مألوبة فيلم قصير من ابداع الشباب السوري.
الأرشيف الشهري: أفريل 2012
عنان والمبادرة
عنان والمبادرة
على المدى القصير، قد تحمل خطة عنان فوائد ما، إلا أنه من غير المتوقع أن تحل الأزمة السورية.
2012 مارس/ آذار 31
بعد ما يزيد عن 13 شهراً على الثورة في سوريا، ما يزال الرئيس بشار الأسد يكرر وعوده بإيقاف العنف. ففي بداية العام ألقى بآمال الجامعة العربية للتوسط لإيجاد حل في سلة المهملات، وأطلق العنان لجيشه يدمر مدناً مثل مدينة حمص, ثالث أكبر مدينة سورية, رافعاً عدد الضحايا إلى ما يزيد عن 9000 مدني. وذلك يفسر التشاؤم الذي قوبلت به التقارير الصادرة في 27 مارس/ آذار بخصوص موافقة الأسد على خطة التسوية التي اقترحها موفد الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان.
إن هذا التشاؤم وتلك الشكوك يبررها انزلاق سوريا السريع باتجاه مآسٍ أكبر، ولكن في هذه المرة ربما يختلف الوضع قليلاً. لسبب بسيط وهو أن الأسد ليس هو الوحيد الذي وقع على خطة عنان بل إن حلفاءه المتمثلين في إيران والصين وروسيا قد وقعوا أيضاً. أضف إلى ذلك، ولو بشكل متردد التجمع الرئيسي للمعارضة السورية والمتمثل بالمجلس الوطني السوري. استمر في القراءة
البلقان في سوريا
لازال الغرب عاجزاً عن الإجماع على التدخل في سوريا – كما أن المصالح من طهران إلى بيروت تهيمن اليوم على الأوضاع في البلاد التي يتهددها ما يسمى بالبلقنة وحرب طويلة الأمد.
ويُعزى جزء من سبات الغرب حيال ما يتعلق بسوريا إلى رغبته أولاً في حل مشاكله الداخلية. ففي العام الحالي 2012 تجري العديد من الانتخابات الرئاسية الهامة، ولقد بدأت فعلاً عملية تداول مقاعد الرئاسة في عواصم تلك البلاد. ففي الولايات المتحدة وفرنسا يخشى الرئيسان الحاليان، وكلاهما مرشحان لولاية رئاسية جديدة، إثارةَ حفيظة مواطنيهما من خلال تنفيذ عمليات عسكرية مكلفة وغير واضحة المعالم. أما في روسيا، وعلى الرغم من أن لعبة تبادل الأدوار السياسية قد وصلت لنهايتها وقضي الأمر، إلا أن الناس هناك لايزالون شديدي الانشغال بحماية أنفسهم من غضب القيصر الجديد “بوتين” عن الاهتمام بشكل جدي بمجريات الأحداث في دمشق. ويسعى البيروقراطيون الروس حالياً إلى تأمين مقعد إضافي لهم من المقاعد الشاغرة في الكريملين قبل محاكمة “بوتين” في أيار. الصين بدورها تجد نفسها اليوم في مرحلة ما قبل التغيير الجذري، حيث سيقوم “وين جياباو”، القائد السياسي صاحب ثاني أسوأ كاريزما بعد “بان كي مون” الأمين العام للأمم المتحدة، سيقوم بتسليم السلطة إلى رئيس الوزراء الحالي “لي كيكيانغ”.
مصالح من طهران إلى بيروت
وتقع سوريا وسط شبكة معقدة من المصالح السياسية التي تمتد من طهران وحتى بيروت. وحتى يحل القادة هناك مشاكلهم الداخلية، ستبقى الطريق مسدودة أمام السوريين وسوف يُتركون تحت رحمة أقدارهم. سبق وأن تم التذكير عدة مرات بأن التدخل في سوريا سيؤدي إلى زيادة في عدم الإستقرار السياسي – على الرغم من الأسباب الأخلاقية
Syrian revolution heros
اللاجئون السوريون – مجموعة صور
اللاجئون السوريون
قصص إخبارية في صور
يفر آلاف السوريين من العنف في بلادهم، ويطلبون اللجوء إلى البلدان المجاورة. أعلنت تركيا هذا الأسبوع أنها ستأخذ بالحسبان، إقامة منطقة عازلة في سوريا لحماية أمنها القومي ولتساعد المدنيين الفارين. استقبلت تركيا حتى الآن حوالي 17,000 من اللاجئين. صرح المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، يوم الثلاثاء بأن حوالي 10.000 شخص قتلوا خلال النزاع في سوريا والذي استمر مدة عام. يوم الثلاثاء، قوبلت موافقة سوريا على اتفاق وقف إطلاق النار بالشك، والذي اقترحه مبعوث الأمم المتحدة كوفي عنان، واستمر القتال بين الثوار وجنود الرئيس بشار الأسد. – لويد يونغ Lloyd Young.
