تحليل : هل كانت الحكومة السورية وراء الهجمات؟

 تحليل : هل كانت الحكومة السورية وراء الهجمات؟

المبنيين الذين استهدفتهما الانفجارات بالأمس من بين أكثر المباني خضوعاً للحراسة المشددة في البلاد.

بواسطة كريستين مارلو و ريتشارد سبنسر.

23 كانون الأول 2011

السؤال الملح حول هذا الدمار هو على من يقع اللوم؟ في أي بلد عربي تكون مديرية الأمن العام المدنية و المخابرات – المخابرات العسكرية – أجهزة الدولة المخيفة، تدار بالعادة من رجال على علاقة شخصية بالحكّام، والذين هم في هذه الحالة من عائلة الأسد.

في زيارة لصحيفة الديلي تلغراف هذا الأسبوع، قال السكان المحليون أن نقاط تفتيش اضافية وأكياس من الرمل كانت قد وضعت بشكل واضح للعيان في محيط المنطقة منذ بداية الانتفاضة ضد نظام الأسد من تسعة أشهر.

ولكن هل يكفي هذا الكلام لاثبات مزاعم المعارضة بأن الحكومة نفسها فقط هي القادرة على الاقتراب بشكل كافٍ لهذا المكان لتنفيذ هذه التفجيرات؟

قال متحدث من الجيش السوري الحر من مدينة دمشق على سكايب الليلة الماضية “منذ سنتين كنت في هذه الأبنية استمر في القراءة

السوريون يطلقون حملة عصيان مدني

أطلق الناشطون السوريون حملة عصيان مدني لتكثيف الضغوط على الرئيس بشار الأسد بعد أن تعرّض للتوبيخ بعنف من الولايات المتحدة لإنكاره إصدار الأوامر بممارسة القمع الوحشي.

دعت الولايات المتحدة الأسد مراراً إلى ترك منصبه بسبب تعامل سوريا مع الاحتجاجات التي قُتل فيها بحسب الأمم المتحدة 4000 شخص بينهم 307 أطفال.

ذكرت مجموعات حقوق الإنسان المحلية أن ما يزيد على 100 شخص قد قتلوا في سوريا منذ نهاية الأسبوع الماضي، فيما تقدر الأمم المتحدة أن 4000 شخص على الأقل قد سقطوا منذ شهر آذار عندما اندلعت الاحتجاجات المعارضة للنظام.

استمر في القراءة

برقية سوريا: من قلب المعركة في حمص، عاصمة الثورة ضد بشار الأسد

 برقية سوريا: من قلب المعركة في حمص، عاصمة الثورة ضد بشار الأسد

 المعركة في سوريا: منشقون غاضبون، معارك ليلية يائسة، وإطلاق نار على أطفال يلعبون في الشارع

متظاهرون ضد الرئيس بشار الأسد في الحولة قرب حمص في وقت سابق من هذا الشهر- رويترز

 بول وود Paul Wood – حمص – سوريا

26 تشرين الثاني 2011

استمر صوت إطلاق النار الكثيف من سلاح ثقيل في الظلام، بينما كان خمسة من الجنود يخبروننا كيف استطاعوا الانشقاق عن الجيش السوري مؤخراً لينضموا إلى الثورة. لم يتمكن سادسهم اللحاق بهم. قال محمد علي أحد الجنود المنشقين: “لقد سمعنا صراخه، ولكننا لم نستطع الرجوع، فقد كانت أعداد القوات المتدفقة إلى المنطقة كبيرة”.

لقد شقوا طريقهم بسرعة خارج القاعدة العسكرية تحت الرصاص للوصول إلى حي بابا عمرو في حمص. شاهدنا مسار الطلقات التي ارتدت شررها ذهاباً وإياباً على المباني استمر في القراءة

التلميذ المقتول ذو 15 عاماً – يُظهر كيف أن دائرة العنف في سوريا تخرج عن نطاق السيطرة

ريتشارد سبنسر Richard Spencer

20 تشرين الثاني 2011

الاحتجاجات المناهضة للحكومة تحولت إلى حرب أهلية مفتوحة، و”شبيحة” الأسد لا تستحي من إظهار وحشيتها.

في الحدود الترابية لمدينة دير الزور، تم إعادة تسمية الشارع باسم شارع الشهيد محمد ملا عيسى. قصة استشهاده مسجلة في قصيدة شعرية. “غادر محمد ملا عيسى منزله وعاد محمد الشهيد”.”غادر كطالب في ذروة المدرسة، والآن هو بطل معركة”. “وغادر متوجهاً إلى المدرسة، أما الآن فيمثل مدرسة بذاته”.

استمر في القراءة