لا يمكن لأي قوة إسقاط النظام السوري

Robert Fisk روبرت فيسك

22 آب/أغسطس 2012

بعد حصولها على حق التواصل الحصري مع ضباط جيش بشار الأسد، مراسلنا يكتب تقريراً من خط الجبهة في حلب.

أنت تعلم أن ذلك حقيقي عندما يتجه سائق سيارة أجرة على الطريق السريع نحو حلب. فأمامنا يقع ميل من الطريق الفارغة، ويختفي الطريق بعد ذلك في وهج الحرارة على الطريق إلى واحدة من أقدم المدن في العالم.

استمر في القراءة

سوريا تختبر أسلحة غازات سامّة في الصحراء

16 أيلول / سيبتمبر 2012

بحسب معلومات وردت للـ “شبيغل”، قام جيش الديكتاتور السوري بشار الأسد باختبارٍ أسلحة ونظم حاملة لقنابل غازات سامّة في الصحراء الواقعة بالقرب من حلب.

 

الرئيس الأسد (صورة أرشيف): أكبر مخزون غازات سامة قابلة للاستخدام

هامبرغ – ضباط إيرانيون، يشتبه بانتمائهم للحرس الثوري، تم نقلهم بطائرات مروحية: قام جيش الرئيس السوري بشار الأسد في أواخر آب/أغسطس باختبار أنظمة حاملة لقنابل غازات سامّة.

هذا ما تؤكدّه على الأقل عدة مصادر لشهود عيان. تمّت التجارب بالقرب من مركز أبحاث الأسلحة الكيماوية في السفيْرة، شرقي العاصمة الاقتصاديّة حلب. تمّ إطلاق خمسة أو ستة قذائف مُعدّة لحمل رؤوس أسلحة كيماوية من دبابات وطائرات، وذلك في منطقة تسمّى دير أيهم في الصحراء الواقعة بالقرب من خان الوزير.

استمر في القراءة

تراث حلب المهدد بالخطر – تقرير ألماني مترجم

المدينة التي عمرها آلاف السنين, والتي قد تكون واحدة من أقدم مدن البشرية مهددة بالخطر. في حال انتقلت النزاعات إلى داخل أحياء المدينة القديمة, أنه سيتم إخلاء هذه الأحياء. مما يعني، أن الدبابات ستسير في الشوارع وستطلق القذائف ضمن الأزقة الضيقة. والتي إن تضررت فستشكل خسارة كبيرة لا يمكن تعويضها.

لا يستطع الخبراء بعد تحديد الآثار والكنوز الفنية التي تضررت, أو دُمرت حتى الآن في سوريا, ولكن ما هو مؤكد، أن الاشتباكات المستمرة منذ عدة أشهر قد سببت أضرار جسيمة

المصدر

نحن في حالة حرب مع سوريا

SUAT KINIKLIOĞLU

22  آب/أغسطس 2012

دعونا لا نتلاعب على الكلمات، نحن في حالة حرب مع سوريا وحلفائها في المنطقة. من غازي عنتاب إلى بيروت، من سيمدينليŞemdinli  وفوكاFoça  إلى حلب ونحن في حالة حرب مع ما أصبح اليوم يعرف بالورم الإقليمي. إن الزيادة الحادة في حوادث الإرهاب التي ينفذها حزب العمال الكردستاني هي ليست سوى محاولة من نظام الأسد إلى نقل الحرب إلى ما بعد الحدود السورية. وكان هذا من المتوقع حدوثه – على الأقل من جانب عدد كبير من الناس الذين يتابعون هذه الأمور عن كثب. فقد اعتقد الأسد دائماً أن لديه الكثير من الأدوات والطرق لتصعيد الأمور داخل تركيا وقد حاول إقحام الصقور داخل حزب العمال الكردستاني لكن هذه الخطوة لن تكون قادرة على إثارة العلويين في تركيا.

