قصص تدمي القلب عن الحياة المدمّرة في سوريا

قصص تدمي القلب عن الحياة المدمّرة في سوريا

مارتن فلتشر

19 شباط (فبراير) 2013

في العاشر من شهر تموز الفائت، كانت راما ذات الخمسةعشرعاماً ووالداها في طريقهم لزيارة أختها في مدينة أريحا الواقعة تحت سيطرة الحكومة في محافظة إدلب السورية. و عندما وصلت سيارتهم إلى تلّة منحدرة  نزلت راما مع والدتها من السيارة لتمشيا،و في تلك اللحظة أصيبت بطلقة ناريّة  في رقبتها أطلقها عليها  قنّاص تابع للنظام.

عندما سقطت راما ظننت أنها خائفة و مغمًى عليها”  تقول والدتها حسنا  ”  ثم رأيت الدم ينزف من رقبتها و بدأت بالصراخ. استمر في القراءة

هل يلقي أحد بالاً لسوريا؟

شمولي بوتيش Shmuley Boteach

16 كانون الثاني / يناير 2013

من الصعب تصديق أن تقارير الأخبار كل يوم تفيد بأن السوريين يموتون مثل الذباب وأن أحداً لا يعيرأي اهتمام. وكان تقرير يوم أمس حول التفجير الذي طال 80 طالباً وحولهم إلى أشلاء مزعجاً بشكل خاص. كانوا يدرسون في جامعتهم في حلب حين هطل الموت عليهم من السماء، على ما يبدو، إما عن طريق صاروخ أو قنبلة. إحدى الصور تُظهر يد فتاة، مفصولة عن باقي جسدها، وهي لا تزال ممسكة بالقلم. يبدو أنها توفيت أثناء قيامها بواجباتها المدرسية.

لقد كنت حاخاماً في الجامعة، ولو كان قد لقي 80 طالباً حتفهم في هجوم عسكري لاهتزت أسس العالم الأكاديمي، ولأدان الأساتذة في كل مكان هذا الانتهاك للمباني الأكاديمية المقدسة. ولكن في سوريا يعتبر هذا مجرد يوم آخر من أيام المذبحة العشوائية. استمر في القراءة

Thoughts and Notes by the FST and their Friends: Shadi, it is too Early…Much too Early

cover

Shadi, it is too early… too much early, Alder

“A bomb fell down on the guestroom, but fortunately no one got hurt” the last words of Shadi

Shadi is a young man whom life has not shown a tooth. He has graduated from The Faculty of Press but has been forced to abandon his ink in a country that puts shackles on the people’s freedom of speech. The cultured and elegant Shadi used to narrate novellas and stories as if they were the accounts of his friends. Moreover, Shadi was a master in turning the utmost difficult moments of life into comedic situations, masking all sorrows and pains with a big smile. استمر في القراءة

اتجاهات غوغل: اللحظة التي تحولت فيها «ثورة» سوريا إلى «حربٍ أهلية»

بواسطة «ماكس فيشر» Max Fisher، 10/12/2012

google_trends

« اتجاهات غوغل Google Trends» هي خدمة تقوم بتتبّع عدد المرات التي يقوم فيها مستخدمو «غوغل» بالبحث عن عبارات معينة خلال فترة من الزمن. وهي مؤشرٌ غير بالغ الدقة، ولكنه يساهم كثيراً في توضيح كيف يتم إدراك بعض الأخبار. وبناءً على معطيات البرنامج، يبدو أن العالم (أو بالأحرى الفئة التي تستخدم «غوغل») أصبحت ترى الصراع السوري المستمر منذ واحد وعشرين شهراً حرباً أهلية وليس ثورة أو انتفاضة.

استمر في القراءة

غضب ودموع وتسامح، بينما يتشارك الثائر السوري وسجينه مخاوفهما

مارتن شولوف

11 آب 2012

مع ازدياد الأدلة حول عمليات التعذيب والإعدام للسجناء، يشهد المراقب اجتماعاً استثنائياً بين أحد قادة الثوار من الطائفة السنّية وأسيرٍ علوي في منطقة الباب قرب مدينة حلب.

Prisoner Barakat, left, and Sheikh Omar, right, in al-Bab. Photograph by Zac Baillie

 الأسير بركات في الجهة اليسرى ، والشيخ عمر في الجهة اليمنى . تصوير زاك بايلي

 جلس الملازم أول_ دريد بركات_ على فراش اسفنجي على أرض مدرسة و رجالاً كان يقودهم سابقاً إلى جانبه، و آسروه واقفون في رواق مظلم في الخارج . .

 كان هناك حوالي ثلاثين شخصاً محتجزاً في الغرفة – في مكان يعتبر سجناً لمعتقلي الحرب في الجزء الواقع تحت سيطرة الثوار من سوريا. كان دريد و شخصان- ضباط مثله- ينتمون إلى الطائفة العلوية، وضابط آخر شيعي، والباقون جميعهم كانوا جنودا سنّة، كحال الثوار الذين يحتجزونهم.

استمر في القراءة

الحكومة السورية تقوم بتفخيخ ذخيرة بنادق الثوار

أعطبت ذخيرة مفخخة اليد اليسرى لمحمد صالح حاج موسى عندما انفجرت في سلاحه

أعطبت ذخيرة مفخخة اليد اليسرى لمحمد صالح حاج موسى عندما انفجرت في سلاحه

شيفرس C. J. Chivers

19 تشرين الأول/أكتوبر 2012

دير سنبل، سوريا- في محاولة الحكومة السورية احتواء انتشار التمرد بشكل سريع,  قامت الحكومة باللجوء إلى واحدة من أقذر الخدع المعاصرة في أرض المعارك: وضع ذخيرة مفخخة ووضعها بين إمدادات الذخيرة غير المفخخة التي تصل للمتمردين. استخدام الذخيرة المفخخة يؤدي إلى انفجارها داخل أسلحة المقاتلين وبالتالي إلى جرح المقاتلين، وفي بعض الأحيان إلى مقتلهم, وإلى تدمير أسلحتهم التي يحصلون عليها أساسا بصعوبة. استمر في القراءة

شركة في شرق الميدلاند كانت وراء جمع مليون جنيه استرلني من التبرعات لسوري

14 شباط – فبراير 2013

بعد انطلاق الثورة السورية ببضعة أشهر، اتصل فادي سحلول _ مدير شركة غذائية في نوتيغهام _ بوالده في حمص قائلا: أنّه سيعود لوطنه لتقديم المساعدة، فأجابه والده بأن يبقى و يسعى لتحفيز الدعم من بريطانيا.


روّع السيد سحلول 44 عاماً نقص المعونات الانسانية الغربية المقدمة لأبناء بلده، فبدأ بجمع التبرعات من أصدقائه وأقاربه، وهكذا ولدت مؤسسة ” يداً بيد من أجل سوريا” وسرعان ما وجد نفسه متفرغاً للعمل في مؤسسة خيريّة لديها اليوم حوالي العشرون مساعداً.

استمر في القراءة