فتاة أميركية تلقى قصيدة لسوريا

هذه الفتاة اسمها أمل عمرها أقل من ثمانية عشر سنة ولدت في أمريكا _ من أم أمريكية اعتنقت الإسلام وهي في سن الرابعة عشرة ثم ربت أولادها عليه – عاشت أمل وتربت في أمريكا ولكن ارتبطت بسوريا بلد أبيها علمت أن الكثير من أقربائها المقربين بين شهيد ومعتقل ومطلوب فقامت بنشاطات مختلفة للدعم من تنظيم حفلات لجمع المال وكتابة الشعر والتعريف بسوريا ومايحدث فيها وغير ذلك وهذه واحدة من أعمالها الرائعة .
نموذج من نماذج الجيل الجديد أمل الأمة الذي سيقهر الطغاة ويعيد المجد لهذه الأمة

ألقيت هذه القصيدة في نهائيات مسابقة “الأصوات الجديدة الشجاعة” Brave New Voices الشعرية الأميركية. ألقت أمل Amal Kassir من فريق دينفر Denver, هذه القصيدة لسوريا, عن أرض تمر بأزمة منذ 41 عاماً. كان إلقاء أمل قوياً ومقنعاً وحماسياً وقد أوقدت العبارة الأخيرة “سيكون هناك زمان تختار فيه الأسوار الجلوس معنا، عوضاً عن الوقوف بيننا” الجمهور الذين وقفوا وقفة واحدة. هزت الجدران من وقع خبطات أرجلهم وملأت صيحاتهم وتصفيقهم أرجاء القاعة لتكون هذه النهاية الحماسية للمسابقة.

وبعد التصويت أعلن فريق دينفر فائزاً بالمسابقة الشعرية لعام 2012.

تقول أمل التي حصلت قصيدتها على العلامة التامة (عشرة من عشرة)، من حكمين من خمسة حكام، بأنها لم تكن تعرف العلامة التي حصلت عليها إلا بعدما اخبرها مدربها لأنها كانت مشغولة بالاستجابة الحماسية من الجمهور لقصيدتها. بالحقيقة “لا يهمني النتيجة بقدر ما يهمني إيصال الرسالة”

المصدر

الظهور الأكثر لعابر سبيل غاضب على التلفاز السوري

روبرت ماكيROBERT MACKEY

عقب انفجار ضخم وقع في دمشق يوم الخميس، ظهر رجل من بين مجموعة صغيرة من عابري سبيل محتشدين حول كاميرا التلفاز السوري ليعبر عن غضبه من المقاتلين الإسلاميين الأجانب الذين حملهم المسؤولية. يقول: “نحن الشعب السوري نضع اللوم على جبهة النصرة، التكفيريين الوهابيين المسلحين القادمين من السعودية، والمدربين في تركيا”.

وهو يشير إلى الشارع المدمر بالقرب من مبنى قيادة حزب الرئيس بشار الأسد، حزب البعث الحاكم، وصف المكان بأنه “مكان مدني – مسجد، مدرسة ابتدائية، منازل العائلات المحلية”.

بينما تشاهد نسخة من التقرير على الإنترنت، تراقب ريم علاف Rima Allaf، كاتبة سورية، الصراع من فيينا، لاحظت أن هذا الرجل في الشارع، والذي يعكس بآرائه آراء الحكومة السورية نفسها، لاحظت أن وجهه مألوف جداً. وذلك يعود إلى أنه مذ بدأ الناشطون بالتظاهر السنة الفائتة، ظهر الرجل نفسه في ذلك الحين 18 مرة على الأقل في واجهة أو خلفية تقارير مشابهة منذ بداية الثورة.

استمر في القراءة

الصبيّ السوريّ العسكريّ صاحب التحديقة ذات الألف ياردة: صورة مأساوية لصبيّ في السابعة من عمره

المصدر: صفحة صحيفة الديلي ميل الإلكترونية البريطانية

الثلاثاء10 تموز 2012

الصبيّ السوريّ العسكريّ صاحب التحديقة ذات الألف ياردة: صورة مأساوية لصبيّ في السابعة من عمره

بقلم: دافيد ويليامز

وهو ينفث دخان سيجارته، وبندقيته الآلية (من نوع كلاشنكوف Kalashnikov AK-47) معلقة حول كتفيه الصغيرين، يقف أحمد ذو السنوات السبع عند متراس / حاجز مؤقت في سوريا.

