إدارة أوباما تحضر سراً لخيارات لمساعدة المعارضة السورية

إدارة أوباما تحضر سراً لخيارات لمساعدة المعارضة السورية

  نشرت بواسطة جوش روغين Josh Rogin الأربعاء 28 كانون الأول 2011 – 9:38 م.

مع تزايد العنف في سوريا وخروجه عن السيطرة يقوم كبار المسؤلين في إدارة أوباما بالتحضير بهدوء لخيارات من أجل مساعدة المعارضة السورية بما في ذلك الخيارغير المرجح المتمثل بإقامة منطقة حظر جوي في سوريا والتجهيز لمبادرة دبلوماسية كبرى أخرى.

انتقادات من الكابيتول هيل (مقر الكونغريس الأميركي) تتهم إدارة أوباما بالبطء في اتخاذ اجراءات تجاه الوضع الأمني المتدهور في سوريا حيث سقط حوالي 5000 قتيل حسب المفوضية السامية استمر في القراءة

المواطنون السوريون يواجهون صراعاً على الموارد

فريد بليتجين Fred Pleitgen و بيتر ويكينسون Peter Wilkinson  – سي إن إن

30 كانون الأول/ديسمبر 2011

في حمص ثالث أكبر المدن السورية ومركز المقاومة ضد نظام بشار الأسد, يشكل القناصة تهديداً مباشراً للمواطنين. ولكن خطر التعرض لإطلاق النار هو فقط إحدى المشاكل التي يواجهونها، فصراعهم اليومي يرتكز على إيجاد الغذاء والوقود والرعاية الطبية.

أخبرنا أحد الصحفيين وصناع الأفلام الأجانب، والذي كان مؤخراً في حمص، أن القمامة تتراكم في الشوارع وأن القتال أدى إلى توقف الخدمات الأساسية، وقد وافقت ال سي إن إن على عدم ذكر اسم الصحفي حرصاً على أمنه.

إن الناس لم يتضوروا جوعاً بعد, كما يقول, و لكن إيجاد الغذاء أصبح أكثر صعوبة. لقد قام هذا الصحفي بتصوير مجموعة من الناس يقفون في طابورٍ طويلٍ  للحصول على الخبز في الخالدية. وقد وصف أحد الرجال صراعه للحصول على طعامٍ  فقال “لم أتناول الخبز منذ 10 أيام. بوجود كل نقاط التفتيش هذه وإطلاق النار المستمر أصبح التجول شبه مستحيل.”

البحث عن الوقود هو ضرورةٌ كذلك  أثناء الشتاء السوري القاسي الذي تنخفض خلاله درجات الحرارة ليلاً إلى درجة التجمد. يتم بيع بعض أنواع الوقود في السوق السوداء, لكن ذلك غير كافٍ بالنسبة لمعظم السكان المحليين الذين أُجبروا على قطع أشجار المدينة من أجل حطبها للحصول على التدفئة.

وبحسب الصحفي فإن النقص في المواد الغذائية والوقود لم يساهم إلا في ازدياد كراهية الناس للنظام, حيث أخبرته إحدى النساء قائلةً: “لايوجد لدينا ما نأكله سوى الأرز والذي لا يتوفر أيضا بشكلٍ يومي. بشار الأسد يقتل أطفالنا. أي نظامٍ هذا”

 في خضم الخراب الذي يعم هذه الأحياء, لايتوافر إلا القليل من الرعاية الطبية لضحايا القناصة والقصف العشوائي. إن الأشخاص المصابين الذين يمكن إنقاذهم عادةً باستخدام العلاج المناسب يموتون هنا بسبب جراحهم.

 لقد قام هذا الصحفي بزيارةٍ  لمشفىً  ميداني في موقعٍ  سريٍ حيث كان أحد الأطباء, والذي يرغب بالحفاظ على سرية هويته, يقوم بعلاج مصابيّن: الأول مصابٌ في رأسه  و الثاني مصابٌ  بجروحٍ  ناتجةٍ عن شظايا.

