حق المقاومة حق عالمي: الوداع لصحيفة الأخبار و المدافعين عن الأسد

المصدر: صفحة ماكس بلومنثال Max Blumenthal  الالكترونية

نشرت في: 20 حزيران 2012

بقلم: ماكس بلومنثال Max Blumenthal

“للأسف، يتم استخدام الأسلحة السورية ضد معسكرنا، بينما يستمر حكام دمشق في تكرار أن وجودهم هنا في لبنان هو لحماية معسكرنا. هذه كذبة قاتلة، ومؤلمة لنا أكثر من أي شيء آخر… ولكننا نود إعلامكم أننا سندافع عن معسكرنا بأيدينا العارية في حال نفاذ ذخيرتنا وانتهى سلاحنا، وسنشد أحزمتنا كي لا يقتلنا الجوع. لأننا عقدنا العزم على عدم الاستسلام، ولن نستسلم…”

كانت تلك الرسالة المفتوحة الموجهة للعالم من سكان مخيم اللاجئين في تل الزعتر، 13 تموز، 1976

***********************************************************************

لقد علمت مؤخراً باستقالات عديدة لموظفين محوريين في صحيفة الأخبار، على الأقل نتيجة خلافهم مع ميول قيادة الصحيفة الموالية للأسد. حيث ساعد هذا الاكتشاف على تفسير هيمنة البروباغاندا الحاقدة التي تقودها “أمل سعد غريّب”، وأشباه التحليلات الهاوية من قبل “شارمين نرواني Sharmine Narwani”، إضافة إلى النصائح الودية لبشار الأسد من قبل رئيس التحرير “إبراهيم الأمين”، الذي يحاول تصوير الأسد على أنه جاد في الإصلاح لكنه متأثر بالظروف.

استمر في القراءة

قطب الأعمال الروسي في بريطانيا و سفينته “تنقل السلاح” إلى سوريا

قطب أعمال روسي ينوي حضور أولمبياد لندن 2012، متورّط في جدل دولي حول سفينة ’توّرد السلاح’ إلى النظام السوري.

يمتلك د. ليسين، المولع بالرماية، مزرعةً لصيد طيور الطَيهْوج في اسكتلنده. وهو يبرز اليوم كمالك لشركة شحن بحري يُعتقَد أنها قامت قبل أسبوعين بنقل شحنة كاملة من السلاح من سانت بطرسبرغ إلى سوريا.
الصورة: AFP وكالة الصحافة الفرنسية – فرانس برس.

بواسطة روبرت مندك Robert Mendick  و رولاند أوليفانت Roland Oliphant من موسكو
الساعة 9:00 مساء حسب التوقيت الصيفي البريطاني، 09 حزيران 2012

كواحد من أهم المسؤولين الأولمبيين في روسيا، وبثروة شخصية تقدّر بعشرة مليارات جنيه إسترليني، ينوي فلاديمير ليسين Vladimir Lisin القدوم إلى لندن هذا الصيف لكي يلعب دوراً خاصاً للغاية. فقطب الأعمال هذا يعرض جائزة مقدارها مليون دولار أمريكي (أي ما يعادل 650,000 جنيه إسترليني) كمكافئة لكل رياضي روسي ينجح في الفوز بميدالية ذهبية في دورة ألعاب عام 2012.

لكن على النقيض من سخائه في لندن، يجد ليسين نفسه متورطاً في فضيحة متنامية حول شحنة الأسلحة الروسية إلى سوريا، هناك حيث يشن الرئيس بشار الأسد حرباً وحشية على شعبه.

استمر في القراءة

ربما يظن الرئيس أن باستطاعته الانتصار

مع وقوف روسيا من وراءه, يعتقد نظام الأسد أن فرصته بالنجاة ما زالت متاحة

 إيكونوميست

23 حزيران / يوليو 2012| بيروت

 

لطالما بدت ملصقات عائلة الأسد الحاكمة ,والتي تملأ المباني الحكومية, خارج السياق بالنظر للتطور المتسارع للشعب السوري. ولكن الهوة بين الحكومة والواقع في ذلك البلد لازالت تتعاظم حتى الآن.

وبينما يتسبب العنف المتزايد بإقصاء عدد أكبر من السوريين، يرى النظام نفسه على نحو أقوى مما هوعليه.  و وفقاً لأحد الأشخاص الذين على دراية بعقلية النظام في دمشق، فإنهم ” يعتقدون أنهم ينتصرون”.

استمر في القراءة

المُتربّح من الحرب

من دمشق تكتب ناديا بيطار

6 حزيران / يوليو 2102

سوري يحمل قارورة غاز. كبار الاقتصاديين ينتفعون من معاناة الشعب

يحقق رجال أعمال سوريون يمتلكون علاقات جيدة مع النظام أفضل الأرباح بفضل الاضطرابات في البلد, فهم يشترون العقارات بأبخس الأثمان و يجمعون ثروة من خلال التجارة بالغاز و وقود الديزل. جاءت عقوبات الاتحاد الأوربي أيضاً على غير المتوقع لتساعدهم في ذلك.

