تقرير من أندرسون كوبر من برنامجه 360 على السي إن إن، يقابل فيه الصحفية أروى ديمون ويتحدثون عن انشقاق محمود الحاج حمد المفتش في وزارة الدفاع.
المصدر:
CNN
تقرير من أندرسون كوبر من برنامجه 360 على السي إن إن، يقابل فيه الصحفية أروى ديمون ويتحدثون عن انشقاق محمود الحاج حمد المفتش في وزارة الدفاع.
المصدر:
CNN
6 كانون الثاني/يناير 2012 | صحيفة وول ستريت “Wall Street Journal”
كتبها فؤاد عجمي – زميل رفيع ورئيس مشارك في “فريق العمل المعني بالإسلام السياسي والنظام الدولي”
(Working Group on Islamism and the International Order)
بعد مرور نحو سنة على المعاناة التي تعيشها سوريا، أوفدت الجامعة العربية في الأسبوع المنصرم مجموعة صغيرة من المراقبين برئاسة أحد رجال الأمن السودانيين ممن يمتلكون سجلاً حافلاً بالوحشية في عمليات القتل التي حصلت في دارفور. الجنرال محمد الدابي، المساعد المقرب من حاكم السودان سيئ السمعة، عمر البشير، لم يشاهد ما يدعو للـ “خوف” في مدينة حمص المحاصرة كما ولم ير القناصة على أسطح المنازل في درعا في الجنوب .
عبّرت كلمات إحدى اللافتات المرفوعة في تظاهرة نسائية جرت في حمص عن صميم الواقع: “كل الأبواب أوصدت إلا بابك، يا الله” استمر في القراءة
مايكل فايس – تلغراف
مايكل فايس Michael Weiss مدير الاتصالات في جمعية هنري جاكسون The Henry Jackson Society، وهي مركز متخصص في الأبحاث السياسية الخارجية. فايس من سكان نيويورك، كتب بشكل واسع عن الأدب الإنكليزي والروسي، والثقافة الأمريكية، وتاريخ الاتحاد السوفييتي والشرق الأوسط.
بدعم من الغرب، الثوار السوريون سيطيحون بنظام الأسد خلال أسابيع .
هناك في الحقيقة سببٌ واحدٌ دفع بشار الأسد لإلقاء كلمته اليوم، وهو السبب نفسه الذي دفع النظام خلال الخمسة عشر يوماً الماضية لأن يقوم بفبركة تفجيرات لتبدو وكأنها هجمات إرهابية، ومن ثم يلقي باللوم على أي طرف كان ابتداءً بالقاعدة وصولاً إلى الولايات المتحدة، إسرائيل، الإخوان المسلمين، والمعارضة السورية، وهذا السبب هو التالي: إنه يعلم تماماً بأن نظامه قد انتهى.
بواسطة ديبورا أموس Deborah Amos
27 كانون الأول/ديسمبر 2011
أطلقت قوات الأمن السورية النار على رابح الزين –مواطن سوري في الثلاثين من عمره– بينما كان يحاول معالجة الجرحى المدنيين في مدينة حمص السورية، يقوم عدد من الأطباء والأناس العاديين من سوريا ولبنان بمعالجة الجرحى معرّضين سلامتهم للخطر.
حمص، المدينة الواقعة في وسط سوريا وأحدى معاقل المعارضة، ترزح الآن تحت حصار الجيش السوري. كما أنها اليوم أحد الأماكن التي يجازف الأطباء السوريون فيها بحياتهم من أجل تقديم العلاج للجرحى والمصابين.
إن مجرد تزويد تلك العيادات السرية بما يلزم من معدات يشكّل في حد ذاته عملاً خطيراً يقوم بتنفيذه شبكة من المهربين في لبنان الذين يقومون بإدخال المعدات الطبية إلى سوريا، والعمل على نقل الجرحى ذوي الحالات الحرجة خارج البلاد إلى لبنان المجاور.
في شقة بسيطة الأثاث في طرابلس بشمالي لبنان، تبتدئ المحطة الأولى على خط التهريب الطبي، حيث تم تخصيص إحدى غرف النوم لتكون بمثابة مستودع خزنت فيه على عجل ضمادات، وسماعات طبية وزجاجات بلازما الدم.
يعمل على تشغيل خط الإمداد السرّي هذا منذ أيار الماضي شابٌ صغير السن ُيدعى محمد. يشكّل هذا الخط بمثابة شريان حياة لمدينة حمص التي لا تبعد أكثر من 30 ميلاً. فتحت حصار الجيش والقصف الشديد يخشى بعض الجرحى كثيراً الذهاب إلى المستشفيات الحكومية الموجودة في داخل سوريا.
يقول محمد: “ما زلنا بحاجة إلى لوازم كثيرة لا نستطيع تأمينها كالأشعة السينية، ومعدات جراحات العظام، والتخدير”.
