Michel Kilo to Pope Benedict XVI: Extend your hand in the name of God, the Most Gracious, the Most Merciful

15-09-2012

Most Holy Father,

I would like to address you in the name of God, who is known in Islam as the Most Gracious, the Most Merciful. Your Holiness, I am not a believer in all what religions have brought, but I do think that they have preserved the existence of human and therefore humankind when they sanctified human life and preached that human was created after the image and paragon of his Creator, who is the epitome of sanctity itself. In my opinion, the greatest message of all heavenly religions is the preservation of life. Without this message, this humanity, which we see today, would not have existed; we would not have lived to enjoy its achievements and creativity, and we would not have been creatures brimming with faults and defects; yet possessing a sacred thing, that is, their lives, which their Creator has bestowed upon them.  He overlooks their many stupidities and mistakes because He is Most Gracious, Most Merciful. استمر في القراءة

Declaración de Yaramana ciudad de la paz civil y la convivencia

Traducido por traducciones de la revolución siria

Texto de un comunicado emitido por los habitantes de Yarmana, en Damasco

La ciudad de Yaramana [1] ejemplifica con sus habitantes de distintas sectas, religiones y etnias un modelo de convivencia y una pequeña imagen de la Siria de la esperanza con todas sus sectas y etnias.

بُلهاء الأسـد المفيدون

كيف حرّف كتّاب اليسار “المعادين للإمبريالية” الخطاب العام حول سوريا، وفي الوقت نفسه، قاموا بتوفير غطاء فكري لنظام الأسد.

 بقلم: جيس هيل Jess Hill

11 أيلول/سبتمبر 2012

احدى المتظاهرات في مسيرة بسيدني لدعم النظام السوري, آب 2012

كانت عطلة نهاية الأسبوع الأولى من شهر آب/أغسطس، على الطريق السريع المؤدي إلى خارج مدينة دمشق. كانت الدبابات السورية تزحف شمالاً باتجاه مدينة حلب. مع حشد عشرين ألفاً من القوات الحكومية خارج المدينة، كانت المقاتلات السورية تدمر المنطقة التجارية من حي صلاح الدين، وهو أحد معاقل الثوار. على بعد أمتار من منطقة القتال، وجد مراسل شبكة رويترز زوجين من الأهالي يرتعدان من الخوف.

“فقط لأنه يمتلك القوة، فهو ماض في تدمير شوارعنا، وبيوتنا، وقتل أطفالنا”، صاحت فوزية (أم أحمد) بينما كانت تنتظر سيارة ما تقلهم إلى مكان آمن.

في عطلة نهاية الأسبوع تلك، كانت الشمس في مدينة سيدني ساطعة، وكذلك كان حال المئات من السوريين الأستراليين. ففي حشد منظم من قبل مجموعة تدعى “كفوا أيديكم عن سوريا Hands Off Syria”، جابوا شوارع المدينة، ملوحين بصور للرئيس السوري بشار الأسد، حاملين لافتات كتب عليها “شكراً روسيا والصين لاستخدامكم الفيتو” و “ليعلم العالم كله ويسمع: سوريا هي بلدنا، وبشار هو قائدنا”.

استمر في القراءة

نظرة فاحصة: سوريا تلقي بشبكة واسعة بحثاً عن صفقات للنفط

نشر في: 23 آب / أغسطس 2012

لندن (رويترز) – تظهر وثائق اطلعت عليها رويترز Reuters، بأن الحكومة السورية تتفاوض على صفقات مع شركات في لندن وسنغافورة والشرق الأوسط لبيع النفط الخام في مقابل الوقود، الذي تحتاجه للصمود في مواجهة تمرد دموي متزايد.

استمر في القراءة

الأسد وإستراتيجية المذبحة

يعتقد الرئيس السوري أن حملةً من القتل الجماعي ستكون طريقه إلى النصر. فهل هو على حق؟

بقلم: حسن حسن

نشرت في: 4 سبتمبر/أيلول 2012

ما الذي يفكر فيه الرئيس السوري بشار الأسد؟ على مدى الأسابيع القليلة الماضية، صعَد نظامه العمليات العسكرية في جميع أنحاء البلاد – قصف أحياء في مدن موالية سابقاً، واستخدام الطائرات لإسقاط ما يدعوه مقاتلو الثوار “براميل TNT” التي تحتوي على مئات الكيلوغرامات من المتفجرات، وإطلاق العنان لمليشياته لارتكاب مجازر بشعة كمجزرة مدينة داريا، حيث ذُبح أكثر من 400 شخصاً في 27 أغسطس. فقد قتل قرابة 5,000 سوري في أغسطس – مما يجعله أكثر الشهور دموية في النزاع الذي دام 17 شهراً. استمر في القراءة

لا يمكن لأي قوة إسقاط النظام السوري

Robert Fisk روبرت فيسك

22 آب/أغسطس 2012

بعد حصولها على حق التواصل الحصري مع ضباط جيش بشار الأسد، مراسلنا يكتب تقريراً من خط الجبهة في حلب.