و بحسب ماقال الطبيب: “بإمكاننا علاج الجرحى حصراً في منازلنا ونقدم فقط الاسعافات الأولية هنا. إن المشفى الحكومي مخترقٌ من قبل ميلشيا الأسد الذين يقومون باختطاف وإيذاء وحتى قتل المرضى.”

 بالرغم من كون هذه العيادة الميدانية مزودة جيداً بالمواد, إلا أنها بدائية. إذ لا يوجد فيها جهازٌ للأشعة السينية ، ولا آلاتٌ لدعم الحياة. أما بنك الدم فهو الثلاجة التي بجوار البقالة..

أولئك الذين يحاولون إنقاذ حياة الناس يقولون أنهم سيكونون في خطرٍ كبيرٍ إذا ما سقطوا في أيادي النظام. فكما يقول الطبيب: “ما أفعله يشكل خطراً كبيراً عليّ  وعلى عائلتي. نحن تحت خطر التعرض للخطف وإطلاق النار والقتل.”

أولئك الذين لا يمكن انقاذهم لا يحصلون حتى على دفنٍ كريم. ففي جنازةٍ  في الخالدية، بدلاً من أن تقوم العائلة بتشييع فقيدها لمثواه الأخير, سُمِح فقط لأربعة أشخاص بأخذ النعش إلى المقبرة وإلا فإن الجنازة بالكامل كانت ستتعرض لإطلاق النار كما اخبرونا.

المصدر

Civilians in Syria face fight for supplies

هالة العبدالله – ثورات العالم العربي – مترجم

هالة العبدلله،

مخرجة سينمائية سورية، تعيش في باريس منذ عام 1981، تعمل بين فرنسا وسوريا ولبنان،
صاحبة عدة أفلام حصلت على جوائز في مهرجانات أوروبية،
تتحدث إلينا عن وجهة نظرها كسينمائية وعن شجاعة صانعي الافلام الوثائقية المقيمين في سوريا

المصدر:

http://monde-arabe.arte.tv/#/video_10821_hala-al-abdallah

سوري يصوّر مقتله – أندرسون كوبر 360 – مترجم

تقرير من سي إن إن، حول باسل السيد -24 عاماً- ، شاب سوري توفي وهو يصوّر العنف الذي يمارسه النظام

Basil Al-Sayid, a 24-year-old man in Syria, was shot to death while documenting violence committed by the government

كراهية على الخريطة

مقدمة

دأبت العديد من وسائل الإعلام الغربية في الآونة الأخيرة على تصنيف الشخصيات العربية في المقالات والتقارير الأخبارية في قوالب طائفية ونشر خرائط “طائفية” لسوريا بدعوى تحديد مواقع الاحتجاجات ضد النظام في سوريا وعلاقتها بالتركيبة الطائفية للبلاد، نود أن ننوه هنا إلى أن هذه الخرائط غير دقيقة في أغلب الأحيان كما أنها تعكس أنماطاً معينة من التفكير لدى بعض الدوائر الإعلامية والسياسية في الغرب التي تسعى لفرض رؤية معينة على الصراع الدائر في سوريا وطبيعة النظام السياسي المستقبلي فيه.

من الصعوبة البالغة بمكان رسم خرائط توضح التركيبة الطائفية في بلد تتنوع وتتداخل مكوناته الطائفية مثل سوريا (أو لبنان أو العراق)، فغالباً ما يعيش أبناء الطوائف المختلفة في مناطق سكنية مختلطة أو متجاورة سواء في الأرياف أم المدن الكبرى التي شهدت هجرات واسعة من شتى المناطق، لذلك فإن أي محاولة لوسم منطقة جغرافية بأكملها بانتماء طائفي معين لا تخلو من إغفال أوتشويه للكثير من الحقائق على الأرض، كما تتجاهل هذه الخرائط الانقسامات الأفقية داخل المجتمع السوري وداخل هذه الطوائف كالانقسامات على أسس طبقية اقتصادية.

