حكم عائلة الأسد يجعل إمكانية إقامة دولة علوية أمراً مستحيلاً

فيصل اليافي  24 تموز يوليو 2012

تظهر على الهضاب في أقصى غرب سوريا قلعة الحصن المذهلة. هذه القلعة التي تعتبر القلعة الصليبية الأكثر محافظة على آثارها وتاريخها في العالم. منذ القرن الحادي عشر كانت هذه القلعة قاعدة الهجمات الاوروبية الصليبية على سوريا. لطالما كانت مركزاً لتسديد الضربات ومكاناً للحفاظ على ساحل المتوسط آمناً من الإمبراطوريات العربية التي كانت تحاول استعادته.

هل من الممكن أن يحدث شيء مماثل في غرب سوريا قريباً؟ مع وصول الانتفاضة إلى مرحلة حاسمة أصبح هناك حديث عن “الخطة ب” – في حال لم يستطع نظام الأسد أن يقضي على الثوار بشكل نهائي- الخطة تتضمن أن ينسحب العلويون إلى الجبال في أقصى الغرب متمركزين حول مدينة اللاذقية الساحلية حيث يمكن إقامة دولة علوية. وبوجود قاعده روسية في طرطوس والملايين المكدسة في البنوك الأجنبية يمكن للأسد أن يصمد طويلاً كي يقيم دولة.

استمر في القراءة

الطبقة الراقية في دمشق تتشبث بامتيازاتها الوهمية

الطبقة الراقية في دمشق تتشبث بامتيازاتها الوهمية

ياسمين رومان Jasmine Roman

7 تشرين الثاني 2011

“لا أريد أن أكون حبيسة منزلي وأن أحرم من تدخين النرجيلة كل ليلة في مطعم جميل، فقط بسبب بعض العصابات تصرخ من أجل ما يسمونه بالديمقراطية والحرية”، هذا ما همست به بنبرة غاضبة إحدى صديقاتي منذ بضعة شهور –وهي امرأة تنتمي إلى عائلة ثرية في دمشق.

كثيراً ما تتم مناقشة الفكرة القائلة بأن النخبة والطبقة الوسطى الراقية السورية تعيش في قوقعتها الخاصة في دمشق، حيث يشير البعض إلى وجهات نظر ومشاعر القلق والمخاوف لدى هذه الطبقات حول مصالحها على أنها قد تكون أحد الأسباب الرئيسية لابتعاد الاحتجاجات عن دمشق، صُعق الناس في بداية الاضطرابات بالفوضى الحاصلة مما أدخلهم في حالة من النكران معتقدين بأن ما يحدث هو حالة مؤقتة سيتم معالجتها بطريقة ما. ولكن مع تصاعد الاحتجاجات المتتابعة أيام الجمع تغير المزاج، فالنخب بشكلٍ خاص ترغب بالعودة إلى نشاطاتها الاجتماعية ونمط حياتها المترف.

استمر في القراءة