اللاجئون السوريون – مجموعة صور

 اللاجئون السوريون

 قصص إخبارية في صور

 يفر آلاف السوريين من العنف في بلادهم، ويطلبون اللجوء إلى البلدان المجاورة. أعلنت تركيا هذا الأسبوع أنها ستأخذ بالحسبان، إقامة منطقة عازلة في سوريا لحماية أمنها القومي ولتساعد المدنيين الفارين. استقبلت تركيا حتى الآن حوالي 17,000 من اللاجئين. صرح المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، يوم الثلاثاء بأن حوالي 10.000 شخص قتلوا خلال النزاع في سوريا والذي استمر مدة عام. يوم الثلاثاء، قوبلت موافقة سوريا على اتفاق وقف إطلاق النار بالشك، والذي اقترحه مبعوث الأمم المتحدة كوفي عنان، واستمر القتال بين الثوار وجنود الرئيس بشار الأسد. – لويد يونغ Lloyd Young.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

المصدر

Syrian refugees

التحضير للفشل في سوريا

كيفية درء الكارثة

دانيال بايمان Daniel Byman

20 مارس/آذار 2012

منذ سنة والرئيس السوري بشار الأسد يواجه تظاهرات حاشدة تطالب بإنهاء نظامه. وعلى الرغم من أن أتباع الأسد قتلوا أكثر من 8000 من أبناء شعبهم، واعتقلوا وعذبوا أكثر منهم بكثير، فإن ذلك لم يردع السوريون. إنهم يقاومون كل يوم حاملين السلاح للدفاع عن أنفسهم وإسقاط الطاغية. غالبية المجتمع الدولي إلى جانبهم: حيث انضمت أوروبا إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى جزء كبير من العالم العربي، في تطبيقهم للعقوبات القاسية المفروضة من قبل الأمم المتحدة. تتعالى الدعوات داخل وخارج البلاد إلى تدخل عسكري لمساعدة الثوار. استمر في القراءة

شهادة حيّة من قلب سوريا : لقد شاهدت دبابات الأسد بينما كانت تتقدم لتدمر إحدى البلدات الثائرة

جون كانتلي John Cantlie

31 آذار / مارس 2012

بينما ناقش الرئيس الأسد وقفاً لإطلاق النار في الإسبوع الماضي، استمرت دباباته بتدمير معاقل التمرد في الشمال.

في شهادته من مدينة سراقب يصف جون كانتلي الهجوم المباشر على المدينة.

كان من الممكن الشعور بجرافات (الكاتربلر) وهي تتقدم بقدر سماع أصواتها، فقرقعاتها العميقة كانت ترسل بالجلبة من خلال النوافذ و تبث رعشات الخوف في الأحشاء.

إلى أن رأيناهم.. كانت دبابات T72  ضخمة سوفيتية الصنع تم تصفيحها بصفائح معدينة إضافية لتفادي القذائف الصاروخية، مصحوبة بحاملات الجند تتقدم ببطء نحو المدينة. كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة والنصف صباحاً وكانت الدبابات تتجه إلى سراقب.

” اشعلوا الإطارات !”

كان مقاتلو الجيش السوري الحر في سراقب، البلدة الزراعية  الواقعة في شمال سوريا والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 30000 ألف نسمة، أكثر تنظيماً من الكثير من المقاتلين في مناطق أخرى مجاورة في محافظة إدلب، وقد قاموا بتنظيم أنفسهم في تشكيلات حول سوق المدينة المركزي، لقد كانوا يقومون بسكب البنزين على إطارات الشاحنات ثم يشعلونها لتنطلق منها أعمدة من الدخان الأسود الكثيف في الهواء والذي كان يتسبب بحجب الشمس، وعلى أمل، أن يتمكن من حجب الرؤية عن طاقم الدبابات.

ولكن رغم ذلك فقد وصلت الدبابات وتقدمت نحو البلدة الواحدة تلوالأخرى كما قامت حاملات الجند بالتوقف لإنشاء بعض نقاط التمركز بينما قامت الدبابات بالتمركز بشكل ثنائي باتجاه مركز البلدة.

تمكنت من التسلل الأسبوع الماضي إلى سراقب بمساعدة أحد تشكيلات المقاتلين المحليين والذين يصرون على أن يُظهروا للعالم أنه ورغم تلاعبه بالجهود الدولية للوصول إلى وقف لإطلاق النار فإن الرئيس الأسد كان مستمراً باستخدام أقصى قوته لسحق معارضيه. فبينما وافق في الأسبوع الماضي على خطة السلام ذات النقاط الست، والتي تقدّم بها الدبلوماسي المخضرم كوفي عنان، فإن ما شاهدته بنفسي يظهر أن نيّة الرئيس السوري هي كل شيء ماعدا ذلك.

