القنابل تمطر قلعة المضيق، الحصن المجاور لمدينة أفاميا في شمال غرب سورية والتي أنشأت في العام 300 ق.م. هذا الشيء الذي شاهدناه على موقع اليوتيوب حيث هناك أعداد مضاعفة من المقاطع تشهد أيضاً على تدمير المعالم التاريخية السورية.
أطلقت منظمة اليونسكو نداء استغاثة في 29 آذار/مارس 2012 من أجل حماية هذه المواقع حيث يوجد ستة منها مصنفة ضمن لائحة التراث العالمي- بالميرا (تدمر)، المدن القديمة في كل من بصرى وحلب ودمشق، قلعة الحصن، قلعة صلاح الدين والمدن المنسية في شمال سوريا.
From the city of Homs, a truly tragic scene, inflicted by Bashar Al Assad’s crackdown on the uprising. Only one comment pops to mind: “Childhood being assassinated! Even through the sorrows this innocent child manages to smile. That is how high the Syrian spirits are.”
A statement from the residents of al-Houla, families of the victims of the massacre, and survivors in response to an article published by Frankfurter Allgemeine Zeitung, which claimed falsely and deceitfully that the victims of the massacre were individuals of the Alawite sect and that they were killed by the Free Syrian Army in al-Houla.
—————————————————————–
We write this letter in the name of the residents of al-Houla استمر في القراءة ←
بالنسبة لمعظم السوريين، فإن الربيع العربي قد حل متأخراً بشكل مأساوي في ظل مجزرة يوم الجمعة الموافق 25 أيار التي راح ضحيتها أكثر من 100 شخص، معظمهم من الأطفال، والتي جرت أحداثها في القرى المكوِّنة لمنطقة الحولة في حمص. فيبدو أن وقف إطلاق النار الحالي مفيد لجميع الأطراف ما عدا المعارضة السورية والمدنيين الأبرياء، الذين يدفعون الثمن بأرواحهم. فالقوى الإقليمية لها أجنداتها، والقوى الغربية تخشى خسارة شعبيتها المحلية، وبالطبع نظام الأسد. إن النظام يمتلك قوات عسكرية قوية، يتم استخدامها في دفع الثوار المسلحين خارج مراكز التمرد المهمة. لقد بدأوا في ريف دمشق، ثم انتقلوا إلى حمص، ومن بعدها إدلب.
عبرنا إلى سوريا عبر تركيا مع شبكة المعارضة، مستخدمين طرق التهريب و قضينا فترة قصيرة في محافظة إدلب، فالشبكة في كل مكان. حيث أن لديها الخلايا في معسكرات اللاجئين التركية، والمهربين على الحدود، والمرشدين في الجبال، إضافة إلى المنازل الآمنة في كل قرية وبلدة داخل الشمال السوري. فيما يعمل الأطفال في إيصال الرسائل والمراقبة، ويدير الأطباء عيادات ميدانية سرية، ويستخدم الكشافة الدراجات النارية والجياد، وبالطبع هناك مقاتلي الثوار الكامنين في التلال والمزارع وبساتين الزيتون.
إن الشبكة هي شريان الثورة السورية الأساسي، والهدف الرئيسي للأسد في سعيه لسحق المعارضة. فلا عجب في عدم استخدام أحداً من أفراد عشرات الخلايا التي صادفناها عند مرورنا من قرية إلى قرية متعمقين داخل سوريا، لأسمائهم الحقيقية.
ولا يمكن تحديد مناطق دعم الشبكة بشكل واضح في ظل وجود القرى الشيعية الكبيرة على مرمى بصر من الطرق التي استخدمناها في ترحالنا، حيث اكتشفنا الثمن الباهظ الذي كدنا أن ندفعه من أوراحنا.
في لحظة مرعبة من يومنا الأول في سوريا، وأثناء قيادتنا من خلال بلدة سنية-علوية مختلطة، وصلنا إلى مفترق طرق حيث يوجد دبابة للجيش السوري ونقطة تفتيش. ومن دون أن يهدئ أو يزيد من سرعته، قام سائقنا بالمرور على الجانب الأيمن للدبابة ونجونا دون أن نلفت انتباه أحد.
“إنها فترة ما بعد الظهر، و لذا فقد يكون الجنود نائمون على الأرجح” قال سائقنا فيما كنا نكافح لاسترداد أنفاسنا.
كان المشهد نفسه خلال سفري من قرية إلى قرية في منطقة جبل الزاوية في سوريا، والتي تقع إلى الشمال الغربي من حماة في محافظة إدلب. المشهد كان منازل محروقة وعائلات مفجوعة تصف لنا الفظائع التي قام بها الجنود السوريين. أقارب من جميع الأعمار سُحلوا وأُطلق النار عليهم. جثثهم في العادة يتم حرقها مما يجعلها فعلياً جزء من سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها الجيش. لقد تكلمت مع أناس كانوا مرعوبين ولا يجرؤون على مغادرة منازلهم.
يقوم الجيش السوري بالتمركز في التلال التي تطل على القُرى. الطريق الرئيسي مفتوح للحركة، ولكن هناك الكثير من حواجز الجيش عليه. حتى سكان المناطق التي تبدو ظاهرياً تحت سيطرة المعارضة المسلحة، هم خائفون. يعلمون بأن الجيش يستطيع أن يعيد هجومه الواسع النطاق الذي قام به في حمص ودرعا في الأشهر الأخيرة.
Oggi, in Siria come nel mondo arabo, ci troviamo nel pieno della tempesta, donne e uomini. La fragilità del “femminismo” in Siria ci ha sorpreso, in quanto è una patina brillante, ma vuota. Quasi un anno e due mesi sono passati dallo scoppio della rivoluzione, ma la donna siriana non è ancora in grado di produrre un proprio discorso politico-sociale. La sua presenza nelle riunioni politiche è ancora limitata e formale, ogni incontro tende a mettere in evidenza una signora o due, per sfuggire alla solita domanda: “dov’è la donna (la metà della società) nel vostro incontro?”.