رسائل غزل تملأ صندوق البريد الإلكتروني لبشار الأسد

رسائل غزل تملأ صندوق البريد الإلكتروني لبشار الأسد

بقلم سلمى عبد العزيز Salma Abdelaziz سي إن إن

23 آذار/مارس 2012

حتى مع عدم وجود مخاوف من حرب أهلية في سوريا، تعتبر مغازلة رئيس من الشرق الأوسط أمراً خطيراً.

لا تعتبر ممارسة العلاقات غير الزوجية واللقاءات الغرامية غير الشرعية أمراً غير مألوف: فقد أشيع عن المستبدين المتوحشين، ابتداءاً بصدام حسين رئيس العراق الى القائد الليبي غير المتزن معمر القذافي وأبنائهم، أن كان لديهم علاقات جنسية مع العديد من النساء خلال فترة حكمهم.

تظهر مجموعة نفيسة من الرسائل الالكترونية المزعوم تسربها من حساب الرئيس السوري المحاصر بشار الأسد عدداً من النساء اللاتي يتلاطفن ببجاحة مع بشار والذي هو أب لثلاثة اطفال، بعضهن يعملن للنطام. على رأس المجموعة، امرأة تلقت تعليمها في امريكا وهي هديل العلي، والتي أرسلت في رسالة إلكترونية صورة مزعومة لها بملابس داخلية فاضحة، وهي تدير مؤخرتها باتجاه للكاميرا. استمر في القراءة

ابنـــــة الســــــفير

فورن بوليسي

كولم لينش Colum Lynch – الثلاثاء 20 آذار/ مارس 2012

يمثل سفير سوريا في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، الوجه العام الأساسي للنظام السوري، فهو مدافع صلب وعنيد عن حملة القمع التي يشنها الرئيس بشار الأسد ضد المتحجين.

ولكن خلف تلك الكواليس، تلعب ابنته، شهرزاد الجعفري، نقطة التواصل مع رئيس البلاد المحاصر، فهي تقوم بتمرير ملاحظات أبيها الرسمية له، وتقوم بتقديم المشورة للأسد في الأمور الإعلامية، وتتواصل معه برسائل إلكترونية غالباً ما تحمل طابعاً فكاهياً وغزلياً، وذلك وفقاً لمجموعة الرسائل الإلكترونية الشخصية للرئيس الأسد وزوجته أسماء الأسد، والتي تم تسريبها من قبل ناشطي المعارضة إلى كل من صحيفة الغارديان وقناة العربية.

برزت الجعفري، التي ما تزال في العشرينات من عمرها، كأحد الأعضاء غير المحتملين ضمن الدائرة الداخلية المحيطة بالرئيس الأسد، وهي جزء من مجموعة شابات سوريات ذوات تعليم غربي، واللواتي يحتفظن بعلاقات شخصية مع الرئيس، فهي تخاطبه بطريقة غير رسمية باستخدام كلمة “صاحب” بينما تقدم له المشورة عن كيفية استعادة سمعته التي ساءت في الولايات المتحدة.

لقد وفرت المعلومات المسربة نظرة عن كثب لم تكن متوقعة عن أسلوب إدارة الرئيس الأسد، واعتماده على مجموعة من نساء شابات يتصفن بالدهاء ليقدموا له المشورة في أمور الدولة.

وفي هذا الصدد، يقول رضوان زيادة، وهو عضو في المجلس الوطني السوري المعارض “لقد صدمنا بهذه المعلومات، فهي على اتصال مع الرئيس أكثر من أبيها”.

استمر في القراءة

عم الرئيس الأسد يتعرض إلى ضغوط للانسحاب من الجمعية السورية البريطانية

نصيحة فواز الأخرس الإلكترونية لبشار الأسد حول الأزمة هي “القشة الأخيرة” ، بعد استقالة أفراد الجمعية السورية البريطانية.

 إيان بلاك Ian Black، محرر في شؤون الشرق الأوسط

20 آذار/ مارس 2012

 

 

فواز الأخرس، الذي قدم النصيحة حول الأزمة السورية، هو الرئيس المشارك للجمعية السورية البريطانية. الصورة لـ “لؤي بشارة” / أ ف ب AFP/Getty Images

يتعرض فواز الأخرس عم الرئيس بشار الأسد إلى ضغوط للتخلي عن رئاسة الجمعية السورية البريطانية بعد استقالة جميع أعضاء مجلس الأمناء البريطانيين  احتجاجاً على القمع الوحشي للمظاهرات ضد نظام دمشق. تعَرضَ الدكتور فواز الأخرس وهو جراح قلب في مشفى هارلي إلى إحراج كبير في الأسبوع الماضي بعد نشر الرسائل الإلكترونية المسربة في صحيفة الغارديان والتي كشفت النقاب عن دوره في إسداء النصائح للأسد حول كيفية التعامل مع الأزمة، كما أظهرت كيف أن ابنته أسماء زوجة الرئيس كانت تتسوق البضائع الفاخرة بينما كان العنف يتصاعد.

