الآمال و المخاوف من البعثة العربية الى سورية

الآمال و المخاوف من البعثة العربية الى سورية

جيم ميور – بي بي سي نيوز

فيما تستعد دمشق لاستقبال طلائع المراقبين العرب، تدور أسئلة عديدة حول احتمالات نجاح مهمة بعثة السلام العربية، ونوايا الحكومة السورية تجاهها.

هل يحمل التصعيد المفاجئ والصارخ للعنف ، خصوصاً في محافظة إدلب بالقرب من الحدود مع تركيا ، إشارة إلى أن قوات النظام تبذل قصارى جهدها بغية القضاء على جيوب المقاومة في تلك المنطقة الإستراتيجية الهامة في اللحظة الأخيرة قبيل وقفٍ متوقعٍ للعنف؟

إذا صح ذلك فإنه يعني أن الرئيس السوري بشار الأسد وأركان نظامه جادون في تنفيذ خطة استمر في القراءة

الدراما السورية

يتزايد الضغط على النظام السوري منذ تسعة اشهر من بدء القمع الدموي للمعارضة في بلاده.

الآن ، وبعد المقاومة العنيدة, يسمح النظام بدخول مراقبين من الجامعة العربية الى البلاد, للإشراف على الانسحاب المزعوم للجيش السوري من مراكز التمرد، وهذا ليس أكثر من مجرد مناورة لكسب الوقت.

النظام يريد أن يتجنب المواجهة المفتوحة مع الدول العربية الشقيقة و روسيا الداعمة له، والتي حثته مؤخرا على تقديم تنازلات.

في الواقع ،نظام الديكتاتور بشار الأسد ليس في نيته التخلي عن سياسته في القمع الوحشي. والأسد وأتباعه يعلمون أن الوقت قد انقضى للتوصل الى تسوية مع المعارضة، وأن الاضطراب لن ينتهي طالما أن السلطة الحاليه لا ترغب في الرحيل.

استمر في القراءة

طبيب الثورة

عالج  إبراهيم عثمان معارضي النظام الذين أصيبوا خلال المظاهرات في سوريا سرا ودفع حياته ثمناً لالتزامه.

 دمشق. وجهه أبيض شاحب. لم ينم بشكل جيد  منذ عدة اسابيع. ليس باستطاعة إبراهيم عثمان، 27 عاما، طبيب عظمية في دمشق، الوقوف على رجليه تلك الليلة والتي لا نهاية لها، إلا بصعوبة. النوم؟ يبتسم ابتسامة شاحبة . “كيف يمكن  لك أن تتصور ذلك؟ ليس باستطاعتي التوقف عن التفكير”، كما يقول. “كل شيء يتوقف علي أنا”.

 نحن في آب من هذا العام. سوريا في حالة اضطراب. تخرج مظاهرة كل مساء في العاصمة. يجتمع المئات وأحيانا الآلاف من معارضي النظام في أماكن متبدلة دائماً لبضع دقائق. وكل مساء تطاردهم  قوات الأمن المسلحة. يصيح الناس في الشوارع “الشعب يريد إعدام الرئيس”. إنها نقطة تحول، إذ تتحول الثورة التي كانت سلمية  حتى الآن إلى حرب أهلية.  التقيت إبراهيم في هذه الفترة عدة مرات. إنه مؤسس شبكة سرية من المشافي الميدانية لرعاية المتظاهرين المصابين بجروح. يكاد لا يسلم أي جريح من بطش قوات الأمن في المستشفيات الحكومية .

استمر في القراءة

التدخل في سوريا: دراسة في الخيارات

ستيفن بيسلي، مايكل إيزنستات ، جيفري وايت – Steven Beasley, Michael Eisenstadt, and Jeffrey White

معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط

13 كانون الأول 2011

بدون التدخل الخارجي، فإن العنف في سوريا مرشح للتصعيد، الأمر الذي سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الدول المجاورة، خاصة في لبنان والعراق.

