Stories of the War-wounded and War-disabled in Jordan

Dr Shahrazad al-Jundi

3 December 2012

aa1

-1-

I met him, a young man in his twenties lying on bed or leaning over with his head on a pillow. His smile attracted me. I asked him how he got injured. “A gunshot in the neck” he replied before adding in a low voice with a smile shining on his face: “I’m from the Free Syrian Army and I was wounded during the battle in Homs. I was shot in the neck and I’m totally paralyzed now. I can’t sit up or move or even raise my head. He was still smiling as he thanked God. I asked him how he managed to reach Amman, he answered: “After we arrived in Daraa, four people carried me for eight hours until we got here”. I asked him if he needs anything or if I can do anything to help him; he replied “I just want freedom. Although I will be a prisoner of my own body forever, but I want freedom for Syria”. استمر في القراءة

ظهور الصحف السورية لملء تقارير الحرب

ظهور الصحف السورية لملء تقارير الحرب

نايل ماكفاركهار Neil Macfarquhar

1 أبريل/نيسان 2013

SYRIAPAPER-1-articleLarge

لينزي أداريو Lynsey Addario لصحيفة نيويورك تايمز/ عمال يقومون بطباعة صحيفة سوريا الحرة في غازي عنتاب, تركيا

أنطاكيا, تركيا- أصبح عبسي سميسم رئيس تحرير إحدى الصحف الأسبوعية السورية الجديدة على أمل أن يترك وراءه “مرحلة الفيسبوك” للثورة.

إن الحكايات القصصية والتصريحات المضللة التي تشوب الكثير من التقارير عن سوريا جعلته يدرك أهمية التغطية الأكثر موضوعية لتعزيز الجهود الرامية للإطاحة بنظام بشار الأسد.

في كثير من الأحيان, كما صرح, لم يصدق ما عرض من أخبار على القنوات الفضائية الواسعة الانتشار, كقناة الجزيرة القطرية وقناة العربية التي تديرها السعودية, كلتاهما تدعمان المعارضة بشدة. تعتمد كلتا القناتان اعتماداً كبيراً على التقارير غير المفلترة من قبل الناشطين المحليين المُتعاقد معهم كمراسلين, أو في حال تعذر ذلك تناول أي من المعلومات المنشورة على الفيسبوك كمادة إخبارية. كما قال. استمر في القراءة

إن لم يتم إيقاف إراقة الدماء، فستصبح كل سوريا نسخة عني

Mónica G. Prieto: مونيكا ج. برياتو
Naomí Ramírez Díaz: نعومي راميريث دياث

يأتي مقطع الفيديوالذي يظهر أحد قادة الثوار وهو ينتزع قلب عسكري سوري من صدره ويعضه، بمثابة شهادة على الرعب الذي يعيشه البلد.

و كان السبب الذي أدى إلى جريمة الحرب هذه فيديو آخر يرتكب فيه العسكري الذي تم تدنيس جثته انتهاكا ضد المدنيين.

ويقول الثوار إن “السؤال الذي يجب طرحه هو كيف وصل هذا الرجل إلى درجة فقدان عقله”.

يظهر هذا المقطع المسجل يوم الخميس الماضي في قرية طلف، في محافظة حمص، جثث إمراة وأربعة أطفال قتلوا إزاء القصف. وقبل ذلك بيوم واحد قتل 15 سخصا في قرية خربة السودا. كما أنه خلّف القصف عدة ضحايا ومن بينها هذه الطفلة في حي السعن في تلبيسة يوم الإثنين الماضي. وإضافة إلى ذلك تم العثور قبل ذلك بأسبوع فقط على جثث 22 مدنيا، معظمهم أطفالا ونساء، في هذه المحافظة السورية التي ليست إلا أحد السيناريوهات المتعددة للحرب التي تعيشها سوريا منذ أن بدأ النظام يقمع المظاهرات التي أشعلت الثورة. ولكن لم يثركل هذه الصور والفيديوهات التي وثّق فيها الناشطون والصحفيون عدة انتهاكات نفس الجدل الذي أثره المقطع التي نرى فيه أبا صقار، وهو مقاتل الحمصي، يقف أمام الكاميرا وهو ينتزع بدم بارد الأعضاء الحيوية من جثة أحد مقاتلي النظام ويظهر وكأنه يعضّ قلبه. استمر في القراءة

Eine Linke, die den Menschen hasst!