وقد أقرّ السير أندرو غرين Andrew Green وهو سفير بريطاني سابق إلى سوريا وعضو في رئاسة الجمعية السورية البريطانية أن الجمعية قد واجهت حالة من الفوضى خلال العام الماضي، وأن الرسائل الإلكترونية وخصوصاً تلك التي تُظهر السيد الأخرس يقدم النصح للأسد حول كيفية دحض إدعاءات المدنيين بخصوص تعرضهم للتعذيب هو بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.

“إنه من المحزن حقاً”، أخبر غرين الغارديان يوم الثلاثاء. “لقد قامت الجمعية السورية البريطانية بالكثير من العمل المفيد ولكن من الصعب أن تستمر بالعمل مع كل هذا. وفي ضوء ما كشف عنه فقد قدم الأعضاء البريطانيون الخمسة استقالاتهم من عضوية الجمعية”.

استمر في القراءة

أكراد سوريا… ورقة جوكر الثورة

Ernesto Londoño إرنستو لوندونو

 8 آذار/ مارس 2012

 أربيل – العراق

يبدو أن الأقلية الكردية في سوريا والتي عانت من الإضطهاد لزمن طويل ستصبح ورقة جوكر الثورة وستعزز من زخم حركة المعارضة والتي تبدو الآن مشتتة ومتعثرة بعد عام على انطلاقة  الثورة حيث بدأت تأخذ منحى أكثر عنفاُ.

حتى الآن لا يبدو أن الأكراد متحمسين كثيراً للثورة التي تقودها الغالبية من العرب السنة والتي بدأت تأخذ منحى طائفيا بشكل متزايد. لازال الأكراد خائفين من أن أي حكومة جديدة تسيطر عليها الغالبية من العرب السنة قد تعمق وتزيد من تهميشهم.

ولكن ما تم تجاهله بشكل واضح هو أن الأكراد في شمال شرق البلاد انخرطوا فعلاً في الاحتجاجات السلمية ضد نظام الرئيس بشار الأسد وقد ركزت الحكومة جهودها لقمع المدن ذات الأغلبية من العرب السنة كمدينة حمص وحماه، وقد أحجمت إلى حد ما عن استخدام العنف ضد الأكراد.

يشكّل العرب السنة الغالبية في بلد يبلغ تعداد سكانه 22 مليون نسمة ويُحكم لعقود من قبل أفراد من الأقلية العلوية. يشكل الأكراد  ما بين 8 و 15 % من عدد السكان. إن الأنقسامات العرقية والدينية في سوريا تجعل الثورة معقدة وأقل حسماً من تلك التي حدثت في ليبيا ومصر وتونس.

يبدو أن الأكراد منقسمون حول طبيعة الدور الذي يجب عليهم أن يلعبوه في حال نجحت المعارضة في إسقاط نظام الأسد، إلا أن الولايات المتحدة والغرب حاولوا إيجاد طريقة لإشراك الأكراد في المعارضة الحقيقية وهي جهود لم تثمر بعد.

يقول دبلوماسي غربي مختص بالشؤون السورية إن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين حاولوا جاهدين خلف الكواليس تشجيع تيار المعارضة السورية الرئيسي على تقديم التزامات بشأن حقوق الأكراد في مرحلة ما بعد الأسد.

استمر في القراءة

مجازر سوريا: شهادة أحد الناجين حول بابا عمرو في آخر لحظات صمودها

فيفيان والت Vivienne Walt– 8 آذار/مارس 2012

مع نهاية اليوم الحادي والعشرين من شهر شباط/ فبراير, وصلت رسالة إلى قسم الصور لصحيفة التايم في نيويورك، لقد كانت من المصور الفرنسي وليام دانيالز William Daniels يقول فيها بأنه تمكن من تهريب نفسه إلى بؤرة الثورة السورية المستمرة منذ عام – تحديداً إلى حي باب عمرو المحاصر في مدينة حمص، حيث كان متحصناً مع بعض الناشطين المحليين، إلى جانب المراسلة الفرنسية إديث بوفيير Édith Bouvier والمصور الفرنسي ريمي أوشليك Rémi Ochlik والمراسل الإسباني خافيير اسبينوزا Javier Espinosa , فضلاً عن المراسلة الأمريكية ماري كولفين Marie  Colvin   المتخصصة بتغطية الحروب، والمصور البريطاني بول كونروي Paul Conroyاللذان وصلا إلى هناك قبل يوم واحد.

