حق المقاومة حق عالمي: الوداع لصحيفة الأخبار و المدافعين عن الأسد

المصدر: صفحة ماكس بلومنثال Max Blumenthal  الالكترونية

نشرت في: 20 حزيران 2012

بقلم: ماكس بلومنثال Max Blumenthal

“للأسف، يتم استخدام الأسلحة السورية ضد معسكرنا، بينما يستمر حكام دمشق في تكرار أن وجودهم هنا في لبنان هو لحماية معسكرنا. هذه كذبة قاتلة، ومؤلمة لنا أكثر من أي شيء آخر… ولكننا نود إعلامكم أننا سندافع عن معسكرنا بأيدينا العارية في حال نفاذ ذخيرتنا وانتهى سلاحنا، وسنشد أحزمتنا كي لا يقتلنا الجوع. لأننا عقدنا العزم على عدم الاستسلام، ولن نستسلم…”

كانت تلك الرسالة المفتوحة الموجهة للعالم من سكان مخيم اللاجئين في تل الزعتر، 13 تموز، 1976

***********************************************************************

لقد علمت مؤخراً باستقالات عديدة لموظفين محوريين في صحيفة الأخبار، على الأقل نتيجة خلافهم مع ميول قيادة الصحيفة الموالية للأسد. حيث ساعد هذا الاكتشاف على تفسير هيمنة البروباغاندا الحاقدة التي تقودها “أمل سعد غريّب”، وأشباه التحليلات الهاوية من قبل “شارمين نرواني Sharmine Narwani”، إضافة إلى النصائح الودية لبشار الأسد من قبل رئيس التحرير “إبراهيم الأمين”، الذي يحاول تصوير الأسد على أنه جاد في الإصلاح لكنه متأثر بالظروف.

استمر في القراءة

How the Assad Regime Destroyed Syria

Written by: Dr. Khaled Al-Huroob

Published on 11th June 2012

The chain of historic disasters that the Assad’s (the father) regime brought upon Syria and the Arabs in the past decades are being crowned by the catastrophic additions of his son’s regime. These disasters will place him on the wrong side of history.

The regime’s mouthpieces and means of propaganda have been boasting and clapping for its “defiance” and “resistance” (to Israel and the super powers in the world). They keep repeating dumb slogans and tailoring all the crimes and disasters that were committed by the regime to accuse the Syrian people and its revolutionaries. Where the regime creates the disasters and fabricates the financial, political and ethical crimes and accuses the opposition of creating them through starting the vulgar whining and weeping claiming innocence and virtue. This is not too smart on the regime’s part, it is in fact a total ethical degeneration repeatedly cloned and reproduced  in a manner more repulsive than anything else. Having said that, we have to admit that the regime proved superiority in the ability to continuously manipulate many voices that are still deceived by the tales of “the regime’s resistance” and “the strategic plan” aiming at toppling it.

استمر في القراءة

Rumor Has It: Christians and Sectarianism in “Fides” Declarations

Nebrass Shahid

04/02/2012

Rumors

            His Exc. Mgr. Mario Zenari, the Apostolic Nuncio to Syria, in response to the declarations issued by Agenzia Fides, the official Vatican news agency (See Fides 21/03/2012), and in indirect renunciation of the earlier claims of sister Agnes-Mariam of the Cross and others, confirmed to Adnkronos International (AKI), an Italian independent news agency, that the city of Homs is not subject to ethnic cleansing. In this context, the Nuncio exalted the efforts of whoever stayed in Homs from the people of the Christian neighborhoods to aid the arriving displaced Homsi Syrians from other neighborhoods. As for the Faruq Brigade, in their proclamation released on 22/03/2012, they denied Fides’s accusations that the Brigade is correlated to al-Qaeda, and that it is responsible for the displacement of 90 percent of the Christians of Homs. استمر في القراءة

Only in Homs, the Mothers Shroud their Daughters

In memory of the martyr Rama Barghouth

When I entered the Martyrs’ graveyard in Tal Al-Nasr with her sister, only two men have volunteered to come along and help us bury our young and beloved Rama Barghouth.

