هل ستتخذ أسماء الأسد موقفا أم ستقف بجانب زوجها؟

آشلي فاتز Ashley Fantz، سي ان ان –  كانون الأول 26-2011

 (سي ان ان) – صورتها في مجلة فوغ Vogue كانت جميلة، ملتفة بشال أحمر من البشمينة. غنية جدا، كما تذكرها الروايات باستمرار، أم حازمة لثلاثة أطفال، امرأة تحاول أن تجعل ذلك ممكنا كل يوم، طبعا، مع حذائها المفضل من كريستيان لوبوتين.

كان ملف مجلة فوغ لربيع 2011 عن أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري بشار الأسد، مثيرا للجدل. وصف الملف البريطانية ذات ال 36 عاما ب ” زهرة في الصحراء” ولكنه لم يذكر الاعتداءات على حقوق الانسان المسجلة في سوريا. في آذار، بدأت الاحتجاجات تنتشر في كافة أنحاء البلاد – وواجهت القوى الغاشمة من النظام بقيادة زوج أسماء. وبعد أن تلقت عدة انتقادات مكثفة من وسائل الاعلام، دافعت مجلة فوغ عنها ثم أزالت هذه القصة من موقعها على شبكة الانترنت.

منذ ذلك الحين والقليل من الأخبار تنشر عن أسماء الأسد. لم يكن من الواضح أين هي؟ هل عادت الى موطنها الأصلي انكلترا، حيث تلقت تعليمها الاعدادي في مدارس فارهة و حصلت على شهادتها الجامعية؟ أو أنها مازالت في سوريا مع زوجها، حيث أنه بمنأى عن ضغوط حركة الاحتجاجات المتنامية والحكومات العديدة التي دعته للتنحي؟

نفى الرئيس الأسد مسؤوليته عن أعمال العنف، والتي تقول الأمم المتحدة أنها طالت أكثر من 5000 شخص. الجنود السوريون المنشقون قالوا بأنهم أمروا باطلاق النار على المتظاهرين غير المسلحين. تقارير الأمم المتحدة تقول أن 256 طفلا على الأقل قتلوا منذ بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر، بينهم طفلة عمرها عامين قتلت بالرصاص من قبل ضابط قال بأنه لا يريدها أن تكبر لتصبح من المتظاهرين.

أسماء الأسد وزوجها لديهم صبيان وبنت: حافظ، زين وكريم، جميعهم في المرحلة الإبتدائية. قبل اندلاع أعمال العنف، كانت أسماء منخرطة في العمل التطوعي لتثقيف الشباب السوري.

ما الذي تفكر فيه أسماء الأسد الآن؟ هل ستفعل أي شيء لتوقف إراقة الدماء؟

يقول الخبير السوري أندرو تابلر Andrew Tabler “لا أحد يستطيع أن يعرف ما يجري خلف أبواب القصر المغلقة، ولكني أشك أنها تشعر بأنها تملك أية سيطرة أو في نهاية المطاف ليس لديها تأثير كبير على ما يقوم به زوجها،” وهو باحث وصحفي أميركي عاش في سوريا بين 2001-2008 وعمل مع أسماء الأسد.

يقول الباحث، “إذا كنت تنظر على ما يظهر أنه حقيقة، سوف تستنتج بأنها تقف الى جانب زوجها”

في مذكرات تابلر الجديدة، “في عرين الأسد In the Lion’s Den ،” يذكر تفاصيل تجربته مع العائلة الأولى ويوضح علاقة واشنطن المتوترة منذ زمن طويل مع دمشق.

عندما انتقل تابلر، وهو مواطن من بنسلفينيا، الى دمشق، كان مهتما في سياسات الشرق الأوسط، مليئا بالأمل. وكان بشار الأسد قد تسلم السلطة العام الفائت. هو وزوجته يبدوان كزوجين حديثين، وكانت هناك وعود بالإصلاح.

