Con la rivoluzione, nonostante tutto…

Abd-al-Hamid-Sulaiman

Questo articolo è stato tradotto in italiano dal sito SiriaLibano

(di Elias Khury, al Quds. Traduzione dall’arabo di Caterina Pinto). Nonostante la frustrazione, nonostante la confusione politica in cui versa l’opposizione, nonostante l’assenza di coordinamento tra le unità dell’Esercito libero, nonostante la presenza della Jabhat al Nusra. Nonostante gli errori, le falle e le posizioni ambigue. Nonostante il rifiuto del mondo di sostenere il popolo siriano, nonostante il ritardo della risoluzione militare e lo scompiglio politico. Nonostante il fastidio delle dichiarazioni televisive. Nonostante tutto, sono con la rivoluzione siriana.

Speravo che il regime tirannico di Asad cadesse a Daraa, dinnanzi alla sacralità del sacrificio di Hamza al Khatib.
Speravo che i fiori di Ghiyath Matar e le bottiglie d’acqua che distribuiva ai soldati trionfassero e il regime cadesse senza perdite.
Speravo che il grido di Homs e le canzoni di Qashush e le decine di migliaia che hanno occupato le strade con le gole e le mani levate in segno di sfida pacifica bastassero. استمر في القراءة

What do they know about Syria

13 January 2013Michel_Kilo

Michel Kilo

Whenever I read an article concerning Syria in a foreign newspaper, a pressing question poses itself on me: What does the author know about my country and its problems?! Has he presented a picture of its reality useful to the readers of his article or research that leads them to understand the truth as a whole or even partially?

Generally, the prevalent Western mindset paints an image of Syria in the media as being a set of rival sects and minorities competing against one another and living in a state of explosive tension kept in check only by the powerful central authority, that preserves inter-communal peace and works towards creating an integrated community, which is a great progress from the current situation; one of a community fractured, disjointed and capable of fragmenting at any given moment, should the authority become absent or weakened. استمر في القراءة

الفن يجلب البهجة لأطفال الحرب في سوريا

نشرت في موقع التايمز بقلم مارتن فلتشر

 Syrian refugee children’s drawings done in Atmeh camp on the Syrian, Turkish border

أقلام التلوين أقوى من السيف

يعيش في مخيم أطمة للاجئين شمال سوريا حوالي 4000 طفل دون سن ال12 في الوحل و القذارة. يتجمعون حول الزوار بخرق متسخة يرتدونها. كلامهم قليل وأقل منه ضحكتهم. كل مايفعلونه التحديق بعيونهم السوداء الحزينة التي يسكنها الضياع والحيرة، ولذلك سبب .

لقد رأوا من الرعب في عامين أكثر مما رأى معظم الغربيين في حياتهم قاطبة: منازل وقرى قصفت ودمرت، أقارب وأصدقاء قتلوا أو جرحوا. تركوا كل ما ألفوه في رحلة عبر بلاد دمرتها الحرب. ليجدوا الحدود التركية قد أُوصدت في وجوههم، يعيشون ـ الصقيع والجوع ـ في خيام نُصبت على فدان من الوحل.

صفاء الفقي خريجة فنون جميلة من حلب عمرها ثلاث و عشرون عاماً، تعيش الآن في مدينة أطمة، لديها فكرة أفضل من الآخرين حول المعاناة النفسية لهؤلاء الأطفال. فهي تتردد على المخيم منذ عدة أشهر مسلحة بأوراق وأقلام تلوين اشترتها من مالها الخاص، تعطيها للأطفال ليرسُموا كل ما يخطر في أذهانهم.. وكانت نتائج الرسومات أكثر تعبيراً من أي كلام يمكن أن يقال.

لدى الآنسة فقي أكثر من 500 لوحة, 80% منها تصور مشاهد الحرب. منازل تقصف بالدبابات و الطائرات و المروحيات. و لهب يتصاعد من بيوت مدمرة و غالباً ما يتم تلوين القنابل بلون أحمر كالدم و فيها نقط كتعبير عن الشظايا. الثوار يطلقون على الطائرات من رشاشات مُحمّلة على شاحنات بيك أب.

