حوار على قناة دويتشه فيليه الألمانية
DW
حوار على قناة دويتشه فيليه الألمانية
DW
معارضون سوريون جرحى…
على ظهر الحمار إلى المشفى الميداني
تقرير أولريكه بوتز من طرابلس
ل
يلة بعد ليلة يتلقى جزء من المصابين بجروح خطيرة من معارضي الحكومة السورية المساعدة بتهريبهم إلى لبنان عبر الجبال. هناك يقوم الأطباء الفارون برعاية المئات من أبناء بلدهم في أماكن سرية. لكن المنشقين ليسوا في أمان على الرغم من ذلك.
مازال الشاب السوري يحتفظ بحس الفكاهة. يقول مازحاً: “لا أعرف بتاتاً لماذا أطلقوا النار علي. لقد كنت ألوح بغصن الزيتون فقط.” يضيف أنه كان حقيقة يحمل الكلاشينكوف وأن ذلك كان في أحد أيام شهر تشرين الأول عندما تم تسليمه مهمة الحراسة في مدينته القصير ولذلك كان يمتلك قطعة استمر في القراءة
يتزايد الضغط على النظام السوري منذ تسعة اشهر من بدء القمع الدموي للمعارضة في بلاده.
الآن ، وبعد المقاومة العنيدة, يسمح النظام بدخول مراقبين من الجامعة العربية الى البلاد, للإشراف على الانسحاب المزعوم للجيش السوري من مراكز التمرد، وهذا ليس أكثر من مجرد مناورة لكسب الوقت.
النظام يريد أن يتجنب المواجهة المفتوحة مع الدول العربية الشقيقة و روسيا الداعمة له، والتي حثته مؤخرا على تقديم تنازلات.
في الواقع ،نظام الديكتاتور بشار الأسد ليس في نيته التخلي عن سياسته في القمع الوحشي. والأسد وأتباعه يعلمون أن الوقت قد انقضى للتوصل الى تسوية مع المعارضة، وأن الاضطراب لن ينتهي طالما أن السلطة الحاليه لا ترغب في الرحيل.
عالج إبراهيم عثمان معارضي النظام الذين أصيبوا خلال المظاهرات في سوريا سرا ودفع حياته ثمناً لالتزامه.
دمشق. وجهه أبيض شاحب. لم ينم بشكل جيد منذ عدة اسابيع. ليس باستطاعة إبراهيم عثمان، 27 عاما، طبيب عظمية في دمشق، الوقوف على رجليه تلك الليلة والتي لا نهاية لها، إلا بصعوبة. النوم؟ يبتسم ابتسامة شاحبة . “كيف يمكن لك أن تتصور ذلك؟ ليس باستطاعتي التوقف عن التفكير”، كما يقول. “كل شيء يتوقف علي أنا”.
نحن في آب من هذا العام. سوريا في حالة اضطراب. تخرج مظاهرة كل مساء في العاصمة. يجتمع المئات وأحيانا الآلاف من معارضي النظام في أماكن متبدلة دائماً لبضع دقائق. وكل مساء تطاردهم قوات الأمن المسلحة. يصيح الناس في الشوارع “الشعب يريد إعدام الرئيس”. إنها نقطة تحول، إذ تتحول الثورة التي كانت سلمية حتى الآن إلى حرب أهلية. التقيت إبراهيم في هذه الفترة عدة مرات. إنه مؤسس شبكة سرية من المشافي الميدانية لرعاية المتظاهرين المصابين بجروح. يكاد لا يسلم أي جريح من بطش قوات الأمن في المستشفيات الحكومية .
صحيفة البيلد: السيد الرئيس, بعد بضعة أيام يحتفل الناس في كل العالم بأعياد الميلاد و كذلك المسيحيون في سوريا, احتفال الحب و السلام. هنا في دمشق نحن في أرض هي مهد الانجيل. لماذا لاتجد هذه المنطقة السلام منذ مئات السنين؟
الرئيس الأسد: كلمة واحد تعبر عن ذلك ببساطة, الاحتلال. منذ قرون نعيش تحت ظروف شديدة الصعوبة. ولكن عندما تنظر إلى النسيج الاجتماعي في المنطقة, ستجد أنه يعيش حالة سلام. بغض النظر عن لبنان في العقود الثلاثة الأخيرة فلا توجد حروب أهلية. انظر إلى سوريا, تركيا, العراق, الأردن, فلسطين و المنطقة ككل, لاتوجد نزاعات داخلية. سبب كل النزاعات الداخلية هو الاحتلال, أولا من قبل البريطانيين ثم الفرنسيين و الآن من قبل الإسرائيليين. هذا أدى إلى وجود إحباط أدى إلى نشوء تطرف. وهذا هو سبب غياب السلام.