بعد ثمان سنوات، غادر تابلر سوريا شاعرا أن الحكومة السورية مشلولة بواسطة النظام، عقود مرت على الفساد حتى أن أكثر القادة ممن لديهم النية الحسنة كانوا يستبعدون التغيير الإيجابي. تابلر الآن زميل ” الجيل الجديد ” لدى برامج معهد واشنطن في السياسات العربية و يعتقد أن على بشار الأسد أن يرحل.

عمل تابلر في سوريا كصحفي مستقل، بدايات عمله في البلاد كانت عندما أعطته أسماء الأسد تصريح وتمويل لكتابة ونشر مجلة باللغة الانكليزية اسمها (سوريا اليوم Syria Today) في بدايةالعام 2000

يقول تابلر أن مساعداتها كانت في ذلك الوقت غير عادية، لم يكن يوجد حرية للصحافة في سوريا، ورغم ذلك زوجة الرئيس الحديثة في مظهرها والمباشرة في كلامها لم تمنع أميركيا من الكتابة عن البلاد.

لكن بعد ذلك ظهرت المشاكل. عمل تابلر مع أسماء الأسد لمدة عام واتفق معها على تحضير طبعات سابقة قبل النشر. قبل أن تخرج النسحة الأولى بلحظات، ألغيت بسبب ظروف ظلت غامضة. مساعدتها أبلغته الخبر السيء دون تفسير. في لحظة ما، شعر هو وكاتب آخر بأنه تم التجسس عليهما من قبل المخابرات السورية، الشرطة السرية في المدينة.

مجلة (سوريا اليوم) حصلت على تمويل آخر. تابع تابلر العمل على المشروع لوقت قصير. انها الآن تنشر على الانترنت ولا علاقة لها بالنظام.

يقول تابلر “هناك وجهان لأسماء الأسد، هي امرأة حديثة، بلا شك مختلفة عن زوجات الزعماء العرب.”

أدارت منظمات غير حكومية موجهة بشكل خاص نحو أسوأ المشاكل في البلاد: ارتفاع معدل البطالة والتفاوت الطبقي بين الأغنياء والفقراء. ولكن أسماء الأسد كانت ترغب في الحياة الجيدة أيضا، يقول تابلر. “كانت أيضا تريد أن تصبح أميرة.”

من يوم عمل عادي الى القصر الجمهوري

ولدت أسماء الأسد في عام 1975 في لندن و هي ابنة طبيب أمراض القلب المعروف فواز الأخرس وزوجته سحر العطري، الدبلوماسي في السفارة السورية في لندن.

أسما في اللغة العربية تعني “العليا”

نشأت في حي الطبقة المتوسطة “أكتون” Acton في غرب لندن، حصلت أسماء الأخرس على تقديرات جيدة في مدرسة الفتيات الخاصة “كوينز كوليج” Queens College. و أكملت دراستها لتحصل على شهادة في علوم الكمبيوتر والأدب الفرنسي في الكلية الملكية في لندن. بعد التخرج عملت لثلاثة سنوات في مجال التمويل بتخصص الدمج والمكتسبات للتكنولوجيا الحيوية لشركات التكنولوجيا الحيوية والأدوية، نسبة الى كتاب تابلر.

لم يكن لدى زملائها أي فكرة أنها التقت أحد أبناء الرئيس السوري حافظ الأسد – أو انهما كانا يلتقيان خلال اجازتها مع عائلتها في سوريا.

لم يكن من المتوقع أن بشار سيحسب على سلالة العائلة السياسية. لم يكن يبدو أنه يمتلك الشخصية المناسبة لهذا العمل؛ لم يكن ضليعا في المسائل العسكرية أو الحكومية، وفقا لكتاب “وراثة سوريا: اختبار بشار بالنار” Inheriting Syria: Bashar’s Trial by Fire سيرة ذاتية ل( فلينت ليفيريت Flynt Leverett)، الذي عمل خبيرا لسوريا في وكالة الإستخبارات المركزية وكان مدير شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي في وقت مبكر من عقد ال 2000.

