المراسل نك باتون والش Nick Paton Walsh يتحدث عن نضال الثوار السوريين للسيطرة 100 قدم في حلب. كاميرا: ريكاردو غارسيا فيلانوفا Ricardo Garcia Vilanova
تقرير من قناة سي إن إن مترجم
المصدر
Rebels Battle for 100 Feet in Aleppo
CNN
المراسل نك باتون والش Nick Paton Walsh يتحدث عن نضال الثوار السوريين للسيطرة 100 قدم في حلب. كاميرا: ريكاردو غارسيا فيلانوفا Ricardo Garcia Vilanova
تقرير من قناة سي إن إن مترجم
المصدر
Rebels Battle for 100 Feet in Aleppo
CNN
Ziad Majed
12 September 2012
Why do racist European right-wingers and some factions belonging to the far left find a common ground in their hostility towards the Syrian revolution?
For a while now, that same question has been posing itself on many friends shocked by the positions and comments of writers and reporters united in viciously criticizing the revolution, not out of concern nor “neutrality”, nor even as a result of their rejection of the revolution’s errors and impurities, which certainly exist and are plentiful. استمر في القراءة
ماكس فيشر Max Fisher
18 أكتوبر/تشرين الأول 2012
واشنطن بوست
منذ أن بدأت قوات الرئيس بشار الأسد بارتكاب المجازر بحق المدنيين قبل نحو عام، لا يزال ثمة سؤال حول هذا الصراع: كيف استطاع هؤلاء القيام بهذا العمل؟
لا يوجد، هنا على الأرجح، جواب واحد لهذا السؤال، حيث يقوم بعض المراقبين على سبيل المثال بأن الأفراد الذين ينتمون إلى طائفة الأسد ذات الأقلية العلوية يخشون من انتقام شامل ضدهم إن خسروا هذه المعركة. ولكن أحد الاحتمالات يقترح أن بعض هؤلاء السوريين المنضويين تحت لواء هذه القوات لا يعتقدون أنهم يقومون بقتل المدنيين على الإطلاق. استمر في القراءة
الكاتب: فرج بيرقدار
دار النشر: دار الجديد
تاريخ النشر: 2011
نبذة عن الكاتب:
فرج بيرقدار شاعر وصحافي سوري من مواليد حمص 1951.
حائز على إجازة في قسم اللغة العربية وآدابها / جامعة دمشق.
حائز خمس جوائز عالمية، وأربعة عشر عاماً في سجون المخابرات السورية.
شارك بعد الإفراج عنه في كثير من المهرجانات والملتقيات العربية والعالمية، ولكن لم يتح له أن يقرأ قصائده في أي مؤسسة ثقافية سورية.
– دعي للإقامة في ألمانيا ثمانية شهور في ضيافة مؤسسة هاينرش بول وذلك في عام 2001.
– دُعي من قبل مؤسسة (شعراء من كل الأمم) للإقامة في هولندا لمدة عام، اعتباراً من 24/9/2003, وقد حاضر خلال هذا العام في قسم اللغة العربية بجامعة ليدن.
– في 27/10/ 2005 سافر إلى السويد بدعوة (من مدينة ستوكهولم ونادي القلم السويدي) لمدة عامين ضيفاً تحت لقب “كاتب المدينة الحرة”، وقد قرر بعد ذلك البقاء في السويد.
تنويه
دأبت العديد من وسائل الإعلام الغربية في الآونة الأخيرة على تصنيف الشخصيات العربية في المقالات والتقارير الأخبارية في قوالب طائفية ونشر خرائط “طائفية” لسوريا بدعوى تحديد مواقع الاحتجاجات ضد النظام في سوريا وعلاقتها بالتركيبة الطائفية للبلاد، نود أن ننوه هنا إلى أن هذه الخرائط غير دقيقة في أغلب الأحيان كما أنها تعكس أنماطاً معينة من التفكير لدى بعض الدوائر الإعلامية والسياسية في الغرب التي تسعى لفرض رؤية معينة على الصراع الدائر في سوريا وطبيعة النظام السياسي المستقبلي فيه.
من الصعوبة البالغة بمكان رسم خرائط توضح التركيبة الطائفية في بلد تتنوع وتتداخل مكوناته الطائفية مثل سوريا (أو لبنان أو العراق)، فغالباً ما يعيش أبناء الطوائف المختلفة في مناطق سكنية مختلطة أو متجاورة سواء في الأرياف أم المدن الكبرى التي شهدت هجرات واسعة من شتى المناطق، لذلك فإن أي محاولة لوسم منطقة جغرافية بأكملها بانتماء طائفي معين لا تخلو من إغفال أوتشويه للكثير من الحقائق على الأرض، كما تتجاهل هذه الخرائط الانقسامات الأفقية داخل المجتمع السوري وداخل هذه الطوائف كالانقسامات على أسس طبقية اقتصادية.