- 1- نشاهد لاجئين سوريين من خلال سلك شائك، وهم يصلون إلى الحدود بين سوريا وتركيا، قرب Reyhanli، مقاطعة Hatay ، يوم 27 آذار/ مارس. تدفق اللاجئون على الحدود التركية جراء قمع الرئيس السوري بشار الأسد الوحشي للمعارضة، والذي أودى بحياة 9,100 شخص منذ آذار/ مارس 2011 حسب مراقبين، ويقول مسؤولون إن العدد الحالي تجاوز 17,000 لاجئ. (آدم ألتان Adem Altan ، AFP)
- – طفل سوري لاجئ يدخل خيمته في مخيم Reyhanli للاجئين في مقاطعة Hatay على الحدود التركية – السورية في وقت متأخر من يوم 17 آذار/مارس. ارتفع عدد السوريين الذين عبروا الحدود خلال الأسابيع القليلة الماضية بشكل مأساوي، ما يقارب 200 إلى 300 شخص، يصلون إلى تركيا كل يوم. هذا الأسبوع وصل 1000 لاجئ خلال 24 ساعة فقط، وهو الرقم الأعلى حتى الآن منذ الدفعة الأولى للاجئين الصيف الماضي. يعيش الآن حوالي 15,000لاجئ سوري مسجل في مخيمات داخل تركيا، مشكليّن تقريباً نصف عدد الأشخاص الذين قدرتهم الأمم المتحدة بـ 34,000 نازح من سوريا منذ بداية النزاع قبل عام. (مراد سيزر Murad Sezer/ رويترز).
- 3- تظهر في الصورة طفلة سورية مع عائلتها وقد نزحوا من قرية القصير السورية قرب حمص إلى قرية القاع التي تقع على الحدود اللبنانية السورية شرق لبنان يوم 5 آذار/ مارس. عبر الحدود أكثر من ألف لاجئ سوري إلى لبنان من بينهم عائلات مع أطفال صغار يحملون فقط أكياساً بلاستيكية مملوءة بأغراضهم بعد أن هربوا من نظام يطارد معارضيه. (حسين ملا Hussein Malla /أسوشييتد برس).
- 4- جندي تركي يفتش لاجئاً سورياً على معبر حدودي قرب Reyhanli في تركيا يوم 20 آذار/ مارس. يبلغ عدد اللاجئين السوريين في المخيمات الحدودية في تركيا الآن حوالي 17,000 لاجئ. (برهان أوزبيليجي Burhan Ozbilici/ أسوشييتد برس).
- 5- طفل سوري هرب من العنف في سوريا، يرتدي عصابة على رأسه بألوان العلم السوري ما قبل فترة البعث، ويقف في منزل للاجئين في مدينة عرسال اللبنانية في وادي البقاع يوم 26 آذار/ مارس. صرح مبعوث الأمم المتحدة إلى الجامعة العربية كوفي عنان بأن السوريين وحدهم من سيقرر مصير الرئيس بشار الأسد ودعا الخصمين إلى التفاوض لإنهاء الأزمة. (جوزيف عيد/ AFP ).
- 6- لاجئون سوريون يسيرون على الجانب السوري من الحدود التركية السورية فيReyhanli في أنطاكيا يوم 14 آذار/ مارس محاولين العبور إلى تركيا. دعا الوسيط الدولي كوفي عنان فور وصوله إلى تركيا من أجل محادثات حول الأزمة إلى وقف فوري لقتل المدنيين في سوريا. قال ناشطون إن الجيش السوري شن هجوماً جديداً في محافظة إدلب الشمالية المضطربة، وفي المدينة نفسها حيث يعاني المقيمون فيها من أوضاع إنسانية تفوق الوصف. (بالينت كيليك Bulent Kilic / AFP).
- 7- لاجئون سوريون يخفون وجوههم عند وصولهم قرب الحدود بين سوريا وتركيا فيReyhanli في أنطاكيا يوم 15 آذار/ مارس. قال مسؤولون أتراك اليوم إن حوالي 1000 لاجئ سوري بينهم لواء منشق عبروا الحدود إلى تركيا خلال 24 ساعة، مجتازين بشجاعة ألغاماً أرضية وضعتها القوات السورية لإيقافهم. بينما حذر رئيس الهلال الأحمر التركي من احتمال وصول أعداد السوريين الواصلين إلى تركيا إلى نصف مليون إذا استمر نظام الرئيس بشار الأسد بقمع المعارضة الذي استمر لعام. (بالينت كيليك Bulent Kilic / AFP).
- 8- دورية لجنود أتراك حول مخيم Reyhanli للاجئين في Hatay يوم 25 آذار/ مارس. (أسامة أورسال/ رويترز).