كان متوقعا أن يخلف باسل الأسد الأخ الأكبر لبشار والده، فذهب بشار الأسد الى لندن في العام 1990 لدراسة طب العيون. والتقى أسماء الأسد في هذه الفترة. عندما توفي باسل الأسد في حادث سيارة استدعي بشار للعودة الى سوريا في عام 1994. هذا التحول في الأحداث جعلته في المقدمة لقيادة سوريا، وعين رئيسا من قبل مجلس الشعب الشكلي في سوريا بعد وفاة والده.

قبل نهاية العام 2000، تزوج من أسماء

وفقا لكتاب تابلر، لم تظهر أي صور للزفاف في الصحف الرسمية؛ أخبره بعض السوريين أن عائلة الأسد لم تكن سعيدة بهذا الزواج. فالأسد كان ينتمي الى عائلة من النخبة العلوية، و والد أسماء كان سنيا. والطائفتين لديهما تاريخ طويل من التنافس والصراع – خاصة في مدينة حمص مسقط رأس والد *. وقد شهدت حمص توترات طائفية وقتلا عندما تطورت حركة الاحتجاجات.

كتب تابلر، بعد مدة قصيرة من زواجها، جابت أسماء الأسد أنحاء سوريا في محاولة للتعرف الى الناس، وجدت هناك فقرا كبيرا وتزايد في عدد السكان العاطلين عن العمل من الشباب.

أخبرت أسماء تابلر في مقابلة لها عام 2001 “القرى فقيرة جدا، وتحتاج الى مساعدة كبيرة، القرويون لا يريدون ترك القرى، و لكن الفرص الاقتصادية لا تصل اليهم.”

سياسة المظاهر البراقة

خلال العام 2000، ازدادت شهرة أسماء الأسد في المنطقة.

اكتسبت السيدة الأولى سمعة كأمرأة أنيقة، تفضل ارتداء ماركة شانيل مع قوامها الناعم. كانت تبقي شعرها الذهبي متموجا ودائما ترتدي أحذية رائعة. كانت صورها تنشر غالبا، بجانب مثيلتها في الأناقة ملكة الأردن رانيا، رمز آخر من رموز الأناقة الغربية والمواظبة الحضور في المناسبات العامة.

اندفع الكتاب السوريون والعالميون (للكتابة) حول كون أسماء الأسد ليست رمزا للأناقة فحسب بل أيضا هي نصيرة لحقوق المرأة.

ذكرت صحفية النيويورك تايمز لمحة عن الأسد في عام 2005 عندما تم افتتاح دار الأوبرا في دمشق: “مع بعضهم أدو نوعا من التآلف البصري….شباب طوال القامة يشكلان مثلا في التآلف العربي-الغربي المدني، الطبيب الأنيق الذي أصبح رئيسا يتجول في شوارع المدينة ويقضي وقتا ممتعا مع زوجته الساحرة الجمال البريطانية المولد والتي عملت سابقا مع مصرف جاي بي مورغين J.P. Morgan والتي يطلق عليها السوريون أميرتهم ديانا.

ذلك التقرير بحث أيضا في العلاقة المتوترة بين أميركا و سوريا، حيث كانت القوات الأميركية تعمل في غرب العراق بالقرب من الحدود السورية. عندما سأل مراسل التايمز الرئيس الأسد اذا كان يشعر بالقلق، أجاب أنه لا يشعر بالقلق. ثم أومضت أسماء الأسد بابتسامة للصحفي و أومأت له بالانصراف.

قالت لمراسل التايمز “نحن خارج الخدمة،”.

سيرة أسماء الأسد تشبه الى حد كبير الأميرة ديانا. تظهر مجموعة من الصور على اليوتيوب السيدة الأولى في سوريا وهي تساعد المسنين والاطفال المرضى، تجلس في صفوف الطلاب، تزرع الأشجار، تلوح بيدها وتبتسم الى جانب زوجها. من غير المعروف من الذي قام بوضع مقاطع الفيديو هذه. الذي وضعها لم يستخدم اسمه\ها الحقيقي، والبريد الالكتروني المتصل بالقناة التي عرضت افلام أخرى مشابهة تهتم بعائلة الأسد لم يعد موجودا.

