– حافظت إسرائيل على صمتها بشكل عام إزاء الاضطراب الذي تشهده سوريا مؤخراً، مما يعكس اهتماماً قليلاً نسبياً ضمن سلم الأولويات، بالإضافة إلى التأثير المحدود لإسرائيل على الشؤون الداخلية لسوريا.
– قد تكون النتيجة المفضلة لإسرائيل في إيجاد نظام سوري مستقر يقوم بالنأي بنفسه عن “محور المقاومة”، ولا يشكل أي تهديد للجانبين، ويكون قادراً على السيطرة على المنطقة الحدودية – على الرغم من أن إسرائيل لا ترى أي مسار واضح لتنفيذ هذه الأهداف.
– تكمن وجهة النظر السائدة في إسرائيل في أن البنية الأساسية للردع مازالت في مواجهة سوريا والنظام – حتى في الظروف البائسة التي تشهدها – وأنه من غير المحتمل أن تُستفز إسرائيل بطرق دراماتيكية.
رد إسرائيل الصامت:
حافظت إسرائيل على صمتها بشكل عام إزاء الاضطراب الحالي وإزاء إمكانية التحول السياسي في سوريا، حيث أن هذا الاضطراب الذي تشهده البلاد يحتل اهتماماً ضئيلاً في سلم الأولويات. فالمؤسسة الإسرائيلية منشغلة حالياً بمسألة إقامة الدولة الفلسطينية، والتوترات التي تشهدها علاقاتها مع كل من تركيا ومصر، إلى جانب ما تمر به من اضطراب في الداخل الإسرائيلي بسبب المسائل المتعلقة بالوضع الاجتماعي والاقتصادي.استمر في القراءة ←
مراسل ا بي ثي خاص يروي الرحلة المحفوفة بالمخاطر التي عايشها قبل أن يصل إلى المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون.
يوم 14/12/2011
رافقنا دليل عبر الحقول الممتدة على طرفي الحدود بين سوريا وتركيا في منتصف الليل. القمر بدر، وهو ما ليس في صالحنا، اذ كنا مرئيين جدا. سألني الدليل “هل أنت خائف؟”. وبذلك اتضح لي أنه يتعين علي أن أخاف. إذ أنه في حال اعترضنا الجيش السوري قبل أن نصل إلى الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون، فسوف يقومون بإطلاق النار علينا دون طرح أسئلة.
يشترك البلدان بأكثر من 800 كيلومتر من الحدود. يسعى النظام السوري إلى اغلاقها، ولكن حتى الآن لم ينجح استمر في القراءة ←
النظام السوري يريد سحق أي تعبير للمعارضة في جارته الهشة.
حلفاء الرئيس بشار الأسد في بيروت سعداء جداً للالتزام بهذا.
ميتشل بروتيرو MITCHELL PROTHERO
22 كانون الثاني/ديسمبر 2011
بيروت – دخلت مركبات رياضية مظللة الى قرية عرسال الجبلية الصغيرة، في أعماق وادي البقاع اللبناني، في منتصف ليلة باردة من الشهر الماضي. معظم عرف سكان القرية، وغالبيتهم من السنة، ما الذي كان يجري: جاء حزب الله ليختطف شخصاً من سريره.
الهدف على ما يبدو هو سوري من أقارب عائلة القرقوز المسيطرة محلياً، كان قد لجأ إلى القرية، التي تبعد فقط بضعة أميال من الحدود السورية. القبائل لا تكترث بالحدود بين سوريا ولبنان, بسبب العلاقات العائلية القوية التي تربط بين أفرادها على جانبي الخطين، فضلاً عن وجود الحكومة المركزية التي لا ترتق حتى إلى تسمية “ضعيفة”، والعديد منهم يكسبون رزقهم من أشهر مهن البقاع : التهريب عبر الحدود.
لم يكن واضحاً بعد إذا ما كان الرجل المطلوب هو سوري منشق – الأسرة تنفي بشكل قاطع أي شيء من هذا القبيل. ومع ذلك فإن الغارة التي شنتها أجهزة حزب الله الأمنية تتبع نمطاً من المضايقات، والاختطاف، والنقل القسري عبر الحدود للناشطين المناهضين للنظام السوري من قبل المواليين الكثر للنظام السوري في لبنان، والذين يشملون، بالإضافة إلى حزب الله، وحدات فاسدة من الشرطة والحركات السياسية المؤيدة لسوريا وحتى الانفصاليين الأكراد. بينما الرئيس بشار الأسد يتطلع لسحق التمرد المدهش المستمر منذ تسعة أشهر، يتحول لبنان بسرعة الى ساحة معركة أخرى بين المؤيدين والمعارضين لحكمه.