في احدى اللوحات يطلق الجنود النار على سيارة اسعاف. و في أُُخريات يحمل المتظاهرون لافتات و أعلام الثورة, و لكن بعضهم يتمدد ميتا أو ينزف. هنالك رسوم لخيم المعسكرات، بوّابات حدود مغلقة ، وحرس يومئ بالتوقف. تعابير طفولية متناقضة تكشف عن معانٍ فظيعة.

ماتبقى من ال20 بالمئة من الرسوم لها تعبيرها أيضاً. فهي تشير إلى التّوق لتلك البراءة المفقودة. رؤى مثالية لبيوت جميلة ، شطآن و أشجار ، عصافير و فراشات و أقواس قزح، و حتى شخصيات (أعواد الثقاب) تعزف على البيانوـ أي شيء باستثناء الحرب. بعضها فيه قوالب حلوى و فواكه و أصناف طعام مختلفة غير متوفرة الآن. قليل منهم يُظهر العلم السوري الرسمي، و ليس علم الثورة ، لأن الأطفال يربطونه مع حياتهم السلمية الأكثر سعادة قبل الانتفاضة.

قالت الآنسة فقي بأن أغلب الأطفال لم يمسكوا بقلم منذ عامين و أن الكثيرين يوَدون الالتحاق بصفوفها التي لاتستوعب كل هذه الأعداد من الأطفال. أحياناً تجد مئتين أو ربما أكثر بانتظارها في حين لا تستطيع أن تأخذ إلا بعضاً منهم.

“عقولهم متأذية بشكل شديد” تقول( الآنسة فقي). الرسم “يساعدهم على التخلّص من الضغط الذي يعانون منه. ولا يستطيعون التعبير عنه، و لكن بإمكانهم رسمه. فيغادرون بعد ساعتين أو ثلاث سعداء”.

Source:

The Times

Art brings solace to the children of war in Syria

Quiq River – the River of Martyrs

A Comprehensive and Documented Report of

the Quiq River Massacre

Quiq1

Prepared by: Dima Attar and Nisreen Manafikhi

The report was originally published in Arabic by all4Syria

Massacre Date : Tuesday 29/01/2013
Time : 07:30AM
Location : Aleppo City, Bustan Al-Qasr Neighborhood

At the Sendiana Bridge over Quiq River, usually used by the civilians to move between Bustan al-Qasr and al-Zebdia Area.

The location is illustrated better in the picture below (the green arrow) and the following link: https://maps.google.com.qa/maps?q=36.186284,37.142426&hl=ar&ll=36.186522,37.142453&spn=0.000933,0.001725&num=1&t=h&z=19 استمر في القراءة

Thoughts and Notes by the FST Team and their Friends: A British Eyewitness account of the condition of Syrian Refugees

“I Do not have the Courage these Syrians Do”: A British Eyewitness account of the condition of Syrian Refugees

Slept overnight with an amazing refugee family who had so much to give to me yet they had nothing for themselves.

It was extremely cold and harsh to say the least. I don’t think i even slept. It was too cold to fall asleep. The children were coughing all night. The mother in this family showed me where the tent was leaking from…I put my hand on the mattress it was wet all along the side. It is beyond me how these people are surviving.