- 9- لاجئون سوريون في مخيمهم قرب الحدود في Reyhanli ، تركيا، يوم 19 آذار/ مارس 2012. وصل عدد اللاجئين السوريين الذين فروا من العنف في بلادهم أكثر من 16,000الآن. (برهان أوزبيليجي Burhan Ozbilici/أسوشييتد برس).
- 10- أطفال سوريون في حصة دراسية في صف مؤقت ضمن مخيم Boynuyogun للاجئين على الحدود التركية السورية في مقاطعة Hatay يوم 8 شباط/ فبراير. (مراد سيزر Murad Sezer/رويترز).
- 11- لاجئون سوريون أطفال يستخدمون الكومبيوتر خلال حصة دراسية في مخيم للاجئين في Yayladagi يوم 26 آذار/ مارس. تشكل تركيا ملجأً لعدد متزايد من اللاجئين السوريين الفارين من الاضطرابات العنيفة التي امتدت لأكثر من عام. قال مسؤولون إن العدد الإجمالي قد تجاوز 17,000 بقليل، بينهم حوالي 9,500في الشهرين الماضيين فقط. (آدم ألتان Adem Altan / AFP).
- 12- طفل سوري يلعب في روضة مؤقتة في مخيمBoynuyogun للاجئين على الحدود التركية السورية في مقاطعة Hatay يوم 8 شباط/ فبراير. سُجّل حوالي 10,000 لاجئ حالياً في المخيمات ويزداد العدد بمعدل ثابت. بالإضافة إليهم يعيش 2000 شخص على الأقل خارج الخيام، إما عند أقاربهم أو في مساكن مستأجرة. تستخدم إحدى الخيام كصف مؤقت للفنون ومعرضاً لأطفال المخيم. تمتلئ جدران الخيمة بالرسومات والصور الملونة بينما يجلس العشرات حول طاولة في وسط الغرفة. (مراد سيزر Murad Sezer/ رويترز).
- 13- غسيل منشور على السياج في مخيم Reyhanli للاجئين في مقاطعة Hatay على الحدود التركية السورية يوم 19 آذار/ مارس. (مراد سيزر Murad Sezer/ رويترز).
- 14- لاجئون سوريون فروا من العنف في بلدهم نراهم في مخيم قرب زاخو، بلدة عراقية تقع على الحدود مع سوريا، يوم 15 آذار/ مارس. يضم المخيم حوالي 100 عائلة كردية سورية هربوا من القتال منذ بداية الثورة في سوريا، حسب مسؤولين أكراد في الإقليم. (أزاد لاشكاري Azad Lashkari/رويترز).
- 15- لاجئون سوريون أطفال ينظرون إلى طائر في قفص في مخيم للهلال الأحمر في قرية Boynuyogun في مقاطعة Hatay يوم 25 آذار/ مارس. يضم مخيم Boynuyogun حوالي 2000 لاجئ سوري يسكنون في 600 خيمة هاربين من الاضطرابات التي استمرت لأكثر من عام، حيث يقول مسؤولون بأن العدد الإجمالي للأشخاص الذين فروا من سوريا
- 16- أصدقاء يحملون لاجئاً سورياً جريحاً داخل مخيمهم في Reyhanli، تركيا، يوم 20 آذار/مارس. (برهان أوزبيليجي Burhan Ozbilici /أسوشييتد برس).
- 17- لاجئون سوريون يتجولون في مخيم Reyhanli للاجئين في مقاطعة Hatay على الحدود التركية السورية يوم 15 آذار/ مارس. قال مسؤولون أتراك يوم الخميس إن هجمات الحكومة على شمال غرب سوريا أدت إلى زيادة تدفق اللاجئين إلى تركيا بشكل كبير، حيث عبر الحدود حوالي ألف شخص خلال الـ 24 ساعة الماضية. صرح مسؤول تركي أنه من المتوقع ارتفاع عدد الفارين طالما استمر القتال حول مدينة إدلب، القريبة من الحدود التركية، ولكنه امتنع عن التصريح عن العدد الذي تتوقع تركيا استقباله. (جوناثان برخ Jonathon Burch/رويترز).
- 18- لاجئ سوري على كرسي متحرك ينتظر خارج المشفى الميداني في مخيم الهلال الأحمر في قريةBoynuyogun في مقاطعة Hatay يوم 25 آذار/مارس. يضم مخيم Boynuyogun حوالي 2000 لاجئ سوري يسكنون في 600 خيمة كانوا قد فروا من الاضطرابات التي استمرت لأكثر من عام ويصرح مسؤولون بأن العدد الإجمالي للفارين من سوريا قد تجاوز 17,000 بقليل. (آدم ألتان Adem Altan / AFP).