إلى جانب ذلك فإن حصر الشعب العربي في قوالب طائفية ورسم الخرائط الطائفية عادة استعمارية قديمة مازالت موجودة لدى العديد من دوائر صنع القرار في الدول الغربية، حيث ما تزال النظرة السائدة هناك أن الإنسان العربي غير قادر على الارتقاء بوعيه إلى مستوى المواطنة المدنية، فهو يبقى بالنسبة لديهم أسير طائفته مما يجعله عاجزاً عن تكوين انتماءات أو علاقات سياسية تتخطى حدودها، الأمر لا يقف عند ذلك فالعديد من هذه الخرائط يعكس تصور ومخططات الساسة الغربيين لمستقبل المنطقة، حيث يتم صياغة وصناعة القرارات السياسية بناءً عليها، وهذا ما حدث بالضبط في العراق حيث دخل الأمريكيون إلى هناك بتصور مسبق أن العراقيين مقسمون طائفياً بحدود جغرافية واضحة، لذلك وقبل بروز أي انقسامات طائفية في العراق على الأرض قام الأمريكيون بتأليف المجلس الوطني العراقي الانتقالي –تحت إشراف السفير الأمريكي آنذاك بول بريمر– على أسس المحاصصة الطائفية مما عمل على ترسيخ انقسامات المجتمع العراقي وساهم بشكل رئيسي في أحداث العنف الطائفي التي اجتاحته بعيد الغزو الأمريكي.

المقالة التالية للكاتب البريطاني المعروف روبرت فيسك والتي تعود إلى العام 2007 توضح الدوافع والأبعاد الخفية لهكذا خرائط، على الرغم من أن المقالة تتحدث عن الحالتين العراقية واللبنانية إلا أنها تنطبق بشكلٍ كبير على الحالة السورية أيضاً، لذلك ارتأينا إعادة نشرها على مدونتنا في الوقت الحالي لتنبيه القراء إلى القضايا الآنفة الذكر.

فريق المترجمون السوريون الأحرار


كراهية على الخريطة

روبرت فيسك Robert Fisk

لمَ نحاول تقسيم مواطني الشرق الأوسط و شعوبه؟ لمَ نحاول تقطيعهم, و جعلهم متخلفين, و تذكيرهم – في استمرار, و في خبث وعنف – بانقساماتهم, و شكوكهم و قدرتهم على الكراهية المتبادلة؟ هل السبب هو عنصريتنا المعتادة؟ أم ثمة أمر أكثر سوداوية في نفوسنا الغربية؟

انظروا إلى الخرائط. عل أنا الوحيد الذي يشمئز من نزعتنا الصحافية لنشر خرائط الشرق الأوسط “المذهبية”؟ لقد فهمتم قصدي. فلقد ألفنا جميعاً خارطة العراق بألوانها الرمزية. الشعية في أسفلها (طبعاً), و السنة في منتصف “المثلث” – في الواقع يشبه ثمانيّ الأضلاع (أو خماسيّ الأضلاع) – والأكراد في الشمال; أو خارطة لبنان, حيث أعيش: الشيعة في أسفلها (طبعاً) والسنة في صيدا وعلى ساحل بيروت, والشيعة في الضواحي الجنوبية من العاصمة. يوجد سنة وشيعة في المدينة – أما المسيحيون الموارنة فأبعد إلى الشمال, والسنة في طرابلس, والمزيد من الشيعة شرقاً. كم نحب هذه الخرائط. فهي تُسهِّل عملية الكراهية.

