موت القذّافي ألهم السوريين

 

موت القذافي ألهم السوريين.

إليزابيث أ. كينيدي By Elizabeth A. Kennedy

صحيفة الإندبندنت – لندن

21 أكتوبر 2011

من مشاهد الابتهاج في ليبيا استمد المحتجون السوريون إلهامهم، حيث توافدوا إلى الشوارع يوم الجمعة رافعين شعارات تنادي بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد ومؤكدين على أنه النظام التالي بعد موت الديكتاتور معمر القذافي وسقوط حكمه. ففي وسط مدينة حماة، المدينة التي تعتبر معقلاً لمقاومة النظام منذ زمن طويل، ردد المتظاهرون شعاراً ينادي بـ “القذافي رحل، والدور عليك يا بشار” استمر في القراءة

المال للدكتاتور – كيف تساعد الحكومة الاتحادية سوريا

تقرير من تلفزيون ألماني مترجم إلى العربية

المصدر:

Geld für den Diktator – Wie die Bundesregierung Syrien half
A report from Das Erste, with Arabic Subtitles

http://daserste.ndr.de/panorama/archiv/2011/syrien147.html

سوريا: من داخل الثورة السرية. تقرير لقناة ال بي بي سي

سوريا: من داخل الثورة السرية. تقرير لقناة ال بي بي سي البريطانية.
المراسلة: جاين كوربين

مساعدة الإخراج: دانا تروميتر

المصدر:

Syria: Inside the Secret Revolution
Paranoma
BBC 1
Reporter: Jane Corbin
Assistant Producer: Dana Trometer
http://www.bbc.co.uk/programmes/b015flwq

متخفية في سوريا. تقرير لقناة بريطانية (القناة الرابعة) من داخل سوريا

متخفية في سوريا

تقرير لقناة بريطانية (القناة الرابعة) من داخل سوريا

الصحفية : راميتا نافاي

إخراج: وائل دبوس

المصدر:

Syria Undercover

Unreported World

 Series 2011, Episode 12

Journalist or Reporter: Ramita Navai
Producer: Wael Dabbous

http://www.channel4.com/programmes/unreported-world/episode-guide/series-2011/episode-12

سهرة تضامنية مع الشعب السوري في باريس بتاريخ ١٠ اكتوبر بحضور آلان جوبيه وبرهان غليون

سهرة تضامنية مع الشعب السوري في باريس بتاريخ 10 تشرين الأول بحضور آلان جوبيه وبرهان غليون

المصدر:

France Diplo TV

http://www.youtube.com/watch?v=R084N9h-efA&feature=youtu.be

سوريا: أثر العقوبات

سوريا: أثر العقوبات

بدأت بالتأثير على حكومة الأسد ولكن هل هي كافية لإسقاط النظام؟

هيوغ ماكليود و آنا صوفيا فلاماند

30 أيلول 2011-10-12

في الجزء الثاني من سلسلة تقاير الغلوبل بوست عن سوريا منذ بدء الانتفاضة المطالبة بالديمقراطية وحملة الاعتقالات التي تبعتها, تتناول هذه المقالة محاولات الرئيس بشار الأسد للحفاظ على التوازن الاقتصادي في مواجهة العقوبات الغربية، وما إذا كانت ستنجح هذه المحاولات في الأشهر القادمة.

بيروت, لبنان. بعد مضي ستة أشهر على محاولاتها استمر في القراءة

مخاطر الانتفاضة الكردية في سوريا تضع القوى الإقليمية في خطر

مخاطر الانتفاضة الكردية في سوريا تضع القوى الإقليمية في خطر

بقلم: Nick Amies

تحرير: Rob Mudge

 13/10/2011

قد لا يبقى الأكراد السوريين على الهامش لفترة طويلة بعد اليوم، وذلك بعدما سُحبوا  إلى الانتفاضة ضد نظام الأسد. إلا أنه من الصعب تحديد تأثيرهم على مستقبل سورية والشرق الأوسط.

وفقاً لابن المعارض الكردي البارز المقتول مشعل تمو فإن نظام الرئيس السوري بشار الأسد ارتكب “خطأً كبيراً”، وذلك بعدما قامت قوات الأمن السورية بقتل ما لا يقل عن شخصين عندما فتحوا النار على 50 ألف شخص، كانوا قد حضروا جنازة تمو في شمال شرق مدينة القامشلي يوم السبت 8 تشرين الأول.

