نوعية جديدة من الهجمات لحسابات الفيسبوك تستهدف النشطاء السوريين

24 أبريل/ نيسان 2012

Eva Galperin and Morgan Marquis-Boire إيفا جابرين ومورغن مركيز-بوار

لوحظ أن حملة الهجمات التي تستهدف نشطاء المعارضة السورية على شبكة الإنترنت في ازدياد. فمنذ بداية هذا العام تم استهداف نشطاء المعارضة السورية باستخدام عدة Trojans والتي تعمل على تنصيب برامج تجسس على جهاز الكومبيوتر المستهدف، بالإضافة إلى الهجمات التي تهدف إلى سرقة حساب ومعلومات الدخول إلى اليوتيوب أو الفيسبوك.

استمر في القراءة

“أنقذوا المواقع والتحف الأثرية السورية … منظمة المغتربين السوريين تدق ناقوس الخطر”

 24 أبريل/ نيسان 2012

تقوم منظمة المغتربين السوريين SEO بتسليط الضوء وجذب الانتباه إلى الدمار الذي لحق بالمواقع السورية الأثرية نتيجة الصراع المستمر. ولا يزال الصراع من أجل سوريا حرة مستمراً منذ أكثر من عام. وقد قدر عدد الضحايا بأكثر من 10,000 شخص، كما أن الوضع الإنساني مزر. وبينما تحظى هذه الأخبار بالكثير من الاهتمام وهو أمر جيد، فإن التدمير الذي لحق بتراث البلد لم يلق الكثير من الاهتمام في وسائل الإعلام الرئيسية.

وقد قامت منظمة المغتربين السوريين وفي بيان صحفي أصدرته بلفت الانتباه إلى موقع قلعة المضيق الواقع قرب مدينة حماة. وتعود القلعة إلى القرن الرابع قبل الميلاد، ويظهر فيديو بث على “اليوتيوب” مقتطفات من قناة الجزيرة تظهر السور الجنوبي للقلعة وهو يتعرض للقصف من قبل قوات الأسد مسببةً أضراراً هيكلية جسيمة، كما تواترت أنباء عن أن جيش الأسد يقوم بالتحصن ضمن مواقع سورية أثرية وتحويلها إلى قواعد عسكرية.

استمر في القراءة

الأسد يرسل القتلة ضد الشعب

كريستوف ريبارتشيك Christoph Rybarczyk

رفيق شامي: 65 عاماً من دمشق. مسيحي يعيش منذ العام 1971 في ألمانيا. باع حتى الآن ملايين الكتب.

هامبورغ؛ من استطاع امتلاك قلوب الأطفال، لا يحتاج الكثير حتى يستحكم بقلوب أهاليهم أيضاً. الكاتب رفيق شامي، مختصٌ في الكيمياء في ألمانيا، ألّف كتباً كـ “حلاّب الذباب”، “الشاة في ثوب ذئب” و”سر الخطاط”.

أسلوبه الساخر متقن لدرجة كبيرة، مفرداته اللغوية مؤثرة لدرجة أنه حصد كل الجوائز الممكنة ووصلت مؤلفاته لمرتبة أكثر الكتب مبيعاً وتُرجمت لأربع وعشرين لغة. يمكن للمرء أن يُناقش “الروائي” في السياسة أيضاً. في حالة سوريا: قتل، ضرب حتى الموت ومذابح. يقدم رفيق شامي مزيداً من المعلومات بمقارنة الديكتاتوريات العربية مع النازيّة.

تنبض دمشق، العاصمة السورية، عميقاً في قلبه. من هناك، يسلك غضبٌ على الرئيس بشار الأسد طريقَه إلى لسان الكاتب، لم تسلم منه ألمانيا أيضاً، كما ذكر في إحدى كتبه. لم ترعَ السفارة السورية في ألمانيا حتى الآن أيَّ حدثٍ ثقافي. يكاد لا يعمل فيها إلا عناصرُ المخابرات. اعتُقِل بعض السوريين في ألمانيا بسبب نشاطاتهم التجسّسية، من بينهم طلاب وتجّار. لقد صدم هذا كثيرين، “لكنه لم يكن مفاجئاً بالنسبة لي” يقول رفيق شامي في حديث مع صحيفة أبيند بلات (صحيفة المساء).

استمر في القراءة

تناول “السينابون” في دمشق

لماذا لا تزال الماركات الأجنبية مثل: كنتاكي KFC، الفصول الأربعة The Four Seasons، والسينابون Cinnabon تحاول جني المزيد من المال في سوريا؟