استمر في القراءة

منظمو أول احتجاج في سوريا، أين هم الآن؟

بواسطة سو لويد روبرتس   Sue Lloyd Roberts
BBC Newsnight هيئة الإذاعة البريطانية

17 آب/أغسطس 2012

أولى المظاهرات الاحتجاجية على الإطلاق في دمشق جرى تغطيتها بواسطة التلفزيون الروسي

في 31 كانون الثاني/يناير لسنة 2011، وبوحيٍ من الاحتجاجات المندلعة في ميدان التحرير بالقاهرة، نظّم ستة من الشباب الدمشقي أول مظاهرة رئيسية في عمر الانتفاضة السورية.
قاموا بإعداد لافتات متواضعة في مضمون رسالتها تدعو الجيش المصري إلى عدم قتل شباب مصر مضيفين عبارة “نعم للحرية!”، كما قاموا بنشر دعوة على الفيسبوك تحث المواطنين لإظهار دعمهم من خلال التظاهر أمام السفارة المصرية.

ذهب حوالي المائة شخص إلى هذا الحدث الذي جرى تصويره في حينها من قبل طاقم التلفزيون الروسي فقط.

اليوم ومع تمزق بلادهم التي يعصف بها العنف قامت البي بي سيNewsnight  بتعقّب ثلاثة من طليعة هؤلاء المحتجين لاكتشاف ما حدث لهم منذ ذلك الوقت.

استمر في القراءة

When Were the Minorities Oppressed?: Michel Kilo

Source: Asharq Al-Awsat Newspaper

By: Michel Kilo

Published: 9th September 2012

 

In the past, minorities in Syria were not oppressed. If we studied the Kurdish example, we would find the Kurds to be founders of the national Syrian state, amongst them those who held the highest governmental positions; from the first Prime Ministry to the first Presidency to the first Army Generals. The Kurds did not endure persecution, indeed many of them were Arabized and in return many Arabs were taken in by Kurdish tribes known as Mawali. They did suffer greatly, however, in the years following 1963, as the regime set in motion a highly vindictive criminal plan known as the “Arabic Belt”, that sought to separate and surround areas which they had long occupied, changing the names of their towns and villages and installing Arabic tribes in their place, turning them into a foreign, hostile body in a land where they had long played a formative role, serving it with loyalty and devotion just like any of its other loyal children. On the other hand, the regime worked to incite the rest of Syria’s factions against them, under the pretext that they were conniving strangers waiting for the opportunity to pounce on the homeland, insisting that they must be harshly repressed as a preventative measure to limit their harm and eliminate their evil.

استمر في القراءة

سوريا ومشروع “اليوم التالي”

 

نشر بواسطة معهد الولايات المتحدة للسلام

ستيف هايدمان Steve Heydemann

7 آب/ أغسطس 2012

بدأ القادة الدوليين التكهن بأن أيام الرئيس السوري بشار الأسد أصبحت معدودة، حيث المطالبة بتنحيه السلمي عن السلطة زادت وعَلا صوتها. ولكن ماذا لو سقط، ماذا سيحدث إذا سقط وانهار النظام؟

لقد أظهر التاريخ وأيضاً التجارب الأخيرة في العالم العربي صعوبة التحديات في المرحلة الانتقالية التي تعقب النزاعات. فعلى القيادة الجديدة أن تتعامل ليس فقط مع الإرث الديكتاتوري ولكن مع العواقب الفورية للعنف – الإنساني، الاجتماعي، المؤسساتي والاقتصادي- هذه العواقب سوف تتعقّد وغالباً ستطغى على كل الجهود المبذولة لبناء وتعزيز المؤسسات الديموقراطية وقواعدها في مجتمع ما بعد الصراع المصدم. سيكون هناك حاجة إلى هيكل إداري انتقالي مُنَظم للتصدي للتحديات التي يمكن أن تنشأ بمجرد أن يسقط نظام الأسد.

لهذا السبب قام المعهد الأمريكي للسلام بالمساعدة لتسهيل المشروع “اليوم التالي” وهو جهد يقوده سوريين للتخطيط لمرحلة ما بعد الأسد الانتقالية.

استمر في القراءة

Daraya

Source: The Damascus Bureau

By: Razan Zeitouneh

Published: 30th August 2012

On the afternoon of August 25th, I was chatting to my friend Kareem, an activist in his early twenties, who resides in the Basateen Daraya area in a traditional Arabic house (single floor) with no basement or shelter.

I could almost hear his screams as he wrote: “A missile… has just hit our neighbors’’ house! Ya Allah… Ya Allah”. Kareem went offline and I waited for three days to be able to speak to him again, to get h is testimony, amongst many testimonies, about the massacre which broke our hearts in the city of peace, Daraya.

استمر في القراءة