وحينما سُئِل عمّا إذا أمكن لهذه الجهود إنقاذ حياة البعض، أجاب: “إنها محاولة لإنقاذ أرواح الناس؛ فمنهم من وفقنا إلى إنقاذه ومنهم من لم نستطع”.
دارت في الآونة الأخيرة نقاشات حول موضوع أن أسرائيل “عرضت اللجوء على العلويين تحديداً”. ولكن بالرجوع للصحافة الإسرائيلية وجدنا مصدر الخبر وتبين لنا أن رئيس الأركان الإسرائيلية قام بنقاش تداعيات انهيار النظام على إسرائيل ومنها احتمال تدفق لاجئين علويين على إسرائيل (على غرار النقاشات التي حصلت منذ عدة شهور في اسرائيل عن احتمال تدفق لاجئين معارضين مثلاً). طبعاً هذا الخبر تشوه كتيراً بالصحافة العربية التي قامت بانتقاء شيء محدد من الذي قاله رئيس الأركان واخذته باتجاه معين، لذلك أحس فريقنا أنه من الضروري ترجمة ونشر الخبر الأصلي لنضعه بين أيدكم.
المترجمون السوريون الأحرار
بيني غانتز يتوقع انهيار نظام بشار الأسد في المستقبل القريب، الأمر الذي سيشكل ضربة للطائفة العلوية في سوريا
غانتز: الأسد ليس كالقذافي، فهو لن يقاتل حتى آخر طلقة.
جوناثان ليز Jonathan Lis – 10 كانون الثاني/يناير 2012
قال رئيس هيئة الأركان لجيش الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتز Benny Gantz، الثلاثاء أن إسرائيل تتحضر لاستيعاب لاجئين علويين حالما يسقط نظام الأسد، والذي يتوقع أن يحدث خلال الأشهر القادمة.
ففي حديث له خلال اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، قال غانتز بان الاضطرابات التي يمر بها نظام الأسد قد تدفع به إلى اللجوء لمواجهة عسكرية مع إسرائيل.
حيث قال غانتز أن “الاسد لا يستطيع الاستمرار بالتمسك بالسلطة، و من المتوقع أي يؤدي سقوطه إلى إحداث تصدع في المحور الراديكالي”.
وأضاف “إن الأسد والنظام السوري قد يواجهون وقتاً عصيباً في حال اتخاذهم أي إجراء ضدنا على المدى القصير، ولكن يتوجب علينا كذلك أن نأخذ بعين الاعتبار أن سوريا تمتلك أنظمة صواريخ متقدمة، فهم يمتلكون أسلحة روسية حديثة مثل صواريخ ياخونت”.
وقال قائد قوات الدفاع الإسرائيلي بأنه ليس متأكداً فيما لو كانت مرتفعات الجولان، والتي تمثل المنطقة الحدودية مع سوريا، ستبقى هادئة في المستقبل القريب.
“إن الأسد ليس كمعمر القذافي (القائد الليبي السابق) الذي قاتل حتى آخر رصاصة أطلقت عليه في المجاري، ففي اليوم الذي يسقط فيه النظام السوري، سيتسبب ذلك بتوجيه ضربة إلى العلويين، ونحن نحضر أنفسنا لاستيعاب أولئك اللاجئين”.
غانتز ناقش أيضاً التهديدات الأخرى التي يتوجسها جيش الدفاع الإسرائيلي.
حيث قال غانتز إن “التهديدات القادمة من لبنان باتجاه إسرائيل قد نمت وفقاً لجميع المؤشرات خلال السنوات القليلة الماضية”، وأضاف ” إن هذه التهدايدات قد ازدادت خمسة أضعاف مما كانت عليه سابقاً، فمن المرجح أن يتم تمرير وسائل الحرب الاستراتيجية من سوريا إلى حزب الله”.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، واحتمال اندلاع حرب غزة ثانية، قال غانتز ” في ضوء قوة الردع الإسرائيلية التي تم تحديثها، يتوجب علينا عدم الانخداع بهذا الصمت” وأضاف أن منطقة سيناء أصبحت منطلقاً لهجمات عدائية وإرهابية بشكل متزايد، حيث قال في هذا الصدد “سوف نعمل على إحباط أي حادث حتى لو تضمن ذلك المخاطرة في الدخول في جولة جديدة من الصراع، وإن أردنا أن نعرّف ذلك، فإن هناك قدرات يجري تطويرها، وهي مترافقة مع خطورة ستمنعنا من التصرف كما كنا نفعل في الماضي، إن هذه الإجراءات ستكون ضرورية للحفاظ على السلام”.
المصدر
IDF Chief: Israel ready to absorb some Syria refugees once Assad falls