بينما يعمل مراقبو الجامعة العربية على كشف حملة القمع التي يمارسها بشار الأسد، يترأس بعثتهم جنرال سوداني متهم بتأسيس تنظيم “الجنجاويد” المرعب والذي كان مسؤولاً عن ارتكاب أسوأ الفظائع أثناء الإبادة الجماعية في دارفور.
بقلم ديفيد كينير David Kenner، 27 كانون الأول 2011
لأول مرة منذ بداية الربيع السوري البالغ من العمر 9 أشهر يكون هناك شهود على حملة القمع التي يقوم بها الرئيس بشار الأسد والتي قضت على أكثر من 5000 شخص وفقاً للأمم المتحدة. وصل مراقبو الجامعة العربية إلى البلاد في 26 من كانون الأول وذهبوا في يوم 27 من نفس الشهر إلى مدينة حمص، بؤرة الثوار استمر في القراءة ←
في يوم الأربعاء, وبعد أن تعرضتْ قرى في منطقة جبل الزاوية شمال سوريا لما وصفه السكان بوابل من نيران الدبابات والأسلحة المضادة للطيران والرشاشات التابعة للحكومة، أجرى علاء الدين اليوسف اتصالاً ليدلي بأحدث إحصائيات للقتلى.
قام بإبلاغ بعض الجماعات الناشطة وإحدى شبكات التلفزة من خلال هاتف يعمل بالأقمار الصناعية بأن نحو 105 أشخاص قد قتلوا في اليوم السابق في قرى استمر في القراءة ←
على الجامعة العربية المطالبة بأحقية الدخول إلى كافة المواقع المستخدمة كمعتقلات
27 كانون الأول/ديسمبر 2011
(نيويورك) – ذكرت لجنة متابعة حقوق الإنسان Human Rights Watch اليوم أن السلطات السورية ربما تكون قد نقلت مئات المعتقلين إلى خارج مواقع عسكرية يمنع الدخول إليها بغرض إخفائهم عن أعين مراقبي الجامعة العربية المتواجدين هناك حالياً. ينبغي على جامعة الدول العربية أن تصر على حقها في الوصول الكامل إلى جميع مواقع الاعتقال في سوريا، وذلك بموجب إتفاقها المبرم مع الحكومة السورية.
هذا وقد نقلت صحيفة الإندبندنت Independent عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم في 21 كانون الأول/ديسمبر 2011 قوله إن المراقبين الدوليين سوف يُمنحون حرية التحرك في جميع أنحاء البلاد “تحت حماية” الحكومة إلا أنه لن يسمح لهم بزيارة بعض المواقع العسكرية “الحساسة “.
تتطلع المعارضة السورية إلى أنقرة ــ لكن التدخل العسكري من قبل دولة الجوار له عواقب مميتة.
كتبت قصة اطفال درعا الذين اقتلع عناصر الأمن أظافرهم لأنهم كتبوا على الجدران ”يسقط النظام”. هؤلاء الأطفال حطموا باسم آبائهم جدار الخوف. كانت تلك هي اللحظة التي أنهت الصمت السوري و أعلنت قيام الثورة. أشعلت هذه الحادثة المظاهرات . كان الإحتجاج مدنيا و سلميا. حاول النظام إعادة الهدوء عن طريق إطلاق النار على المتظاهرين كعذر لاستخدام العنف، و لكنه فشل.
رويت أيضا قصة عن اللاذقية حيث قامت قوات الأمن بوضع الأسلحة أمام أبواب استمر في القراءة ←
يذكر مراسل قناة تشانيل فور Channel 4 للشؤون الخارجية في تقرير له من سوريا الأدلة المتزايدة حول تورط الحكومة في تنفيذ أعمال وحشية واسعة النطاق ضد مواطينها
جوناثن ميلر
الغارديان، الثلاثاء 13 ديسمبر 2011
متظاهرين يحتجون ضد الأسد في كفرنبل أوائل الشهر الحالي (المصدر: روترز). كتب على اللافتة: نحن تقتل.. استمروا بالمشاهدة!!
