سوريا: اسطورة شعبيّة الأسد والتضليل الإعلامي

سوريا: اسطورة شعبيّة الأسد والتضليل الإعلامي

الكاتب: نور الدين صابر

تحرير: ريدريس للمعلومات والتحليل Redress Information & Analysis

19 كانون الأول 2012

يكشف نورالدين صابر عن النتائج المضلّلة لدراسة خاطئة تقول بأن أكثر من نصف السوريين يؤيدون بقاء بشار الأسد كرئيس. كما يشير بقلق إلى التغطية غير النقدية لهذه الدراسة من قبل وسائل الإعلام التقليدية والبديلة.

هل من الصحّة بمكان أن يؤيّد معظم السوريون بقاء بشار الأسد رئيساً لسوريا؟

إذا كنّا لنصدّق ما يقوله جوناثان ستيل Jonathan Steele من صحيفة الجارديان فالجواب هو نعم. استنتاجه المخالف لما هو بديهي مبني على استطلاع للرأي حول سوريا قامت به يوغوف سراج Yougov Siraj بناءً على طلب من مناظرات الدوحة The Doha Debates التابعة للجزيرة، والتي يتم تمويلها من قبل مؤسسة قطر Qatar Foundation.

الإدعاء

بحسب السيد ستيل:

من أهم الإستنتاجات هو أنه بينما يشعر الكثير من العرب خارج سوريا بأن على الرئيس أن يتنحّ، إلا أن موقف من هم في الداخل مختلف. حوالي 55 بالمئة من السوريين يريدون بقاء الأسد، مدفوعين بالخوف من شبح الحرب أهلية – وهو ليس شبحاً نظرياً كما يراه من هم خارج الحدود السورية. استمر في القراءة

الرئيس السوري بشار الأسد في المراحل النهائية من مرض الدكتاتور

الرئيس السوري بشار الأسد في المراحل النهائية من مرض الدكتاتور

جون ليونز، الأسترالي The Australian 16/1/2012

إذا ما كانت الدكتاتورية مرضاً، فإن الرئيس السوري بشار الأسد يمكن أن يُشخص على أنه قد دخل المراحل الأخيرة من المرض الذي ثبت في الأوقات الراهنة أنه مميت.

المرحلة الأولى من المرض هي إنكار وجود أية مشكلة، ثم يأتي الهجوم المعاكس، والذي شمل في حالة الأسد ارتكاب مجازر واسعة بحق مواطنيه السوريين.

ثم تأتي تنازلات متأخرة، وعود بأنهم سوف يغيرون أسلوب حياتهم إذا ما أوقف هؤلاء الذين حولهم أعمالهم العدائية، وأخيراً وعندما يظنون بأن أيامهم معدودة، فإنهم في الغالب يندفعون فجأة بوحشية مطلقة بينما يغرقون في الأوهام. استمر في القراءة

الآمال ما زالت معقودة على الأسد

الآمال ما زالت معقودة على الأسد

علينا الاعتراف أن الشعب السوري يعيش أسعد لحظات حياته، ولكنها ليست أسعد لحظاتنا.

أنير شاليف Aner Shalev – هآرتس – 10 كانون الأول/يناير 2012

ما هو الرقم النهائي؟ أربعة آلاف؟ خمسة آلاف؟ كم من الأشخاص يجب أن يلقوا حتفهم؟ ألا يكفي ستة آلاف؟ ألا يعادل ستة آلاف قتيل في بلد لا يملك الكثير من النفط ستمائة قتيل في إحدى دول النفط العظمى؟ ما هو الحدث الفاصل؟ هل هو نيران القناصة العشوائية حتى على الجنازات؟ هل هو قتل الأطفال؟ هل هو قصف الدبابات الممنهج على مراكز المدن؟ أم الحالات البشعة لتعذيب المحتجين حتى الموت أمام الحشود الكبيرة؟ أو ربما قد يكون تلك الهجمات الإرهابية التي قام النظام بفبركتها في عاصمته نفسها، تماشياً مع التقليد العريق الذي يعود إلى حريق الرايخستاغ Reichstag [برلمان ألمانيا قبل الحرب العالمية الثانية] استمر في القراءة