استمر في القراءة

مكاسب الحرب

25 مارس/ آذار 2012

 

ربما كان الاقتصاد السوري يعاني حالة من الوهن بيد أن مخالفات البناء غير القانوني آخذة في الازدهار – فالسلطات منشغلة بسحقها للثورة – ومسألة أسواق العملة السوداء، بالإضافة إلى مشاكل الدواء والوقود التي باتت منتشرة في كل مكان.

 

من بيروت: بينما يعاني عموم الاقتصاد السوري من الشلل بسبب الاضطرابات العنيفة، ثمة بعض الناس خلقت لهم الانتفاضة فرصاً للعمل التجاري.

خُذ أحمد مثالاً، مقاول البناء الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته إلا باسمه الأول خشية الاعتقال.

عمل أحمد بدهاء وضمن نطاق ضيق على بناء منازل سكنية غير مرخصة في الوقت الذي تنصرف فيه السلطات إلى المهمة الأكثر إلحاحاً بالنسبة إليها وهي إخماد التمرد. “نعم، نعم، أنا أستغل الثورة. فالحكومة مشغولة”، يقول ابن الـ 48 عاماً من منزله في مدينة حلب السورية الشمالية، المدينة التجارية المترامية الأطراف ذات الـ 2.5 مليون نسمة. “اعتدت في السابق على إنشاء بعض الأبنية في الخفاء، لكني الآن أكاد أجاهر بذلك تماماً”، أضاف المقاول.

وفقاً للأمم المتحدة، قتلت قوات الرئيس السوري بشار الأسد أكثر من 8000 شخص في حملته لسحق الانتفاضة المندلعة منذ عام، في حين ينتشر جنده في أنحاء البلاد في محاولة للقضاء على المعارضة.

الانتهازيون من مقاولي البناء والمرابين ومستوردي السوق السوداء، جميعهم استفادوا بشكل جيد من التمرد الحاصل، كما يعبّر السوريون.

يقول سكان المدينة إن شركات الأمن المعنية ببيع كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة وأبواب الصلب السميكة إلى السوريين المضطربين والراغبين بتعزيز سلامة منازلهم، شهدت هي الأخرى طفرة في المبيعات.

استمر في القراءة

رسالة السيدة رنا قباني إلى وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ – (فيسبوك)

19 مارس/آذار 2012

مضى أكثر من عام منذ أن قام شعبنا السوري – رجالاً ونساءً وأطفالاً، كباراً وصغاراً- بتفجير ثورة ضد أكثر الأنظمة فظاعة في العالم. أشعل فتيل الثورة طلاب بعمر 11 سنة، حيث قاموا بكتابة عبارة “ليسقط النظام”على حائط مدرستهم في مدينة درعا، كتقليد لما شاهدوه في ثورتيّ مصر وتونس اللتين بثتهما الفضائيات. قام رجال المخابرات يومها بمداهمة المدرسة – بعد تلقي بلاغ من قبل مخبريهم هناك- واعتقلوا الطلاب. حيث قاموا بتعذيبهم وضربهم بطريقة همجية واقتلاع أظافرهم. وعندما طلب آباء الطلاب المعتقلين معرفة مصير أولادهم، أخبرهم أحد أقرباء الأسد -المسؤول عن أمن مدينة درعا في ذلك الوقت- أن أبناءهم قد قتلوا. ولكن، كان في جعبته خبر سعيد، فقال لهم: إنه سيجمع نساءهم، وسيجعل حراسه العلويين يغتصبونهم لينجبوا أولاداً أفضل منهم!