Rama! See her off, her brother, and…her father could not…
Lay his eyes at the shining smile resting upon her face…her father could not…
As she bids farewell to this Earthly world… while her bleeding stop not…
Whisper, words of a pride into her ear,… her father could not…
(rest in peace my child, and heaven be your home, a gift from God)…

استمر في القراءة

روسيا تنقلب على حليفها الأسد وتؤيد استبداله

 تقرير لـ: فلافيا كراوس-جاكسون Flavia Krause-Jackson  و إنديرا أ.ر. لكشمانان Indira A.R. Lakshmanan 

27 حزيران /يوليو 2012

أيدت روسيا خارطة طريق مفصلة طرحتها الأمم المتحدة للانتقال السياسي في سوريا، مما يشير إلى فقدان الرئيس السوري بشار الأسد لدعم حليف أساسي، وفقاً لثلاثة دبلوماسيين من الأمم المتحدة.

فقد صرح المسؤولون الثلاثة الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم بسبب سرية المحادثات، أن إقناع الأسد بالتنحي وتشكيل حكومة انتقالية تمهد الطريق لانتخابات حرة، سيكون جوهر مؤتمر كبار الدبلوماسيين الذي نظمه كوفي عنان، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، والذي سيعقد في 30 حزيران.

حيث سيحضر الاجتماع الذي سينعقد في جينيف، وزراء خارجية خمس دول ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن التابع للامم المتحدة – الصين، فرنسا، روسيا، المملكة المتحدة والولايات المتحدة – إضافة إلى كل من تركيا، قطر والعراق.

استمر في القراءة

بأقلام أعضاء الفريق: قاموس فتاة مُغتَصبة

قاموس فتاة مُغتَصبة

”ما معنى أن تكون سوريا مهد الحضارات،
وصاحبة أول أبجدية في التاريخ،
وأن تكون آلهتها انتشت على قيثارة أول نوتة ما قبل التاريخ…
ما معنى ذلك في قاموس فتاة سورية مُغتصبة؟
هل مفاهيم الممانعة والمقاومة والعروبة والوطنية والقومية…
حفظت كرامة أنوثة هذه المغتصبة وصانت حدود جسدها؟
أن تُغتصب فتاة أي:
أن تقتحم روحها طعنات الخناجر المسممة آلاف المرات
أن تتكشف لها لعنة الحرب الخالدة بين الذكر والأنثى
أن تلج عالم جهنم وكهوف الثلج بكل جدارة واستحقاق
أن يُنّجس دمها ويَجف نبع عينها ويصدأ ريقها مرارة
أن تُدفن ورودها البرية في تابوت محروق
أن تُهتك جغرافية جسدها ويُشوه تاريخ أنوثتها
أن يُنقل حوارها مع الشريك من النور الإلهي إلى الظل الشيطاني
أن تصرخ يا ليتني “كنت نسياً منسياً”…
فيأتيها من فوقها ومن تحتها أن هل من مزيد!“

فأين سوريا الحضارة والممانعة من خارطة فتاة اُغتصبت كرامة شرفها واُغتيلت حرية كرامتها؟!

“جـــودي”

أدى أسلوب الأسد في التعامل مع الاضطرابات في سوريا إلى انقسامات بين أفراد طائفته

مع تتصاعد حدة النزاع السوري يميل بشار الأسد وأكثر من أي وقت مضى إلى قاعدته الدينية للحصول على الدعم. احتشد هؤلاء المؤيدون في دمشق عام 2002.

نيل ماك فاركهار NEIL MacFARQUHAR

9  يونيو/حزيران 2012

بيروت، لبنان — بعد أن قام جابر عبود، وهو خباز من بانياس في سوريا، بانتقاد بشار الأسد علناً لفشله بإحداث تغيير حقيقي، قاطعه جيرانه.

لكن السيد عبود ومعظم جماعته هم من العلويين، الطائفة الدينية نفسها التي ينتمي لها الرئيس. وعندما اندلعت الانتفاضة الشعبية، اعتقد الكثيرون أنه بسقوط عائلة الأسد فإن الطائفة ستلقى مصيراً أسود. لذا قاموا بتجميع صفوفهم وانقلبوا على السيد عبود وقاطعوا مخبز المعجنات الذي يملكه مما أدى لإجباره في النهاية على مغادرة المدينة. استمر في القراءة