Eine Linke, die den Menschen hasst !
Michel Kilo
Mittwoch, den 24 April 2013 00:38

c644fcb590ab07343aa5affb432c0735
Stalin, der über Russland von 1921 bis 1954 mit eiserner Hand herrschte, und laut mancher Schätzungen über 20 Millionen Bürgerinnen und Bürger Russlands umbrachte, schrieb ein Buch, für das er einen über Zynismus kaum zu übertreffenden Titel aussuchte, nämlich: «Der Mensch, das wertvollste Kapital». استمر في القراءة

الظهور الأكثر لعابر سبيل غاضب على التلفاز السوري

روبرت ماكيROBERT MACKEY

عقب انفجار ضخم وقع في دمشق يوم الخميس، ظهر رجل من بين مجموعة صغيرة من عابري سبيل محتشدين حول كاميرا التلفاز السوري ليعبر عن غضبه من المقاتلين الإسلاميين الأجانب الذين حملهم المسؤولية. يقول: “نحن الشعب السوري نضع اللوم على جبهة النصرة، التكفيريين الوهابيين المسلحين القادمين من السعودية، والمدربين في تركيا”.

وهو يشير إلى الشارع المدمر بالقرب من مبنى قيادة حزب الرئيس بشار الأسد، حزب البعث الحاكم، وصف المكان بأنه “مكان مدني – مسجد، مدرسة ابتدائية، منازل العائلات المحلية”.

بينما تشاهد نسخة من التقرير على الإنترنت، تراقب ريم علاف Rima Allaf، كاتبة سورية، الصراع من فيينا، لاحظت أن هذا الرجل في الشارع، والذي يعكس بآرائه آراء الحكومة السورية نفسها، لاحظت أن وجهه مألوف جداً. وذلك يعود إلى أنه مذ بدأ الناشطون بالتظاهر السنة الفائتة، ظهر الرجل نفسه في ذلك الحين 18 مرة على الأقل في واجهة أو خلفية تقارير مشابهة منذ بداية الثورة.

استمر في القراءة

Delights of the Syria Revolution: Magazines, Films, Writings and Images Scented with Freedom

Rayan Majed

17 August 2012

Syrian Bear – Yumal [Bored] – Song about Syria translated into English

Syrians have managed to become proficient in many fields, all while facing systematic murder for nearly 17 months.  Syrian talent blossomed with the outbreak of the revolution, says Syrian activist Maher Isber who arrived in Beirut last September [2011], bringing to light their creative energies, cultural richness, courage and satirical spirit. استمر في القراءة

سوريا من الثورة إلى الحرب

سبوت لايت – أوروبا

شباط 2013

سوريا من الثورة إلى الحرب

بقلم:

كريستيان هانيلت: خبير في شؤون الشرق الأوسط، مؤسسة بيرتلس مان – christian.hanelt@bertelsmann-stiftung.de

كريستين هيلبيرغ: خبيرة في الشأن السوري – kristin.helberg@gmx.de

سوريا مطلع العام 2013: قتلى وجرحى ونازحون، مأساة إنسانية حقيقية. الرئيس الأسد يدمر بلده ويخوض حرباً ضد شعبه. روسيا وإيران تدعمان النظام، والغرب يريد انتقالاً للسلطة من دون أي تدخل عسكري. يبدو أن المعارضة السورية قد غدت أكثر توحداً، ولكن في الوقت نفسه أكثر أنهاكاً. وضع المعارضة المسلحة غير واضح، وجزء منها يُسيطر عليه الجهاديون.

