سوريا : تم “الإفراج” عن 180 1سجين ولكن ما زالت رفاه ناشد معتقلة

سوريا : تم “الإفراج” عن 180 1سجين ولكن ما  زالت رفاه ناشد معتقلة

صحيفة ليبراسيون الفرنسية

16 – 11 – 2011

المحللة النفسية السورية لا زالت ترزح في السجن. واعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية أن ما صرح به النظام السوري حول تحريره للاسرى “لا يلبي” التوقعات الدولية.

كانتان جيرارد

قامت الحكومة السورية بالإفراج عن ما يقرب من 1180 سجين الثلاثاء مساءً، حيث اضطرت سوريا لتقديم تنازلات وذلك بعد تعرضها للضغط من كافة الاطراف من جانب المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية وبعد أن تخلت تركيا حليفتها السابقة عنها، وفقا للتلفزيون الرسمي، هؤلاء الأشخاص لم “يتورطوا” في الأحداث “ولم تتلطخ أيديهم بالدماء”.  وبحسب ناشطين أفرج أيضاً عن المعارض ومؤسس التجمع الليبرالي الديمقراطي، كمال اللبواني الذي كان يقضي حكماً لمدة اثني عشر عاما في السجن، “بموجب عفو رئاسي صدر مرسوم مؤخرا  يقضي بتقليص عقوبته الى النصف”

وتنطبق صفة عدم تورطهم في “اشتباكات”، من الناحية النظرية على ملف رفاه ناشد، المحللة النفسية السورية المعروفة المسجونة منذ منتصف شهر أيلول سبتمبر دون معرفة السبب.

فرنسا تشكك

هذا الصباح، لم تحصل عائلة رفاه ناشد على أية “أنباء طيبة. “فهي لا تزال في السجن” ، ويقول أحدهم: “إنه قلق للغاية فالبلاد على وشك الوقوع في حرب أهلية، في هذه الفترة، وأسوأ مكان يمكن أن تكون فيه هو السجن ونحن نعلم أن النظام قادر على الانتقام بعد الهجمات التي حصلت وتنفيذ اعدامات تعسفية ” ويشكك في حقيقة هذه القرارات بالافراج عن السجناء :” فالنظام كان قد أعلن بالفعل عن إطلاق سراح 500 شخص سابقاً، ولكننا لم نر شيئا “.

لم يكن هنالك أية معطيات جديدة في الأسابيع الأخيرة حول رفاه ناشد، تم نقلها الى سجن في ضواحي دمشق “كغيره من السجون مكتظ بالمعتقلين ولكنه أكثر نظافة وراحة” .و يمكن  لزوجها أن يقوم بزيارتها أيام الأحد، ولكن لايمكنه أن يحرز أي  تقدم فيما يخص ملفها. هذا ما يرويه أحد أقربائها

واعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الأربعاء ان “إطلاق سراح السجناء هذا لايلبي توقعات المجتمع الدولي”.  كما قررت استدعاء سفيرها بعد أعمال العنف التي حصلت ضد السفارات والقنصليات الأجنبية. وفقا لبرنارد فاليرو المتحدث باسم الوزارة فإن “موجات الاعتقالات الأخيرة تدل على أن النظام السوري ليس لديه نية لوقف القمع الدموي”.

مع حصيلة تفوق 70 قتيلاً، كان يوم الاثنين الماضي واحداً من الأبام الأكثر دموية منذ بداية الاحتجاجات . وتمت مهاجمة مركز الاستخبارات اليوم الأربعاء قرب دمشق من قبل الجنود المتمردين

الثورة التي حافظت لوقت طويل على سلميتها.تبدو وكأنها تتحول إلى حركة مسلحة.

المصدر:

http://www.liberation.fr/monde/01012371937-syrie-1-180-prisonnie

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s