تثير الأزمة الداخلية المتفجرة في سوريا دعوات للتدخل الإنساني والعسكري، متضمنة خيارات من قبيل إيجاد جيب حدودي أو منطقة عازلة، تكون بمثابة “ممرات إنسانية” تُستخدم لتزويد المناطق الداخلية بالمساعدات الغذائية والطبية، ويرافقها فرض حظر جوي فوق مناطق واسعة داخل الدولة.

 كل هذه الخيارات تنطوي على تحديات في تنفيذ العمليات الخاصة بها، وعلى درجة معينة من المخاطرة، إلا أن التدخل يمثل كذلك جزء من فرص الحل السياسي.

استمر في القراءة

تحليل: ضحايا الربيع العربي غير المرغوب فيهم؟

ZVI MAZEL

12 كانون الأول 2011

يقف كل من سوريا، حزب الله وإيران خاسرين في هذه الثوران الإقليمي.

شهد الأسبوع الفائت تخبط أقوى محالفي إيران في كلامه على شاشة التلفاز. حاول الرئيس الأسد مراوغة وإقناع باربرا والترز بينما خرج القائد العام لحزب الله حسن نصر الله من معقله لبرهة ليطمئن مقاتليه القلقين.

على الرغم من عدم وجود ما يشير إلى وجود اتفاق بينهما للقيام بخطوة نحو التحالف العسكري بينهما، فما هو ظاهر للعيان أن كليهما على يقين بأن الأزمة السورية تهددهما كما تهدد نصيرهما، إيران، بينما يتضاءل أثر الشيعة في الشرق الأوسط.

أمور ذات صلة:

“مرحلة ما بعد الأسد سوف تنهي الارتباطات المميزة مع إيران”:

استمر في القراءة

دمشق على الحافة

لافتة على البنك المركزي بدمشق عليها صورة الرئيس بشار الأسد

 

نيكولا د. كريستوف Nicholas D. Kristof

12 كانون الأول 2011

كاتب شاب يعيش في العاصمة السورية وافق على مشاركتنا بعض مشاهداته عن الثورة والإجراءات الصارمة التي تُواجه بها عبر البلاد. تجنبت دمشق بخلاف غيرها معظم الصراع، إلا من بعض التلميحات المتهكمة عن حالة عدم الاستقرار لمواطنيها. أخفينا اسم الكاتب لأسباب أمنية.

– المحررون

غالباً ما يعلق المراقبون بأن الثورة السورية لم تصل دمشق. صحيح بأن الأعمال التجارية والمطاعم مفتوحة في وسط دمشق، وأن حركة السير كعادتها لازالت فوضوية ومزدحمة، وأن المراكز التجارية تصخب بالمراهقات حسنات المظهر اللواتي يترجلن من السيارات الفاخرة في أول المساء.

بخلاف حمص، أو دير الزور، أو درعا، لا يوجد دبابات في شوارع دمشق، ولا حتى تلك التي تم ترقيعها بالدهان الأزرق في محاولة فاشلة لإظهار الجيش على أنهم من الشرطة. إلا أن الأسطورة القائلة بأن دمشق لا تُقهر هي مجرد – أسطورة. الإشارات للاضطراب في العاصمة السورية ربما تكون خفية، لكنها بلا شك تنذر بالخطر.

استمر في القراءة

على المعارضة السورية الشجاعة -ولكن المنقسمة- إسقاط الأسد بنفسها

الرئيس بشار الأسد متحجر القلب ومرن, التدخل العسكري بقيادة الغرب في سوريا سيكون كارثة.

مهدي حسن

  11كانون الأول 2011

الدخان وراء الأبنية السكنية في المدينة السورية حمص الأسبوع الماضي بعد تفجير أحد أنابيب النفط- من قبل جماعات إرهابية وفق رواية السلطات. الصورة:سانا/ النشرة.

في ضوء الأحداث الجارية للربيع العربي, قد يقول البعض أنه عندما يتحول دفاع الديكتاتور عن نفسه إلى خداع وتضليل فإن ذلك علامة على أن أيامه أصبحت معدودة. ففي مقابلة أجرتها باربرا والترز (ABC) مع الديكتاتور السوري بشار الأسد, صاحب القهقهة والشخير, حاول أن ينكر أي مسؤولية عن الهجمات على شعبه بقوله: “إنها ليست قواتي, إنها قوات تابعة للحكومة وأنا لا أملكها, أنا رئيس”.

