بيع أسلحة روسية وصينية للأنظمة الدكتاتورية – الجزء الأول (روسيا)

ماثيو فاندايك Matthew VanDyke ، مدونة مناضل الحرية

8 أيار/مايو 2012

هذه المقالة هي الجزء الأول من “بيع أسلحة روسية وصينية للأنظمة الديكتاتورية”

سينشر الجزء الثاني يوم 22 أيار/ مايو

روسيا: إمبراطورية الشر المعدّلة؟

حيثما تجد أشخاصاً يناضلون من أجل الحصول على حريتهم ستجد نظاماً يقتلهم بأسلحة روسية. فخلال الثورة في ليبيا كنت معظم الوقت تحت النيران الناشئة من بنادق وقنابل يدوية وصواريخ وقذائف الهاون روسية الصنع، استخدمتها قوات القذافي، واستخدمت بنفسي أسلحة روسية مستولى عليها في عدة مناسبات.

لا يوجد في كل العالم حليف للدكتاتورية أعظم من روسيا. تعرقل روسيا تدخلاً في سوريا عبر مجلس الأمن في الأمم المتحدة، بينما تشحن الأسلحة في الوقت نفسه إلى بشار الأسد لتضمن بقاءه في السلطة واستمراره كزبون جيد لصفقات سلاح مستقبلية. قامت روسيا بتطوير علاقات وطيدة مع عدة أنظمة ديكتاتورية حول العالم والتي تقوم بقمع مواطنيها وانتهاك لحقوق الإنسان باستخدام الأسلحة التي تزودها بها روسيا. وكنتيجة للربيع العربي ولموجة الديمقراطية التي تجتاح العالم، تراقب روسيا تأثيرها وهو يتلاشى كالماء من سد مكسور ولا تكترث لعدد الأموات اللازم لسد الثقوب.

استمر في القراءة

حمص: مدينة مقسمة يخيم عليها الخوف – تقرير مترجم

يطلقون على حمص أنها عاصمة الثورة، ولكن حمص اليوم مدينة أشباح في معظم أجزائها، مدينة مهجورة ومدمرة.

وعد العالم بأن يقدم المساعدة، ولكن الأمر يتطلب أكثر من بضعة مراقبين ليعيدوها إلى الحياة مرة أخرى

المصدر

http://www.bbc.co.uk/news/world-middle-east-18007945

الكنوز الثقافية في سورية أيضاً من ضحايا الثورة

سي بي إس نيوز CBS News

1 أيار/مايو 2012

صورة بتاريخ 20 إبريل/نيسان 2012، تظهر أحد الثوار السوريين يقف داخل منزل أثري تعرض لأضرار جسيمة بسبب قصفه من قبل قوات الأمن السورية في حي الحميديه، في محافظة حمص، المدينة القديمة، وسط سوريا (أسوشيتد برس).

بيروت – على قمة تلة شاهقة، صمدت قلعة الحصن، إحدى أفضل القلاع الصليبية المحافظ عليها في العالم، أمام الحصار الذي فرض عليها من قبل المحارب المسلم صلاح الدين الأيوبي قبل 900 عاماً تقريباً. وقد أثنى لورانس العرب على جمالها وكانت إحدى نفائس السياحة في سورية.
استمر في القراءة

A Memory of A Year in the Purgatory: A Testimony about Prison and Journalistic Work

Amer Matar

25 April 2012

Purgatory, is the most proper expression to describe the world of the Syrian State Security branches.. to live death in a closed narrow space, between two worlds. Between these two worlds I lived death.

On 28 March 2011 Bashar Al-Assad was a few meters from my house, laughing, while I was being tortured in my bedroom and the jailers’ shoes were scattering my clothes and notebooks. استمر في القراءة

طباخٌ يقوم بتسميم صهر بشار الأسد

نجحت المعارضة السورية في تنفيذ هجوم على دائرة الحكم الضيقة. قُتل في هذا الهجوم عدة أشخاص من بينهم آصف شوكت رئيس جهاز الاستخبارات و صهر الرئيس الأسد.

من ديترش ألكسندر

نجحت المعارضة على مايبدو في شن هجوم من العيار الثقيل ضد دائرة الحكم الضيقة حول الرئيس  بشار الأسد. وفقاً لمعلومات صحيفة “ فيلت أونلاين”  فقد تم تسميم عدة أشخاص من “خلية الأزمة” التابعة للرئيس ومن بينهم آصف شوكت رئيس الأركان ورئيس جهاز الاستخبارات.

كان شوكت زوجاً لبشرى شقيقة الرئيس ذات الاثنين وخمسين عاماً، المرأة القوية في عائلة الأسد. يُعد اللواء في الجيش السوري منذ نهاية السبعينات، بقسوته وتأثيره الكبير على الرئيس، الحاكم الفعلي لسوريا. كان الرجل ذو الاثنين وستين عاماً العقلَ المدبر خلف اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في عام 2005. قامت الولايات المتحدة بتجميد أرصدة آصف شوكت بدعوى اشتراكه في تقديم دعم مباشر للإرهاب في العراق ولبنان والأراضي الفلسطينية.

استمر في القراءة

ابتسامة الثوار

رزان

18 أيار/ مايو 2012

في سوريا هناك شعور مشترك يتم التحدث عنه عادة، أو على الأقل في دمشق حيث أسكن. شعور له علاقة بهذا السؤال “ماذا أستطيع أن أقدم أكثر للثورة؟”.

أغلب الناس من حولي لديهم هذا الإحساس بالذنب. يشعرون بأنهم يستطيعون تقديم الأكثر، ولكن العقبات تكون أكبر، وأعتقد بأننا اكتشفنا لاحقاً بأننا جميعاً مشغولون بما نقوم به، ونواجه هذا الاستنتاج المرير بأنه من الأفضل أن ننهي عملاً واحداً في كل مرة.

إن تعدد المهام خطير واستهلاك للطاقة في آن واحد، ومن إحدى الأشياء التي تعلمناها من هذه الثورة بأن الطاقة هي كالذهب الذي يجب أن نهتم بها ونحافظ عليها عند وقت الحاجة.

إن هذا الشعور بالذنب يحوم حول المعتقل-المعتقلة في الزنزانة، يحوم حول العديد من الناشطين المتخفيين أو الذين أجبروا على مغادرة البلد بسبب أنهم مطلوبون من عدة جهات أمنية، يحوم حول هذا الشخص الذي ينام 4 ساعات في كل ليلة (أنا شخصياً أعرف ناشطة على هذه الحالة). فعلياً، إن هذا الشعور بالذنب يحوم حولنا جميعاً.

هذا الشعور بالذنب لا يغادر أرواحنا أبداً، مهما فعلنا ومهما تم اعتقالنا، نشعر بأننا نستطيع تقديم المزيد. ماذا أستطيع أن أقدم أكثر؟ وما هي هذه العقبات التي تمنعني من أن أقدم أكثر؟

استمر في القراءة