طبعاً, ليس الأمر بهذه البساطة. هل أخبر سائقي السُّنّي, عبد, أن خارطتنا تُظهر أنه لم يعد في إمكانه أن يركن السيارة بالقرب من منزلي؟ أم أخبر الناشر المسلم لنسخة كتابي العربية “ذا غريت وار فور سيفيلايزايشن” (الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة), أنه لا يستطيع لقائي بعد الآن في مكاننا المفضل في مطعم بول في بيروت الشرقية لتناول الغذاء, لأن خرائطنا تُظهر أن هذه منطقة المسيحيين الموارنة في بيروت؟

في الطريق الجديدة (السنية) غادرت عائلات شيعية منازلها, مؤقتاً, في عطلة صغيرة, تاركة المفاتيح مع الجيران, وهذه هي الحال دوماً, ما يعني أن خرائطنا لبيروت أصبحت أنظف وأسهل على الفهم. ويحدث الشيء نفسه في بغداد على نطاق أوسع بكثير. لقد أصبحت ألواننا الرمزية أنقى. ولا داعي لاستخدام عبارة “منطقة مختلطة” التي تزعجنا.

لقد فعلنا الأمر نفسه في البلقان. كان وادي درينا في البوسنة للمسلمين حتى “طهّره” الصرب. سربرينيشا؟ امحُ عبارة “منطقة آمنة”, واكتب “منطقة للصرب”. كراجينا؟ كانت صربية إلى أن سيطر عليها الكرواتيون. هل سميناهم “كرواتاً”, أم “كاثوليكيين” أم الاسمين على خارطتنا؟

إن ذنبا في هذه اللعبة الطائفية واضح. نريد تمييز “الآخرين”, “هم”, أعدائنا المحتملين, بعضهم عن بعض, بينما نظل, نحن الغربيين المتحضرين بقيمنا الموحدة الراقية المتعددى الثقافة فوق مستوى الشبهات. يمكنني أن أرسم خارطة مذهبية لمدينة بيرمينغهام البريطانية مثلاً – مقسمة بين “مسلمين” و”غير مسلمين” – ولكن لن تنشرها أي صحيفة. ويمكنني أن أرسم خارطة عرقية جدّاً لواشنطن, تظهر فيها الخطوط الفاصلة بين مجتمعات “البيض” و”السود”, لكن “واشنطن بوست” لن تنشر خارطة كهذه أبداً.

تخيلوا كم ستستمتع “نيويورك تايمز” بتلوين مناطق بروكلين وهارلم والنهر الشرقي, بالأبيض والأسود و البني, وتوزيع سكانها: إيطاليين, وكاثوليكاً, يهوداً وبروتستانتاً بيضاً, أو متعة “تورونتو غلوب أند مايل” بالتمييز بين مونتريال الفرنسية وغير الفرنسية (يمر الخط الفاصل بينهما عبر نفق المدينة); أو تورونتو (حيث أصبحت منطقة “إيطاليا المصغرة” أوكرانية أو يونانية), و تلوين ضواحي مسيساوغا بالأخضر للمسلمين طبعاً. لكننا لا نرسم هذه الخرائط الهتلرية لمجتمعاتنا. فسيكون هذا أمراً لا يُغتفر, ولاأخلاقياً, وهو ما لن نفعله أبداً في حضارتنا الثمينة التي نحرسها في حذر.

مررت بالقرب من كشك صحف في نيويورك هذا الأسبوع, فلمحت مجلة “تايم” المجحفة وعلى غلافها – الذي يشبه فعلاً أغلفة المجلات النازية في الثلاثينات – رجلان مقنّعان, أحدهما بالأسود, و الثاني أخفى وجهه بوشاح مرقع. كان العنوان الرئيس: “السُّنة ضد الشيعة”, “لمَ يكرهون بعضهم بعضاً”. كان هذا طبعاً تحليلاً للحرب الأهلية في العراق. في المناسبة, إنها حرب أهلية تحدث عنها الناطق الرسمي الأميركي في بغداد في آب/أوغسطس 2003 في حين لم يتصور عراقي واحد أن هذا ما سيحدث لاحقاً.

