Nos symboles: Anas Ach-Choughri

Anas Ach-Choughri est né en 1988 au village Al-Baida près de la ville de Banias. Étudiant universitaire en troisième année de la Faculté d’économie à l’Université Tichrin de Lattaquié. Dès le début du soulèvement populaire en Syrie, Anas a été à la tête des manifestations populaires pacifiques contre le régime. Anas est parmi les personnes les plus populaire à Banias car il a eu un rôle clé dans le déclenchement des manifestations réclamant la liberté et appelant à la chute du régime à Banias, deuxième ville syrienne à se soulever après Dera

Report on The Humanitarian Crisis in Deir Ezzor City

Given the lack of coverage of the humanitarian crisis that is unfolding the the city of Deir Ezzor following weeks of siege and shelling by the Assad forces the Free Syrian Translators will reproduce the following report on the situation in that city.

Report on The Humanitarian Crisis in Deir Ezzor City – By Obaida Hitto ::

استمر في القراءة

وجوه من الثورة السورية: أنس الشغري

أنس علي الشغري من مواليد 1988 – قرية البيضا قرب مدينة بانياس. طالب جامعي في السنة الثالثة كلية الاقتصاد جامعة تشرين في اللاذقية نشط إبان الاحتجاجات الشعبية السورية في قيادة المظاهرات السلمية.

يعتبر انس الشغري من اكتر الناس شعبية في بانياس حيث كان له دور رئيسي في اندلاع المظاهرات المطالبة بالحرية وإسقاط النظام في بانياس التي تعد ثاني المدن السورية الثائرة بعد درعا..

كان لأنس دوره الهام وخصوصا في المجال الإعلامي حيث يعتبر من أوائل الناشطين السوريين في الداخل الذين تحدثو على وسائل الإعلام بالاسم الصريح. كما يشار إلى أن بانياس هي المدينة صاحبة السبق في بث المظاهرات مباشرة على الهواء…

اعتقل الناشط أنس الشغري في 14-5-2011 إثر اقتحام الجيش والامن وعناصر الشبيحة لبانياس حيث صرحت قناة الدنيا ان هدف الاقتحام اعتقال الناشط أنس الشغري المتهم باقامة امارة إسلامية هو وزير داخليتها.

يلتف الغموض مصير أنس .. فمن غير المؤكد إن كان حيا أم أنه استشهد في أحد الأفرع الأمنية , لكن الشيء الثابت أنه خط اسمه واسم مدينته في ذاكرة الثورة السورية بأحرف من ذهب , ولو كتبنا عنه الصفحات الطوال لما أوفيناه حقه..

المصدر

Quickly delete Facebook messages كيفية حذف رسائل الفيسبوك – بشكل سريع

طريقة لمتصفحي فايرفوكس وغوغل كروم…
بالنسبة لمستخدمي فايرفوكس عليهم تحميل Add On اسمها Greasemonkey

رسومات الغرافيتي السورية: يسخرون منه حتى الموت

المحتجّون يحاربون بالسخرية وحس الفكاهة

7 تموز/يوليو – دمشق

لا أحد يعلم لماذا أصبحت بلدة كفرنبل الواقعة في شمال-غرب سوريا، مركزا محورياً للافتات الساخرة من الرئيس بشار الأسد ونظامه. فعلى الرغم من تفوق النظام بالسلاح إلّا أن سكان كفرنبل أبوا إلا أن يكونوا أشد دهاءً، فاستخدموا الرسومات الهزلية والأغاني والأعمال الفنية والشعارات لكيما يزيدوا ثورتهم حماساً.

استمر في القراءة

رسالة إلى سوريا: لا يمكنكم استخدام الأسلحة الكيميائية حتى في حال التدخل الأجنبي

مارك ميموت Mark Memmott– 23 يوليو/تموز 2012

إن بي آر n p r


اتجهت عناوين الصحف اليوم للتركيز على واحد من آخر بيانات النظام الرئيس السوري بشار الأسد حيث يقول المتحدث أن الحكومة السورية لن تستخدم أبدا الأسلحة الكيميائية أو البيولوجية ضد شعبها.

ينظر إلى هذا الخبر من زاويتين: الأولى، أن هذا البيان يؤكد امتلاك سوريا لمثل هذه الأسلحة، والثانية أنه  لأمر جيد أن يقر النظام بأنه لن يستخدم هذه الأسلحة ضد المدنيين.

بطبيعة الحال، فإن النظام كان قد تعهد أيضا بالالتزام بخطة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان والتي تنص على وقف إطلاق النار، وخلال الأسابيع اللاحقة، استمرت إراقة الدماء في سورية.

استمر في القراءة

على الطريق بمرافقة كتيبة ثورية – تقرير مترجم

عن القناة الأولى الألمانية

تمكنت المصورة كريستياتة مولر من عبور الحدود التركية والدخول إلى سوريا للقاء إحدى هذه الفصائل المقاتلة

صورة اليوم Photo of the Day 2012

Аяту ллахи Лавров :
Ваши вето в совете безопасности подталкивает нас в будущее голосовать 23 миллиона вето (население Сирии) на наши будущее отношения с России !!
Оккупированный Кафранбул 27/07/2012

 

اعترافات شبيح موالٍ للأسد: كيف اغتَصَبتُ وقَتلتُ من أجل 300 جنيه استرليني في الشهر

الغارديان 14 تموز / يوليو 2012

روث شيرلوك Ruth Sherlock

استمعت روث شيرلوك Ruth Sherlock  لاعترافات تقشعر لها الأبدان من أحد أعضاء ميليشيا “الشبيحة” الموالية للأسد، من الأرجح أنه سيلقى حتفه قريباً.

جالساً في الكهف النتن، المظلم الذي تم استخدامه كسجن مؤقت له، اعترف محمّد بصراحة رجلٍ أيقن أن لا مفرّ له من الموت، حيث يقول أنه ومقابل ما يساوي 300 جنيه استرليني في الشهر، بالإضافة إلى 100 جنيه استرليني لقاء كل ضحية، أصبح قاتلاً مأجوراً للرئيس بشار الأسد، وأكثر من ذلك، لقد استمتع بكل دقيقة أمضاها.

“نحن نحب الأسد لأن الحكومة أعطتنا كل القوة، إذا أردت أن أحصل على شيء، أقتل أحداً أو أغتصب فتاةً، فأنا قادر على فعل ذلك”، يقول محمد بصوت هادئ، مسالمٍ خالٍ من الندم.

استمر في القراءة