إنه واحد من أصغر المقاتلين المنجرفين في الحرب الأهلية التي اجتاحت بلاده، وهناك شيء ما في تعابيره الجامدة يلمّح بفظائع لا يجب لأي طفل في عمره أن يشهدها.

هذه الصورة تم التقاطها في حي صلاح الدين، أحد الخطوط الأمامية في مدينة حلب الجريحة.

المحارب الصغير: أحمد، ذو السنين السبع، و ابن أحد مقاتلي الجيش السوري الحر، يقف أمام متراس / حاجز مساعداً رفاقه من الجيش السوري الحر في حي صلاح الدين.

المحارب الصغير: أحمد، ذو السنين السبع، و ابن أحد مقاتلي الجيش السوري الحر، يقف أمام متراس / حاجز مساعداً رفاقه من الجيش السوري الحر في حي صلاح الدين.

أطفال الحرب: التقطت الصورة أمام متراس / حاجز في حي صلاح الدين في حلب – عند الخطوط الأمامية للحرب الأهلية السورية الدامية.

أطفال الحرب: التقطت الصورة أمام متراس / حاجز في حي صلاح الدين في حلب – عند الخطوط الأمامية للحرب الأهلية السورية الدامية.

استمر في القراءة

مذكرات قاتل: مرحباً، لقد سمحتم لي خلال العامين الماضيين بقتل سبعين ألف نسمة!

بقلم: بشار الأسد

fb2PDteWDXh7w4UTiSsotv4PYwhDzura6oNGI84DmzuJJ0ZnX7iylnEtM7YoRCabsargINT6YRCU5pnoAG-tRV853NVJCIMddHsiMVdRLIxXLihHI2y1cxS5jA

مرحباً، اسمي بشار الأسد. أنا رئيس الجمهورية العربية السوريّة وخلال العامين الماضيين، سمحتم لي – أنتم سكان العالم وحكوماتكم – بقتل سبعين ألف نسمة. نعم أنتم تقرؤون هذا بشكلٍ صحيح، أنا شخصٌ قام بقتل سبعين ألف شخص منذ آذار 2011، وقد شاهدتم هذا وهو يحدث ولم تفعلوا شيئاً. لقد قتلت الكثير من الناس، متظاهرين، ثوّار، مدنيين أبرياء. أعطوني اسم أي فئة من الناس وستجدون أنني قد قتلتهم. لقد قتلت أناساً لديهم عائلات ومحبين، قتلت أمهات وبنات وآباء وأبناء ومازلت أتابع القيام بذلك. في الحقيقة لقد قتلت الكثير من الناس في وضح النهار ولكني مازلت هنا، حياً أرزق، ومازلت أقتل الناس. استمر في القراءة

photo of the day – صورة اليوم – تدمير مدارس سوريا

At least 2,400 schools have been damaged during the conflict in Syria. This UNICEF map shows where schools have been damaged or used as shelters. The data is current as of March 5, 2013.

At least 2,400 schools have been damaged during the conflict in Syria.
This UNICEF map shows where schools have been damaged or used as shelters.
The data is current as of March 5, 2013.
٢٤٠٠ مدرسة مدمرة ، ١٥٠٠ مدرسة تستعمل كملاجئ
النسب تنازلياً: ادلب ٦٠٪ – حلب ٣٨٪ – درعا ٣٤٪ – القنيطرة ٢٢٪ – دمشق ٢٠٪ – ريف دمشق ١٨٪ – حمص ١٨٪- حماة ١٨٪ – الرقة ١٢٪ – الحسكة ١١٪ – دير الزور ٥٪ – طرطوس

 

رابط المصدر

Map: Syrian schools damaged or used as shelters

High Resolution –  دقة عالية

تدمير سوريا من جراء عامين من الحرب في الثورة

ريتا ضو Rita Daou، وكالة فرانس برس Agence France-Presse

المدينة مدمرة. تمركزت القوات الحكومية السورية في منطقة تضررت بشدة في حلب القديمة في شمال سوريا في 12 يناير/كانون الثاني 2013.

