السويد تبقي شركات الاتصالات السورية خارج قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي

 ديفيد برنستروم وآنا رينجستروم David Brunnstrom and Anna Ringstrom

2 كانون الأول 2011

رويترز- قال دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي إن السويد حظرت محاولة من جانب دول الاتحاد الأوروبي الأخرى لإضافة شركتي اتصالات في سوريا واللتين لهما صلات تجارية مع شركة أريكسون السويدية إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع.

هذا وقد وافق وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي  خلال اجتماعهم في بروكسل يوم الخميس على إضافة 11 شركة سورية  إلى قائمة العقوبات كجزء من الجهود الدولية المبذولة لإنهاء العنف الممارس من الدولة السورية ضد المحتجين المطالبين بالديمقراطية.

وقال دبلوماسيون إن دول الاتحاد الأوروبي الـ 26  الأخرى أرادت إضافة شركتي الاتصالات السورية إلى القائمة، إلا أن السويد هددت بإيقاف الاتفاق بأكمله إذا ما تم إدراجهما.

“جميع الدول الأعضاء الأخرى اضطرت إلى تقديم التنازلات” كما قال أحد الدبلوماسيين. “وقد أظهرت السويد بأن عمل هاتين الشبكتين حاسم بالنسبة لعمل شبكة الاتصالات بأكملها”.

وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت Carl Bildt لرويترز إن شبكات الهاتف أمر حيوي وضروري للتواصل بين معارضي الحكومة السورية، وأن وسائل الإعلام السويدية قدمت إيحاءات بأن السويد عملت على حماية مصالح أريكسون “الناشئة”.

هذا وقد استهدفت الحملة السابقة من عقوبات الاتحاد الأوروبي على سوريا المشغّل الرئيسي للهاتف المحمول، سيريتل، والذي تم توفيره من قبل أريكسون، أهم مشغّل للبنية التحتية للهاتف المحمول في العالم .

وقالت المتحدثة باسم أريكسون هيلينا نورمان Helena Norrman بأن مشغل المحمول  لجنوب أفريقيا MTN و STE- الشركة السورية للشبكة الثابتة لازالتا من عملاء أريكسون في سوريا.

وقالت (هيلينا نورمان) بأن شركة سيريتل ظلت العميل إلى أن دخلت ضمن العقوبات في أيلول، حيث توقفت العقود الحالية . وقالت أيضاً إن أريكسون لم توقع أي اتفاقيات جديدة مع الشركتين هذا العام، وأن أي تسليم حدث  كان بموجب اتفاقيات قائمة.

وقال الدبلوماسيون إنه لمن الغريب جداً بالنسبة للسويد، والمعروفة بأنها مدافع قوي عن حقوق الإنسان، أن تمنع فرضاً لعقوبات، أو أن تمنع إحدى الدول الأعضاء في التصرف وحدها للقيام بذلك.

وقالوا إن القرار بإزالة شركتي اتصالات من قائمة العقوبات اُتخذ على مستوى العمل قبل وضعه على مستوى وزراء الخارجية للموافقة عليه رسمياً.

وقال بيلدت Bildt  بأنه لا يعرف ما إذا كانت السويد استخدمت حق النقض ضد أي اقتراحات، ولكن قد تكون هناك اقتراحات أُسقِطت لما لها من نتائج عكسية.

“أنا لا أعرف ماذا تريد البلدان الأخرى”، قال بيلدت. “نحن لا نريد أن نفعل أي شيء تكون نتائجه تعطيل شبكة الهاتف المحمول لأننا بذلك نحرم المعارضة السورية واحد من أفضل أسلحتها، وأنا لا أعتقد أن أي بلد آخر يريد ذلك أيضاً.”

قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة  نافي بيلاي Navi Pillay يوم الجمعة إنه تم قتل أكثر من 4,000 شخص خلال الحملة العسكرية ضد المحتجين في الشوارع، الحملة التي بدأت في آذار 2011 والتي يُعتقد أن أكثر من 14,000 شخص معتقل حتى الآن.

وقالت المنظمة العليا للأمم المتحدة  للحقوق (الإنسانية) يوم الجمعة بأن الانتهاكات “الضخمة والمنهجية” التي ترتكبها القوات السورية قد تصل إلى حد جرائم ضد الإنسانية.

 المصدر:

Sweden keeps Syrian telecoms firms off EU sanctions list

Reuters

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s