Syria’s Children.. in spite of the destruction caused by Assad’s thugs.. still looking forward to future..
Syria’s Children.. in spite of the destruction caused by Assad’s thugs.. still looking forward to future..
25 حزيران/يونيو 2012
بقلم: ديفيد إندرز David Enders من صحيفة مكلاتشي McClatchy Newspapers
خان شيخون، سوريا – إنهم الأطباء، والمعلمون، الطلاب والعاطلون عن العمل، المزارعون والصيادلة.
إن التمرد المسلح الذي ألقى بسوريا في ما وصفه أحد مسؤولي الأمم المتحدة بحربٍ أهلية سببها الحكومة السورية ويقودها المتطرفون الإسلاميون، فعدم وجود فهم واضح عن هوية المسلحين كان الدافع للحكومات الغربية كأحد الأسباب لعدم تسليحهم .
ولكن شهراً من التنقل مع المسلحين في شمال و وسط سوريا كشف أنّ المعارضة المسلحة هنا تستند إلى حد كبير على الجغرافيا والعرق قدر استنادها على الدين. فبعض المتمردين متديّن تقيّ، ولكن الكثير منهم ليسوا كذلك.
بقلم: جانين دي جيوفاني Janine di Giovanni
نشرت في: 9 تموز / يوليو 2012
بجانب حمام السباحة، تتراقص الأجسام المتلألئة المفتولة العضلات على أنغام نسخة محدثة من أغنية أديل Adele “شخص مثلك Someone Like You”، كما تتمايل راقصة روسية فوق أحد مكبرات الصوت العملاقة أمام مجموعة من السوريين الذين يحتسون الجعة اللبنانية مع الملح و الليمون، بينما تتصاعد خلفهم أعمدة الدخان، دلالة على سيارة مفخخة و متفجرات، وحرب زاحفة.
تقوم أحد النساء التي ترتدي زي سباحة ضيق، باللهو ورشق الماء من مسدس مائي، ممازحة بأنها تنتمي للمليشيات المؤيدة للنظام المعروفون بالشبيحة، الذين يعتقد أنهم مسؤولون عن أحد المجازر الأخيرة التي راح ضحيتها أكثر من 100 شخص، معظمهم من النساء والأطفال.
Ziad Majed
Tuesday, May 29, 2012
In 1986, a year after his abduction and experiencing the barbarism he has discussed and analyzed in his writings on Syria, Michel Seurat died in the southern suburb of Beirut, the Lebanese capital which was devastated by civil war and the grip of the Syrian Intelligence services.
Today, we remember his texts that have been compiled in the second edition of his book “The State of Barbarism”, with their ingenuity and pertinence, even though it has been three decades since they were first published.
In the context of the ongoing Syrian Revolution, we can contemplate two issues he addressed in his texts: the “Asabiyya” and “The conflict between Society and State”.
A traditional house in al-Baageen neighbourhood in Deir Ezzor after coming under fire. One of the doors leads to the living room and the other to the formal guest room
المصدر: صفحة راشيونال انسيرجنت الالكترونية
نشرت في: 23 كانون ثاني / يناير 2012
Erica Chenoweth إيريكا شينوويث
كتبت الأسبوع الماضي عموداً على صفحة مونكي كايج Monkey Cage الالكترونية، أناقش فيه أن سوريا الآن تعتبر في حالة حرب أهلية، وفقاً لمفاهيم قياسية علمية. فكتب جيريمي بريسمان Jeremy Pressman رداً ذكياً يتساءل عن سبب إنكار أي شخص لواقع أن سوريا تعاني حرباً أهلية. بعد كل شيء، ما هي المخاطر؟ فإعلان حرب أهلية لا يحمل معه أي التزامات دولية حقيقية، كما يفعل الإعلان عن حرب إبادة. ويبدي بريسمان نقطةً فحواها أن التردد في تسمية الوضع في سوريا بالحرب الأهلية ناجم عن مصالح الولايات المتحدة و ومعاييرها. حيث يقول:
“إن أحد الاحتمالات هو أن إدارة أوباما تفضل سيناريو يعتمد على تظاهرات ديمقراطية في مواجهة نظام وحشي. إن حرباً أهلية تعني احتدام العنف بين مؤيدي النظام و معارضوه، وسيكون من شأنه أن يعكر ذلك السيناريو.”
العسكرة والتعصب بسبب إستراتيجية الأمن المستخدمة من قبل النظام:
ظاهرة العسكرة في سوريا امرٌ لا مَفَر منه. إنها نتيجة مباشرة للعنف المتطرف المرتكب من قِبل النظام السوري. في حين كانت المظاهرات سلمية منذ البداية، قام النظام بقمع المحتجين بمساعدة من أجهزة الأمن، الجيش و عناصر الشبيحة. كان هدف هذا القمع هو زرع الخوف لدفن الثورة.
لقد نجح هذا النظام بقمع الإحتجاجات من قبل، حيث لاحق الإخوان المسلمين في العام ١٩٨٢، واوقف “الربيع الدمشقي” عام ٢٠٠٠، بعد أن تسلم بشار الأسد الحكم بعد وفاة والدة حافظ. حينها فتح الأسد الابن المجال للإصلاحات. عندما بدأت منظمات حقوق الإنسان و المنظمات غير الحكومية بطرح أفكارها، أغلق الأسد الباب في وجهها، لأن إصلاحاتهم الديمقراطية قد تنهي إقصاء الأسد السياسي والاقتصادي لأغلبية المواطنين.
بي بي سي – 6 تموز / يوليو 2012
ذكر مصدر مقرب من العميد مناف طلاس، والذي التقاه قبل مغادرته سوريا بأيام، لبي بي سي بأن مناف طلاس كان غاضبا جداً مما يجري في سوريا واتهم النظام “بأخذ البلد للخراب والدمار”.
ونقل المصدر عن مناف طلاس قوله حول الرئيس السوري بشار الأسد: “لو كنت مكان الرئيس لكنت فعلت كما فعل الرئيس التركي والسياسي الإصلاحي كمال أتاتورك أو لاستقلت بعد شهر من اندلاع الثورة”.
سنقوم فيمايلي بنشر ثلاث مقالات للصحفي البلجيكي بيير بيتشينان Pierre Piccinin، حيث تظهر المقالة الأولى موقفه المؤيد للأسد والمدافع عنه، فيما تظهر المقالاتين الثانية والثالثة تغير موقفه بعدما تم اعتقاله في سوريا وتعرضه للتعذيب، ومشاهدته للفظائع التي ترتكب على يد نظام الأسد.