- 19- لاجئون سوريون أطفال يقفون خارج خيمتهم في مخيمReyhanli للاجئين في مقاطعة Hatay على الحدود التركية السورية يوم 15 آذار/ مارس. (جوناثان برخ Jonathon Burch / رويترز).
- 20- لاجئون سوريون أطفال يلعبون على المراجيح في مخيم للاجئين في Yayladagi يوم 26 آذار/ مارس. تأوي تركيا أعداداً متزايدة من اللاجئين السوريين الفارين من الاضطرابات التي استمرت لأكثر من عام في جوارها. يقول مسؤولون إن العدد الإجمالي قد تجاوز 17,000 بقليل، بينهم 9,500 خلال الشهرين الماضيين فقط. (آدم ألتان Adam Altan / AFP).
- 21- أفراد من عائلة سورية هربوا من العنف في حي بابا عمرو في مدينة حمص الثائرة، يتناولون عشاءهم في غرفتهم خلال انقطاع التيار الكهربائي داخل مدرسة تحولت إلى مركز للاجئين في منطقة وادي خالد على الحدود اللبنانية السورية شمال لبنان يوم 15 آذار/ مارس. حسب مسؤولين في الأمم المتحدة وآخرين محليين، عبر الحدود إلى لبنان أكثر من 1500 سوري، معظمهم من النساء والأطفال خلال الأسابيع الأخيرة. (جوزيف عيد/ AFP).
- 22- لاجئون سوريون يسيرون عبر الغابات تساعدهم قوات من الجيش الحر، وهم يحاولون عبور الحدود السورية الشمالية الغربية لسوريا المجاورة لتركيا يوم 18 آذار/مارس، بعد عام على اندلاع ثورة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد. (جرجس موتافيس Giorgos Moutafis/ AFP).
- 23- نشاهد أعمالاً فنية على جدار خيمة في مخيم الهلال الأحمر للاجئين السوريين في قرية Boynuyogun في مقاطعة Hatay يوم 25 آذار/مارس. يضم مخيم Boynuyogun حوالي 2000 لاجئ سوري يعيشون في 600 خيمة كانوا قد هربوا من الاضطرابات التي استمرت لأكثر من عام، ويقول مسؤولون إن العدد الإجمالي للفارين من سوريا قد تجاوز 17,000 بقليل. (آدم ألتان Adem Altan / AFP).
- 24- أحد أعضاء الجيش السوري الحر يقدم الطعام لعائلة سورية لاجئة أثناء انتظارهم للعبور إلى تركيا على الحدود بين سوريا وتركيا يوم 26 آذار/ مارس. أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في سوريا أن حراس الحدود السورية اشتبكوا مع مجموعة تحاول الدخول من تركيا إلى محافظة إدلب المضطربة في الشمال الغربي، حيث قتل عدد منهم وجرح آخرون بينما فر الآخرون إلى تركيا. (ريكاردو غارسيا Ricardo Garcia / AFP).
- 25- فتاة سورية هربت من العنف في قرية القصير السورية تنظر إلى الخارج من نافذة حافلة عند وصولها إلى مدينة عرسال اللبنانية في وادي البقاع بعد عبور الحدود الشمالية للبنان مع سوريا يوم 26 آذار/ مارس. (جوزيف عيد/ AFP).
- 26- فتاة سورية هربت من العنف في سوريا تنام مع لعبة في منزل للاجئين في مدينة عرسال اللبنانية في وادي البقاع يوم 26 آذار/مارس. (جوزيف عيد/ AFP).
- 27- لاجئة هربت من العنف في سوريا تحمل صينية الشاي في منزلها المؤقت في مخيم الحسين للاجئين الفلسطينيين في عمان يوم 7 آذار/مارس عشية اليوم العالمي للمرأة. (علي جاركجي Ali Jarekji/رويترز).
- 28- لاجئ هرب مع عائلته من العنف في سوريا، يقف في منزله المؤقت خلال زيارة لوفد فرنسي إلى طرابلس في شمال لبنان يوم 14 آذار/ مارس. (عمر إبراهيم/رويترز).
- 29- لاجئون سوريون يستلمون أغطية من منظمة خيرية قطرية في عمان، الأردن، يوم 17 آذار/مارس. (علي جاركجي Ali Jarekji /رويترز).
- 30- أفراد من عائلة سورية لاجئة يتناولون غداءهم في خيمتهم في مخيم Boynuyogun للاجئين في مقاطعة Hatay في تركيا على الحدود التركية السورية يوم 16 آذار/ مارس. صرحت تركيا أنها قد تقوم بإنشاء منطقة عازلة داخل سوريا لتحمي اللاجئين الفارين من قوات الرئيس بشار الأسد، مما يزيد احتمال التدخل الأجنبي في الثورة التي استمرت لمدة عام. (مراد سيزر Murad Sezer /رويترز).