تحدثت أسماء الأسد في عام 2010 الى الدبلوماسيين في الأكاديمية الدبلوماسية في باريس. ظهر لها فيديو على اليوتيوب، وهي تتحدث ارتجالا عن تاريخ سوريا وكيف أغنى هذا التراث الحياة اليومية.

خاطبت الجمع قائلة “كثيرا ما يسألني البعض كيف يمكن لسوريا أن تظل مستقرة ومعتدلة ومؤثرة في منطفة محاصرة بالتطرف والإيديلوجيات والطائفية وجميع الأشكال الأخرى من التصورات السلبية في مجتمعنا”. “الاجابة النموذجية التي احصل عليها هي بسبب القوة العسكرية، السياسية، أسباب أمنية”. “ولكن ولمرة أخرى، أعتقد أن لدي وجهة نظر مختلفة.”

“جوهر ثقافتنا، وما علمنا إياه تاريخنا من الإنفتاح والمشاركة، والشعور بالهوية والإعتزاز بأننا نعرف من نحن في هذا العالم وماذا أسهمنا في العالم على مدى آلاف السنين هو ما يعطينا الشعور بالإستقرار والشعور بالإعتدال.”

ثم تابعت “ربما يعتقد البعض بأنني أتحدث في السياسة.. ثقوا بي، ليس لدي أي اهتمامات في السياسة، اهتماماتي في مكان آخر. ولكن العيش في المنطقة كما عشت أنا، أعتقد أن السياسة تؤثر على كل جوانب حياتنا.”

كتاب ” في عرين الأسد ” يصور أسماء الأسد كانسانة واثقة من نفسها، ذات جمال ساحر، جريئة وتركز في عملها، ولكن من السذاجة أيضا بحيث تعتقد أنها قادرة على تحسين ظروف البلد من خلال الجمعيات الخيرية المتنوعة والمنظمات غير الحكومية المختلفة.

وصف تابلر أحد الإجتماعات التي حضرها مع دبلوماسيين أوروبيين بحضور السيدة الأولى حيث سحرت الجميع وتركت انطباعا لديهم بأن العائلة الأولى في سوريا كانت ودودة، مقارنة مع غيرها من أعضاء نظام زوجها.

كتب تابلر، أسماء الأسد كانت ” شخصا مفهوما و معقولا في نظام غير شفاف”

في كانون الأول/ديسمبر من عام 2010 في وقت قريب، وتقريبا لما أشعل بائع متجول في تونس النار في نفسه وألهم موجة الإحتجاجات في أنحاء شمال افريقيا، في هذه الأثناء كانت أسماء الأسد مع زوجها في باريس يبتسمان حيث التقطت لهما الصور أثناء خروجهما من معرض مونيه.

” هذه الأعمال الوحشية “

بعد ثلاثة أشهر، اندلعت الإحتجاجات الرئيسية الكبرى في سوريا. اجتمع نحو 3000 شخص في دمشق في 16 من آذار/مارس للمطالبة بإطلاق سراح مئات المعتقلين السياسيين، العديد منهم من المعتقلين في عهد نظام حافظ الأسد. أفادت وكالة رويترز ووكالات أنباء أخرى أن قوات الأمن ضربت واحتجزت المتظاهرين.

في اليوم التالي، ألقت أسماء الأسد كلمة في حفل استضافته جمعية خريجي هارفرد العرب في فندق الفورسيزن في دمشق.