مأساة إنسانية في سوريا

مأساة إنسانية في سوريا

التطلع العقيم إلى النموذج الليبي

مشاركة بقلم: سورنيا زكري

إن الأهمية الكبيرة لسوريا في استقرار الشرق الأوسط تشكل مأساة بالنسبة للبلد. فالمعارضة تشعر بأن يديها مقيدة بسبب التهديدات الخالية من العواقب باستعمال القوة من قبل الأمم المتحدة والناتو والجامعة العربية. كثيرون تطلعوا إلى النموذج الليبي ولكن الثورة ضد الأسد مليئة بالرقع. ومن شأن إقامة منطقة حظر جوي أو ممرات إنسانية أن تؤدي إلى التدخل على الأرض وهذا بحد ذاته يشكل كابوس بالنسبة للغرب. استمر في القراءة

مبررات رفض التدخل العسكري في سوريا

* الدكتورة مروة أديب داوودي: محاضرة في مركز الشرق الأوسط بكلية سانت أنطوني بجامعة أكسفورد

 

مبررات رفض التدخل العسكري في سوريا

“بحفاظها على روحها واستقلاليتها ستبقى الثورة السورية عادلة، قوية وشرعية”

زار مراقبو الجامعة العربية عدة مدن في سوريا “لمراقبة الوضع”، لكن القمع تواصل

برينستون، نيوجيرسي –

 

إذا ألقينا نظرة على عام 2011 لوجدنا أثر الربيع العربي ما يزال قائماً. في تونس ومصر والبحرين واليمن وليبيا وسوريا هبّت الجماهير مبشّرة بسعي الشعوب في كافة أنحاء العالم لنَيل الحقوق السياسية وتحقيق العدالة الاجتماعية. فالعالم العربي الذي وسَمه المستشرقون الجدد ذات يوم بالراكد على المستويين السياسي والاقتصادي قد رسم خريطة الحراك الإقليمي والدولي للعام الفائت.

 

من مدريد وصولا الى حركة “احتلوا وول ستريت” Occupy Wall Street عبر أنحاء الولايات المتحدة كافة، شكّلت الشجاعة والتصميم اللتيْن أبداهما المحتجون في العواصم العربية مصدر إلهام قوي. فبعد عشرة أشهر من اندلاع الانتفاضات الشعبية، لا تزال الثورة في سوريا تكافح من أجل تحقيق أهدافها. استمر في القراءة

الخيارات الثلاثة التي يمتلكها بشار الأسد

 الخيارات الثلاثة التي يمتلكها بشار الأسد:

 لا يبدو الرئيس السوري سعيداَ بعمله، ففي الوقت الذي تتعمق فيه الأزمة، قد يختار الأسد إما الهروب، أو المواجهة، أو التفاوض.

 سيمون تيسدال – الغارديان – 10 يناير 2012

بشار الأسد يقول خلال كلمة له في دمشق بأنه ما يزال يمتلك الدعم من الشعب السوري

في خطابه الأخير في العاصمة دمشق، استخدم الأسد طريقته الهجومية السلبية التقليدية, متعهداَ بسحق المعارضة في الوقت الذي يصدر فيه وعوده الغامضة بالإصلاحات. ولتعريفه بشكل أوسع، فإن هذا السلوك يتضمن المماطلة والعناد والاستياء والتجهم والعرقلة والندب والميل لخلق الفوضى. فمنذ اندلاع الإنتفاضة السورية على مسمع من أذنيه في شهر مارس/ أذار الماضي. الأسد، الذي لم يكن حقاً يرغب يوماَ بالرئاسة, أثبت بنفسه بشكل مذهل عدم أهليته لها، وأظهر كل تلك العيوب الشخصية وأكثر. استمر في القراءة

مقال في صحيفة ستيرن الألمانية حول حمص

الطريق إلى المقاومين يمر فوق النهر الذي يفصل سوريا عن لبنان. حقل ملغّم قادنا المهربون عبره خلال الليل.

بعد عدة محطات وتبديل متكرر للسيارات أوصلنا المهربون إلى مكان معزول يمكن من خلاله دخول بابا عمرو. حمص محاصرة منذ عدة أسابيع من قبل الدبابات، وقد قام الجيش النظامي بحفر خنادق حول المدينة حتى يعزل بابا عمرو عن العالم الخارجي. إنه الحي الوحيد الذي يبدو أنه يقع بشكل كامل تحت سيطرة المتمردين والجيش السوري الحر. في كل مكان نصادف المتمردين عند الحواجز. عليهم أن يحموا الحي من اقتحام قوات الجيش النظامي وميليشيا شبيحة نظام الأسد. هؤلاء يُحمّلهم الناس مسؤولية المجازر في بابا عمرو. استمر في القراءة