سوريا ومشروع “اليوم التالي”

 

نشر بواسطة معهد الولايات المتحدة للسلام

ستيف هايدمان Steve Heydemann

7 آب/ أغسطس 2012

بدأ القادة الدوليين التكهن بأن أيام الرئيس السوري بشار الأسد أصبحت معدودة، حيث المطالبة بتنحيه السلمي عن السلطة زادت وعَلا صوتها. ولكن ماذا لو سقط، ماذا سيحدث إذا سقط وانهار النظام؟

لقد أظهر التاريخ وأيضاً التجارب الأخيرة في العالم العربي صعوبة التحديات في المرحلة الانتقالية التي تعقب النزاعات. فعلى القيادة الجديدة أن تتعامل ليس فقط مع الإرث الديكتاتوري ولكن مع العواقب الفورية للعنف – الإنساني، الاجتماعي، المؤسساتي والاقتصادي- هذه العواقب سوف تتعقّد وغالباً ستطغى على كل الجهود المبذولة لبناء وتعزيز المؤسسات الديموقراطية وقواعدها في مجتمع ما بعد الصراع المصدم. سيكون هناك حاجة إلى هيكل إداري انتقالي مُنَظم للتصدي للتحديات التي يمكن أن تنشأ بمجرد أن يسقط نظام الأسد.

لهذا السبب قام المعهد الأمريكي للسلام بالمساعدة لتسهيل المشروع “اليوم التالي” وهو جهد يقوده سوريين للتخطيط لمرحلة ما بعد الأسد الانتقالية.

استمر في القراءة