لماذا تريد روسيا بيع السلاح لسوريا

فريد فير Fred Weir

19 كانون الثاني/يناير 2012

تقاوم روسيا، والتي تملك عقوداً لأسلحة أُبرمت مع سوريا بقيمة 5  مليارات دولار، ضغوطاً دولية متزايدة لمعاقبة حليفتها. في الأمس لم يتم نفي التقرير المتعلق بشحنة الأسلحة الأخيرة.

تتشبث روسيا بموقفها في وجه تحرك المجتمع الدولي باتجاه معاقبة النظام السوري على حملتها الهمجية لحركة الاحتجاج الشعبية والتي دخلت شهرها الحادي عشر.

لن تكتفي روسيا باستخدام حق الفيتو في وجه أي عقوبات تعرض على مجلس الأمن، وهي أحد الأعضاء الخمسة الذين يملكون حق الفيتو، إنما يبدو أنها مستعدة للاستمرار بإمداد النظام السوري بأسلحة روسية وبكميات تعادل مليارات الدولارات وذلك بموجب عقود موقعة من قبل النظام. كما أنها لن تقطع الإيماءات الودية الروسية تجاه نظام بشار الأسد، مثل زيارة حاملة الطائرات الروسية الوحيدة الجاهزة للعمل ميناء طرطوس السوري هذا الشهر.

استمر في القراءة

حان الوقت للتفكير بجدية بالتدخل في سوريا

ستيفن أ. كوك Steven A. Cook

17 كانون الثاني/يناير 2012

زميل حسيب ج. صباغ للدراسات الشرق أوسطية في مجلس العلاقات الخارجية ومؤلف “الصراع على مصر: من ناصر إلى ميدان التحرير”

الحكمة المتعارف عليها في واشنطن وخارجها هي أن بشار الأسد سيسقط من تلقاء نفسه وأن التدخل ستكون له آثار عكسية، لكن مع آلاف الأرقام من القتلى نحن بحاجة لإعادة النظر في هذه الادعاءات.

متظاهر سوري يواجه قوى الأمن قرب حمص/ رويترز

الأمر الأكثر إثارة للدهشة بشأن كيفية تحدث خبراء السياسة الخارجية والنخب الأميركيين اليوم عن سوريا هو الجانب الوحيد من أزمة البلاد الذي لا يريدون مناقشته.

النقاشات الفعلية المتعلقة بالتدخل الدولي المباشر في الاحتجاجات والقمع الذي أودى بحياة أكثر من 5000 سوري شبه معدومة.

رداً على عنف نظام بشار الأسد الموجه  ضد المتظاهرين السلميين على نطاق واسع، مما ينجم عنه يومياً عشرات القتلى، أدان المجتمع الدولي دمشق ” بأقوى عبارات ممكنة” كما يحب الدبلوماسيين القول، واضعين البلاد وقادتها تحت العقوبات، وباحثين عن تدابير عقابية إضافية لا ترقى إلى مستوى استخدام القوة .

استمر في القراءة

المرأة في الربيع السوري

  فدوى سليمان

منذ بدء الثورة السورية، منذ حوالي أحد عشر شهراً مضت، لعبت المرأة دوراً مساوياً لدور الرجل. تقوم المرأة السورية بقيادة التظاهرات، كما أنهنَّ على رأس منظمات حقوق الإنسان ومن القيادات الرئيسية في المعارضة السياسية. ولكن من هنّ أولئك النساء؟

فدوى سليمان: إحدى الممثلات الأكثر شهرة قي سوريا. عند بدء الثورة قررت المشاركة بشكلٍ فاعل. لقد تبرأ منها والداها عقب اكتشافهم لقرارها هذا، وذلك لكونهما من الأنصار المؤيدين للرئيس الأسد فضلاً عن انتمائهم لنفس الطائفة الدينية لعائلة الأسد: الطائفة العلوية.

استمر في القراءة

منشق عسكري من سوريا

 الكاتب : الكسندر ديتريش | 15/01/2012

 ” هدفنا اطلاق النار على الناس

 جندي سوري منشق من النخبة، يعطي فكرة عن نظام الأسد الوحشي.  بشكل خاص عن الشقيق الأصغر للرئيس، السفاح ماهر الأسد.