كاتي بول  KATIE PAUL

26 مارس/ آذار 2012

بيروت – عندما تم فتح أبوابه في كانون الأول/ ديسمبر 2005، أصبح مجمع فندق الفصول الأربعة Four Seasons أكثر علامة معروفة في دمشق، والنقطة المركزية لبرنامج الرئيس بشار الأسد لسوريا الجديدة. فهو “بمثابة بطاقة نداء، تعلن للعالم بأن سوريا منفتحة على عالم الأعمال، والسياحة، ولمن لديه الكثير من الأموال ويبحثون عن مكان لصرفها”. هذا ما وصفته صحيفة النيويورك تايمز. يصعب التذكر حالياً، بعد سنة من الثورة وبعد مقتل 9000 شخص على الأقل، وتشريد 40,000 للدول المجاورة، كان المجتمع الدولي يرى أن سوريا على طريق الإصلاح قبل سنين قليلة فقط، وأن النظام الرسمي القمعي قرر دعم الحرية. عندما بدأت الدولة بالانفتاح بشكل بطيء على السوق العالمية، قامت العديد من الشركات العالمية بفتح محلات في سوريا. افتتحت كوستا كوفي Costa Coffee في بولفار دمشق Damascus Boulevard، السوق المفتوح بالقرب من فندق الفصول الأربعة، وافتتحت أيضاً سبعة فروع لها في أنحاء البلاد. تبع ذلك العديد من الماركات العالمية، من الدجاج المقلي إلى أزرار القمصان الفرنسية- 2006 KFC ،Mango  2006، Zara 2011، حيث يسعى كل هؤلاء للاستفادة من الطبقة الوسطى السورية.

حالياً، كما كان سابقاً، يجسد مجمع الفصول الأربعة حالة نظام الأسد، ولكن ليس كما خُطط له من قبل. ففي بداية الشهر تم إغلاق مقهى روتانا Rotana  حتى إشعار آخر، وهو مقهى لتناول النرجيلة، يمتلكه الأمير السعودي الوليد بن طلال بسبب ضعف المردود والمخاوف الأمنية. أما بالنسبة لكوستا كافيه Costa، فمن فروعه الثمانية في أنحاء البلاد، لم يتبق إلا فرع Boulevard دمشق، كما جاء على لسان المتحدث باسم الشركة. ولكن في الوقت نفسه، قال مدير فرع دمشق محمد العوا في مقابلة هاتفية بأن العمل طبيعي وكل شيء في دمشق جيد.

استمر في القراءة

سلوتر Slaughter: راقب الجيران

CNN سي إن إن

آن ماري سلوتر Anne-Marie Slaughter، Project Syndicate

خلصت الحكمة التقليدية في الأسبوع الماضي حول احتمال امتثال سوريا لخطة وقف إطلاق النار التي طرحها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان إلى أن الأمر عائد إلى روسيا. أعادنا ذلك إلى سياسات الحرب الباردة عندما لم يكن الغرب راغباً باستخدام القوة، بينما كانت روسيا راغبة بتسليح ودعم زبائنها. هكذا لعبت روسيا بورقتها الرابحة: اختيار مقدار الضغط الذي ترغب بممارسته على الرئيس السوري بشار الأسد ليستجيب إلى الخطة.

إذا كان هذا التصور صحيحاً، فإن إيران أيضاً تمتلك نفوذاً موازياً بكل تأكيد. فقد سافر أنان إلى طهران أيضاً. يبدو أن توازن القوى الجيوسياسية التقليدية لا زال حياً أيضاً. لكن وبأحسن الأحوال، فإن هذه الرؤية جزئية وباهتة بقدر ما هي واضحة، فهي تفتقد بشكل خاص إلى الأهمية المتنامية والأساسية للسياسات والمؤسسات الإقليمية.

يتعلق حل الأزمة السورية على المدى الطويل بتركيا والجامعة العربية، وكذلك بالولايات المتحدة وأوروبا وروسيا. فلنأخذ بالحسبان ما جرى الأسبوع الماضي: أوضحت الحكومة التركية بأنها ستلجأ إلى أخذ إجراءات جديدة إذا لم تحقق خطة أنان نتائجها.

لقد أصدر مسؤولون أتراك تصريحات مشابهة لمدة أشهر، ولكن القوات السورية الآن أطلقت النار على تركيا أثناء مطاردة قوات الجيش السوري الحر التي اجتازت الحدود هرباً، بينما ازداد عدد النازحين السوريين المدنيين بشكل واضح. وفي الأسبوع الماضي رفع رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان نسبة المجازفة بشكل دراماتيكي بحديثه عن امتلاك “خيارات متعددة” وقوله: ” لدى الناتو أيضاً مسؤوليات يقوم بها تتعلق بالحدود التركية وفقاً للمادة رقم 5″.

استمر في القراءة

اللاجئون السوريون إلى تركيا ومأزق الانتظار الكئيب

يقطن الآلاف في الخيام وكلهم خوف من العودة إلى ساحة الحرب، أو الرحيل إلى تركيا، والتي غصت مخيماتها باللاجئين. وكانت قد طلبت تركيا المساعدة من الأمم المتحدة.

Los Angeles Times Staff فريق لوس أنجلوس تايمز

  8 أبريل/ نيسان 2012

REYHANLI، تركيا.

في مكان ما في سوريا، وعلى مقربة من الحدود التركية تقطعت السبل بآلاف السوريين اللاجئين، واحتموا في مخيم مؤقت غير قادرين على المتابعة أو العودة.