دمشق- عندما يتحدث يوسف قات (تم تغيير الاسم) عن الحرب في سوريا, يستخدم مصطلح “الوضع”. فبالنسبة لرجل الأعمال فإن الوضع ليس سيئاً. لديه في هذه الأيام تجارة ينشغل بها بشكل مستمر. حتى في عطلة نهاية الأسبوع يرتدي بشكل دائم قميصه وبنطاله في حال اتصل به أحدهم و عرض عليه بيع بيته. اذا كان البيت في أفضل حي في دمشق, يذهب قات لتفقده. يتفقد المبنى, يرغب في أخذ مهلة للتفكير لذلك يغادر مرة أخرى. يستطيع أن يختار أي بيت, اذ يوجد كثر يرغبون ببيع بيوتهم و في المقابل قلائل هم من يستطيعون الشراء.

استمر في القراءة

لا تعرّض مصادر معلوماتك في سوريا للقتل

إيفا جالبيرين Galperin Eva / ضيفة مدوّنة على موقع لجنة حماية الصحفيين  CPJ: Committee to Protect Journalists

نظراً لمنع الصحفيين الأجانب فعلياً من العمل في سوريا إبّان الانتفاضة ضد نظام بشار الأسد، فقد اعتمدت التغطية الإخبارية بشدة على المواطنين الصحفيين والمراسلين الدوليين الذين عملوا مع مصادر داخل البلاد. يجازف السوريون الذين يتواصلون مع وسائل الإعلام الأجنبية بتعريض أنفسهم للتهديد أو الاعتقال أو التعذيب، وحتى للقتل.

حكمت محكمة سورية هذا الشهر على المواطن الصحافي محمد عبد المولى الحريري بالإعدام لارتكابه جريمة “الخيانة العظمى والاتصال بأطراف خارجية”.  في أبريل/نيسان، جرى اعتقاله مباشرة عقب مقابلة له مع قناة الجزيرة تحدّث فيها عن الأوضاع في مسقط رأسه درعا، في القسم الجنوبي من البلاد. ووفقاً لتقرير صادر عن مركز سكايز للإعلام وحرية الثقافة Skeyes Center for Media and Cultural Freedom، فقد تعرض الحريري للتعذيب بعد إلقاء القبض عليه. وإثر صدور الحكم، تم نقله إلى سجن صيدنايا العسكري الواقع شمال دمشق.
الحريري ليس بمفرده، فجماعات حرية الصحافة، كلجنة حماية الصحفيين CPJ) Committee to Protect Journalists) وجماعة مراسلون بلا حدود، وثّقت اعتقال العشرات من الصحفيين، فيما المراسلون والمدوّنون والناشطون السوريون يتعرّضون للملاحقة والاعتقال والتعذيب.

استمر في القراءة

وإن تحت التهديد، فنانون سوريون يرسمون احتجاجاً

 ريما مروش

14 مايو/أيار 2012

تم عرض لوحة الفنان طاريق بطيحي في معرض Artists From Syria Today، بيروت

في سوريا، أي شخص يعبر عن رأيه ضد نظام الرئيس بشار الأسد فهو يخاطر بالتعرض للمضايقة، والاعتقال وأحياناً أسوأ من ذلك. أحد رسامي الكاريكتير المشهورين والذي سخر من الأسد في رسوماته، تم سحبه من سيارته من قبل عصابات مؤيدة للنظام وكسر يديه في الصيف الماضي.

إن الشخصيات المعروفة مثل المطربين والممثلين يتم الضغط عليهم أكثر كي يبقوا صامتين. حتى مجموعة صغيرة من الرسامين السوريين ليست محصنة – ولكن قد يجذب ذلك من يشتري أعمالهم  من خارج سوريا.

استمر في القراءة

من الذي دمر سوريا؟

بشار الأسد هو من فعل ذلك. ولكن المجتمع الدولي والإعلام زادوا الوضع سوءً

James Harkin جيمس هاركين

17  أبريل/ نيسان 2012

بعد أقل من أسبوع على وقف إطلاق النار في سوريا تحت رعاية الأمم المتحدة، تبدو الترتيبات مقلقلة نوعاً ما. لقد وعدت الحكومة السورية بسحب جيشها من المدن الرئيسية, ويبدو أنها الآن تنكث بتعهدها. ولكن بدلاً من انتقاد دوافعها ربما يكون الوقت ملائماً الآن لمواجهة ما تم انجازه بالضبط من خلال تدويل “القضية” السورية.

كنت أقوم بزيارة سوريا منذ عدة سنوات من خلال عملي كصحفي، بالإضافة إلى كوني مواطناً عادياً, ولقد كانت رؤية التغييرات في البلد أمراً مُلهماً. بعض أصدقائي هم أناس عاديون، والبعض الآخر انضووا الآن تحت تجمعات المعارضة المتنوعة والتي ظهرت منذ بداية الانتفاضة في آذار من العام الماضي. إن الأمر الذي غالباً ما يتم تناسيه في الأزمة أثناء التعامل مع الجوانب الإغاثية التي تعج بصور الجثث، وروايات تحكي عن شرٍ يصعُب تخيله هو الكم الهائل للإلهام الذي أحدثته الثورة بداية عند الكثير من السوريين العاديين. لقد غيّر جميع السويون الذين أعرفهم تقريباً رأيهم بشكل جذري خلال العام الماضي، وازدادت مطالبهم جرأة وطموحاً.

استمر في القراءة