حرب سوريا تبتلع صغارها

ما زال النظام يعمِل في التنكيل بحاضر سوريا، إلا أن الأذى الأكبر يكمن في الدمار الذي يخلفه على مستقبلها، والضحية هي مستقبل هذا البلد من شباب وأطفال. لقد صدق بيل نيلي من ITV News عندما قال في هذا الفيديو “حرب سوريا تبتلع صغارها”.
استمر في القراءة

دائرة الدم المميتة في سوريا

إلتقى إيان بانيل مراسل BBC إحدى العائلات في محافظة إدلب الشمالية في سوريا. هذه العائلة تخبئ أطفالها المصابين لأنهم يخافون أن يعالجوهم .

العائلة تقول بأنه سيلقى القبض عليهم إذا أخذوا اولادهم الصغار الذين اصيبوا بعد القصف إلى المستشفى.
في محافظتي حلب وادلب، القتال بين الثوار والقوات الحكومية في تصاعد. وهناك تقارير غير مؤكدة من ناشطين عن قتل أكتر من ٢٠٠ شخص جراء الاشتباكات والهجمات التي حدثت نهاية الاسبوع الماضي.
أمضى إيان بانيل أسبوعان مع بعض المجموعات ف محافظة ادلب. يمكنكم مشاهدة الفيديو الأول له .

بعثة إدلب: يزداد الثوار السوريون كل يوم عدداً، وعتاداً وقوة

يقول الرئيس السوري بشار الأسد أن بلاده في حالة حرب. ويتفق معه في ذلك الثوار في محافظة إدلب الذين يزدادون تسلحاً وعدداً وقوة كل يوم، تقرير إيان بانل Ian Pannell من ال بي بي سي (شركة البث البريطانية) BBC

4 تصوير : دارٍن كونواي Darren Conway
ريّان البالغ من العمر 8 سنوات، يبكي عندما يسرد علينا مجريات القصف الذي طال قريته، حيث أصيب هو واثنين من إخوته.

استمر في القراءة

أسقف يوضح وضع المسيحيين في سورية

26 حزيران / يناير 2012

ذكرت صحيفة الصليب اليومية بأن أحد الأساقفة قد قام بتوضيح وضع المسيحيين في سوريا خلال اجتماع جمعيات الإغاثة الكاثوليكية في الشرق الأدنى في اجتماعها السنوي الذي انعقد الأسبوع المنصرم في روما.

قدمت شخصية كنسية رفيعة المستوى، تعيش وتعمل في سوريا، بهذه المناسبة العديد من المواد الجديرة بالاستماع حول وضع المسيحيين في سوريا والذي يعتبر مصدر قلق لعدد كبير من الغربيين.

استمر في القراءة

مجموعة نادرة من الصور للصراع الدائر في سوريا

آن برنارد  Anne Barnard– نيويورك تايمز

13 حزيران / يونيو 2012

في واحدة من الصور التي التقطها روبرت كينغ Robert King  من القصيرفي سوريا، يظهر رجل أشيب يرتدي الزي الطبي الأزرق ويحمل طفلاً باكياً تتدلى منه أنابيب التغذية الوريدية (الصورة 11). وراءهم، على سرير مغطى ببطانيات مبعثرة، يرقد ثلاثة أطفال ملفوفين بالضمادات، الأغطية البلاستيكية تغطي النافذة ورف الكتب، كما لو أن الغرفة في قسم الحجر الصحي، أو كما لو أن صاحبها يحاول حماية الأثاث رغبةً منه بالتشبث بمظاهر الحياة الطبيعية. في صورة أخرى (رقم 13)، يرقد الجرحى، أحدهم يرتدي الزي العسكري، متلاصقين على الأرائك.

استمر في القراءة

” التحرر المعرفي في سوريا؟ “

من صحفي مجهول في سوريا (شكر لويل مور Will Moore)

إيريكا تشينوويث Erica Chenoweth

“ولكن مهما حدث الآن، لو سقط الأسد في السنة او العقد الحالي، فإن سوريا تغيرت أساساً وبشكل غير قابل للتراجع. السوريون وجدوا صوتهم ، ولن يعودوا إلى الصمت مرّة أخرى. يصرّ الآباء في مدينة درعا على أنهم يسعدهم أن يموتوا لتأمين مستقبل بناتهم وأبنائهم، وإذا كان على أبنائهم أن يموتوا من أجل الجيل الذي بعدهم، فلن يوفّروا أي تضحيات.

إن حرية الانضمام إلى تظاهرة، والوقوف في الشارع ومحاسبة نظام متهوّر وصلب لأول مرة منذ عقود، هي حرية لن يتراجعوا عنها بعد أن ذاقوا طعمها.”

 

هذه الفقرة تذكرني بمفهوم دوغ ماك ادام Doug McAdam’s حول “التحرر المعرفي” الذي ناقشته الأسبوع الماضي (إنظر النقطة 4). انها حالة يقرر فيها الناس فجأة وبشكل جماعي أنهم لم يعودوا خائفي، وأن خوفهم الحالي ولا مبالاتهم كانت مبنية على أكاذيب، وأنه لا مجال للرجوع للأساليب القديمة.

استمر في القراءة

في قلب الثورة السورية

سواء أحدث ذلك في هذه السنة أم لم يحدث، نظام بشار الأسد قد انتهى.

الكاتب غير معروف

13 حزيران / يونيو 2012

كتب هذا التقرير صحفي مستقل في سوريا وتم التكتم على اسمه لأسباب أمنية.

في ظهر يوم سبت غائم، في أوائل شهر أيار/مايو، حدثت مظاهرة طيارة في وسط دمشق. صادف هذا اليوم مناسبة وطنية، فكانت المدارس والمكاتب مغلقة، والأسواق مزدحمة. أطفال يلعقون أكواب الآيس كريم السائحة، ومراهقون متأنقون يلتقطون الصور لبعضهم بأجهزة الآي فون، وعائلات تسير وتتبضّع وسط باعة الشارع الذين يبيعون رباطات الزينة، والطائرات الحوّامة البلاستيكية، والسجائر المهربة.

استمر في القراءة

Elias Khury, un caffè con Padre Paolo

25/6/2012

Proponiamo di seguito un articolo di Elias Khury sul suo incontro a Beirut con Padre Paolo dall’Oglio nella nostra traduzione.

 

L’ho incontrato a Beirut. È venuto con l’amica Giselle Khury al caffè “Chase” del quartiere di Ashrafiyye, o il monticello. E dal primo momento ho sentito di essere di fronte all’esperienza della teologia della liberazione che si materializza nella Siria e nel mondo arabo.

Padre Paolo mi ha ricordato i volti dei sacerdoti dai quali ho imparato che Gesù di Nazareth è straniero con gli stranieri, povero con i poveri, viaggiatore sulla terra in cerca di giustizia e libertà.

استمر في القراءة