كتبت المجموعة –  في مقالة تصفها على الانترنت: ” من خلال دورها كسيدة أولى في سوريا، وجهت فخامة السيدة أسماء الأسد تجربتها وطاقتها وتأثيرها للتنمية الإجتماعية والثقافية في بلدها. وانعكس هذا الدور بشكل كبير على التغيير الاقتصادي والسياسي والاجتماعي الذي يجري حاليا في سوريا. يدعم عمل أسماء الأسد الرئيس بشار الأسد من خلال تعزيز ظهور مجتمع مدني مستقل وقادر على الاكتفاء الذاتي وتطوير نفسه بنفسه.”

قال مدير برنامج المجموعة، سينا حلبي، أنه ليس لديه نسخة من الكلام ولم يكن مسجلا على شريط فيديو.

وقال المتحدث الرسمي باسم هارفارد “جو رابوزو” Joe Raposo أنه لا يمكن أن يقدم تفاصيل عن تصريحاتها لأن المؤتمر الصحفي كان خاصا، برعاية جهة غير هارفارد.

في تشرين الأول/اكتوبر بعد أن تراكمت الجثث في شوارع حمص وحماه، أخبر عمال الإغاثة صحيفة الإندبندنت أنهم التقوا السيدة أسماء الأسد في دمشق، بناء على طلبها.

أحد العاملين أخبر الإندبندنت أن السيدة الأولى سألت المجموعة عن مخاطر وظيفتهم، قال العاملون أنها لم تتفاعل على الإطلاق عندما أخبروها عن الانتهاكات التي شهدوها من قبل قوات الأمن والجنود.

أحد العاملين قال ” لم تصدر أي رد فعل على الاطلاق، لم تتفاعل أبدا، بدت وكأني كنت أحكي لها حكاية عادية تحدث كل يوم.”

يقول تابلر بأنه يشتبه أن تكون السيدة الأولى ” في حالة انكار ” حول مدى شدة العنف الذي أصبح في سوريا – وحول ذنب زوجها في هذا.

وقال ” تحدثوا كثيرا عن الإصلاح الذي أعتقد أنها خدعت نفسها به.”

كانت أسماء الأسد واضحة جدا قبل عامين عندما تحدثت مع السي ان ان بأنها لا يمكن أن تتسامح مع نظام قمعي وعنيف، باستثناء أنها كانت في هذه الحالة تتحدث عن الصراع بين الفسلطينيين والإسرائيليين.

وأضافت أن 60% من سكان الشرق الأوسط هم دون سن 25 ويشعرون بالإحباط المتزايد نتيجة انعدام الفرص الاقتصادية، ويتعين على الحكومات أن تجعل هؤلاء الشباب ” يؤمنون في المستقبل “.

أضافت محذرة من الأسباب التي أدت الى الربيع العربي، الحركة التي قادها الشباب في المقام الأول ” الحقيقة على أرض الواقع تتزايد … وتمضي قدما أبعد و أبعد من تلك ]الرؤية للشباب[.”

تحدثت السيدة الأولى عن حرب غزة عام 2009، ثلاثة أسابيع من القصف والإجتياح من جانب اسرائيل الذي بدأ في أواخر كانون الأول/ديسمبر عندما شنت اسرائيل غارة جوية مفاجئة.

وصفت أسماء الأسد الأعمال الإسرائيلية ب ” الوحشية ” وقالت أن الأبرياء الفلسطينيين يموتون بشكل جماعي. لقد كانت مذهولة من التقارير التي وردت من العاملين في مجال حقوق الإنسان والذين شهدوا هذه المذبحة.

قالت ” انه القرن الواحد والعشرين، أين يمكن أن يحدث هذا في العالم؟ انه يحدث للأسف.”

” كأم و كإنسانة يجب أن نتأكد من توقف هذه الفظائع.”

ملاحظات

* نحن المترجمون السوريون الأحرار نلتزم بالحيادية في كل ما نترجم من مواد.. ولسنا مسؤولين عن الأخطاء التي وقعت في نص المقالة الأصلي. ولكن نحب أن ننبه القراء أن تاريخيا لم تحدث أي صراعات طائفية بحمص.

المصدر

Will Asma al-Assad take a stand or stand by her man

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s