أسرار من مدينة تحت الحصار: صور تظهر معاناة – وشجاعة – عاصمة الثورة السورية

بقلم هالة غوراني

صبي صغير ذو عينين مزينتين بالكحل يحدق بالكاميرا بتمعن. الكثيرون يتجمعون لحضور جنازة تحت سماء حزينة. وفي وسط مدينة حمص، تلك المدينة المدمرة التي تخوض ثورة مؤلمة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، هناك يغمض رجل عجوز عينيه ويرفع يديه ليدعو بألم.

لقد قام بتصوير هذه الصور التي تحبس الأنفاس صحفي يعمل لقناة سي إن إن دخل مدينة حمص متخفياً. عاد من الخطوط الأمامية للحرب الأهلية السورية حاملاً معه قصص قتال وحياة وموت في مدينة تحت الحصار. وعلى الرغم من إخفائه هويته حفاظاً على سلامته إلّا أن هذه الصور تصف نفسها بنفسها.

سوف يتم عرض عمل هذا الصحفي في برنامج خاص عن سوريا في نهاية الأسبوع. كتبت المذيعة في الشبكة هالة غوراني عن انجرار البلاد إلى حربٍ بشعة يحاول الأسد إخفاءها عن العالم.

إن نقل الأنباء من سوريا، حتى في أحسن الحالات، هو تحدٍّ. إن إرسال التقارير من سوريا اليوم يعني المخاطرة بحياتك. حتى في الجولات التي توافق عليها الحكومة، يواجه الصحفيون خطر الموت. قد لا تكون سوريا منطقة حرب بعد، ولكنها تذهب بهذا الاتجاه بشكل سريع.

استمر في القراءة

هل يقوم النظام السوري بتعذيب الرضع حتى الموت؟؟

 هل يقوم النظام السوري بتعذيب الرضع حتى الموت؟؟

أسرار البلاد الأكثر بشاعةً تٌسرّب عبر شبكة الإنترنت في أول حرب يوتيوب في العالم

يتم تحميل متات الفيديوهات على اليوتيوب من قبل المحتجين يومياً

الهيئة العامة للثورة السورية تتحضر لتغيير النظام.

لي موران – 10 يناير 2012

هذه هي الفيديوهات التي لا يريد الرئيس السوري بشارالاسد للعالم أن يراها

جثة هامدة تعود للطفلة عفاف محمد السراقب البالغة من العمر أربعة أشهر، مستلقية بلا حراك في كرسي بعدما تم تعذيبها من قبل قوات الأمن الحكومية لدى اعتقال والديها.

جثة مشوهة لسائق تكسي تعرض للتعذيب، و رميت جثته في الشارع، بينما يظهر فيديو ثالث الدماء تسيل من ذراع سيدة تم استهدافها من قناص.

تحذير بوجود مشاهد مؤلمة – أنزل للاسفل لرؤية الفيديوهات

تعذيب حتى الموت: عفاف محمد السراقب البالغة من العمرأربعة أشهر قتلت على أيدي قوات الأمن السورية بعد اعتقال والديها

غضب: مشاهد لحقيقة الحياة في سوريا يتم تسريبها إلى موقع يوتيوب يومياً

خلال 24 ساعة فقط، تمكن المتحجون المعارضون للحكومة من تحدي قوانين الرقابة الصارمة لأكتر من مائة وعشر مرات لنشر سلسلة من الفيديوهات التي تحتوي على مشاهد وحشية مثيرة للصدمة على موقع اليوتيوب.

مئات الساعات من المشاهد الوحشية المصورة تم نشرها خلال استمر في القراءة