رصد المعارضة: تورط “سيمنسSiemens” ببيع أجهزة مراقبة إلى سوريا

11 أبريل/ نيسان 2012

لقطة من شريط فيديو يوتيوب يظهر مظاهرة سورية الشهر الماضي.

قامت شركة سيمنس Siemens الألمانية العملاقة وشركة تابعة لها  بالادعاء ببيعها أجهزة مراقبة للنظام السوري, وذلك وفقاً لتقرير التلفزيون الألماني. وقد حذر نشطاء حقوق الإنسان بأنه من المرجح أن الحكومة تقوم باستخدام هذه المعدات لتعقب أنصار المعارضة.

يتعرض الرئيس السوري بشار الأسد لضغوط دولية متزايدة لوقف الحملة ضد الانتفاضة في بلاده, والذي لازال يستخدم وسائل التعذيب وأساليب وحشية أخرى ضد الثوار. ألمانيا هي من بين الدول التي دعت إلى وضع حد لإراقة الدماء هناك, ولكن تقريراً جديداً كشف أن واحدة من أكبر الشركات في البلاد على ما يبدو باعت أجهزة متطورة لسوريا التي يُرجَح استخدامها للتجسس على المعارضة.

وذكرت الإذاعة العامة ARD في تقرير بثته مساء يوم الثلاثاء أن الشركة الألمانية الضخمة سيمنس Siemens قد قامت ببيع شبكة أجهزة مراقبة للنظام السوري عام 2000. ووفقاً لفقرة الأخبار “الحقيقة”, فلقد تم تسليم منتج يدعى “مركز المراقبة” إلى شركة الاتصالات السورية سيريتل. وأفاد التقرير أيضاً بأن سيمنس ونوكيا نيتوركس Nokia Siemens Networks  قامت بتأكيد تسليم هذه المواد. استمر في القراءة

عنان والمبادرة

عنان والمبادرة

على المدى القصير، قد تحمل خطة عنان فوائد ما، إلا أنه من غير المتوقع أن تحل الأزمة السورية.

2012 مارس/ آذار 31

بعد ما يزيد عن 13 شهراً على الثورة في سوريا، ما يزال الرئيس بشار الأسد يكرر وعوده بإيقاف العنف. ففي بداية العام ألقى بآمال الجامعة العربية للتوسط لإيجاد حل في سلة المهملات، وأطلق العنان لجيشه يدمر مدناً مثل مدينة حمص, ثالث أكبر مدينة سورية, رافعاً عدد الضحايا إلى ما يزيد عن 9000 مدني. وذلك يفسر التشاؤم الذي قوبلت به التقارير الصادرة في 27 مارس/ آذار بخصوص موافقة الأسد على خطة التسوية التي اقترحها موفد الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان.

إن هذا التشاؤم وتلك الشكوك يبررها انزلاق سوريا السريع باتجاه مآسٍ أكبر، ولكن في هذه المرة ربما يختلف الوضع قليلاً. لسبب بسيط وهو أن الأسد ليس هو الوحيد الذي وقع على خطة عنان بل إن حلفاءه المتمثلين في إيران والصين وروسيا قد وقعوا أيضاً. أضف إلى ذلك، ولو بشكل متردد التجمع الرئيسي للمعارضة السورية والمتمثل بالمجلس الوطني السوري. استمر في القراءة

التحضير للفشل في سوريا

كيفية درء الكارثة

دانيال بايمان Daniel Byman

20 مارس/آذار 2012

منذ سنة والرئيس السوري بشار الأسد يواجه تظاهرات حاشدة تطالب بإنهاء نظامه. وعلى الرغم من أن أتباع الأسد قتلوا أكثر من 8000 من أبناء شعبهم، واعتقلوا وعذبوا أكثر منهم بكثير، فإن ذلك لم يردع السوريون. إنهم يقاومون كل يوم حاملين السلاح للدفاع عن أنفسهم وإسقاط الطاغية. غالبية المجتمع الدولي إلى جانبهم: حيث انضمت أوروبا إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى جزء كبير من العالم العربي، في تطبيقهم للعقوبات القاسية المفروضة من قبل الأمم المتحدة. تتعالى الدعوات داخل وخارج البلاد إلى تدخل عسكري لمساعدة الثوار. استمر في القراءة

رسائل غزل تملأ صندوق البريد الإلكتروني لبشار الأسد

رسائل غزل تملأ صندوق البريد الإلكتروني لبشار الأسد

بقلم سلمى عبد العزيز Salma Abdelaziz سي إن إن

23 آذار/مارس 2012

حتى مع عدم وجود مخاوف من حرب أهلية في سوريا، تعتبر مغازلة رئيس من الشرق الأوسط أمراً خطيراً.

