ممن يمتلكون حساً عميقاً بالشرف العسكري، ومحبة كبيرة لبلادهم، أو بسبب تأثير الدين عليهم، أصبحوا يقررون اليوم أنهم لم يعودوا قادرين على القيام بذلك. لا شك أن عصيان الجندي يتطلب شجاعة كبيرة، فقد كان الإعدام مصير الكثير من الجنود السوريين المنشقين. ومع ذلك، مازال الكثيرون يرفضون قتل إخوانهم الثوار المسالمين الذين ينشدون الحرية فقط.

وفي بعض الأحيان، ينجح بعض الجنود الشجعان بالانشقاق وتجنب الإعدام. لكن ما الذي يجب عليهم القيام به لخدمة غاية الحرية المنشودة؟ إقرأ المزيد

مقابلة مع قائد كتيبة الفاروق في حمص عبد الرزاق طلاس

مقابلة مع قائد كتيبة الفاروق في حمص عبد الرزاق طلاس

بتاريخ 26 آذار 2012 نشرت موقع صحيفة شبيغل أونلاين مقالاً بعنوان “جلاد بابا عمرو”, صوّر المعارضة السورية بطريقة سيئة. و الآن قامت رابطة اتحاد سوريا الحرة في ألمانيا بإجراء مقابلة تلفونية مع الجيش السوري الحر في حمص ( مسؤول عن حمص, الرستن, القصير, تلبيسة, الحولة و تدمر) و قامت الرابطة بتوفير المقابلة حصرياً لمدونة بريما فيرا. أُجريت المقابلة مع قائد كتيبة الفاروق, المعروف عالمياً, عبد الرزاق طلاس. تمت ترجمة المقابلة إلى اللغة الألمانية من قبل الرابطة و قد وافق الملازم طلاس على صياغتها.

ملازم طلاس, هل يتم إعدام الشبيحة (أعضاء المليشيا الحكومية)؟ إذا كان ذلك صحيحاً, فهل هذه حالات فردية أم تحصل حالات إعدام منظمة, على سبيل المثال بعد ثبوت التهمة؟

إقرأ المزيد

A Martyr between Two Fires…Captain Amjad al-Hameed

A Martyr between Two Fires…Captain Amjad al-Hameed

By: Ibrahim al-Assil

In March 18th 2012, Captain Amjad al-Hameed was martyred in an ambush set by an unknown group. In April 5th 2012 the spokesperson of his own Brigade “God’s Men” declared that they accuse Lou’ay al-Zo’by (Secretary General of the “Believers Participate” Salafi group) of carrying out this murder. Of course, this remains an ‘accusation’ that requires evidence. Our concern is not whether Lou’ay al-Zo’by and his group were really behind the killing of Captian Amjad al-Hameed or not. We are concerned here about the harbingers of internal armed confrontations amongst the opposition to the Syrian regime. إقرأ المزيد

سوريا تحت الحصار: صور لـ أليسيو رومنزي (Alessio Romenzi)

سوريا تحت الحصار: صور لـ أليسيو رومنزي (Alessio Romenzi)

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

سوريا بلد بجيشين متصادمين، الطرف الأول هو الرئيس بشار الأسد ومعه أكثر من 200،000 رجل مسلحين بالدبابات ومدافع الهاون وأسلحة من روسيا، وفي مواجهتهم ظاهرة تدعى “الجيش السوري الحرّ، وهو امتياز فضفاض للمنشقين من الجيش السوري بسلاحهم الخفيف، وفي بعض المناطق، مدنيين، يقومون بشن عددا متزايدا من حملات حرب العصابات في بلداتهم ومدنهم.

الجيش السوري الحر يعتمد على الأسلحة التي تدخل سراً من لبنان وتركيا والأردن والعراق. كل رجل سوري يهرب عبر الحدود هو “بانتظار أن يصبح من الجيش السوري الحر”، و وفقا لأحد ناشطي حقوق الإنسان في الأردن، حيث وصل سعر الكلاشنيكوف بحوالي 1600 دولار، فإن معظم الرجال يعودون الى سوريا فور تأمين سلاحاً ما، كما يقول.

هناك في وطنهم، يقومون بمواجهة نظام يمعن في إبادة كل الذين يعارضونه.

المصوّر اليسيو رومنزي (Alessio Romenzi) كان من بين أعداء حكومة الأسد، هو ومقاتلي الجيش السوري الحر وسكّان من باب عمرو، وهي منطقة متمردة في المدينة المحاصرة حمص. في مهمة للـ Time، اتخذ لنفسه ملجئاً مع السكان المحليين في أحد الأقبية الواقعة في أحد منازل باب عمرو. هناك، لا أحد يجرؤ على التخطي خارج المنزل أو حتى الطابق العلوي خوفا من القذائف التي تسقطها الحكومة عليهم.

وقد تم سحب الجثث من الشوارع ووضعت في المنازل حتى لا تتعفن في العراء، فمن الخطير جدا اجراء الجنازات.

أحصى رومنزي(Romenzi) 25 حالة وفاة لمدنيين في ساعتين فقط من القصف في المنطقة. كما كتب في رسالة الكترونية، “كلمة ” آمن ” ليست في قاموسنا في هذه الأيام.”

رومنزي (Romenzi) هو مصور مستقل مقيم في ايطاليا. يمكنك ان ترى المزيد من عمله هنا.

المصدر:

Time LightBox

Syria Under Siege: Photographs by Alessio Romenzi