سوريا: على بعد 20 ميل من دمشق، واحة حرية هشة

في وسط مدينة الزبداني، في الساحة الصغيرة المجاورة للمسجد، تقف شجرة تبدو عند أول نظرة كشجرة عيد ميلاد – شجرة بلاستيكية دائمة الخضرة طويلة وضعيفة مزينة بأضواء زرقاء. ولكن بدل القطع اللمّاعة والحلي كانت مزينة بالصور وقطع كرتون تحمل أسماء شهداء الثورة السورية. يسميها أهل المنطقة شجرة الحرية.

في هذه المدينة وبعد صلاة العشاء يخرج مئات من السكان مساءً ليتظاهروا في شوارعها، رافعين اللافتات ويهتفون هتافات تندد بالرئيس بشار الأسد. يتم ذلك تحت حراسة جنود الجيش السوري الحر، وهو الدفاع الوحيد الذي يملكونه ضد حكومة شرسة تقاتل من أجل البقاء.

“لا ماهر ولا بشار وهالعصابة الهمجية” نادوا وهم يصفقون بأيديهم فوق رؤوسهم في ليلة باردة من ليالي الأسبوع الماضي، كان بعضهم يضحك فقط ليحافظ على دفئ جسده. “الشعب يريد اسقاط النظام.”

استمر في القراءة

“And Thus We Turned to Military Struggle” The Commander of Al-Ashtar Battalion in Al-Rastan

“And Thus We Turned to Military Struggle” The Commander of Al-Ashtar Battalion in Al-Rastan

 Friday 27th January 2012

A Q&A with Razan Zaitouneh

The Malek Al Ashtar division is one of two battalions under the “Syrian Free Army’s” Khaled ben Al Waleed brigade in the city of Al Rastan north of Homs. Its leader, Hasn Al Ashtar, is one of the most wanted individuals in the city. He has suffered various forms of persecution along with his extended family since the first few months of the revolution. This conversation sheds light on some aspects of the work done by the “Free Army” in Al Rastan, the negative aspects being attributed to it, and the debate on whether to militarise the revolution or keep its peaceful nature.

R: How did you and your family end up being ravaged and targeted by the regime? استمر في القراءة

زملاء مراسل التلفزيون الفرنسي جيل جاكييه يحمّلون سوريا مسؤولية مقتله

نشرت في الأسوشيتد برس Associated Press

22 كانون الثاني/يناير 2012

جنيف — ذكر اثنان من الصحفيين السويسريين يوم الأحد أن السلطات السورية مسؤولة عن وفاة مراسل التلفزيون الفرنسي حاصد الجوائز جيل جاكييه Jacquier Gilles، والذي كان قُتل في وقت سابق من هذا الشهر في مدينة حمص المضطربة.

كان مراسل قناة France-2 التلفزيونية البالغ من العمر 43 عاماً هو أول صحافي غربي يُقتل منذ بدء الانتفاضة في شهر مارس. السلطات السورية قالت أنه قتل في هجوم بقنبلة يدوية نفذته قوى المعارضة — وهو ادعاء تشكك به الحكومة الفرنسية وجماعات حقوق الإنسان والمعارضة السورية.

صرح كل من باتريك فاليليان Patrick Vallelian من مجلة L’Hebdo  الأسبوعية وسيّد أحمد حموش Sid Ahmed Hammouche  من صحيفة La Liberte اليومية، واللذيْن كانا مع جاكييه يوم وفاته، أنهما يعتقدان بكون الهجوم جزءاً من فخٍّ محكم رتّبت له السلطات السورية.

استمر في القراءة