لا تعتبر ممارسة العلاقات غير الزوجية واللقاءات الغرامية غير الشرعية أمراً غير مألوف: فقد أشيع عن المستبدين المتوحشين، ابتداءاً بصدام حسين رئيس العراق الى القائد الليبي غير المتزن معمر القذافي وأبنائهم، أن كان لديهم علاقات جنسية مع العديد من النساء خلال فترة حكمهم.

تظهر مجموعة نفيسة من الرسائل الالكترونية المزعوم تسربها من حساب الرئيس السوري المحاصر بشار الأسد عدداً من النساء اللاتي يتلاطفن ببجاحة مع بشار والذي هو أب لثلاثة اطفال، بعضهن يعملن للنطام. على رأس المجموعة، امرأة تلقت تعليمها في امريكا وهي هديل العلي، والتي أرسلت في رسالة إلكترونية صورة مزعومة لها بملابس داخلية فاضحة، وهي تدير مؤخرتها باتجاه للكاميرا. استمر في القراءة

عم الرئيس الأسد يتعرض إلى ضغوط للانسحاب من الجمعية السورية البريطانية

نصيحة فواز الأخرس الإلكترونية لبشار الأسد حول الأزمة هي “القشة الأخيرة” ، بعد استقالة أفراد الجمعية السورية البريطانية.

 إيان بلاك Ian Black، محرر في شؤون الشرق الأوسط

20 آذار/ مارس 2012

 

 

فواز الأخرس، الذي قدم النصيحة حول الأزمة السورية، هو الرئيس المشارك للجمعية السورية البريطانية. الصورة لـ “لؤي بشارة” / أ ف ب AFP/Getty Images

يتعرض فواز الأخرس عم الرئيس بشار الأسد إلى ضغوط للتخلي عن رئاسة الجمعية السورية البريطانية بعد استقالة جميع أعضاء مجلس الأمناء البريطانيين  احتجاجاً على القمع الوحشي للمظاهرات ضد نظام دمشق. تعَرضَ الدكتور فواز الأخرس وهو جراح قلب في مشفى هارلي إلى إحراج كبير في الأسبوع الماضي بعد نشر الرسائل الإلكترونية المسربة في صحيفة الغارديان والتي كشفت النقاب عن دوره في إسداء النصائح للأسد حول كيفية التعامل مع الأزمة، كما أظهرت كيف أن ابنته أسماء زوجة الرئيس كانت تتسوق البضائع الفاخرة بينما كان العنف يتصاعد.

وقد أقرّ السير أندرو غرين Andrew Green وهو سفير بريطاني سابق إلى سوريا وعضو في رئاسة الجمعية السورية البريطانية أن الجمعية قد واجهت حالة من الفوضى خلال العام الماضي، وأن الرسائل الإلكترونية وخصوصاً تلك التي تُظهر السيد الأخرس يقدم النصح للأسد حول كيفية دحض إدعاءات المدنيين بخصوص تعرضهم للتعذيب هو بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.

“إنه من المحزن حقاً”، أخبر غرين الغارديان يوم الثلاثاء. “لقد قامت الجمعية السورية البريطانية بالكثير من العمل المفيد ولكن من الصعب أن تستمر بالعمل مع كل هذا. وفي ضوء ما كشف عنه فقد قدم الأعضاء البريطانيون الخمسة استقالاتهم من عضوية الجمعية”.

استمر في القراءة

سوريا : بريد بشار الإلكتروني يكشف عن امرأة غامضة شبه عارية

سوريا : بريد بشار الإلكتروني يكشف عن امرأة غامضة شبه عارية

الغموض يلف إحدى الصور التي تعود إلى امرأة شبه عارية في وضعية مثيرة كونها مرسلة إلى البريد الإلكتروني الشخصي لبشار الأسد.

الصورة المتضمنة أعلاه تم إرسالها إلى بشار الأسد بتاريخ 11 ديسمبر من العام الماضي

بواسطة راف سانشيز Raf Sanchez – واشنطن ، 16 مارس 2012

الصورة غير المؤرخة تظهر امرأة بملابس داخلية بيضاء، وهي تضغط نفسها على الجدار، بينما ثيابها مكوّمة قرب قدميها.

لقد تم اكتشافها بين آلاف من الرسائل الإلكترونية التي وجدت في الحسابين الإلكترونيين للرئيس السوري وزوجته بعدما تم تهريب كلمات المرور الخاصة بهما خارج دمشق من قبل مجموعات معارضة. الصورة تم إرسالها إلى الأسد بتاريخ 11 ديسمبر من العام الماضي من قبل امرأة غير زوجته. الرسالة الإلكترونية لا تحتوي على أية كلمات، كما لم تعرف هوية المرأة التي تظهر في تلك الصورة.