Allah is keeping them alive.
I am not brave …. i do not have the courage these Syrians do. I am weak…i cannot stand a few minutes in the cold they have spent months in.
Had to quickly share…will log back in afterwards. Distribution today inshAllah

Uzma

قصة حقيقية: شهادة صديقة من بريطانيا Uzma من مخيمات اللاجئين السوريين. الصديقة ناشطة في المجال الإغاثي.
“لقد قضيت الليل مع عائلةٍ رائعةٍ من اللاجئين الذين كان لديهم الكثير ليقدموه لي رغم أنهم لم يكن لديهم شئٌ لأنفسهم.
لقد كان البرد، كأقلّ مايمكن أن يقال، شديداً وقاسياً. لاأعتقد أنني غفوت على الاطلاق، لقد كان البرد أكثر من أن يستطيع المرء النوم معه وكان الأطفال يسعلون طوال الليل. لقد أرتني الأم من أين يتسرب الماء للخيمة ووضعتُ يديي على الفراش فوجدته مبللاً على طول جانبه … يُعجزني التفكير كيف أن هؤلاء الناس مازالوا على قيد الحياة!
لابد أن الله يبقيهم أحياء …
أنا لست شُجاعةً … ولا أمتلك شَجاعةَ هؤلاء السوريين … أنا ضعيفةٌ ولا أستطيع تحمل البرد الذي أمضوا فيه شهوراً، لا أستطيع تحمله لدقائق معدودة!
أحسست أن علييّ مشاركتكم بالقصة سريعاً … سأعاود الدخول مرة ثانية وسيتم التوزيع اليوم إن شاء الله.”

“بقلم Uzma “

الحرب الأهلية : القتل والموت في سوريا

16 تشرين الثاني / نوفيمبر 2012

الموت، البؤس، الخوف، اليأس والدمار. تظهر الصور في هذه المقالة كيف تُخطف الحياة وكيف تُدمّرمدنٌ ومجتمعاتٌ بأسرها. هذه وثائق صريحة ومؤلمة من الحرب الأهليّة في سوريا تشهد ضدّ أطراف النزاع وضدّ عجز القوى العالميّة.

برلين – بلدٌ يُدمّر. ببنادق كلاشينكوف، بالقنابل، بالألغام، بالدبابات، بالطائرات المقاتلة وبالقنابل العنقودية يحارب السوريون بعضهم البعض. الحرب بين معارضي بشار الأسد وأتباعه وصلت لحدٍّ أشعلت فيه كل الخنادق. هناك قتال ونيران وقصف على كلّ شبرٍ منها. والمدنيون هم المسحوقون والضحايا.

يصعب توثيق مدى الدمار الحاصل حتى الآن. منذ 2011 عندما بدأ القتال في حمص ودُمّرت قرى بأكملها ينشر الناشطون السوريون فيديوهاتهم في يوتيوب في حين لم يتمكن صحفيون مستقلون من الدخول وكتابة تقاريرهم. ولكن بعد أن سيطر المتمرّدون على أكثر من معبر حدودي بين سوريا وتركيا، تمكن المئات من الصحفيين من الدخول إلى شمال البلاد.

الصور من المحافظات الشمالية إدلب وحلب مقلقة: شوارع مقصوفة، مدنيون مضرجون بالدماء، جثث هامدة لمقاتلين من الثوار ومن مؤيدي الأسد أيضاً. لذا قررت شبيغل أون لاين عدم إظهار الصور البشعة. ومع ذلك فإنه من الصعب تحمّل الكثير من الصور التي سنعرضها. هذه وثائق تظهر البؤس، اليأس والموت.

باستثناء صورة واحدة فإن كل الصور أخذت في تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2012. في الاشهر الأخيرةازداد العنف في سوريا لحد أبعد. يقاتل الطرفان بمرارة. لم تعد توجد أعذار لأحد، لذلك تسيل الدماء بغزارة. فقد كثيرٌ من السوريين أقاربهم وأصدقائهم. مقاتلو المعارضة والنظام يدركون تماماً أنهمإن وقعوا في يد الخصم، فلن تكون هناك رحمة لترأف بهم، من قُتِل سيُقتل.

