سوريا تعاني من ازمة اغتصاب هائلة

في جميع أنحاء البلد التي مزقتها الحرب، يقال إن جنود النظام يعتدون جنسياً على النساء والرجال المنتمين للمعارضة، مما يؤدي لتدمير أسر الضحايا و في بعض الحالات إزهاق أرواحهم.

تقرير أعدته لورين وولف Lauren Wolfe

3 نيسان / أبريل 2013

لاجئون السوريون يحملون أطفالهم في مخيم الزعتري للاجئين في مدينة المفرق الأردنية قرب الحدود مع سوريا يوم 12 شباط/فبراير 2013. (محمد حامد / رويترز)

لاجئون السوريون يحملون أطفالهم في مخيم الزعتري للاجئين في مدينة المفرق الأردنية قرب الحدود مع سوريا يوم 12 شباط/فبراير 2013. (محمد حامد / رويترز)

في أحد أيام خريف عام 2012، جلبت القوات الحكومية السورية خطيبة أحد جنود الجيش السوري الحر وأخواته ووالدته وجاراته إلى السجن الذي كان محتجزا فيه حيث تم اغتصابهن الواحدة تلو الأخرى حسب شهادته. استمر في القراءة

عشق الأسد للكيمياوي

عشق الأسد للكيمياوي

كيف استطاعت استراتيجية الديكتاتور السوري الذكية والساخرة أن تغلب أوباما

assad_chemical_romance

26 أبريل/ نيسان 2013

Joseph Holliday

 جوزيف هوليداي

لا بد للمرء أن يعترف. ربما يكون بشار الأسد ديكتاتور قاسي ولا يرحم، ولكنه يعلم كيف يلعب بأوراقه. بتقديمه الحذر والتدريجي للأسلحة الكيمياوية إلى الصراع السوري، حوَّل خط أوباما الأحمر الواضح إلى ألوان الانطباعيين المائية، مما قوض التهديد بتدخل عسكري أميركي. على الرغم من أن تصريح أوباما يوم الجمعة “لقد تجاوزنا الخط”، فإن الأسد يعلم أن الولايات المتحدة لا تريد أن تُجر إلى حرب أهلية في الشرق الأوسط وهو يحاول الرد على خدعة أوباما. استمر في القراءة

الضعوط النفسية التي تصيب النشطاء الرقميين

كامران أشرف Cameran Ashraf

17 نيسان/أبريل 2013

الأصوات العالمية أونلاين  Global Voices Online

بدأت الحركة الخضراء الإيرانية في عام 2009 عندما اتّهَمَت مجموعاتٌ مدنيةٌ مسؤوليين حكوميين بالتلاعب في نتائج الانتخابات الوطنية. تجمهر المواطنون والنشطاء في الشوارع للاحتجاج معتمدين على شبكات التواصل الاجتماعية مثل تويتر لنشر رسائلهم وتنسيق نشاطهم. وعندما عمدت الحكومة إلى التحكم في التقارير الإعلامية عما يجري داخل إيران, استخدم النشطاء أدواتٍ للالتفاف على المواقع المحجوبة ولمشاركة موادهم ونشرها إلى كل العالم, وتم هذا في أكثر الأحيان بمساعدة مؤيديهم في بقاع الأرض المختلفة.

كان هذا أول حراك واسع استُخدِم فيه الإعلام الجديد كمنصة للتنسيق وللتواصل بين النشطاء حيث لعب دوراً أساسياً في تعريف العالم بالأحداث الجارية على الأرض. الرواية التالية من كامران أشرف, مواطن إيراني-أميركي يعيش في الولايات المتحدة, ساعد على  تأمين التواصل والتبادل المعلوماتي للنشطاء والمتظاهرين خلال تلك الفترة.

ظلت مدونتي صامتة لمدة طويلة. وتكمن الأسباب في هذه المقالة التي سأباشر بكتابتها. استمر في القراءة

قد تكون تغريدة؛ حذرت من انقطاع الانترنت في سوريا

آريك هسلدال Arik Hesseldahl

9 أيار/ مايو 2013

 syria380-feature

ها قد مضى أربع وعشرون ساعة على انتهاء آخر انقطاع لشبكة الإنترنت في سوريا التي مزقتها الحرب. ما لم يعرف بعد وغالباً لن يتم معرفته لبعض الوقت هو لماذا حدث ذلك أساساً. استمر في القراءة

ظهور الصحف السورية لملء تقارير الحرب

ظهور الصحف السورية لملء تقارير الحرب

نايل ماكفاركهار Neil Macfarquhar

1 أبريل/نيسان 2013

SYRIAPAPER-1-articleLarge

لينزي أداريو Lynsey Addario لصحيفة نيويورك تايمز/ عمال يقومون بطباعة صحيفة سوريا الحرة في غازي عنتاب, تركيا

أنطاكيا, تركيا- أصبح عبسي سميسم رئيس تحرير إحدى الصحف الأسبوعية السورية الجديدة على أمل أن يترك وراءه “مرحلة الفيسبوك” للثورة.