في اليوم الذي استقبل الأسد فيه تلك الصورة، كانت قواته تفتح النار على عدد من الجنازات في سوريا، وتقتل 12 شخصاً على الأقل. استمر في القراءة

جوزيف كوني في مقابل بشار الأسد

دافيد كينر David Kenner

الثلاثاء 13 آذار/ مارس 2012

إليكم هذه الأحجية: يدعو شريط فيديو إلى اتخاذ إجراءات دولية للقبض على جوزيف كوني Joseph Kony، رجل حرب العصابات الأوغندي وقائد بضع مئات من الرجال أقدم على قتل 151 مدنياً خلال العام الماضي، هذا الشريط شُوهد من قبل 76 مليون شخص حتى الآن على اليوتيوب. في هذه الأثناء، فإن الرئيس السوري بشار الأسد – المتحكم بـ 600 ألف رجل والمزودين بالسلاح، فضلاً عما يناهز الـ 5000 دبابة، والذي يقتل عادة أكثر من 100 شخص في اليوم الواحد، وفقاً لناشطين – مازال يثير حنقاً أقل بكثير من نظيره!

يبدو الخلل فاضحاً بصورة خاصة على التويتر Twitter. وفقاً لرياض منتي مشرف وحدة الإعلام الاجتماعي في قناة الجزيرة، فقد استخدمت الكلمة الدلالية #Syria (hashtag) حوالي 6.6 مليون مرة على مدى الأشهر الثلاثة الماضية. بالمقارنة، فإن الكلمة الدلالية Kony# قد جرى استخدامها 11.5 مليون مرة  في الأيام السبعة الماضية. من الواضح أن ثمة أمر ما حيال جوزيف كوني يستثير الجمهور على النحو الذي عجزت عنه سوريا.

سألت منتي عما يعتقد أنه السبب في ذلك.  فأجاب بأن التباين في التغطية بين سوريا وجوزيف كوني لم يفاجئه: بعد كل شيء، فالانتفاضة في سوريا متواصلة منذ عام، والتغطية – المأخوذة في الغالب من مقاطع على اليوتيوب منخفضة الدقة، أو تلك المتحدثة عن تقارير بسيطة لعشرات قتلوا في مدينة ما غير معروفة – ليست مواتية لجذب طيف واسع من الجمهور.

“من حيث الرواية التي جرى عرضها، ليس للشأن السوري القدر نفسه من الخصوصية”، يقول منتي مضيفاً “ثمة الكثير من الموت والدمار، إلا أنه لم يحمل ذلك الرابط الشخصي الحميم مع الناس”.

شريط فيديو كوني، على سبيل المقارنة، هو عكس ذلك تماماً. يقول منتي، لقد جرى إنتاجه بأسلوب مهني، وقد روى قصة مباشرة للضحايا وللأشرار معاً، وقدّم رسالةً بسيطة: “أوقفوا كوني”.

 “الطريقة التي جرى عليها إخراجه – كان شبيهاً بإنتاج هوليودي”، حسب منتي. “كان ماكراً للغاية، لقد استهدف جمهوراً محدداً جداً، واستطاع استثارة مشاعر الجماهير كونه خلق ذلك الرابط الشخصي معها”.

تلك هي الوصفة لجذب محبي جوستين بيبر Justin Beiber وليدي غاغا Lady Gaga لمناصرة قضيتك، وجعله الفيديو الأسرع نمواً والأكثر مشاركةً بكل الأوقات. في سوريا، حيث الجدل حول التدخل يبدو في كثير من الأحيان خياراً من جملة خيارات خاطئة وحيث ترد تقارير عن استهداف الصحافيين في البلاد من قبل قوات الأسد، فإن ثمة صعوبة في تكرار نجاح فيديو كوني.

السؤال الأكبر هو ما إذا كان بالإمكان ترجمة أي من تمرّد الإنترنت هذا إلى واقع عملي في العالم الحقيقي. وجد منتي، أنه في ذروة الاهتمام العالمي بشريط فيديو كوني، فإن حوالي 140 ألف تغريدة tweet فقط خرجت من أوغندا حول القصة، وأن الأوغنديين كتبوا حوالي 2000 تعليق فقط على الفيسبوك من مجموع خمسة ملايين تعليق– نسبة لا تكاد تذكر إذا ما جرى مقارنتها بطوفان التعليقات القادمة من الولايات المتحدة وأوروبا.