منذ الصيف بدأ النظام بقصف مدن مواطنيه بالطائرات الحربية يومياً ولعدة مرات. ويستخدم لذلك دوماً كميات هائلة من المواد المتفجّرة. كما أنه استخدم الذخائر العنقودية بشكلٍ واضح. بدأ الثوار باستخدام أساليب النظام البغيضة نفسها. 41 عاماً مارس أتباع النظام السوري أساليب التعذيب بحق معارضيهم، قتلوهم أو غيّبوهم للأبد في الزنازين.الآن يمارس العديد من المتمردين الأمر ذاته بحق معارضيهم. كلما طال العنف أكثر، ستكون المعارضة أكثر تطرّفاً وتعصّباً.

ras

المصدر

Töten und Sterben in Syrien

Spiegel Online

حرب سوريا الإلكترونية

مقاتل من الجيش الحر يتكلم باللاسلكي في القصير.  (Goran Tomasevic/Reuters)

مقاتل من الجيش الحر يتكلم باللاسلكي في القصير. (Goran Tomasevic/Reuters)

31 تشرين الأول / أكتوبر، 2012

 شاين لينغاس Sean Lyngaas

هناك حرب بالوكالة تجري في سوريا، وهي تقاس بمقياس الميغا بايت بدلاً من الأسلحة. من جهة، فإن إيران تمد نظام بشار الأسد بالأدوات الدكتاتورية الرقمية وذلك لتحجيم  وإغراء المعارضة السورية. ومن جهة أخرى، فإن الولايات المتحدة تحاول مساعدة المعارضة لحماية نفسها من مثل هذه الهجمات وإعداد قنوات بديلة للاتصال. إن نتائج هذه الحرب بالوكالة تؤثر على حياة العديد من السوريين وعلى مصداقية جهود وزارة الخارجية الأميركية لتعزيز الحرية الرقمية دولياً. استمر في القراءة

طفل عمره سبع سنوات يقرر قطع بحر المانش سباحة لمساعدة اللاجئين السوريين

img_3922_5

25 تموز / يوليو 2012

 قرر التلميذ جوزيف والذي عمره 7 سنوات أن يقطع بحر المانش سباحة وذلك ليجمع الأموال لصالح جمعية “يداً بيد من أجل سوريا” بعد أن شاهد تأثير الصراع على الأطفال في سوريا.

“كنا أنا ووالدي نشاهد قناة الCBBC عندما بدأت النشرة الإخبارية والتي قامت بعرض مشاهد لأطفال وجوههم غير واضحة وسألت والدي ما خطبهم؟ أجابني بأنهم لاجئون فارون من الحرب في سوريا وأن وجوههم يجب أن تكون مخفية كي لا يتعرضوا للأذى. بدأنا بالبحث على شبكة الانترنت عن معلومات اضافية عن اللاجئين السوريين ووجدنا أن الكثيرين منهم يعبرون نحو تركيا للهروب من بلادهم. لذلك قررت أن أجمع المال لمساعدتهم”. استمر في القراءة

لا يوجد أنباء عن الصحفي الأمريكي – جيمس فولي – المختطف في سوريا بحسب ما أوردت عائلته

نداء: من قلب معاناتنا وبحجم مصابهم نشاطرهم مرارة الألم والأسى و نتوجه بالنداء إلى كل من لديه أي معلومة عن السيد جيمس فولي أن يتصل بنا أو بحملة البحث عنه مباشرة http://www.freejamesfoley.org/ نتوجه أيضا إلى كافة الأطراف مطالبين بتأمين سلامة الصحفيين ومرافقيهم أثناء تنقلهم ومعربين عن رفضنا الشديد لاستهدافهم ومرافقيهم أثناء قيامهم بأعمالهم.  مع خالص أمنياتنا لعائلة فولي أن يعود سالما إليهم وبأقرب وقت ممكن.

المترجمون السوريون الأحرار


هولي رامير Holly Ramer

4 كانون الثاني / يناير 2013

James_Foley

والدا الصحفي الأمريكي -الذي انقطعت أخباره منذ أن تم اختطافه منذ أكثر من شهر- ناشدا خاطفيه الرحمة وإعطاءهما بعض المعلومات عن حالة ابنهما الصحية والمعيشية. استمر في القراءة