- 31- محمد (12 عاماً)، لاجئ سوري يرتدي وشاحاً بألوان علم الاستقلال السوري، يقف خارج مخيم Reyhanli للاجئين في مقاطعة Hatay على الحدود التركية السورية يوم 17 آذار/ مارس. ارتفع عدد السوريين الذين عبروا الحدود خلال الأسابيع القليلة الماضية بشكل مأساوي الآن بمعدل 200 إلى 300 لاجئ يصلون إلى تركيا كل يوم. عبر الحدود هذا الأسبوع 1000 شخص خلال 24 ساعة فقط، وهو الرقم الأعلى منذ أول دفعة من اللاجئين في الصيف الماضي. يعيش الآن حوالي 15,000 لاجئ سوري مسجل في خيام داخل تركيا، مشكليّن تقريباً نصف عدد الأشخاص الذين قدرتهم الأمم المتحدة بـ 34,000 نازح من سوريا منذ بداية النزاع قبل عام. (مراد سيزر Murad Sezer/رويترز).
- 32- لاجئون سوريون يصلون إلى قرية القاع في شمال لبنان يوم 4 آذار/ مارس. يعبر الحدود الشمالية للبنان حوالي 2000 لاجئ هاربين من العنف في سوريا، حسب ناطق رسمي للأمم المتحدة. (عفيف دياب/رويترز).
المصدر
التحضير للفشل في سوريا
كيفية درء الكارثة
دانيال بايمان Daniel Byman
20 مارس/آذار 2012
منذ سنة والرئيس السوري بشار الأسد يواجه تظاهرات حاشدة تطالب بإنهاء نظامه. وعلى الرغم من أن أتباع الأسد قتلوا أكثر من 8000 من أبناء شعبهم، واعتقلوا وعذبوا أكثر منهم بكثير، فإن ذلك لم يردع السوريون. إنهم يقاومون كل يوم حاملين السلاح للدفاع عن أنفسهم وإسقاط الطاغية. غالبية المجتمع الدولي إلى جانبهم: حيث انضمت أوروبا إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى جزء كبير من العالم العربي، في تطبيقهم للعقوبات القاسية المفروضة من قبل الأمم المتحدة. تتعالى الدعوات داخل وخارج البلاد إلى تدخل عسكري لمساعدة الثوار. استمر في القراءة
عام على الثورة السورية
بعد عام على انطلاقة الانتفاضة في سوريا، يطالب المعارضون السوريون في برلين بالدعم العسكري. ظهرت المعارضة المشتتة على أنها موحدة.
يخرج الناس في سوريا منذ عام إلى الشوارع مطالبين بالديمقراطية، والحرية وبإسقاط نظام الحكم، لكن الرئيس بشار الأسد استخدم العنف الوحشي لإخماد هذه الانتفاضة ضد حكمه. وفقاً للمعارضة، فإن هنالك حتى الآن أكثر من أحد عشر ألف قتيل، من بينهم أكثر من 800 طفل. عشرات الآلاف من المتظاهرين اعتقلوا وعُذّبوا في المعتقلات، حسب وليد صفّور، مدير اللجنة السورية لحقوق الإنسان في لندن. كثيرون منهم اختفوا وآخرون اعتُقلوا في نقاط التفتيش العسكرية. صرّح صفّور بهذا في ندوة حواريّة دُعي إليها في برلين من قبل اتحاد الطلاب والأكاديميين السوريين.
المعارضة السورية تطلب أسلحة
من بين الضيوف كانت أيضاً الناشطة السورية البارزة سهير الأتاسي ذات الـ 49 عاماً وابنة أحد الوزراء السابقين، وهي تنتمي ومنذ سنوات إلى صفوف المعارضة. كانت واحدة ممن شاركوا في أول مظاهرة انطلقت قبل عام في شوارع دمشق؛ حيث تم اعتقالها وإيداعها السجن. بعد إطلاق سراحها، قامت بالاختفاء ومواصلة العمل سراً. تقول الأتاسي: برغم العنف القاسي الذي يبديه النظام ضد معارضيه، يعيش السوريون انتفاضتهم كعرس للديمقراطية.
طالبت الأتاسي بحماسة بدعمٍ الثورة السورية، حتى عسكرياً. “نحن نجد أنفسنا في سباق مع النظام المدعوم من قبل روسيا وإيران”، تقول الأتاسي. يتوجب على الغرب الآن دعم الجيش السوري الحر بالسلاح، كي يتمكن من الدفاع عن الشعب ضد قوات النظام.