قبل اغتيال تمو على يد مسلحين ملثمين يوم الجمعة، ظل أكراد سوريا، وإلى حد كبي استمر في القراءة

عندما تستيقظ دمشق – قصة طالب فرنسي عاد من دمشق

عندما تستيقظ دمشق

“عينٌ على سورية”. عاد الشاب “إيميلي ديتور” الطالب الذي درس اللغة العربية في جامعة دمشق لعدة أشهر. وقال إنه يرغب في المساهمة في التحدث عن ما شاهده في دمشق, البلد المغلق تماماً أمام الصحفيين…

من الخارج تبدو الثورة السورية وكأنها جامدة, لا دمشق العاصمة ولا حلب الاقتصادية تحركتا. وحركات الاحتجاج تبدو كتمرد محصور في المناطق السنية لتتحول إلى حرب طائفية فيما بعد.

إلاّ أن الواقع مختلفٌ تماماً. فدمشق كانت نشطة منذ البداية, ولكن الحملات المكثفة ساهمت في خفض الوتيرة نوعاً ما, كذلك التضييق واحتلال الساحات من قبل قوات الأمن بشكل دائم ساهم في كبح التجمع في الساحات الرئيسية.

المشاركة القوية في الضواحي:

كثيراً ما نتناسى أن دمشق لا تقتصر فقط على المدينة القديمة, وهي لا تضم سائحين فقط، أو تحتضن المقاهي في الشعلان. دمشق المدينة تضم 1.5 مليون نسمة. في حين أنه لو جمعنا عدد سكان دمشق بشكل كامل ومع الضواحي لحصلنا على أكثر من 4 ملايين نسمة. وضواحي دمشق منذ شهر آذار وهي تتصدر القائمة في التظاهر وتدفع الثمن الأكبر من الدم، كدوما والزبداني والقابون التي شهدت بضعة أيام من الحرية. وضواحي دمشق تلك هي أول من أظهرت تضامنها مع درعا, وكل المواكب تتعزز من قبل الثوار يوم الجمعة لتخرج مجدداً…

أي ميدان للتحرير في دمشق…؟

دمشق تتحرك, ومركز المدينة فقط هو الذي لا يتحرك. عَوَدَتنا الثورات العربية على احتلال مراكز المدن الكبيرة ليتجمع فيها المحتجين. في سوريا من المستحيل تقريباً خلق ساحة للتحرير كما حدث في القاهرة, حتى اللحظة كان هذا هدف وحلم الكثير من النشطاء السوريين..

في أحد أيام الجمعة حاول المتظاهرون الوصول إلى ساحة العباسيين, لكن ودون أدنى تردد من قبل الأمن السوري أطلق النار عليهم وبدون توقف. وسط المدينة مراقبٌ بشكل شديد من قبل القناصة والجنود ولن يسمحوا لأحد من المحتجين الدخول إليها بدون دماء.

المظاهرات “الطيارة”…

لا تتجاوز بضع دقائق, هي فقط للتذكير بهدف الثورة في باقي أيام الأسبوع. وقد تخرج بعد خطاب الرئيس للتعبير عن الرفض. تحدث في مواقع مختلفة وتتفرق بشكل تلقائي قبل وصول قوات الأمن…

في بلد ديكتاتوري مثل سوريا, إنه فعلاً إنجاز! روى لي أحد الأصدقاء البالغ من العمر 25 سنة عن فرحته في التظاهر والصراخ بأعلى صوته “الشعب يريد إسقاط النظام”، بهذا المعنى هو كسر جدار الخوف.

استحالة حشد الطلاب…

يصف الكاتب بقوله: إن جامعة دمشق مكممة تماماً, وقد حاول بعض الطلاب تعبئة الرأي العام انطلاقاً من الجامعة، ومع ذلك لم يستغرق أكثر من أسابيع حتى وصلت الحملة الأمنية إلى مركز الجامعة, وظلت الجامعة دون تحركات مذكورة. وبشكل عام يمكن لحركات الاحتجاج أن تعتمد على الجامعة باعتبارها أرضاً خصبة, كما حدث في اليمن حيث انطلقت الثورة اليمنية من الجامعات أولاً وصولاً إلى الشوارع …

لكن جامعة دمشق أشبه بالمستعمرات, حراس قوات الجيش تقف عند المداخل والتفتيش المستمر للمارة هو ما جعل الحركة الجامعية بطيئة.