ماهر الأسد، 44 سنة، الشقيق الأصغر للرئيس السوري بشار الأسد، والابن الأصغر لحافظ الأسد مؤسس سلالة الحكام المستبدين، والذي توفي في عام 2000.

 

الصورة : ديفيد هرده

ألقى وليد قشمعي  بندقيته وهرب عندما أُجبر من قبل ضباطه على استهداف العزل من النساء والأطفال..

في الواقع، لقد توجب عليه الانتقال إلى القصر الرئاسي في دمشق بعد الحادث الذي أودى بحياة الابن الأكبر والوريث باسل الأسد في عام 1994.

ماهر الأسد السفاح شقيق الرئيس بشار الأسد (إلى اليمين)(الى اليسار)

لكن طباعه الحاده والعدائية حالت دون تأهله لمنصب الرئاسة الذي تسلمه في النهاية بشارالأسد طبيب العيون —  على اعتباره كان الخيار الثالث للأب.

قصص لا تحصى يتم تناقلها في سوريا عن وحشية ماهر ونزعته للسلطة. ففي عام 1999، أطلق ماهر النارعلى رئيس الاركان العامة للاستخبارات، وزوج شققته بشرى، آصف شوكت (52 عاماً) في المعدة، وذلك بسبب شجار عائلي. وكإجراء احترازي تم نقل شوكت إلى فرنسا للعلاج ولحمايته من شقيق زوجته.

 

أطلق ماهر الأسد النار بنفسه على المتظاهرين

قاد ماهر الأسد في عام 2008 حملة لقمع انتفاضة سجن صيدنايا في جنوب غرب سوريا، على بعد 25 كيلومترا إلى الشمال من دمشق، وجماعات حقوق الانسان تملك شريط فيديو يُظهر كيف كان ماهر يلتقط الصور عبر هاتفه الخليوي للقتلى من السجناء السياسيين.

استمر في القراءة

داخل محافظة درعا: مدينةٌ في قلب الانتفاضة السورية

Inside Deraa: Town at centre of Syria uprising, BBC

داخل محافظة درعا: مدينةٌ في قلب الانتفاضة السورية – بي بي سي مترجم…
19 يناير/كانون الثاني 2012

عشرة أشهر مضت منذ اندلاع المظاهرات في مدينة درعا التي أشعلت الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد.
في ذلك الوقت، لقي الآلاف من المحتجين مصرعهم، مع انتشار لاحتجاجات إلى كل المدن الكبرى، ولا يبدو أن العنف الحاصل بين قوات الحكومة والمناهضين لها في طريقها إلى الانحسار.
جيريمي باون، مراسل البي بي سي، حصل على تصريح إستثنائي لدخول مدينة درعا.
تم حجب بعض وجوه الأشخاص الظاهرين في التقرير لضمان سلامتهم.

Ten months have passed since demonstrations in the Syrian city of Deraa sparked off an uprising against President Bashar al-Assad.
In that time thousands have been killed as the protest spread to every major city in the country. The violence between government forces and their opponents shows little sign of abating.
The BBC’s Jeremy Bowen gained rare access to Deraa. The faces of some people in his report have been obscured to ensure their safety.

المصدر

Inside Deraa: Town at centre of Syria uprising

الأطفال ضحايا النظام في سوريا – بي بي سي – مترجم

تقول جمعيات حقوق الإنسان أن أكثر من 400 طفل قتلوا خلال الاحتجاجات المناهضة للنظام، بعضهم قد قتل عمداً.

مراسل ال بي بي سي(BBC )  فيرغال كين) Fergal Keane) يتحدث إلى بعض هؤلاء المتضررين في الدول المجاورة في لبنان والأردن.

تتذكر والدة تامر أنه في اليوم الذي غادر المنزل التفت إليها وسألها سؤالاً بسيطاً، كان من نمط أسئلة الصبية المراهقين التي تظهر اهتمامهم بشكلهم. لقد كان يسرح شعره وأراد أن يعرف إذا ما كان يبدو جيداً. ” أجبته: أنت جميل جداً” تتذكر نوال الشرعي.