إن الحكايات القصصية والتصريحات المضللة التي تشوب الكثير من التقارير عن سوريا جعلته يدرك أهمية التغطية الأكثر موضوعية لتعزيز الجهود الرامية للإطاحة بنظام بشار الأسد.

في كثير من الأحيان, كما صرح, لم يصدق ما عرض من أخبار على القنوات الفضائية الواسعة الانتشار, كقناة الجزيرة القطرية وقناة العربية التي تديرها السعودية, كلتاهما تدعمان المعارضة بشدة. تعتمد كلتا القناتان اعتماداً كبيراً على التقارير غير المفلترة من قبل الناشطين المحليين المُتعاقد معهم كمراسلين, أو في حال تعذر ذلك تناول أي من المعلومات المنشورة على الفيسبوك كمادة إخبارية. كما قال. استمر في القراءة

إن لم يتم إيقاف إراقة الدماء، فستصبح كل سوريا نسخة عني

Mónica G. Prieto: مونيكا ج. برياتو
Naomí Ramírez Díaz: نعومي راميريث دياث

يأتي مقطع الفيديوالذي يظهر أحد قادة الثوار وهو ينتزع قلب عسكري سوري من صدره ويعضه، بمثابة شهادة على الرعب الذي يعيشه البلد.

و كان السبب الذي أدى إلى جريمة الحرب هذه فيديو آخر يرتكب فيه العسكري الذي تم تدنيس جثته انتهاكا ضد المدنيين.

ويقول الثوار إن “السؤال الذي يجب طرحه هو كيف وصل هذا الرجل إلى درجة فقدان عقله”.

يظهر هذا المقطع المسجل يوم الخميس الماضي في قرية طلف، في محافظة حمص، جثث إمراة وأربعة أطفال قتلوا إزاء القصف. وقبل ذلك بيوم واحد قتل 15 سخصا في قرية خربة السودا. كما أنه خلّف القصف عدة ضحايا ومن بينها هذه الطفلة في حي السعن في تلبيسة يوم الإثنين الماضي. وإضافة إلى ذلك تم العثور قبل ذلك بأسبوع فقط على جثث 22 مدنيا، معظمهم أطفالا ونساء، في هذه المحافظة السورية التي ليست إلا أحد السيناريوهات المتعددة للحرب التي تعيشها سوريا منذ أن بدأ النظام يقمع المظاهرات التي أشعلت الثورة. ولكن لم يثركل هذه الصور والفيديوهات التي وثّق فيها الناشطون والصحفيون عدة انتهاكات نفس الجدل الذي أثره المقطع التي نرى فيه أبا صقار، وهو مقاتل الحمصي، يقف أمام الكاميرا وهو ينتزع بدم بارد الأعضاء الحيوية من جثة أحد مقاتلي النظام ويظهر وكأنه يعضّ قلبه. استمر في القراءة

فتاة أميركية تلقى قصيدة لسوريا

هذه الفتاة اسمها أمل عمرها أقل من ثمانية عشر سنة ولدت في أمريكا _ من أم أمريكية اعتنقت الإسلام وهي في سن الرابعة عشرة ثم ربت أولادها عليه – عاشت أمل وتربت في أمريكا ولكن ارتبطت بسوريا بلد أبيها علمت أن الكثير من أقربائها المقربين بين شهيد ومعتقل ومطلوب فقامت بنشاطات مختلفة للدعم من تنظيم حفلات لجمع المال وكتابة الشعر والتعريف بسوريا ومايحدث فيها وغير ذلك وهذه واحدة من أعمالها الرائعة .
نموذج من نماذج الجيل الجديد أمل الأمة الذي سيقهر الطغاة ويعيد المجد لهذه الأمة

ألقيت هذه القصيدة في نهائيات مسابقة “الأصوات الجديدة الشجاعة” Brave New Voices الشعرية الأميركية. ألقت أمل Amal Kassir من فريق دينفر Denver, هذه القصيدة لسوريا, عن أرض تمر بأزمة منذ 41 عاماً. كان إلقاء أمل قوياً ومقنعاً وحماسياً وقد أوقدت العبارة الأخيرة “سيكون هناك زمان تختار فيه الأسوار الجلوس معنا، عوضاً عن الوقوف بيننا” الجمهور الذين وقفوا وقفة واحدة. هزت الجدران من وقع خبطات أرجلهم وملأت صيحاتهم وتصفيقهم أرجاء القاعة لتكون هذه النهاية الحماسية للمسابقة.