كما ويشرف على طلاب الجامعة منظمتان تابعتان لنظام حكم الأسد، وهما اتحاد شبيبة الثورة الذي يتصل مباشرة مع الحزب الحاكم واتحاد الطلبة وهو على اتصال وثيق مع المخابرات.

ومع كل هذا الترهيب انتصر الطلاب لذاتهم وحققوا هدفهم بهتافاتهم “الله أكبر”، ولم يترددوا في الخروج في ليلة من ليالي حزيران, وعلى الفور تم تطويق السكن الجامعي حيث دخل إليه عدد من أفراد “الشبيحة” واقتحموا غرف الطلاب. وكان التعامل معهم بشكل عدواني. وفي تلك الليلة اختفى عشرات الطلاب من المدينة الجامعية وأغلبهم لا يزال في السجن.

دمشق المدينة المحاصرة وتحت الرقابة باستمرار…

تراهن المعارضة على فشل النظام في الحل الأمني والنظام يراهن على النفس الطويل, سيقتل حتى آخر نفس.

مع ذلك النظام لم يظهر أي ضعف في العاصمة. على العكس تماماً فالاعتقالات مستمرة وبشكل شبه ساعي. مستوى المراقبة عالي جداً في دمشق وخاصة في ما يتعلق بوسائل الاتصال, ويتتبع الأشخاص الذين يلعبون دوراً ثانوياً…

الهدوء المصطنع من أصحاب رؤوس الأموال غير صحيح, الجميع معرض للانهيار في لحظة ما. المعارضون مستمرون والنظام مستمر, الثورة هنا ودمشق مغلقة على نفسها…

المصدر:

Le Monde Blogs

http://syrie.blog.lemonde.fr/2011/08/19/retour-de-syrie-1-quand-damas-seveillera%E2%80%A6/

“المعارضة” السورية غير مُطالبة بإثبات نفسها

“المعارضة” السورية غير مُطالبة بإثبات نفسها

فقط بعد رحيل النظام سيُظهر المجتمع السياسي في سوريا وجهه الحقيقي، وهو يحتاج إلى الدعم للوصول إلى تلك المرحلة

نديم شحادة (شهادي؟) – الغارديان – 1/تشرين أول/2011

عندما نستخدم مصطلح “معارضة” لوصف هؤلاء الذين يثورون ضد نظام الأسد فإننا لا نعطي الشعب السوري حقه الكامل، ما يُطلق عليه الآن وصف المعارضة ليس في الحقيقة إلا المجتمع السياسي السوري الذي بقي مختطفاً لعقودٍ خلت، ومن هذا المجتمع السياسي الغني بالأطياف المتنوعة ستنبثق حكومة ومعارضة جديدتين بعد سقوط النظام.

إن استخدام لغة اصطلاحية من قبيل نظام في السلطة و”معارضة” له يشرّع في النهاية النظام نفسه ويُحمّل المعارضة عبء إثبات شرعيتها، نحن هنا لا نتحدث عن تمييز أكاديمي أو لفظي فحسب، فمن السهل أن يحصر المرء نفسه في إطار يُعطي إحساساً بأن ما يحصل في سوريا أمر عادي أو طبيعي.

يحرص النظام على تقديم رواية معينة: لا يوجد أي بديل حقيقي لحكمه الذي لن يكون من دونه سوى الفوضى الشاملة ممثلةً بالتطرف الإسلامي، التوتر الطائفي، التقسيم، العنف، والحرب الأهلية. فهو يتهم المتظاهرين بأنه يتم التلاعب بهم وتسليحهم من قبل قوى خارجية، كما يدّعي من جانبه بأنه يسعى إلى الاستقرار والإصلاح.

إننا من خلال إضفاء شيء من الاعتيادية على هذه الحالة نحمّل المتظاهرين الذين يؤكّدون على أنهم متّحدون، غير طائفيين، سلميون، لا عنفيون، ومستقلون عبء إثبات أنفسهم. فمهما كان عدد المظاهرات السلمية التي تحصل، فالأمر لا يحتاج إلى أكثر من نقل أخبار بضع حوادث عنف أو تفسيرات طائفية للتوتر للعالم لكي يميل إلى الاقتناع برواية النظام.