المدينة مدمرة. تمركزت القوات الحكومية السورية في منطقة تضررت بشدة في حلب القديمة في شمال سوريا في 12 يناير/كانون الثاني 2013

بيروت، لبنان – مع تفتح الربيع العربي قبل عامين، جلبت نسمة مسكرة آمالاً في الديمقراطية وحقوق الإنسان وحياة أفضل لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومنها سوريا.

و مع سقوط الديكتاتوريات في تونس ومصر واليمن وليبيا، تشبث الرئيس السوري بشار الأسد بالسلطة في دمشق، مطلقاً العنان لحملة قمع وحشيّة على ما بدأ كحركة سلمية مؤيدة للإصلاح. استمر في القراءة

روائية سوريّة تذهب سراً، وتكتب عن مئة يوم من الرعب

samar-yazbek-story-body

Ashley Fantz أشلي فانتز

16 أيلول / سيبتمبر 2012

(سي إن إن CNN) — حينما ضربها الضابط على وجهها، شعرت أنها ماتت فعلاً.

لن أنهض. وليفعل ما يشاء.

سمر يزبك، المرأة التي اعتُبرت واحدةً من أكثر كاتبات سوريا موهبةً، سقطت على ركبتيها،  كتلة من المخاط والدماء ، تستعد للضربة التالية.

ضحك الضابط قائلاً: “حسناً، حسناً، يالك من بطلة.” ثم تابع: “سقطتِ أرضاً من ضربةٍ واحدة.  أمر فظيع أن يُضرب الوجه الملائكي، أليس كذلك؟”

بصق عليها وشتمها. شعرت بأذُنها ترنّ .

أمرها قائلاً: “انهضي!”

استمر في القراءة

قصص تدمي القلب عن الحياة المدمّرة في سوريا

قصص تدمي القلب عن الحياة المدمّرة في سوريا

مارتن فلتشر

19 شباط (فبراير) 2013

في العاشر من شهر تموز الفائت، كانت راما ذات الخمسةعشرعاماً ووالداها في طريقهم لزيارة أختها في مدينة أريحا الواقعة تحت سيطرة الحكومة في محافظة إدلب السورية. و عندما وصلت سيارتهم إلى تلّة منحدرة  نزلت راما مع والدتها من السيارة لتمشيا،و في تلك اللحظة أصيبت بطلقة ناريّة  في رقبتها أطلقها عليها  قنّاص تابع للنظام.

عندما سقطت راما ظننت أنها خائفة و مغمًى عليها”  تقول والدتها حسنا  ”  ثم رأيت الدم ينزف من رقبتها و بدأت بالصراخ. استمر في القراءة

هل يلقي أحد بالاً لسوريا؟

شمولي بوتيش Shmuley Boteach

16 كانون الثاني / يناير 2013

من الصعب تصديق أن تقارير الأخبار كل يوم تفيد بأن السوريين يموتون مثل الذباب وأن أحداً لا يعيرأي اهتمام. وكان تقرير يوم أمس حول التفجير الذي طال 80 طالباً وحولهم إلى أشلاء مزعجاً بشكل خاص. كانوا يدرسون في جامعتهم في حلب حين هطل الموت عليهم من السماء، على ما يبدو، إما عن طريق صاروخ أو قنبلة. إحدى الصور تُظهر يد فتاة، مفصولة عن باقي جسدها، وهي لا تزال ممسكة بالقلم. يبدو أنها توفيت أثناء قيامها بواجباتها المدرسية.

لقد كنت حاخاماً في الجامعة، ولو كان قد لقي 80 طالباً حتفهم في هجوم عسكري لاهتزت أسس العالم الأكاديمي، ولأدان الأساتذة في كل مكان هذا الانتهاك للمباني الأكاديمية المقدسة. ولكن في سوريا يعتبر هذا مجرد يوم آخر من أيام المذبحة العشوائية. استمر في القراءة