حذر برهان غليون, رئيس المجلس الوطني السوري المعارض, من تدمير المؤسسات في سوريا و بذلك إعادة الخطأ الذي ارتُكب في حالة بغداد. المعارضة ليست مستعدة بعد الآن للحوار مع القتلة في النظام السوري, قال غليون لمجلة دير شبيغل. ولكن المعارضة مستعدة للتحدث مع مسؤولين مدنيين أو عسكريين يمثلون المؤسسات وليس النظام. المجلس الوطني السوري يريد أن يحافظ على المؤسسات الحكومية و بهذا يتم الحفاظ على النظام و السلم الاجتماعي في البلد. و هذا يتضمن أيضا المؤسسات العسسكرية. لن يكون هناك تغيير في الهرمية العسكرية و إنما سيقتصر التغيير على المناصب السياسية. أظهر غليون احترام المعارضة السياسية للمنشقين عن الجيش السوري و لكنه أصر على ألا يلعب الجيش السوري الحر أي دور هجومي فعليهم أن يحافظوا على موقفهم الدفاعي, و على هذا اتفق قادة المقاومة العسكرية و المعارضة السياسية.
موقف غليون من إسرائيل هو موقف كل الشعب السوري, استعادة مرتفعات الجولان و التي هي أراضٍ سورية, هو شرط لاستعادة السيادة السورية. من دون استعادة الجولان لايوجد حل.
المصدر
Syrischer Oppositionschef warnt vor irakischen Verhltnissen
11.12.2011
Der Spiegel
الجامعة العربية تعزل الرئيس السوري ـ أخيرًا.
تخلى عنه العرب. تجربة جديدة لبشار الاسد في الصراع مع شعبه. يراقب الحاكم السوري عاجزاً استبعاد الجامعة العربية في القاهرة لسفرائه. في فورة غضب أعمى، أمر الأسد بالتهجم على سفارات كلّ من قطر، المملكة العربية السعودية وتركيا، بالطريقة ذاتها التي تم فيها التهجم على السفارة الدنماركية عام2006 على أثر نشر الرسوم الكرتونية. مايزال الجيش في سوريا يطلق النار على المتظاهرين، وحده في بداية الأسبوع قُتل سبعون شخصاً. الوضع يضيق على الأسد.، العزلة الدولية تخنقه وتجعله في صراع من أجل البقاء.
حالة طوارئ في سوريا
الأسد على حافة الإفلاس
بدأت العقوبات المركزة والمفروضة من قبل الاتحاد الأوربي، الولايات المتحدة والجامعة العربية تؤتي أُكلها. الرئيس السوري لم يعد قادراً على دفع فواتيره.
بدأت الليرة السورية بفقدان قيمتها، وقد تم تجميد المشاريع الإستثمارية الأجنبية، والمال المتبقي لايكاد يكفي. بعد ثمانية أشهر من الاضطرابات في سوريا يبدو أن الاقتصاد السوري قد بدأ يتأثر. العقوبات التي تستهدف ضرب الاقتصاد يتم تسريعها عبر إجراءات مشددة من قبل تركيا، والاتحاد الاوربي، والولايات المتحدة. بنفس الوقت مُنع بشار الأسد استمر في القراءة
الرجل الذي يريد الإطاحة بالأسد
العقيد رياض أسعد من سورية يقود الجنود السوريين المنشقين عن الجيش، حيث جمع في جيشه خمسة عشر ألف مقاتل، يريد هزيمة النظام بقوة السلاح.
كلماته باردة ومتأنية إلا أن معانيها متفجرة. يريد العقيد رياض أسعد الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد بقوة السلاح. وسيلته هي جيش المنشقين، والذي يزداد ويكبر ككرة من الثلج. هناك الآن أكثر من 15000 رجل في الجيش السوري الحر، كما أكد العقيد في مقابلة هاتفية مع هيئة الإذاعة البريطانية يوم الأربعاء. وعلى حد قوله، فإن تواتر عمليات الجيش الحر قد ازداد، وقد كبرت استمر في القراءة
لا أسلحة للمعارضة السورية
ليس في نية الحركة الاحتجاجية عسكرة الصراع. العسكرة سوف تخدم النظام.
لقد ازدادت حدة المواجهات بين نظام الأسد من جهة والحركة الاحتجاجية والمنشقين من جهة أخرى منذ انطلاق المفاوضات التمهيدية في الجامعة العربية في بداية شهرتشرين الثاني. فالنظام لم يقم بسحب الجيش من الشوارع، كما طالبت الجامعة العربية، كما أنه لم يوقف العنف ولم يسمح بدخول مراقبين وصحفيين أجانب، بل على العكس، كان يحاول استمر في القراءة