لا يستطيع هؤلاء الفارون العودة، لأن قراهم تحولت إلى ساحات قتال تغص بدبابات الجيش ومروحياته وبجثث أعداد كبيرة حيث أضحى الدفن الجماعي هو الحل الوحيد لها.

وعلى الجانب الآخر من الحدود في تركيا، البلد غير المجهّز لتدفق اللاجئين، يسكن البعض في المنشآت الرياضية أو المدارس، بينما تسرع الحكومة التركية من جهودها لبناء مخيمات جديدة لآلاف الوافدين مؤخراً.

ولكن بعض العائلات وجدت مأوى في خيم كبيرة، أُقيمت عادة للمراقبة في وادي على جانب الحدود التركية السورية، وقد قدر أحد المتمردين، والذي يقوم بمساعدة الجرحى وبنقلهم إلى المشافي في تركيا، عدد الأشخاص بحوالي 4000 شخص عالقين في هذا المأزق.

أحد أفراد الجيش السوري الحر يقدم الطعام لأسرة سورية لاجئة بانتظار عبور الحدود إلى تركيا، 7 أبريل 2012، Ricardo Garcia Vilanova, AFP/Getty Images

استمر في القراءة

أطفال المدارس الذين أشعلوا الثورة في سوريا

أمل هنانو

30  مارس/ آذار 2012

في 20 مارس/ آذار من العام الماضي، أحضر أحد ضباط المخابرات في دمشق مجموعة من المراهقين من درعا وقال لهم: “لقد أسأتم الاحترام للرئيس لكنه قرر العفو عنكم”.

فوجئ الأولاد، فقد تم حجزهم من قبل السلطات لأكثر من شهر، وبشير أبازيد الذي كان في 15 من عمره في ذلك الوقت لم يستطع أن يصدق ما سمعه، لأنه في كل مرة كان يقال للأولاد بأنه سيتم الإفراج عنهم، إلا أنهم كانوا ينقلون إلى فرع مخابرات آخر.

وبشكل ملحوظ تم إعادة المراهقين إلى درعا في ذلك اليوم. “لقد كنا مذعورين طوال الطريق إلى المنزل”، يتذكر بشير. عندما اقتربوا من المدينة وتوجهوا إلى المركزالرئيسي لحزب البعث، شاهدوا منظراً لم يعرفوه إلا في التلفاز. لقد شاهدوا حشوداً متراصة في الشوارع.

“اعتقدت أنهم يحضرون الساحة لإعدامنا”، يقول. “امتلأت أعيننا بالدموع عندما وصلنا إلى الساحة. أمرنا الضباط بإسدال الستائر في الباص. وهذا ما جعلنا أكثر خوفاً. انتشر الخبر بين الناس بأننا داخل الحافلة، فأحاطوه. وعندها فتحنا النوافذ رأيت إخوتي وأعمامي. كانت أمي تبكي. فقفزت من النافذة”. أحد إخوة بشير احتضنه وقال باكياً: “هل ترى كل هؤلاء؟ لقد أتوا من أجلكم”.

تقدم المتظاهرين نحو المسجد العمري، مارس 2012.

استمر في القراءة

في “مدينة الأحلام” للاجئين السوريين، يضعف أمل العودة

Erika Solomon إريكا سولومون

13 أبريل/ نيسان 2012

 KILIS, Turkey

 

رويترز: بدأت الحياة وكأنها دائمة بالنسبة إلى اللاجئين السوريين في “كيليس” Kilis. لا يوجد خيم في المخيم التركي، ولكن هناك الآلاف من المهاجع البيضاء في صفوفٍ غير منتهية.

مع كل قطعة قرميد رمادية على طول الطرق التي تتقاطع مع عدد كبير من الحاويات، تشعر تركية زرزورية بأنها أبعد من ذي قبل عن العودة إلى منزلها في الطرف المقابل من الحدود “لقد غادرنا منزلنا في جسر الشغور منذ حوالي 11 شهراً، وأعتقد أنه ما زال أمامنا الكثير من الوقت قبل العودة”، تقول الأم لستة أطفال، البالغ من عمرها 27 سنة، والتي هربت عائلتها من المشاهد الأولى لسفك الدماء في حملة القمع التي يقوم بها بشار الأسد ضد ثورة قامت منذ سنة ضد حكمه.

على الرغم من نقاش الديبلوماسين لحلول وقف إطلاق النار، وإرسال مراقبين إلى شوارع سوريا، فإن مؤسسي “كيليس” يعتقدون أن إقامة اللاجئين السوريين ستمتد إلى أمد طويل. تم تشييد ثلاث مدارس صفراء كبيرة. مسجدان مع مئذنتين زرقاويتين، ونوافذ زجاجية مبرقعة تحدّد كلا طرفي المخيم.

“هذا ليس بمخيم، إنه مدينة. في الشهر القادم سترى عالماً مختلفاً هنا، ما يشبه مدينة الأحلام”، يقول صوفي أتان SuphiAtan، مسؤول وزارة الخارجية التركية الذي يشرف على مخيمات اللاجئين السوريين.

استمر في القراءة