اشترِ مجلة “تايم”, عزيزي القارىء, وافتح الصفحة 30. ما الذي ستجده؟ “كيف تُميّز بين السني والشيعي”. مفيد, صح؟ وتليه مقالات تحتوي معلومات مفيدة للتمييز بينهما. “الأسماء” مثلاً. “ثمة بعضها الذي يحمل معنى مذهبياً: أبو بكر, عمر, وعثمان. إن من يحملون هذه الأسماء سُنة بالتأكيد. ومن كان اسمه عبد الحسين أو عبد الزهراء (في المناسبة, لم أقابل في حياتي أحداً اسمه عبد الزهراء), فهو شيعي على الأرجح”, ثم نجد مقالات تحت عناوين, مثل “الصلاة”, “المساجد”, “المنازل”, “اللهجات”, “اللكنات” و”السيارات” حتى… ارحمنا يا الله. وأخيراً – للقراء التائهين غير المصدقين, يخبرنا مقال بنوع ملصقات السيارات التي يجب أن ننتبه إليها (إذا لمحت صورة للإمام علي فستعلم أن السائق شيعي على الأرجح), أو نوع لوحة التسجيل (إذا كانت السيارة مسجلة في مقاطعة الأنبار, فهذا معناه أن السائق سني على الأرجح).

شكراً مجدداً. لا أعلم لمَ لا يشتري الجيش الأميركي أعداد هذا الأسبوع من “تايم”, ويرميها فوق بغداد ليساعد أي مجرم محلي جاهل على التعرف إلى أهدافه في سهولة. ولكن, هل تساعدنا “تايم” على التعرف إلى المجتمع الأميركي المنقسم في شدة (من يملك نفايات أكثر في حديقته في واشنطن, ما هي الملصقات التي يجب أن ننتبه إليها في ديربورن, ميتشيغان)؟ بالتأكيد لا.

أنا أيضاً مذنب بلعب هذه الألعاب المذهبية الصغيرة في الشرق الأوسط. فأنا أسأل أي لبناني ألتقيه عن المنطقة التي وُلد فيها, لا لأتذكر الأنهار والجبال بالقرب من مسقط رأسه, بل لأضع رمزاً له في خارطتي. لكنني أتحرر من هذا التصنيف في سهولة. فمن يخبرني أن أصله من جنوب لبنان (شيعة), يتضح أنه يعيش في قرية حاصبيا الدرزية. ومن تخبرني أنها من جبيل (مسيحيون) يتضح أنها من القلة الشيعية في المنطقة. آه, لو تغادر هذه الأقليات المزعجة لتعيش في مناطقها المناسبة في خرائطنا المذهبية الاستعمارية.

و نتابع التحاور مع ملوكنا السُّنة في الشرق الأوسط – و نستمع إلى هذيانهم عن “الهلال الشيعي” – لا عجب أننا نكره شيعة إيران إلى هذا الحد. ونتابع تقطيع الأراضي وتقسيمها, ونطبع المزيد المزيد من خرائطنا العنصرية, و أتساءل في جدية تامة هل ننوي الترويج لحروب أهلية في أنحاء هذا القسم من العالم. أتعلمون؟ أظن أننا نريد هذا.

“ذي إندبندنت”, 3 آذار/مارس 2007

هل ستتخذ أسماء الأسد موقفا أم ستقف بجانب زوجها؟

آشلي فاتز Ashley Fantz، سي ان ان –  كانون الأول 26-2011

 (سي ان ان) – صورتها في مجلة فوغ Vogue كانت جميلة، ملتفة بشال أحمر من البشمينة. غنية جدا، كما تذكرها الروايات باستمرار، أم حازمة لثلاثة أطفال، امرأة تحاول أن تجعل ذلك ممكنا كل يوم، طبعا، مع حذائها المفضل من كريستيان لوبوتين.

