Latido del alma cuando un sirio es degollado por otro

Texto original: Souriatna
Autor: Dellair Youssef
Fecha: 09/06/2013

cartoon

Sentía un sabor a náuseas cada vez que recordaba el suceso. Así describía Abu Muhammad al-Tayr, líder de uno de los grupos del ESL en Al-Ghouta oriental, a las afueras de la capital siria, Damasco, lo que sentía cuando le pregunté por la primera vez que vio a una persona ser degollada ante él. Se cayó un segundo y luego se levantó para decir: “Era un shabbiha que reconoció haber violado a cuatro mujeres y haber disparado a más de veinte civiles, además de robar las casas y violar los espacios privados. Merecía morir”. “¿Te atreviste a matar a alguno de ellos?”, le preguntó otro. “No”, respondió tajante. استمر في القراءة

Stories of the War-wounded and War-disabled in Jordan

Dr Shahrazad al-Jundi

3 December 2012

aa1

-1-

I met him, a young man in his twenties lying on bed or leaning over with his head on a pillow. His smile attracted me. I asked him how he got injured. “A gunshot in the neck” he replied before adding in a low voice with a smile shining on his face: “I’m from the Free Syrian Army and I was wounded during the battle in Homs. I was shot in the neck and I’m totally paralyzed now. I can’t sit up or move or even raise my head. He was still smiling as he thanked God. I asked him how he managed to reach Amman, he answered: “After we arrived in Daraa, four people carried me for eight hours until we got here”. I asked him if he needs anything or if I can do anything to help him; he replied “I just want freedom. Although I will be a prisoner of my own body forever, but I want freedom for Syria”. استمر في القراءة

ظهور الصحف السورية لملء تقارير الحرب

ظهور الصحف السورية لملء تقارير الحرب

نايل ماكفاركهار Neil Macfarquhar

1 أبريل/نيسان 2013

SYRIAPAPER-1-articleLarge

لينزي أداريو Lynsey Addario لصحيفة نيويورك تايمز/ عمال يقومون بطباعة صحيفة سوريا الحرة في غازي عنتاب, تركيا

أنطاكيا, تركيا- أصبح عبسي سميسم رئيس تحرير إحدى الصحف الأسبوعية السورية الجديدة على أمل أن يترك وراءه “مرحلة الفيسبوك” للثورة.

إن الحكايات القصصية والتصريحات المضللة التي تشوب الكثير من التقارير عن سوريا جعلته يدرك أهمية التغطية الأكثر موضوعية لتعزيز الجهود الرامية للإطاحة بنظام بشار الأسد.

في كثير من الأحيان, كما صرح, لم يصدق ما عرض من أخبار على القنوات الفضائية الواسعة الانتشار, كقناة الجزيرة القطرية وقناة العربية التي تديرها السعودية, كلتاهما تدعمان المعارضة بشدة. تعتمد كلتا القناتان اعتماداً كبيراً على التقارير غير المفلترة من قبل الناشطين المحليين المُتعاقد معهم كمراسلين, أو في حال تعذر ذلك تناول أي من المعلومات المنشورة على الفيسبوك كمادة إخبارية. كما قال. استمر في القراءة

إن لم يتم إيقاف إراقة الدماء، فستصبح كل سوريا نسخة عني

Mónica G. Prieto: مونيكا ج. برياتو
Naomí Ramírez Díaz: نعومي راميريث دياث

يأتي مقطع الفيديوالذي يظهر أحد قادة الثوار وهو ينتزع قلب عسكري سوري من صدره ويعضه، بمثابة شهادة على الرعب الذي يعيشه البلد.

و كان السبب الذي أدى إلى جريمة الحرب هذه فيديو آخر يرتكب فيه العسكري الذي تم تدنيس جثته انتهاكا ضد المدنيين.

ويقول الثوار إن “السؤال الذي يجب طرحه هو كيف وصل هذا الرجل إلى درجة فقدان عقله”.

يظهر هذا المقطع المسجل يوم الخميس الماضي في قرية طلف، في محافظة حمص، جثث إمراة وأربعة أطفال قتلوا إزاء القصف. وقبل ذلك بيوم واحد قتل 15 سخصا في قرية خربة السودا. كما أنه خلّف القصف عدة ضحايا ومن بينها هذه الطفلة في حي السعن في تلبيسة يوم الإثنين الماضي. وإضافة إلى ذلك تم العثور قبل ذلك بأسبوع فقط على جثث 22 مدنيا، معظمهم أطفالا ونساء، في هذه المحافظة السورية التي ليست إلا أحد السيناريوهات المتعددة للحرب التي تعيشها سوريا منذ أن بدأ النظام يقمع المظاهرات التي أشعلت الثورة. ولكن لم يثركل هذه الصور والفيديوهات التي وثّق فيها الناشطون والصحفيون عدة انتهاكات نفس الجدل الذي أثره المقطع التي نرى فيه أبا صقار، وهو مقاتل الحمصي، يقف أمام الكاميرا وهو ينتزع بدم بارد الأعضاء الحيوية من جثة أحد مقاتلي النظام ويظهر وكأنه يعضّ قلبه. استمر في القراءة

Eine Linke, die den Menschen hasst!

Eine Linke, die den Menschen hasst !
Michel Kilo
Mittwoch, den 24 April 2013 00:38

c644fcb590ab07343aa5affb432c0735
Stalin, der über Russland von 1921 bis 1954 mit eiserner Hand herrschte, und laut mancher Schätzungen über 20 Millionen Bürgerinnen und Bürger Russlands umbrachte, schrieb ein Buch, für das er einen über Zynismus kaum zu übertreffenden Titel aussuchte, nämlich: «Der Mensch, das wertvollste Kapital». استمر في القراءة