وبعد التصويت أعلن فريق دينفر فائزاً بالمسابقة الشعرية لعام 2012.

تقول أمل التي حصلت قصيدتها على العلامة التامة (عشرة من عشرة)، من حكمين من خمسة حكام، بأنها لم تكن تعرف العلامة التي حصلت عليها إلا بعدما اخبرها مدربها لأنها كانت مشغولة بالاستجابة الحماسية من الجمهور لقصيدتها. بالحقيقة “لا يهمني النتيجة بقدر ما يهمني إيصال الرسالة”

المصدر

الظهور الأكثر لعابر سبيل غاضب على التلفاز السوري

روبرت ماكيROBERT MACKEY

عقب انفجار ضخم وقع في دمشق يوم الخميس، ظهر رجل من بين مجموعة صغيرة من عابري سبيل محتشدين حول كاميرا التلفاز السوري ليعبر عن غضبه من المقاتلين الإسلاميين الأجانب الذين حملهم المسؤولية. يقول: “نحن الشعب السوري نضع اللوم على جبهة النصرة، التكفيريين الوهابيين المسلحين القادمين من السعودية، والمدربين في تركيا”.

وهو يشير إلى الشارع المدمر بالقرب من مبنى قيادة حزب الرئيس بشار الأسد، حزب البعث الحاكم، وصف المكان بأنه “مكان مدني – مسجد، مدرسة ابتدائية، منازل العائلات المحلية”.

بينما تشاهد نسخة من التقرير على الإنترنت، تراقب ريم علاف Rima Allaf، كاتبة سورية، الصراع من فيينا، لاحظت أن هذا الرجل في الشارع، والذي يعكس بآرائه آراء الحكومة السورية نفسها، لاحظت أن وجهه مألوف جداً. وذلك يعود إلى أنه مذ بدأ الناشطون بالتظاهر السنة الفائتة، ظهر الرجل نفسه في ذلك الحين 18 مرة على الأقل في واجهة أو خلفية تقارير مشابهة منذ بداية الثورة.

استمر في القراءة

سوريا من الثورة إلى الحرب

سبوت لايت – أوروبا

شباط 2013

سوريا من الثورة إلى الحرب

بقلم:

كريستيان هانيلت: خبير في شؤون الشرق الأوسط، مؤسسة بيرتلس مان – christian.hanelt@bertelsmann-stiftung.de

كريستين هيلبيرغ: خبيرة في الشأن السوري – kristin.helberg@gmx.de

سوريا مطلع العام 2013: قتلى وجرحى ونازحون، مأساة إنسانية حقيقية. الرئيس الأسد يدمر بلده ويخوض حرباً ضد شعبه. روسيا وإيران تدعمان النظام، والغرب يريد انتقالاً للسلطة من دون أي تدخل عسكري. يبدو أن المعارضة السورية قد غدت أكثر توحداً، ولكن في الوقت نفسه أكثر أنهاكاً. وضع المعارضة المسلحة غير واضح، وجزء منها يُسيطر عليه الجهاديون.

تقوم كل من السعودية وقطر وتركيا بدعم الثوار. يستمر القتل والشعب السوري يعاني من العنف والفقر والتشرد، وهو بحاجة ماسة للمساعدة. لا يبدو أي حل توافقي في الأفق، فالمعارضة تطالب بانتقال سياسي مشروط برحيل الأسد. أما هذا الأخير، فغير مستعد للتخلي عن السلطة. أما الأمر الأكثر إلحاحاً، فهو الدعوة لمفاوضات من شأنها أن تُفضي إلى حل للصراع السوري الذي تحول إلى نزاع دولي.

سوريا: البلد، النظام، المجتمع

“سوريا الأسد”، بهذا التعبير الرنان يؤكد النظام السوري بشكل غير قابل للشك بأن ملكية هذا البلد من حق عائلة الأسد وليس من حق الـ 23 مليون مواطن سوري.

استمر في القراءة