استمر في القراءة

مقابلة مع بشار الاسد في نهاية عام 2010 مع صحيفة البيلد الألمانية

صحيفة البيلد: السيد الرئيس, بعد بضعة أيام يحتفل الناس في كل العالم بأعياد الميلاد و كذلك المسيحيون في سوريا, احتفال الحب و السلام. هنا في دمشق نحن في أرض هي مهد الانجيل. لماذا لاتجد هذه المنطقة السلام منذ مئات السنين؟

الرئيس الأسد: كلمة واحد تعبر عن ذلك ببساطة, الاحتلال. منذ قرون نعيش تحت ظروف شديدة الصعوبة. ولكن عندما تنظر إلى النسيج الاجتماعي في المنطقة, ستجد أنه يعيش حالة سلام. بغض النظر عن لبنان في العقود الثلاثة الأخيرة فلا توجد حروب أهلية. انظر إلى سوريا, تركيا, العراق, الأردن, فلسطين و المنطقة ككل, لاتوجد نزاعات داخلية. سبب كل النزاعات الداخلية هو الاحتلال, أولا من قبل البريطانيين ثم الفرنسيين و الآن من قبل الإسرائيليين. هذا أدى إلى وجود إحباط أدى إلى نشوء تطرف. وهذا هو سبب غياب السلام.

استمر في القراءة

الفصل الأخير من حياة ديكتاتور

محمد البردان

28 تشرين الثاني 2011

إنه شهر نيسان من العام 1998، شارفت فترة الغداء في مدرسة الكواكبي على الانتهاء. بدأت فترة “الهتاف” التي يقودها أحد المعلمين قائلاً “قائدنا إلى الأبد” ويردد الطلاب بعده “الأمين حافظ الأسد.” أن يحكم شخص البلاد طوال حياته كانت فكرة لم أستطع فهمها عندما كنت طفلاً. كثيراً ما سألت نفسي كيف يعتقد حافظ الأسد أنه سيبقى رئيسنا إلى الأبد. ولكن التفكير بهذه الأمور بصوت مرتفع كان ممنوعاً في بلادي لافتقارنا لحرية التعبير. سألت أبي عن هذه الأمور ولكنه كان يخاف من أن يقول لي الحقيقة حتى عندما نكون لوحدنا.

توفي الرئيس حافظ الأسد في العاشر من شهر حزيران عام 2000، وتم نقل السلطة إلى ابنه وكأنه عُيّن ملكاً جديداً لسوريا.

استمر في القراءة

مقابلة مع برهان غليون من مجلة دير شبيغل

حذر برهان غليون, رئيس المجلس الوطني السوري المعارض, من تدمير المؤسسات في سوريا و بذلك إعادة الخطأ الذي ارتُكب في حالة بغداد. المعارضة ليست مستعدة بعد الآن للحوار مع القتلة في النظام السوري, قال غليون لمجلة دير شبيغل. ولكن المعارضة مستعدة للتحدث مع مسؤولين مدنيين أو عسكريين يمثلون المؤسسات وليس النظام. المجلس الوطني السوري يريد أن يحافظ على المؤسسات الحكومية و بهذا يتم الحفاظ على النظام و السلم الاجتماعي في البلد. و هذا يتضمن أيضا المؤسسات العسسكرية. لن يكون هناك تغيير في الهرمية العسكرية و إنما سيقتصر التغيير على المناصب السياسية. أظهر غليون احترام المعارضة السياسية للمنشقين عن الجيش السوري و لكنه أصر على ألا يلعب الجيش السوري الحر أي دور هجومي فعليهم أن يحافظوا على موقفهم الدفاعي, و على هذا اتفق قادة المقاومة العسكرية و المعارضة السياسية.

موقف غليون من إسرائيل هو موقف كل الشعب السوري, استعادة مرتفعات الجولان و التي هي أراضٍ سورية, هو شرط لاستعادة السيادة السورية. من دون استعادة الجولان لايوجد حل.

المصدر

Syrischer Oppositionschef warnt vor irakischen Verhltnissen
11.12.2011
Der Spiegel