وأكّد على هذا المطلب أيضاً منذر ماخوس، وهو عضو في المجلس الوطني السوري ومنسّق العلاقات الدولية فيه والذي يعيش في المنفى في فرنسا. “إذا أردنا أن نحمي أنفسنا، علينا أن نحمل السلاح”، أكد ماخوس على الغرب وحذّره بألا يتردد طويلاً في اتخاذ القرار. إذا لم تدعم أوروبا الثوّار في سوريا بالسلاح، سيقوم بذلك غيرها. ما سيؤدي إلى نشوء خطر دخول مجموعات متطرفة، مثل القاعدة، على الخط لتستغل يأس المعارضة وتملأ الفراغ القائم. ويأمل ماخوس، أن تقوم المملكة العربية السعودية وقطر بتنفيذ وعودهما وتمدّان الجيش السوري الحر بالسلاح اللازم.
ألمانيا لا تدعم التدخّل
لا تلقى المطالب بتدخّل عسكري خارجي أو تسليح المعارضة آذاناً صاغية في ألمانيا. إذ صرّح بوريس روجه، مسؤول الشرق الأوسط في وزارة الخارجية، أن الحكومة الألمانية تواصل جهودها من أجل إيجاد حل سلمي عن طريق الحوار لحل النزاع في سوريا. وهو يدرك أن المعارضة السورية ترى ذلك موضع نقد، لكن تسليح الصراع ينضوي على مخاطر كبيرة. وفي نفس الوقت ترى الحكومة الاتحاديّة بوضوح أن من حق الشعب السوري حماية نفسه ضد هجمات النظام الهمجية. جونتر جلوزر، النائب في البرلمان الألماني عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي ووزير الدولة السابق للشؤون الخارجية، يدعم هذا التحفّظ. لذلك يدعو إلى زيادة الضغط على روسيا لوقف دعمها للأسد. “لا يمكن أخذ الشعب السوري كرهينة” صرّح جلوزر في الندوة الحوارية ببرلين. وهو يعلّق آماله على مجموعة أصدقاء سوريا، التي تتألف من حوالي 60 دولة، وجميعها تريد إجبار الأسد على التنحي من خلال إاجراءات سياسية وعقوبات اقتصادية.
موريل أسيبورغ، من مؤسسة العلوم والسياسة، كانت أيضاً ضد تسليح المعارضة. في نهاية المطاف هذا ما يلعب عليه النظام: الدفع باتجاه تسليح المعارضة. “هذا تماماً ما يريده النظام. يريد أن تتحول الأمور إلى العسكرة حتى تكون له الغَلَبة” لذلك ينبغي علينا عمل الأهم وهو دعم الحراك المدني. وتعتبر الأكاديمية أنه لا يمكن تسوية الأمور على غرار النموذج اليمني في سوريا. فعائلة الأسد متورطة بشدّة في الفظائع المرتَكبة على المستوى الشخصي، لذلك لا يمكن تسوية الأمور بهذه الطريقة. لكن ذلك لا يعني أنه سيأتي يومٌ يغادر فيه الأسد البلاد كما فعل اليمني علي عبد الله صالح من قبل. لكن الأسد ودائرة القيادة السورية ليسوا جاهزين لهذا بعد.
لا خوف من توتّرات طائفيّة؟
تُعتبر المعارضة السورية مشتّتة ومنقسمة على نفسها. حتى المجلس الوطني السوري، الذي تأسّس في اسطنبول في آب من العام المنصرم، ويعدّ منظمّة تظلّ المجموعات المعارضة المختلفة، يعاني من تجاذبات وانشقاقات في صفوف ممثلين بارزين فيه. على العكس، أظهر المعارضون أنفسهم موحّدين متفاهمين، ما يعبّر عن التعايش بين مختلف شرائح الشعب السوري ما بعد بشار الأسد. يقول جورج صبرا، عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري والذي ينتمي للأقلية المسيحية في سوريا، أنه ليس قلقاً بشأن حقوق الأقليّات الدينية والإثنية. النظام يثير الخوف ضد انتشار الأسلمة في سوريا. لكن في حقيقة الأمر لا تلعب “الطائفة التي ينتمي الشعب إليها” أي دور في دولة ديمقراطية علمانيّة. وستحصل الأقليّات على حقوقها في أي دستور ديمقراطي. “نحن نريد دولة حديثة، كما هو الحال في أوروبا”، يقول صبرا ويضيف: “نريد أن نختار من يحكمنا” وقد تحدّث بمثل ذلك أيضاً وليد صفّور، الناشط المقيم في المملكة المتحدة والمقرّب من جماعة الإخوان المسلمين: على الدولة أن تخدم المواطنين. في سوريا الديمقراطية، يمكن لكل مجموعة أن تحصل على حقوقها من خلال الدستور.