من المؤكد أن العديد من السوريين يحبون أن يروا شريط فيديو واسع الانتشار يجلب انتباه المجتمع الدولي إلى فظائع نظام الأسد. إلا أن الحقائق القاسية على أرض الواقع، والقرارات المتخذة من قبل رجال أنانيين في العواصم الأجنبية – وليس اليوتيوب – هي ما ستحدد مستقبل سوريا.

المصدر

Joseph Kony vs. Bashar al-Assad

حصرياً (الغارديان): رسائل الأسد الإلكترونية تكشف تفاصيل عن حياته ضمن الدائرة المحيطة به


حصرياً: رسائل الأسد الإلكترونية تكشف تفاصيل عن حياته ضمن الدائرة المحيطة به

–   تظهر الرسائل أن بشار الأسد تلقى نصائح من إيران

–   سخر الرئيس من الإصلاحات التي وعد بها

–   زوجة الرئيس تنفق الآلاف على المجوهرات والمفروشات

 روبرت بووث، منى محمود ولوك هاردينغ Robert BoothMona Mahmood and Luke Harding

الغارديان – الأربعاء 14آذار/ مارس 2012

يبدو أن بشار الأسد سخر من الإصلاحات التي وعد بها في محاولته لقمع الانتفاضة السورية.

تلقى بشار الأسد نصائح من إيران حول كيفية التعامل مع الانتفاضة ضد حكمه، جاء ذلك حسب ما ظهر عبر آلاف من الرسائل الإلكترونية المتداولة بين الرئيس السوري وزوجته. كما تم إخبار القائد السوري عن وجود صحفيين غربيين في منطقة بابا عمرو في مدينة حمص، وأمر “بتشديد القبضة الأمنية” على المدينة الواقعة تحت سيطرة المعارضة في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر.

 وجاءت تلك التسريبات ضمن أكثر من 3,000 وثيقة والتي يقول عنها ناشطون إنها رسائل إلكترونية تم الحصول عليها من الحسابات الإلكترونية الخاصة بالأسد وزوجته أسماء.

 ويذكر أن تلك الرسائل التي حصلت عليها صحيفة الغارديان اُعترضت من قبل أعضاء من مجموعة المجلس الأعلى للثورة السورية المعارضة خلال الفترة الممتدة من شهر حزيران/ يونيو حتى شهر شباط/ فبراير الفائت. استمر في القراءة

الناشطون السلميون في سوريا… معركة شاقة في سبيل الديمقراطية

 الناشطون السلميون في سوريا… معركة شاقة في سبيل الديمقراطية.

سوريون يؤدون صلاة الجنازة على روح غسان علي والذي قتل في مواجهات بين المتمردين والقوات الحكومية في بلدة سرمين.

تقوم حركة أيام الحرية بنشر رسالتها السلمية ضد بشار الأسد في معاقله على الرغم من أن أعضائها يدركون أن كثيراً من السوريين باتوا يعتقدون أن العنف هو الخيار الأسرع والأفضل .

-عن طريق مراسل خاص لجريدة لوس أنجلوس تايمز.

28 شباط/ فبراير 2012. دمشق- سوريا

في سوريا حتى الدواب لم تسلم في الانتفاضة ضد النظام، وقد تورطت عن غير قصد في الاحتجاجات حيث تحدثت أنباء عن إعدام جيش الأسد لـ 15 حماراً كانوا قد أُطلقوا في شوارع المدينة وكُتب عليهم “بشار الأسد”.

إن إطلاق النار على الحمير قد يكون مثالاً واضحاً عن مدى صعوبة ومشقة الصراع الذي يخوضه دعاة السلمية في الترويج للسلمية، في محاولة للحفاظ على زخم الحراك، ودفع المترددين للمشاركة في الثورة. استمر في القراءة

هل ستثور حلب؟

 هل ستثور حلب؟

 2012 شباط/فبراير 21

يئس الناشطون في سوريا من انضمام عاصمة البلاد الاقتصادية إلى الثورة. إلا أن استخدام النظام المتزايد للعنف يمكن أن يقلب كفة مدينة على الحافة.

في الأيام الأولى من الثورة السورية، انتظر الذين تمنوا سقوطاً سريعاً لنظام الرئيس بشار الأسد قيام مدينة حلب. كانت حلب، أكبر المدن السورية، أحد مراكز الثورة ضد نظام حافظ الأسد في أوائل الثمانينيات، كما كانت في المرتبة الثانية بعد حماة من حيث عدد الأبناء الذين اختفوا منها على أيدي قوات الأمن المرعبة. فشلت المدينة بالانضمام للثورة بعد مرور أشهر، تحولت من التوقع المتفائل إلى الإحباط. لماذا كانت حلب بعيدة عن حركة الاحتجاج التي اجتاحت سوريا؟ استمر في القراءة