بالإضافة إلى ذلك فإنه من غير المنطقي أن نطالب المحتجّين بإثبات وحدتهم، فالحالة الطبيعية هي ألا يكونوا متّحدين، التنوع هو عنصر قوتهم وليس ضعفهم، كما أنه من غير المعقول أن نطالبهم ببرهنة أنهم بديل حقيقي، فقد حافظ النظام السوري على بقائه في السلطة من خلال منع أي بدائل كهذه من البروز أو الظهور على أنها بدائل حقيقية. بسبب هذه النقطة بالذات تتم مواجهة النظام ومحاربته، فلو سمح النظام لمعارضة حقيقية بالبروز لما كان هناك حاجة لتغييره.

إنها لحقيقة معروفة أن أي شخص كان من الممكن أن يشكل تحدّي لسلطة النظام قد تم التخلص منه، نفيه، سجنه، أو قتله. كما تم إجبار الكثيرين على التنازل أو الخضوع من خلال ابتزازهم أو تهديد عائلاتهم، الأجهزة الأمنية بدورها اصطنعت بدائلها الخاصة كي تكون طعوماً للإيقاع بخصوم النظام.

نتج عن هذه الحالة مناخ من الشكّ والتآمر الشديدين، لذلك فمن غير الممكن اتهام المنفيين بكونهم منفيين ولا الذين بقوا في الداخل بكونهم عملاء، فهم جميعهم ضحايا لنفس النظام ونحن بدورنا نفرض عليهم شروطاً تعجيزية إذ نطالبهم بأن يبرهنوا بأنهم معارضة حقيقية.

القوى الإقليمية من جانبها تزيد الطين بلّة من خلال التنافس لإقامة وتموييل مؤتمرات للمعارضة مما يفتح الباب للتنازع الإقليمي الذي يثبت اتهامات النظام بوجود تدخلات خارجية. كما يشارك النظام في هذه اللعبة عبر إقامة مؤتمرات خاصة به لـ “الحوار”، المطالبة بالاستقرار، والتظاهر بالإصلاح في الوقت الذي يستمر فيه بإثارة شبح العنف، الحرب الأهلية، الطائفية، التدخل الخارجي، والتقسيم.

تشكّل لجان التنسيق المحلية التي يقودها شبّان شجعان يمتلكون إمكانيات محدودة جدّاً ويعملون بشكل سرّي باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي المحرك الأساسي للثورة، لذا ترى بعض السياسيين الغربيين يطلبون الحصول على قائمة بأسماء قادة هذه اللجان، فهم يريدون أن يعرفوا من هؤلاء وفيما إذا كانوا يشكّلون “معارضة” حقيقية للنظام. إذا قُدّر لهذه الأسماء أن تُعرف، سيكون هؤلاء القادة المحليون في عداد الأموات، والحقيقة أن الكثيرين منهم قد دفعوا حياتهم ثمناً عندما تم التعرّف عليهم، كما أن الكثيرين قد تحمّلوا مخاطر جمّة من أجل المشاركة في الاجتماعات، نجاح الثورة أو فشلها بالنسبة لهؤلاء الشباب موضوع حياة أو موت وهم يعرفون جيداً أن لا عودة للوراء.

بناء على ما سبق يثير استخدام ثنائية نظام ضد معارضة عدداً من الافتراضات حول فهمنا للميزات التي يجب أن تتمتّع بها المعارضة الحقيقية، كما يتم مقارنة هذه الميزات مع رواية النظام، النتيجة النهائية هي أننا نلعب اللعبة وفقاً للقواعد التي يضعها النظام: فنحن نضع المتظاهرين في موضع من المستحيل نقض رواية النظام انطلاقاً منه.

سيبرز المجتمع السياسي في سوريا ويُظهر وجهه الحقيقي فقط بعد رحيل النظام وليس قبل ذلك، لن يكون المجتمع الجديد عبارة عن طائر فينيق ينتفض من بين الرماد بل مجتمعاً محطّماً يبحث عن طريقه بعد فترة طويلة ومظلمة.

المصدر:

Nadim Shehadi

1 October 2011

The Guardian

http://www.guardian.co.uk/commentisfree/2011/oct/01/syrian-opposition?cat=commentisfree&type=article

العودة إلى دوما. وثائقي لقناة بي بي سي

العودة إلى دوما. وثائقي من إعداد قناة بي بي سي البريطانية.

المراسلة: ليس دوسيت

المصدر:

Return to Douma city in Syria

BBC

Reporter: Lyce Doucet

http://www.bbc.co.uk/news/world-middle-east-15194047