ولقد تسللوا جميعهم إلى البلاد بمساعدة ناشطيين سوريين قاموا بتهريبهم عبر الحدود، معرضين أنفسهم لخطير حقيقي، لاعتقادهم بأنه من الضروري جداً أن تطلع الصحف الغربية على حقيقة هذه الكارثة المتفاقمة.

وشملت هذه الرحلة التمدد عبر نفق يمتد لمسافة 2.5 كيلومتر يمر تحت مواقع اطلاق النار التابعة للجيش السوري. للحظة، شعر الصحفيين بالتشويق والمغامرة – كما يعترف دانيالز الآن –  إذ أنهم كانوا في خضم أحداث واحدة من أهم قصص الأخبار في العالم. ولكن المغامرة سرعان ما تحولت إلى ذعر، وبالنسبة لأولئك الذين استطاعوا النجاة بحياتهم,  فقد تبقى تلك الأيام التسعة تطاردهم لبقية حياتهم.

استمر في القراءة

The Road of Convoys – طريق القوافل

The Road of Convoys – The Town of Talbiseh

طريق القوافل – تلبيسة

Documentary about Talbiseh and the syrian revolution, August 2011

وثائقي عن مدينة تلبيسة والثورة السورية صوّر في آب 2011

(حقوق النشر محفوظة للمنتج. لشراء حقوق عرض الفيلم على الشاشات الفضائية او السينمائية أو غيرها, الرجاء الاتصال بنا)

(Copyrights are reserved to the producer. For more information about buying the copyrights of this movie please contact us)

On the national highway “the road of convoys” crossing Syria from north to south and linking its major cities of Damascus and Aleppo, and about 13km north of Homs in the center of Syria lies the village of Talbiseh. Known for its swamps and agriculture farmlands and laid back lifestyle of its 40000 or so local population.

The documentary was shot around August 2011 and provides eyewitness accounts of the suffering of the locals following the Syrian Army surrounder of and raid on their village starting on the dawn of 29th of May 2011. The raid was in response to local demonstrations asking for freedom and dignity and was accompained by a wave of mass arrests. The documentary includes interviews with local activists talking about the origins of the protest movement in Talbiseh as well as with locals sharing their personal stories of tragedy.

Some of the banners raised and slogans chanted by the demonstrators in the film:

No matter how much people you kill, Syria won’t kneal for you.

Today its Mobarak and tomorrow it will be your turn.

Bashar listen to us: We are the people and God is on our side.

Oh People of Syria… our blood is one so let’s finish what we started. The Coordination Committe in Talbiseh.

A flyer on the ground: To our brothers in the Army and State Security force… Al Assad has sold us out and shed our blood. Please take notice because he’ll sell you out like he did for us and we fear for your blood and honour my brother.

على الطريق الدولي (طريق القوافل) الذي يمر عبر سوريا من شمالها إلى جنوبها، ليصل مدنها الرئيسية بالعاصمة دمشق ومدينة حلب، وعلى بعد ثلاثة عشر كيلو متراً شمال مدينة حمص الواقعة وسط سوريا، تقع قرية “تلبيسة” المعروفة بمستنقعاتها وأراضيها الزراعية، وحياتها البسيطة لسكانها المحليين الذين يبلغ عددهم 40000 نسمة.

تم تصوير هذا الفيلم الوثائقي في شهر أغسطس/ آب من العام 2011، حيث يسلط الضوء على شهادات تتحدث عن معاناة سكانها المحليين جراء الحصار وعمليات الدهم التي شنتها قوات الجيش السوري عليها مع بزوغ فجر التاسع والعشرين من شهر مايو/أيار 2011. جاءت حملات المداهمة تلك رداً على المظاهرات المحلية التي اندلعت مطالبة بالحرية والكرامة، وترافقت بموجة اعتقالات واسعة. يتضمن هذا الوثائقي مقابلات مع ناشطين محليين يتحدثون عن بداية اندلاع حركة الاحتجاجات في بلدة تلبيسة، بالإضافة إلى أشخاص محليين شاركونا قصصهم المأساوية.