كتبها ايفون ريدلي
الاثنين 2سبتمبر- ايلول 2013
تناقش ايفون ريدلي الاستجابات الدولية المنقوصة لجهة الصراع الدائر في سوريا.
أعرّف عن نفسي كناشطة سلام،و لكنّي في هذه اللحظات لست أكثر من إنسانة تصارع ضميرها، إذ في الحقيقة، لو قدّم لي أحدهم مسدساً و مرّ الرئيس السوري بشار الأسد في مرمى نيراني فأعتقدأنّي سوف أضطر لبذل جهدٍ خارقٍ كي أتجنب الضغط على الزناد!
فطبيبُ العيون السابق هذا وحشٌ لا رادع له متى ما تعلّق الأمر بقتل شعبه. وليس ذلك سراً خافياً فلقد خبرته عبر سنوات عديدة من عملي مع منظمة “سجناء الأقفاص” Cageprisoners تماماً كما كان الحال مع أمريكا وبريطانيا وحلفائهما. استمر في القراءة