في المرة التالية التي رأت فيها نوال تامر ذو الـ 15 عاما ً كان جثة مشوهة بشكل بشع بسبب آثار التعذيب بحسب ما تصر به عائلته. وجده والده في مشرحة المشفى بعد 40 يوماً من خروجه ضد رغبة أسرته لحضور مظاهرة في مدينة درعا (جنوب غرب سوريا) في نيسان من العام الماضي.

وفي محاولة لجمع معلومات عن حياة ابنهم في أيامه الأخيرة، علمت عائلة الشرعي أنه اعتقل في فرع المخابرات الجوية ذي السمعة السيئة قرب دمشق. أظهرت الأشعة السينية وجود ثقوب لطلقات نارية وعظام مكسرة. ومعظم أسنانه العلوية قد كسرت.

استمر في القراءة

سوريا: على بعد 20 ميل من دمشق، واحة حرية هشة

في وسط مدينة الزبداني، في الساحة الصغيرة المجاورة للمسجد، تقف شجرة تبدو عند أول نظرة كشجرة عيد ميلاد – شجرة بلاستيكية دائمة الخضرة طويلة وضعيفة مزينة بأضواء زرقاء. ولكن بدل القطع اللمّاعة والحلي كانت مزينة بالصور وقطع كرتون تحمل أسماء شهداء الثورة السورية. يسميها أهل المنطقة شجرة الحرية.

في هذه المدينة وبعد صلاة العشاء يخرج مئات من السكان مساءً ليتظاهروا في شوارعها، رافعين اللافتات ويهتفون هتافات تندد بالرئيس بشار الأسد. يتم ذلك تحت حراسة جنود الجيش السوري الحر، وهو الدفاع الوحيد الذي يملكونه ضد حكومة شرسة تقاتل من أجل البقاء.

“لا ماهر ولا بشار وهالعصابة الهمجية” نادوا وهم يصفقون بأيديهم فوق رؤوسهم في ليلة باردة من ليالي الأسبوع الماضي، كان بعضهم يضحك فقط ليحافظ على دفئ جسده. “الشعب يريد اسقاط النظام.”

استمر في القراءة

“And Thus We Turned to Military Struggle” The Commander of Al-Ashtar Battalion in Al-Rastan

“And Thus We Turned to Military Struggle” The Commander of Al-Ashtar Battalion in Al-Rastan

 Friday 27th January 2012

A Q&A with Razan Zaitouneh

The Malek Al Ashtar division is one of two battalions under the “Syrian Free Army’s” Khaled ben Al Waleed brigade in the city of Al Rastan north of Homs. Its leader, Hasn Al Ashtar, is one of the most wanted individuals in the city. He has suffered various forms of persecution along with his extended family since the first few months of the revolution. This conversation sheds light on some aspects of the work done by the “Free Army” in Al Rastan, the negative aspects being attributed to it, and the debate on whether to militarise the revolution or keep its peaceful nature.

R: How did you and your family end up being ravaged and targeted by the regime? استمر في القراءة

زملاء مراسل التلفزيون الفرنسي جيل جاكييه يحمّلون سوريا مسؤولية مقتله

نشرت في الأسوشيتد برس Associated Press

22 كانون الثاني/يناير 2012

جنيف — ذكر اثنان من الصحفيين السويسريين يوم الأحد أن السلطات السورية مسؤولة عن وفاة مراسل التلفزيون الفرنسي حاصد الجوائز جيل جاكييه Jacquier Gilles، والذي كان قُتل في وقت سابق من هذا الشهر في مدينة حمص المضطربة.

كان مراسل قناة France-2 التلفزيونية البالغ من العمر 43 عاماً هو أول صحافي غربي يُقتل منذ بدء الانتفاضة في شهر مارس. السلطات السورية قالت أنه قتل في هجوم بقنبلة يدوية نفذته قوى المعارضة — وهو ادعاء تشكك به الحكومة الفرنسية وجماعات حقوق الإنسان والمعارضة السورية.

صرح كل من باتريك فاليليان Patrick Vallelian من مجلة L’Hebdo  الأسبوعية وسيّد أحمد حموش Sid Ahmed Hammouche  من صحيفة La Liberte اليومية، واللذيْن كانا مع جاكييه يوم وفاته، أنهما يعتقدان بكون الهجوم جزءاً من فخٍّ محكم رتّبت له السلطات السورية.

استمر في القراءة