رسومات الغرافيتي السورية: يسخرون منه حتى الموت

المحتجّون يحاربون بالسخرية وحس الفكاهة

7 تموز/يوليو – دمشق

لا أحد يعلم لماذا أصبحت بلدة كفرنبل الواقعة في شمال-غرب سوريا، مركزا محورياً للافتات الساخرة من الرئيس بشار الأسد ونظامه. فعلى الرغم من تفوق النظام بالسلاح إلّا أن سكان كفرنبل أبوا إلا أن يكونوا أشد دهاءً، فاستخدموا الرسومات الهزلية والأغاني والأعمال الفنية والشعارات لكيما يزيدوا ثورتهم حماساً.

استمر في القراءة

رسالة إلى سوريا: لا يمكنكم استخدام الأسلحة الكيميائية حتى في حال التدخل الأجنبي

مارك ميموت Mark Memmott– 23 يوليو/تموز 2012

إن بي آر n p r


اتجهت عناوين الصحف اليوم للتركيز على واحد من آخر بيانات النظام الرئيس السوري بشار الأسد حيث يقول المتحدث أن الحكومة السورية لن تستخدم أبدا الأسلحة الكيميائية أو البيولوجية ضد شعبها.

ينظر إلى هذا الخبر من زاويتين: الأولى، أن هذا البيان يؤكد امتلاك سوريا لمثل هذه الأسلحة، والثانية أنه  لأمر جيد أن يقر النظام بأنه لن يستخدم هذه الأسلحة ضد المدنيين.

بطبيعة الحال، فإن النظام كان قد تعهد أيضا بالالتزام بخطة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان والتي تنص على وقف إطلاق النار، وخلال الأسابيع اللاحقة، استمرت إراقة الدماء في سورية.

استمر في القراءة

على الطريق بمرافقة كتيبة ثورية – تقرير مترجم

عن القناة الأولى الألمانية

تمكنت المصورة كريستياتة مولر من عبور الحدود التركية والدخول إلى سوريا للقاء إحدى هذه الفصائل المقاتلة

صورة اليوم Photo of the Day 2012

Аяту ллахи Лавров :
Ваши вето в совете безопасности подталкивает нас в будущее голосовать 23 миллиона вето (население Сирии) на наши будущее отношения с России !!
Оккупированный Кафранбул 27/07/2012

 

اعترافات شبيح موالٍ للأسد: كيف اغتَصَبتُ وقَتلتُ من أجل 300 جنيه استرليني في الشهر

الغارديان 14 تموز / يوليو 2012

روث شيرلوك Ruth Sherlock

استمعت روث شيرلوك Ruth Sherlock  لاعترافات تقشعر لها الأبدان من أحد أعضاء ميليشيا “الشبيحة” الموالية للأسد، من الأرجح أنه سيلقى حتفه قريباً.

جالساً في الكهف النتن، المظلم الذي تم استخدامه كسجن مؤقت له، اعترف محمّد بصراحة رجلٍ أيقن أن لا مفرّ له من الموت، حيث يقول أنه ومقابل ما يساوي 300 جنيه استرليني في الشهر، بالإضافة إلى 100 جنيه استرليني لقاء كل ضحية، أصبح قاتلاً مأجوراً للرئيس بشار الأسد، وأكثر من ذلك، لقد استمتع بكل دقيقة أمضاها.

“نحن نحب الأسد لأن الحكومة أعطتنا كل القوة، إذا أردت أن أحصل على شيء، أقتل أحداً أو أغتصب فتاةً، فأنا قادر على فعل ذلك”، يقول محمد بصوت هادئ، مسالمٍ خالٍ من الندم.

استمر في القراءة

The Conditionality of some Intellectuals

Although the author directs this article toward “elitist” and “recalcitrant” Arab intellectuals the Free Syrian Translators Team feel that the same criticism can be directed towards many international “experts” and “analysts” on the Arab region, for their lack of support of the Syrian Revolution and or “neutral” opinions.


Ziad Majed

Tuesday, July 10, 2012

Some Arab intellectuals have grown accustomed to contempt and disdain of their own societies as well as focusing their criticism on these societies under the pretext of their backwardness, them succumbing to tyranny, and their susceptibility to oppression. Yet as soon as these societies have risen in revolutions and uprisings (some of which are legendary by means of grit and courage) to overthrow tyranny and confront its consequences, those intellectuals have gone silent or started to dictate the conditions upon which they would decide whether to support these societies while they face the guns and knives, or remain “neutral”.

استمر في القراءة

نحـــو ســـوريا دون ســـــلاح

ريتشارد ن. هااس Richard N. Haass

موقع بروجت سينديكات – 16 تموز / يوليو 2012

الكثير من الجدل القائم حول ما يتوجب فعله في الشرق الأوسط يميل إلى تحريض الواقعيين مقابل المثاليين. تعتبر البحرين حالة كلاسيكية مثلها مثل السعودية، ولهذا السبب، نرى في مصر دعوات إلى الولايات المتحدة وغيرها من الدول التي لها نفوذ ومصالح في المنطقة للدفاع عن الديموقراطية وحقوق الإنسان، تسبقها مخاوف من تأثر مصالح الأمن القومي إذا ما تم إسقاط الأنظمة الاستبدادية الموالية للغرب. غالباً ما يحاول صناع السياسة في أوروبا والولايات المتحدة إيجاد تسوية بين تلك الأمور، والتي توصف بأنها غير مستقرة ولا ترضي أحداً.

استمر في القراءة

شركة أبل ترفض بيع لعبة معادية للنظام السوري

أعلنت شركة أبل Apple التجارية رفضها لـ “سوريون غاضبون” (وهي لعبة محاكاة ساخرة “لطيور غاضبون”) والتي تهدف إلى لفت الانتباه إلى القمع في سوريا.

على غرار مبدأ “طيور غاضبون” والتي ترمي فيها الطيور على الخنازير، تسمح “سوريون غاضبون” للاعبين برمي قنابل على الدكتاتور السوري بشار الأسد وأعوانه.

مع أن شركة روفيو Rovio، مصممة لعبة “طيور غاضبون”، أعطت موافقتها لفريدريك جاكوب Frederic Jacobs مصمم هذه اللعبة ذات المحاكاة الساخرة، إلا أن شركة أبل رفضت بيعها في متجرها على شبكة الإنترنت آبستور App Store معللة السبب:

استمر في القراءة