تقوم كل من السعودية وقطر وتركيا بدعم الثوار. يستمر القتل والشعب السوري يعاني من العنف والفقر والتشرد، وهو بحاجة ماسة للمساعدة. لا يبدو أي حل توافقي في الأفق، فالمعارضة تطالب بانتقال سياسي مشروط برحيل الأسد. أما هذا الأخير، فغير مستعد للتخلي عن السلطة. أما الأمر الأكثر إلحاحاً، فهو الدعوة لمفاوضات من شأنها أن تُفضي إلى حل للصراع السوري الذي تحول إلى نزاع دولي.

سوريا: البلد، النظام، المجتمع

“سوريا الأسد”، بهذا التعبير الرنان يؤكد النظام السوري بشكل غير قابل للشك بأن ملكية هذا البلد من حق عائلة الأسد وليس من حق الـ 23 مليون مواطن سوري.

استمر في القراءة

هلموا إليّ بأموالكم

يعمل الأب أرنست جاهداً من أجل تأمين التبرعات للاجئين السوريين في القاهرة: “طلبت المال من جميع المهتمين والميسورين وقلت لهم: هلموا إليّ بنقودكم”

 

Ohne Umwege. Pfarrer Ernst Pulsfort unterstützt syrische Bürgerkriegsflüchtlinge. Foto: Mike Wolff
كرس الأب أرنست نفسه لمساعدة اللاجئين السوريين في القاهرة. حتى المشاهير يقومون بجمع التبرعات لتقديم المساعدات المباشرة.

يتصل الأب أرنست بولسفوت هاتفياً برقم مصريّ ثلاث مرات في اليوم من مكتبه في برلين، يجيبه في الطرف الآخر أحمد ب. (اسم غير حقيقي)، وهو سوري متمرس لمهنة الطبخ. يخبره عن أحوال عائلته، أصدقائه ومعارفه الـ 170 الذين نزحوا من سوريا إلى القاهرة حيث ينتظرون انتهاء الحرب الأهلية في بلادهم.

يقول ارنست بولسفوت، الأب الكاثوليكي من رعية القديس لورينتيوس ذو ال 57 عاما، بصوته الخشن من جراء التدخين المتواصل: “أسأل أولا عن الشاب ذو التسعة عشر عاماً، والذي أصيب بالشلل نتيجة تعرضه لشطايا قنبلة، ولكن بعد إجراء عملية جراحية له أصبح قادراً على المشي والنطق مجددا”. ويضيف: “أحمد إنسان صديق، من خلاله تعرفت على هذه الحاجات والمصاعب. أشعر الآن أني مرتبط بهؤلاء الناس.

جمع الأب بولسفورت من رعيته مبلغ بحوالي الـ 15000، هي تكاليف علاج الشاب المصاب الشلل: “طلبت المال من جميع المهتمين والميسورين وقلت لهم: هلموا إلي بنقودكم. “أكبر التبرعات بلغ مبلغ 5000 يورو وأصغرها 2 يورو جاءت من إحدى الجدات” يقول الأب بولسفورت بأسلوبه الارتجالي.

لقد استطاع أن يجمع حوالي 30000 يورو منذ عيد الفصح. يذهب معظمها لدفع تكاليف المعيشة والسكن لحوالي 170 سوري من الذين يقطنون الآن في أربعة مساكن في القاهرة. “يتناوبون على النوم” يقول السيد أحمد ب.، وقد أخبر الأب ارنست أيضاً بحدوث بعض الشجارات بسبب ضيق الحال، وعدم توفر العمل، وبسبب الطريقة التي يُعزل فيها اللاجئون السوريون في مصر.