على الرغم من أن السوريين عاشوا حياة مليئة بالإهانة، حيث قتلوا وعذبوا من قبل الأسد طوال 42 سنة، أثبتت هذه اللحظة التاريخية أنها شرارة للثورة. خرجوا إلى الشوارع التي شوهتها عائلة المافيا المنتمية إلى أقلية طائفية متشددة، عُزّلاً غير مسلحين إلا بكرامتهم ورغبتهم الطبيعية بالعدالة. تحدّوا الرصاص الروسي الذي أمطرهم به الأسد؛ الصواريخ الإيرانية؛ قناصي حزب الله، إلى جانب آلة القتل الطائفية عديمة الرحمة التي قضت على المئات منهم بدم بارد، ثم تزايدت الأعداد إلى آلاف ثم عشرات الآلاف. حُرقت مزارعهم، قُتلت حيواناتهم المريضة، قُصفت منازلهم ونُهبت، دُنست ودُمرت مآذن جوامعهم وكنائسهم. تم قطع كل الخدمات الأساسية – ماء، كهرباء، غاز- كعقاب جماعي شنيع. فوجد السوريون أنفسهم محاصرين وجائعين في العديد من القرى والبلدات على امتداد هذا البلد الجميل. إحدى الصور التي ستبقى مطبوعة في ذهني إلى الأبد كانت لشابين سعيا لتهريب القليل من حليب الأطفال ومعلبات السردين إلى درعا الجائعة، فتم قتلهم من قبل شبيحة الأسد برصاصة في الرأس، ثم قام الشبيحة بتصوير أنفسهم باستخدام هواتف “الآي فون” المسروقة وهم يضحكون ويشيرون إلى الرؤوس المتفجرة تحت أحذيتهم.

طبيب العيون المختل الذي تم فرضه بالقوة على السوريين من خلال برلمان والده “الستاليني” قبل 12 عاماً, لم ينزعج من اقتلاع عيون المحتجين. أصبحت المشافي العامة مراكز تعذيب، حيث قام الأطباء التابعين للنظام بحفر أجساد الناس وتقييدهم بالأسرّة ليتمكن بلطجية النظام وشبيحته من استجوابهم مستخدمين الكماشات والأسياخ. فتيات بعمر الـ 9 سنوات تم اعتقالهنّ وجلبهنّ إلى السجون ليتم اغتصابهنّ بشكل جماعي، كمحاولة لإقناع آبائهنّ وإخوانهنّ المعتقلين – بالآلاف والمئات- أن يكفوا عن أعمالهم الثورية. المعذِبون الأسديون أيضاً يضمون ممرضات جاهزات لسرقة أعضاء بشرية ليتم بيعها في السوق السوداء. كانت هذه طبيعة الوحش- جهاز شرطة فاسد استنزف بلدنا لـ 42 سنة، وتآمر ليقوم بحرمانه من مواطنيه الحيويين المليئين بالطاقات, بينما أصبح بعض أعضائه فاحشي الغنى، بثرواتهم التي يتم إرسالها إلى الخارج. إن المملكة المتحدة التي نعيش فيها اليوم هي البيت الآمن لعمّ الأسد مجرم الحرب، رفعت- المسؤول عن مجزرة حماة الشهيرة عام 1982، التي أودت بحياة 20,000 سوري خلال شهر وأدت إلى اختفاء 17,000 آخرين.

استمر في القراءة

انتصارات بشار الأسد المُكلِفة

انتصارات بشار الأسد المُكلِفة

يكسب النظام السوري المعارك، لكنه يخسر الحرب من أجل بقائه.

2012 مارس/آذار 24

 يبدو أن الرئيس الأسد استمتع ببعض أوقات الراحة أثناء اندلاع الانتفاضة ضده، والتي مضى عليها أكثر من عام. أعداؤه, المعارضة السورية والسفارات الأجنبية، في حالة فوضى عارمة ولم يستطيعوا أن يشكلوا قوة حاسمة بينما على الطرف الآخر مازال حلفاؤه مخلصين يشحنون له الأسلحة ويصدون عنه أي تحرك في مجلس الأمن. كما أن العنف الدائر في سوريا تجنب وإلى حد بعيد مدينتي دمشق وحلب، أكبر مدينتين في سوريا وتشكلان ما مجموعه نصف سكان البلد، وهذا ما مكّن النظام من الحفاظ على الحد الأدنى من الحياة الطبيعية هناك. استمر في القراءة

سوريا: الدبلوماسية الملتوية

سوريا: الدبلوماسية الملتوية

2012 مارس/آذار27

بينما يعتقد نظام الأسد أنه في حال قدّم تنازلاً بسيطاً فإنها ستكون نهايته، تختلف جماعات المعارضة السورية على أمور عدّة، ولكنها جميعها تجمع على ضرورة الانتقام.

في حال تم دفع كلاً من الحكومة والمعارضة في سوريا للقبول بالخطة المقدمة لهم من طرف مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية السيد كوفي عنان، فإن ما يمكن قوله وبكل يقين أن كلاً من الطرفين سيقبلون ذلك على مضض وبنوايا سيئة, فبينما نيّة الطرف الأول هي عدم التخلي عن أي من سلطاته الحقيقية، يعمل الطرف الثاني بنيّة استغلال مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار لإسقاط بشار الأسد وعائلته وزملائه.