المصدر
شهادة حيّة من قلب سوريا : لقد شاهدت دبابات الأسد بينما كانت تتقدم لتدمر إحدى البلدات الثائرة
جون كانتلي John Cantlie
31 آذار / مارس 2012
بينما ناقش الرئيس الأسد وقفاً لإطلاق النار في الإسبوع الماضي، استمرت دباباته بتدمير معاقل التمرد في الشمال.
في شهادته من مدينة سراقب يصف جون كانتلي الهجوم المباشر على المدينة.
كان من الممكن الشعور بجرافات (الكاتربلر) وهي تتقدم بقدر سماع أصواتها، فقرقعاتها العميقة كانت ترسل بالجلبة من خلال النوافذ و تبث رعشات الخوف في الأحشاء.
إلى أن رأيناهم.. كانت دبابات T72 ضخمة سوفيتية الصنع تم تصفيحها بصفائح معدينة إضافية لتفادي القذائف الصاروخية، مصحوبة بحاملات الجند تتقدم ببطء نحو المدينة. كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة والنصف صباحاً وكانت الدبابات تتجه إلى سراقب.
” اشعلوا الإطارات !”
كان مقاتلو الجيش السوري الحر في سراقب، البلدة الزراعية الواقعة في شمال سوريا والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 30000 ألف نسمة، أكثر تنظيماً من الكثير من المقاتلين في مناطق أخرى مجاورة في محافظة إدلب، وقد قاموا بتنظيم أنفسهم في تشكيلات حول سوق المدينة المركزي، لقد كانوا يقومون بسكب البنزين على إطارات الشاحنات ثم يشعلونها لتنطلق منها أعمدة من الدخان الأسود الكثيف في الهواء والذي كان يتسبب بحجب الشمس، وعلى أمل، أن يتمكن من حجب الرؤية عن طاقم الدبابات.
ولكن رغم ذلك فقد وصلت الدبابات وتقدمت نحو البلدة الواحدة تلوالأخرى كما قامت حاملات الجند بالتوقف لإنشاء بعض نقاط التمركز بينما قامت الدبابات بالتمركز بشكل ثنائي باتجاه مركز البلدة.
تمكنت من التسلل الأسبوع الماضي إلى سراقب بمساعدة أحد تشكيلات المقاتلين المحليين والذين يصرون على أن يُظهروا للعالم أنه ورغم تلاعبه بالجهود الدولية للوصول إلى وقف لإطلاق النار فإن الرئيس الأسد كان مستمراً باستخدام أقصى قوته لسحق معارضيه. فبينما وافق في الأسبوع الماضي على خطة السلام ذات النقاط الست، والتي تقدّم بها الدبلوماسي المخضرم كوفي عنان، فإن ما شاهدته بنفسي يظهر أن نيّة الرئيس السوري هي كل شيء ماعدا ذلك.
مكاسب الحرب
25 مارس/ آذار 2012
ربما كان الاقتصاد السوري يعاني حالة من الوهن بيد أن مخالفات البناء غير القانوني آخذة في الازدهار – فالسلطات منشغلة بسحقها للثورة – ومسألة أسواق العملة السوداء، بالإضافة إلى مشاكل الدواء والوقود التي باتت منتشرة في كل مكان.
من بيروت: بينما يعاني عموم الاقتصاد السوري من الشلل بسبب الاضطرابات العنيفة، ثمة بعض الناس خلقت لهم الانتفاضة فرصاً للعمل التجاري.
خُذ أحمد مثالاً، مقاول البناء الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته إلا باسمه الأول خشية الاعتقال.
عمل أحمد بدهاء وضمن نطاق ضيق على بناء منازل سكنية غير مرخصة في الوقت الذي تنصرف فيه السلطات إلى المهمة الأكثر إلحاحاً بالنسبة إليها وهي إخماد التمرد. “نعم، نعم، أنا أستغل الثورة. فالحكومة مشغولة”، يقول ابن الـ 48 عاماً من منزله في مدينة حلب السورية الشمالية، المدينة التجارية المترامية الأطراف ذات الـ 2.5 مليون نسمة. “اعتدت في السابق على إنشاء بعض الأبنية في الخفاء، لكني الآن أكاد أجاهر بذلك تماماً”، أضاف المقاول.
وفقاً للأمم المتحدة، قتلت قوات الرئيس السوري بشار الأسد أكثر من 8000 شخص في حملته لسحق الانتفاضة المندلعة منذ عام، في حين ينتشر جنده في أنحاء البلاد في محاولة للقضاء على المعارضة.
الانتهازيون من مقاولي البناء والمرابين ومستوردي السوق السوداء، جميعهم استفادوا بشكل جيد من التمرد الحاصل، كما يعبّر السوريون.
يقول سكان المدينة إن شركات الأمن المعنية ببيع كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة وأبواب الصلب السميكة إلى السوريين المضطربين والراغبين بتعزيز سلامة منازلهم، شهدت هي الأخرى طفرة في المبيعات.