بالنسبة لأحمد ب. القاهرة أيضاً مكان غريب عنه. يأتي أحمد من مدينة حمص التي شهدت عنفاً مسلحاً شديداً، لكنه يقيم منذ سنوات بجوار حديقة الحيوانات القريبة من كنيسة القديس انسغار (Sankt Ansgar، والتي يخدم فيها الأب أرنست بولسفورت منذ عام 2005.

التقى الاثنان في الحوارات المسيحية الإسلامية التي ترعاها الأكاديمية الكاثوليكية. “تعرفت عليه عندما كنت مديراً للأكاديمية.” يقول الأب. قبل الفصح بقليل طلب السيد أحمد من الأب أرنست منه المساعدة قبل ذهابه إلى بلده الأم ليساعد في ترتيب لجوء عائلته.

بين اللاجئين في المساكن الأربعة يقيم العديد من الأطفال. كان لاحدى العائلات طفلان لديهما التهابات في العنينين، “كان بالإمكان إنقاذ النور في عيني الطفل ذو الثانية” يقول الأب بولسفوت الذي يريد جمع المزيد من التبرعات لمساعدة الاجئين.

يكلف السكن حوالي 2500 يورو شهرياً. بالإضافة لذلك هناك الطعام. “عندما يبدأ المرء بالقيام بهذا النوع من الأعمال، لا يستطيع التوقف. يجب علي الآن الاستمرار في تأمين المساعدة” يقول بولسفورت الذي لا يعرف كيف يحصل على مزيد من التبرعات بعد أن استنفذ كل مصادر التبرعات التي يعرفها.

قام الأب أرنست أيضاً بالاتصال بالمنظمات الكبيرة التي يعرفها. لكنها اعتذرت عن مساعدته لأنها غير مختصة بمساعدة الحالات الفردية، أما الجمعيات الخيرية فقد باشرت مؤخراً عملها على الأرض.”

لكن الأب أرنست لديه باع طويل في مجال جمع الأموال، فقد شكل منذ 20 عاماً جمعية بارثولوموس التي تساعد الرهبان “مساعدي مريم” في تأمين الدعم المالي اللازم لعملها في مساعدة المشردين، الأيتام، المصابين بأمراض الكبد والمصابين بمرض الإيدز في الهند، اثيوبيا وكينيا. تقوم الجمعية بجمع حوالي 30000 يورو سنوياً. “المساعدة المباشرة هو شعار الجمعية وهو ينطبق أيضاً على الوضع في سوريا” يقول الأب ارنست، “كلما فكرت ان عملي هو قطرة ماء تسقط على حجر ساخن، اذكر نفسي بالحكمة التالية: “إن لم أقم أنا بذلك من سيقوم به إذاً؟”

كريستيان شبرينغر، 47 عاماً، الكوميدي من مدينة ميونيخ الذي يتردد ظهوره على عتبة مسرح فول ماوسه Wühl mäuse في برلين، شكل نادي “مساعد الشرق” Orienthilfer” ، وهي مؤسسة غير ربحية تهدف لمساعدة اللاجئين السوريين. يقوم كريستان أيضاً بجمع التبرعات وإرسالها إلى مخيمات اللاجئين التي زار عدداً منها في الأردن ولبنان، كوادي خالد في شمال لبنان حيث يلجأ العديد من السوريين من مدينة حمص ، وقام بتقدم الأدوية، والنقود، وألعاب الأطفال للمشرفين على المساعدات هناك.

بعد زيارته في يونيو، يتساءل شبرينغر “إن كانت هناك أية مساعدات ألمانية على الإطلاق”. لأنه وفي العديد من مخيمات اللاجئين التي زارها لم يسمع من القائمين عليها عن أي “خبز، جرابات، صابون، حرامات، أو يوروهات ألمانية. “هناك الآن مئات الآلاف من السوريين في حاجة ماسة.” يرجو كريستيان تقديم “المساعدة بدون أي تأخير”.

