The Last Makeshift Clinic in Homs, Activist Khaled Abu Salah

Activist Khaled Abu Salah is talking about the situation of the last makeshift clinic in HOMS, the city that lives under the continuous barbaric shelling by the Assad forces.

الصراع بين نشطاء الثورة وإعلام الأسد – مترجم

ريتشارد جيزبيرت Richard Gizbert

برنامج Listening Post

الصراع على السلطة من خلال عدستين مختلفتين: عدسات كاميرات تلفاز النظام، وأعين النشطاء وكاميرات هواتفهم.

الدرس الأول الذي تعلمه النظام السوري من إستراتيجية الإعلام في تونس ومصر هو عدم السماح لوسائل الإعلام الرئيسية بدخول البلاد.

الدرس الثاني يكون في السيطرة على وسائل الإعلام الموجودة هناك أصلاً.

المصدر

http://www.youtube.com/watch?v=riU-s8hsBRk

نوعية جديدة من الهجمات لحسابات الفيسبوك تستهدف النشطاء السوريين

24 أبريل/ نيسان 2012

Eva Galperin and Morgan Marquis-Boire إيفا جابرين ومورغن مركيز-بوار

لوحظ أن حملة الهجمات التي تستهدف نشطاء المعارضة السورية على شبكة الإنترنت في ازدياد. فمنذ بداية هذا العام تم استهداف نشطاء المعارضة السورية باستخدام عدة Trojans والتي تعمل على تنصيب برامج تجسس على جهاز الكومبيوتر المستهدف، بالإضافة إلى الهجمات التي تهدف إلى سرقة حساب ومعلومات الدخول إلى اليوتيوب أو الفيسبوك.

إقرأ المزيد

نهاية الأسد

شكيب الجابري

 16 أبريل/ نيسان 2012

تدخل الثورة في سوريا عامها الثاني، وتثار تساؤلات حول احتمالات نجاحها. يؤكد الناشطون السوريون أن استمرار الثورة ومواجهتها كل الصعاب إنما هو دليل على أنه لا يمكن هزيمة الثورة. بينما يقول منتقدو الثورة إن استمرار إحكام الأسد قبضته على البلد يدعم حجتهم بأنه قوي جداً، ومن الصعب جداً إسقاطه. كذلك الأمر ينطبق على انقسام المجتمع الدولي مع معظم الدول العربية والغربية قائلين بأن سقوط الأسد ليس سوى مسألة وقت. وفي غضون ذلك تصّر كل من  روسيا والصين وحلفاؤهم على بقاء الأسد.

وقد تطورت الثورة السورية خلال العام الماضي بشكل ملحوظ، فمن مظاهرة واحدة في سوق الحميدية الدمشقي التقليدي لتنتشر وتغطي تقريباً كل ميل مربع من الأراضي السورية. وقد أدى ارتفاع عدد المنشقين عن الجيش إلى إنشاء الجيش السوري الحر الذي كان من أولوياته حماية المتظاهرين من قمع النظام.

إقرأ المزيد

فرقة الإنقاذ: كيف أنقذ الناشطون السوريون الصحفيين العالقين في حمص

بقلم فيفيان والت Vivienne Walt ، الخميس، 012\2012

كان حي بابا عمرو في حمص يعيش جحيماً حقيقياً عندما استطاع الجيش السوري على ما يبدو من التقاط مصدر إشارات الهواتف الفضائية التي يستخدمها الصحفيون الأجانب وبدأ القصف باستخدام مدافع الهاون باتجاههم، وقتل بذلك المراسلة الأمريكية ماري كولفن Marie Colvin والمصور الفرنسي ريمي أوشليك  Rémi Ochlik في الثاني والعشرين من شهر شباط/ فبراير.

سوف تمر ثمانية أيام قبل أن يتمكن زملاؤهم الناجون من الهروب من هناك، وبعد أن أصبح حي بابا عمر مدمراً وكئيباً، كان السكان الباقون – وعددهم 4000 تقريباً – منهكين بعد أسابيع من القصف، يعانون من الجوع والبرد القارس.

منذ يوم الخميس، أصبح الحي خالياً من عناصر الجيش السوري الحر الذين كانوا يشنون هجمات منه ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

لقد نفذت الذخيرة من الثوار، ما اضطرهم إلى أن يقوموا بدفن كلِ من كولفن وأوشليك، بعدما حاولوا بجهد كبير أن يحافظوا على الجثث مبرّدة باستخدام مخزون الوقود الذي قارب على الانتهاء، حسب ما قاله ناشطون يوم الخميس.

بعد أن تُركت بابا عمر تحت رحمة الجيش السوري يوم الخميس، تم إخراج المصوّر الفرنسي ويليام دانيالز William Daniels الذي يعمل لجريدة التايم TIME ، والمراسلة الفرنسية المصابة بشكل بليغ إيديت بوفوار Edith Bouvier من سوريا في مناورة مليئة بالمخاطر شارك فيها العشرات من المتطوعين السوريين الذين كانوا يعملون مع ناشطي المعارضة، وقد سلطت هذه العملية الأضواء على منظمة آفاز Avaaz ، التي تتخذ من مدينة نيويورك مقراً لها.

إقرأ المزيد

نشطاء سوريون يتعرضون للموت ليرووا قصصهم

خلال أكثر من 9 أشهر من الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد، كان للنشطاء الاعلاميين الدور الأكبر في ضمان وصول أخبار ما يجري فعلاً إلى العالم الخارجي.

كتابة: كريستين مارلو Christine Marlow من دوما ونيك ميو Nick Meo من بيروت في 1 كانون الثاني 2012

على أرضية غرفة الاستجواب كان عارياً ويداه مربوطتان خلف ظهره وعيناه معصوبتان. استمع الشاب لخطوات ضابط المخابرات وهي تقترب ببطء، وصرخات أخيه تأتيه من الغرفة المجاورة. “أين هو جرذ الاعلام؟ أين علي؟” صرخ المحقق في إذنه. وعندها شعر بأحدهم يشبك شريط كهرباء بين أصابع قدميه ويدفعه باتجاه بركة ماء في الوقت الذي كان يرفع من شدة التيار الكهربائي استعداداً للصدمة الكهربائية القادمة.

اعتقل الشابان بعد العثور على مكبرات للصوت في منزلهما في دوما، أحد ضواحي دمشق المضطربة وقيل أن هذه المكبرات قد تستخدم في المظاهرات.

  إقرأ المزيد