كان ملف مجلة فوغ لربيع 2011 عن أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري بشار الأسد، مثيرا للجدل. وصف الملف البريطانية ذات ال 36 عاما ب ” زهرة في الصحراء” ولكنه لم يذكر الاعتداءات على حقوق الانسان المسجلة في سوريا. في آذار، بدأت الاحتجاجات تنتشر في كافة أنحاء البلاد – وواجهت القوى الغاشمة من النظام بقيادة زوج أسماء. وبعد أن تلقت عدة انتقادات مكثفة من وسائل الاعلام، دافعت مجلة فوغ عنها ثم أزالت هذه القصة من موقعها على شبكة الانترنت.

استمر في القراءة

تقرير لصحفي تسلل إلى داخل مدينة حمص – سي إن إن

تقرير لصحفي تسلل إلى داخل مدينة حمص – سي إن إن

المصدر:

CNN

تحليل : هل كانت الحكومة السورية وراء الهجمات؟

 تحليل : هل كانت الحكومة السورية وراء الهجمات؟

المبنيين الذين استهدفتهما الانفجارات بالأمس من بين أكثر المباني خضوعاً للحراسة المشددة في البلاد.

بواسطة كريستين مارلو و ريتشارد سبنسر.

23 كانون الأول 2011

السؤال الملح حول هذا الدمار هو على من يقع اللوم؟ في أي بلد عربي تكون مديرية الأمن العام المدنية و المخابرات – المخابرات العسكرية – أجهزة الدولة المخيفة، تدار بالعادة من رجال على علاقة شخصية بالحكّام، والذين هم في هذه الحالة من عائلة الأسد.

في زيارة لصحيفة الديلي تلغراف هذا الأسبوع، قال السكان المحليون أن نقاط تفتيش اضافية وأكياس من الرمل كانت قد وضعت بشكل واضح للعيان في محيط المنطقة منذ بداية الانتفاضة ضد نظام الأسد من تسعة أشهر.

ولكن هل يكفي هذا الكلام لاثبات مزاعم المعارضة بأن الحكومة نفسها فقط هي القادرة على الاقتراب بشكل كافٍ لهذا المكان لتنفيذ هذه التفجيرات؟

قال متحدث من الجيش السوري الحر من مدينة دمشق على سكايب الليلة الماضية “منذ سنتين كنت في هذه الأبنية استمر في القراءة

الشاهد السوري: قصص ولاء، معارضة، ونجاة

الشاهد السوري: قصص ولاء، معارضة، ونجاة

نشرت بتاريخ 23 كانون أول 2011 من قبل ديفيد أرنولد.

لقد أطلق موقع “أصوات الشرق الأوسط” Middle East Voices مشروعاً جديداً للصحافة الاجتماعية تحت عنوان “الشاهد السوري”، الغاية منه جلب شهادات شخصية مباشرة من شوارع سوريا المضطربة، سنقوم ضمن إطار هذا المشروع –الذي نطمح أن ينمو ليصبح سلسلة من الحلقات من مختلف النقاط الساخنة في مختلف أنحاء البلاد– بتقديم روايات ووجهات نظر السوريين من جانبي النزاع، بما فيها قصصهم الخاصة حول كيفية تكيفهم مع العنف الدائر في الشوارع، المآسي الإنسانية، الفوضى السياسية، والانهيار الاقتصادي الذي يعايشونه في حياتهم اليومية.

23 من كانون الأول 2011 – حسن في دمشق

حسن مهندس في العشرينيات من عمره، داوم على التظاهر ضد النظام في دمشق منذ تسعة أشهر، يعيش مع والديه في إحدى الضواحي الجديدة لأقدم عاصمة في العالم، كتب حسن عمّا حصل عندما هاجم ألف من الشبيحة مظاهرة قدّرها هو بحوالي سبعة آلاف متظاهر في منطقة الميدان في دمشق. استمر في القراءة