يبدو جمع الأموال والمساعدات في حالات الحروب الأهلية أصعب بكثير من حالات الكوارث الطبيعية، يقول الصليب الأحمر الألماني، والذي لا يملك إلى الآن مشاريع لمساعدة اللاجئين خارج سوريا. يقوم الصليب الأحمر الألماني بتأمين المساعدات لـ 5000 عائلة داخل سوريا بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر السوري. تم إرسال عدد من سيارات الاسعاف وسيارات الشحن إلى سوريا للمساهمة في التوزيع بالتعاون مع الهلال الأحمر. وهناك الآن موظفان في الصليب الأحمر الألماني متواجدان في بيروت ودمشق لتنسيق المشاريع وإطلاق مشاريع جديدة.

قامت جمعية دياكوني- كاتستروفين هيلفه الإنجيلية Diakonie Katastrophenhilfe في يوليو، وعن طريق منظمة وسيطة، بإرسال مواد غذائية، ألبسة، حرامات، بياضات مباشرة إلى الداخل السوري، وإلى المناطق الحدودية الأردنية واللبنانية أيضاً

والأب ارنست يستمر بالاتصال…

لمساعدة اللاجئين السوريين في القاهرة يرجى ارسال الحوالات إلى:

Spenden für die Füchtlinge in Kairo an:

Katholische Kirchengemeinde 5t. Laurrentius Bertin,

Konto-Nr. 600 096 7015,

BLZ: 370 601 93. Pax-Bank Bertin, Stichwort

“Syrischeflüchtlingshilfe”

لمزيد من المعلومات حول منظمات أخرى

http://www.orienthefer.de

http://www.drk.de/syrien

http://d-kh.de/Syrien

 المصدر:

Der TAGESPIEGEL

Berliner helfen Bürgerkriegsflüchtlingen „Her mit euren Piepen!“

تدمير سوريا من جراء عامين من الحرب في الثورة

ريتا ضو Rita Daou، وكالة فرانس برس Agence France-Presse

المدينة مدمرة. تمركزت القوات الحكومية السورية في منطقة تضررت بشدة في حلب القديمة في شمال سوريا في 12 يناير/كانون الثاني 2013.

المدينة مدمرة. تمركزت القوات الحكومية السورية في منطقة تضررت بشدة في حلب القديمة في شمال سوريا في 12 يناير/كانون الثاني 2013

بيروت، لبنان – مع تفتح الربيع العربي قبل عامين، جلبت نسمة مسكرة آمالاً في الديمقراطية وحقوق الإنسان وحياة أفضل لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومنها سوريا.

و مع سقوط الديكتاتوريات في تونس ومصر واليمن وليبيا، تشبث الرئيس السوري بشار الأسد بالسلطة في دمشق، مطلقاً العنان لحملة قمع وحشيّة على ما بدأ كحركة سلمية مؤيدة للإصلاح. استمر في القراءة

روائية سوريّة تذهب سراً، وتكتب عن مئة يوم من الرعب

samar-yazbek-story-body

Ashley Fantz أشلي فانتز

16 أيلول / سيبتمبر 2012

(سي إن إن CNN) — حينما ضربها الضابط على وجهها، شعرت أنها ماتت فعلاً.

لن أنهض. وليفعل ما يشاء.

سمر يزبك، المرأة التي اعتُبرت واحدةً من أكثر كاتبات سوريا موهبةً، سقطت على ركبتيها،  كتلة من المخاط والدماء ، تستعد للضربة التالية.

ضحك الضابط قائلاً: “حسناً، حسناً، يالك من بطلة.” ثم تابع: “سقطتِ أرضاً من ضربةٍ واحدة.  أمر فظيع أن يُضرب الوجه الملائكي، أليس كذلك؟”

بصق عليها وشتمها. شعرت بأذُنها ترنّ .

أمرها قائلاً: “انهضي!”

استمر في القراءة