أنت تعلم أن ذلك حقيقي عندما يتجه سائق سيارة أجرة على الطريق السريع نحو حلب. فأمامنا يقع ميل من الطريق الفارغة، ويختفي الطريق بعد ذلك في وهج الحرارة على الطريق إلى واحدة من أقدم المدن في العالم.

استمر في القراءة

سوريا تختبر أسلحة غازات سامّة في الصحراء

16 أيلول / سيبتمبر 2012

بحسب معلومات وردت للـ “شبيغل”، قام جيش الديكتاتور السوري بشار الأسد باختبارٍ أسلحة ونظم حاملة لقنابل غازات سامّة في الصحراء الواقعة بالقرب من حلب.

 

الرئيس الأسد (صورة أرشيف): أكبر مخزون غازات سامة قابلة للاستخدام

هامبرغ – ضباط إيرانيون، يشتبه بانتمائهم للحرس الثوري، تم نقلهم بطائرات مروحية: قام جيش الرئيس السوري بشار الأسد في أواخر آب/أغسطس باختبار أنظمة حاملة لقنابل غازات سامّة.

هذا ما تؤكدّه على الأقل عدة مصادر لشهود عيان. تمّت التجارب بالقرب من مركز أبحاث الأسلحة الكيماوية في السفيْرة، شرقي العاصمة الاقتصاديّة حلب. تمّ إطلاق خمسة أو ستة قذائف مُعدّة لحمل رؤوس أسلحة كيماوية من دبابات وطائرات، وذلك في منطقة تسمّى دير أيهم في الصحراء الواقعة بالقرب من خان الوزير.

استمر في القراءة

تراث حلب المهدد بالخطر – تقرير ألماني مترجم

المدينة التي عمرها آلاف السنين, والتي قد تكون واحدة من أقدم مدن البشرية مهددة بالخطر. في حال انتقلت النزاعات إلى داخل أحياء المدينة القديمة, أنه سيتم إخلاء هذه الأحياء. مما يعني، أن الدبابات ستسير في الشوارع وستطلق القذائف ضمن الأزقة الضيقة. والتي إن تضررت فستشكل خسارة كبيرة لا يمكن تعويضها.

لا يستطع الخبراء بعد تحديد الآثار والكنوز الفنية التي تضررت, أو دُمرت حتى الآن في سوريا, ولكن ما هو مؤكد، أن الاشتباكات المستمرة منذ عدة أشهر قد سببت أضرار جسيمة

المصدر

نحن في حالة حرب مع سوريا

SUAT KINIKLIOĞLU

22  آب/أغسطس 2012

دعونا لا نتلاعب على الكلمات، نحن في حالة حرب مع سوريا وحلفائها في المنطقة. من غازي عنتاب إلى بيروت، من سيمدينليŞemdinli  وفوكاFoça  إلى حلب ونحن في حالة حرب مع ما أصبح اليوم يعرف بالورم الإقليمي. إن الزيادة الحادة في حوادث الإرهاب التي ينفذها حزب العمال الكردستاني هي ليست سوى محاولة من نظام الأسد إلى نقل الحرب إلى ما بعد الحدود السورية. وكان هذا من المتوقع حدوثه – على الأقل من جانب عدد كبير من الناس الذين يتابعون هذه الأمور عن كثب. فقد اعتقد الأسد دائماً أن لديه الكثير من الأدوات والطرق لتصعيد الأمور داخل تركيا وقد حاول إقحام الصقور داخل حزب العمال الكردستاني لكن هذه الخطوة لن تكون قادرة على إثارة العلويين في تركيا.

استمر في القراءة

منظمو أول احتجاج في سوريا، أين هم الآن؟

بواسطة سو لويد روبرتس   Sue Lloyd Roberts
BBC Newsnight هيئة الإذاعة البريطانية

17 آب/أغسطس 2012

أولى المظاهرات الاحتجاجية على الإطلاق في دمشق جرى تغطيتها بواسطة التلفزيون الروسي

في 31 كانون الثاني/يناير لسنة 2011، وبوحيٍ من الاحتجاجات المندلعة في ميدان التحرير بالقاهرة، نظّم ستة من الشباب الدمشقي أول مظاهرة رئيسية في عمر الانتفاضة السورية.
قاموا بإعداد لافتات متواضعة في مضمون رسالتها تدعو الجيش المصري إلى عدم قتل شباب مصر مضيفين عبارة “نعم للحرية!”، كما قاموا بنشر دعوة على الفيسبوك تحث المواطنين لإظهار دعمهم من خلال التظاهر أمام السفارة المصرية.

ذهب حوالي المائة شخص إلى هذا الحدث الذي جرى تصويره في حينها من قبل طاقم التلفزيون الروسي فقط.

اليوم ومع تمزق بلادهم التي يعصف بها العنف قامت البي بي سيNewsnight  بتعقّب ثلاثة من طليعة هؤلاء المحتجين لاكتشاف ما حدث لهم منذ ذلك الوقت.

استمر في القراءة