6 كانون الأول كفرنبل المحتلة
بين رشقات الرشاشات الآلية، وهدير الإنفجارات – التي تشق نفحات الهواء الجبلي النضر – تشدّ السماء المرصعة بالنجوم فوق الحدود السورية انتباهك نحو عالمٍ بالغ الرقّة. إنها الثالثة صباحاً ومدينة تلكلخ، الواقعة على بعد أقل من ميلين باتجاه الشمال في أراضي الجمهورية العربية السورية، مازالت تتعرض لهجوم لا يتوقف أبداً ، وصلنا خبر عن أن سكانها رفضوا تسليم فرقة صغيرة من الجنود المنشقين الذين تحصنوا هناك، استمر في القراءة ←
الضيف: دينيس روس، مستشار قانوني، معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى
يقابله: بيرنارد جفيرتسمان، مسشتار، CFR.org
21/12/2011
وسط تصاعد العنف الذي أودى بحياة أكثر من خمسة آلاف في سوريا فإن سقوط نظام الرئيس بشار الأسد “أمر محتوم تقريبا” كما قال دينيس روس وهو مستشار سابق للرئيس أوباما لشؤون الشرق الأوسط. وقال روس: ” عندما يعتمد نظام ما كلياً على وسائل قسرية لا تجدي تنفعا فإعلم أن هذا النظام لن يستمر إلى فترة أطول”. وأضاف روس أن أفضل أمل لسوريا هو في الحركة المناهضة التي يقودها المجلس الوطني السوري واصفا إياه بأنه غير طائفي ويشمل استمر في القراءة ←
مدينة الرستن عصت على الاقطاع وعلى كل انواع الاحتلال، حتى الاسلام لم يستطع اقتحامها الا بخدعة من خالد بن الوليد تشابه حيلة أحصنة طروادة.
طروادة محافظة حمص، دخلها الجيش السوري بالدبابات، وقصفها لأيام، قصف بيوتها، مدارسها، جوامعها، واستباح كل تفاصيل الحياة المدنية فيها، دون مراعاة لأي حق من حقوق الانسان.
نساء تلقت القذائف في بيتها، وخسرت أبنائها، أطفال استقر الرصاص في أجسادها، وشباب رحلت عن الحياة، ورجال وقعوا فريسة لأمراض وآلام جسدية ونفسية من شدة التعذيب، ليس في السجون، بل في المشافي.. وتحديداً: مشفى حمص العسكري.
في الفيلم شهادات عن استهداف واغتيال النشطاء وتعذيب المرضى في السجون والمشافي، وشهادات لجنود انشقوا عن الجيش السوري، ليؤكدوا الرواية بما عاشوا وشاهدوا في درعا وإدلب.
جنازة لملازم أول انشق في اليوم السابق لاستشهاده، ومظاهرة مسائية تحية له ولأهله، ونصرة لحماه المحاصرة.
مدينة يُخْتَزَل منها رجالها، ويودَعُ في ترابها .. كل يوم .. أبناء لهم أمهات .. والأمهات تطفون على الحزن مثقلات بخساراتهن ..
إلا أن الكل .. والمدينة العصية معهم .. الكل يدور .. يدور .. يبحث عن شمسه، بالصبر، واليقين.
لم ولن يروا أمامهم من كل هذه الوحشية إلا النور في آخر الدرب: الحريّة.
دوار الشمس – الرستن – Tournesols – Al-Rastan
Al-Rastan city was insurmountable to the feudal landlords, and to all invaders, even during the Islamic conquests, Khaled Ibn Al-Waleed could only break in using a trick similar to the Trojan horse.
The Syrian Army broke into the “Troy” of Homs, with tanks, and shelled it for days, shelled the houses, the schools and mosques.
The army transgressed all details of civil life in it, with no consideration to any human rights.
Women whose houses were bombarded, lost their sons. Children bodies were torn by bullets… young men were killed, men were victims of diseases, physical and psychological pains, because of sever torture which was committed not in prisons, but in hospitals, in particular “Homs Military Hospital”.
This movie includes testimonies about targeting and assassination of activists, and torturing the injured in prisons and hospitals. In addition to testimonies from defected soldiers talking about what they witnessed in Daraa’ and Idleb.
And an evening demonstration in honor of a lieutenant who was martyred one day after he defected. People are saluting him and his family, and demonstrating in solidarity with the besieged city of Hama.
A story of a city whose men were killed and buried in its soil. Everyday, its sons die, leaving their mothers to live with grief, overburdened by their loses.
But, everyone of them, along with the insurmountable city, will go on, looking for their Sun, with patience and with certainty..
Out of all this brutality surrounding them they refuse to see but the light at the end of the dark tunnel, FREEDOM.