رسالة السيدة رنا قباني إلى وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ – (فيسبوك)
19 مارس/آذار 2012
مضى أكثر من عام منذ أن قام شعبنا السوري – رجالاً ونساءً وأطفالاً، كباراً وصغاراً- بتفجير ثورة ضد أكثر الأنظمة فظاعة في العالم. أشعل فتيل الثورة طلاب بعمر 11 سنة، حيث قاموا بكتابة عبارة “ليسقط النظام”على حائط مدرستهم في مدينة درعا، كتقليد لما شاهدوه في ثورتيّ مصر وتونس اللتين بثتهما الفضائيات. قام رجال المخابرات يومها بمداهمة المدرسة – بعد تلقي بلاغ من قبل مخبريهم هناك- واعتقلوا الطلاب. حيث قاموا بتعذيبهم وضربهم بطريقة همجية واقتلاع أظافرهم. وعندما طلب آباء الطلاب المعتقلين معرفة مصير أولادهم، أخبرهم أحد أقرباء الأسد -المسؤول عن أمن مدينة درعا في ذلك الوقت- أن أبناءهم قد قتلوا. ولكن، كان في جعبته خبر سعيد، فقال لهم: إنه سيجمع نساءهم، وسيجعل حراسه العلويين يغتصبونهم لينجبوا أولاداً أفضل منهم!
على الرغم من أن السوريين عاشوا حياة مليئة بالإهانة، حيث قتلوا وعذبوا من قبل الأسد طوال 42 سنة، أثبتت هذه اللحظة التاريخية أنها شرارة للثورة. خرجوا إلى الشوارع التي شوهتها عائلة المافيا المنتمية إلى أقلية طائفية متشددة، عُزّلاً غير مسلحين إلا بكرامتهم ورغبتهم الطبيعية بالعدالة. تحدّوا الرصاص الروسي الذي أمطرهم به الأسد؛ الصواريخ الإيرانية؛ قناصي حزب الله، إلى جانب آلة القتل الطائفية عديمة الرحمة التي قضت على المئات منهم بدم بارد، ثم تزايدت الأعداد إلى آلاف ثم عشرات الآلاف. حُرقت مزارعهم، قُتلت حيواناتهم المريضة، قُصفت منازلهم ونُهبت، دُنست ودُمرت مآذن جوامعهم وكنائسهم. تم قطع كل الخدمات الأساسية – ماء، كهرباء، غاز- كعقاب جماعي شنيع. فوجد السوريون أنفسهم محاصرين وجائعين في العديد من القرى والبلدات على امتداد هذا البلد الجميل. إحدى الصور التي ستبقى مطبوعة في ذهني إلى الأبد كانت لشابين سعيا لتهريب القليل من حليب الأطفال ومعلبات السردين إلى درعا الجائعة، فتم قتلهم من قبل شبيحة الأسد برصاصة في الرأس، ثم قام الشبيحة بتصوير أنفسهم باستخدام هواتف “الآي فون” المسروقة وهم يضحكون ويشيرون إلى الرؤوس المتفجرة تحت أحذيتهم.
طبيب العيون المختل الذي تم فرضه بالقوة على السوريين من خلال برلمان والده “الستاليني” قبل 12 عاماً, لم ينزعج من اقتلاع عيون المحتجين. أصبحت المشافي العامة مراكز تعذيب، حيث قام الأطباء التابعين للنظام بحفر أجساد الناس وتقييدهم بالأسرّة ليتمكن بلطجية النظام وشبيحته من استجوابهم مستخدمين الكماشات والأسياخ. فتيات بعمر الـ 9 سنوات تم اعتقالهنّ وجلبهنّ إلى السجون ليتم اغتصابهنّ بشكل جماعي، كمحاولة لإقناع آبائهنّ وإخوانهنّ المعتقلين – بالآلاف والمئات- أن يكفوا عن أعمالهم الثورية. المعذِبون الأسديون أيضاً يضمون ممرضات جاهزات لسرقة أعضاء بشرية ليتم بيعها في السوق السوداء. كانت هذه طبيعة الوحش- جهاز شرطة فاسد استنزف بلدنا لـ 42 سنة، وتآمر ليقوم بحرمانه من مواطنيه الحيويين المليئين بالطاقات, بينما أصبح بعض أعضائه فاحشي الغنى، بثرواتهم التي يتم إرسالها إلى الخارج. إن المملكة المتحدة التي نعيش فيها اليوم هي البيت الآمن لعمّ الأسد مجرم الحرب، رفعت- المسؤول عن مجزرة حماة الشهيرة عام 1982، التي أودت بحياة 20,000 سوري خلال شهر وأدت إلى اختفاء 17,000 آخرين.





