إلى جانب ذلك فإن حصر الشعب العربي في قوالب طائفية ورسم الخرائط الطائفية عادة استعمارية قديمة مازالت موجودة لدى العديد من دوائر صنع القرار في الدول الغربية، حيث ما تزال النظرة السائدة هناك أن الإنسان العربي غير قادر على الارتقاء بوعيه إلى مستوى المواطنة المدنية، فهو يبقى بالنسبة لديهم أسير طائفته مما يجعله عاجزاً عن تكوين انتماءات أو علاقات سياسية تتخطى حدودها، الأمر لا يقف عند ذلك فالعديد من هذه الخرائط يعكس تصور ومخططات الساسة الغربيين لمستقبل المنطقة، حيث يتم صياغة وصناعة القرارات السياسية بناءً عليها، وهذا ما حدث بالضبط في العراق حيث دخل الأمريكيون إلى هناك بتصور مسبق أن العراقيين مقسمون طائفياً بحدود جغرافية واضحة، لذلك وقبل بروز أي انقسامات طائفية في العراق على الأرض قام الأمريكيون بتأليف المجلس الوطني العراقي الانتقالي –تحت إشراف السفير الأمريكي آنذاك بول بريمر– على أسس المحاصصة الطائفية مما عمل على ترسيخ انقسامات المجتمع العراقي وساهم بشكل رئيسي في أحداث العنف الطائفي التي اجتاحته بعيد الغزو الأمريكي.
فريق المترجمون السوريون الأحرار
نير روزن Nir Rosen
27 أيلول/ سبتمبر 2012
يتم التعرف على معاقل العلويين السوريين من خلال الجنازات والمآتم . في القرداحة الواقعة في محافظة اللاذقية الجبلية، مسقط رأس سلالة الأسد، شاهدت شرطيين يقودان دراجتهما النارية إلى أعلى التلة وصور بشار موجودة على الزجاج الأمامي للدراجة . تلحقهما سيارة إسعاف، تحمل جثة عقيد في أمن الدولة. فيما كانت القافلة تسير، أطلق رجال من حولي رشقات من الرصاص. أحرج ذلك الدليل الذي يرافقني لأني شهدت هذه الحادثة وادعى أنها تحدث للمرة الأولى . إنه شهيد، لذلك يعتبر المأتم عرساً. يرمي طلاب المدارس والمعلمين الذين كانوا مصطفين على الطريق، الأرز والورود. كانوا يهتفون لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله. مئات من المشيعيين الذين اتشحوا بالسواد مشوا في شوارع القرية وصولاً إلى المقبرة المحلية للقرية . يهتفون “أهلاً بالشهيد”، والأسد أو لا أحد. استمر في القراءة
Michel Kilo1
8 October 2012
Suddenly, the door of my cell in the dungeon was open. It was around 3:00am. The security man ordered me to follow him. After about fifty steps, he opened the door of another cell, and entered before me, holding my hand, and pulling me behind him. He removed the blindfold off my eyes, and whispered to me: “I will come back an hour later to return you to your room” (in Syrian prisons, the solitary cell is called “Room”). He pointed out to an empty corner and said: “Sit there, and narrate a tale to this little/child boy.”
In that narrow place (2m x 2m), there was a woman in her thirties. The security man got out and closed the door, ordering me not to talk in a loud voice lest any of his colleagues would hear me, and then a disaster may occur which could see both of us sent to Tadmur [the most notorious political prison in Syria, located in the desert in the East of Syria]. استمر في القراءة
Traducido por traducciones de la revolución siria
Texto original: Blog de Ziad Majed
Autor: Ziad Majed
Fecha: 25/09/2012
Es difícil imaginar lo que le pasó a Fátima[1], y es difícil describir el silencio que se tragó las voces de los que vieron su muerte. Creo que las obras artísticas en Facebook que le devolvían su cabeza, dibujándola como un jardín de flores, una luna o un sol, intentaban compensar este terrorífico silencio y aligerárselo a Fátima, a los que la querían y a todos nosotros.
¿Qué puedes hacerle a una niña que ha “perdido su cabeza”? ¿Qué puedes decirle a una niñita que se tumbó en el suelo con su vestido y los brazos abiertos en cruz y cuyos pequeños hombros chorreantes se pegaron directamente a la pared?
Ziad Majed
25/09/2012
It is hard to imagine what had happened to Fatima*. It is hard to describe the silence that swallowed the voices of the spectators of her death. I think the artworks on Facebook which had returned her head, portraying it as an orchard of flowers, a moon or a sun, tried hard to compensate for this horrifying silence, and to relieve Fatima, relieve her beloved ones, and relieve all of us.
What can be done for a little Syrian girl who had “lost” her head?!
What can be said to a little girl who had laid down on the ground in her dress, opening her arms, her small bleeding shoulders stuck directly to the wall..? استمر في القراءة
Author: Samar Yazbek

Translated from Arabic by: Max Weiss
Publisher: Haus Publishing
Publication Date: 2012
Review
A well-known novelist and journalist from the coastal city of Jableh, Samar Yazbek witnessed the first four months of the uprising first-hand and actively participated in a variety of public actions and budding social movements. Throughout this period she kept a diary of personal reflections on, and observations of, this historic time. Because of the outspoken views she published in print and online, استمر في القراءة
Traducido por traducciones de la revolución siria
Texto original: Al-Hayat
Autor: Samar Yazbek
Fecha: 17/08/2012

Era el último día, unas horas antes de los suspiros de la partida, en el control de la brigada Al-Faruq, mientras el pequeño joven, en cuyos ojos brillaban las estrellas contaba, tragando saliva, cómo había desertado de las “unidades especiales” porque se negaba a matar gente: “Esto es, ¿cómo voy a lanzarme a la muerte?, ¿quién quiere morir? ¡Nadie! Pero estábamos muertos y queremos vivir”. استمر في القراءة