فبينما يعتقد نظام الأسد أن تقديم أيّ تنازل مهما كان صغيراً سيكون نهايته, تجمع المعارضة السورية رغم اختلافاتها على ضرورة الانتقام. من الممكن لهذا الانتقام أن يؤجّل في الفترة الراهنة، لكنهم لن يتخلوا عنه. استمر في القراءة

حول سوريا: حيث اليسار على حق واليمين على باطل.

الجزيرة الانكليزية 28 شباط/فبراير 2012

حول سوريا: حيث اليسار على حق واليمين على باطل.

كلا الطرفين اليمين واليسار في سوريا يناديان بمفهوم الدولانية، متعطشان للسلطة ويتطلعان للسيطرة على جهاز الدولة.

حميد دباشي Hamid Dabashi

صورة: السوريون –كالعرب الآخرين- لم يعودوا يخافوا حكامهم

نيويورك – عندما بدأت الحركة الخضراء في إيران في شهر حزيران/يونيو عام 2009 ثار ضدها جناح متمرد من اليسار (بالمفهوم العام جداً لليسار) وشجب ثورة الحقوق المدنية واعتبرها مؤامرة سعودية-أمريكية لتفكيك الجمهورية الإسلامية واسترضاء إسرائيل وتمهيد الطريق لامبريالية الليبراليين الجدد. حيث وصفها أحد منتقدي الحركة الخضراء بعبارته الشهيرة آنذاك: “أنا مع الثورات التي تغضب إسرائيل فقط، فإذا كانت إسرائيل سعيدة بثورة ما فلن أكون سعيداً”.

بعد مرور عامين على الحركة الخضراء وعام على الربيع العربي يواجه ذات الجزء من اليسار مأزقاً أشد في محاولته لتشكيل موقف معقول إزاء الدراما الدموية في سوريا. استمر في القراءة

إسقاط الأسد من خلال عملية انتقال هادئ

David Ignatiusديفيد إجناتيوس

2012 مارس/ آذار 28

ربما يتعين على الثوار في سوريا أن يتجاوبوا مع موافقة الرئيس الأسد على خطة مبعوث الأمم المتحدة وأن يدعموها لترتيب عملية انتقال منظم بدلاً من الانجرار نحو حرب أهلية قد تجلب المزيد من الموت والدمار للمنطقة.

وكان قد أعلن النظام السوري يوم الثلاثاء أنه على استعداد للموافقة على الخطة المقترحة من قبل السيد كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا. كما وقد صدر الإعلان السوري عن الموافقة من بكين متبوعاً بدعم صيني وروسي للخطة. لاشك أن الخطة فيها الكثير من نقاط الضعف، إلا أنها قد تمهد الطريق نحو انتقال سلس للسلطة في سوريا يساعد على إزاحة الأسد دون القضاء على استقرار البلد.

نعم، أُدرك أن مثل هذه الحلول الدبلوماسية الوسطية هي للجبناء، بينما نرى عصابة من المتحمسين والمهللين يدعون إلى تزويد المعارضة السورية بالسلاح، وإلى إقامة منطقة حظر طيران، بالإضافة إلى تصورات عدة لحل عسكري. أخلاقياً من الصعب التشكيك في عدالة قضية المعارضة، ولكن المشكلة تكمن في أن هذه الحلول العسكرية ستؤدي إلى سفك مزيد من دماء المدنيين الأبرياء بالإضافة إلى تدمير التوازن الدقيق للمجتمع السوري. استمر في القراءة

سوريا: سخِرَ بشار الأسد من دين الأكثرية كما تُظهر مراسلاته.

سوريا: سخِرَ بشار الأسد من دين الأكثرية كما تُظهر مراسلاته.

Ruth Sherlockروث شرلوك

28مارس/ آذار 2012

وصف الخريطة:

أعلاه: الرسائل المسربة للبريد الإلكتروني من بشار الأسد وزوجته أسماء، والتي اطلعت عليها صحيفة الديلي تلغراف، مدرجة هنا باستخدام الشبكة الاجتماعية Gephi. انقر على العلامات الحمراء لمعرفة المزيد من المعلومات.

إن المقدار الكبير للرسائل الإلكترونية والصور الكاريكاتورية والتي تم تداولها بين نساء من أفراد الحلقة المقربة من الأسد تُظهر سخريتهم من المسلمات المحافظات. معظم هذه الرسائل تسخر من البرقع ومن العباءة التي ترتديها بعض النساء المسلمات. استمر في القراءة