الأمم المتحدة لم تعد “تفي بالغرض” بعد سوريا، حسب تقرير منظمة العفو الدولية Amnesty International

الغارديان The Guardian – أليكس سبيلوس Alex Spillius، مراسل دبلوماسي

24 أيار/مايو 2012

يُظهر فشل الأمم المتحدة بأخذ إجراء حاسم بشأن سوريا بأنها لم تعد “تفي بالغرض” وأصبحت “عالة أكثر من كونها وصية على السلام العالمي”، حسب ما نقلت منظمة العفو الدولية Amnesty International.

رئيس فريق مراقبي الأمم المتحدة، اللواء النرويجي روبيرت مود Robert Mood. الصورة لـوكالة الأخبار الفرنسية

 جاء ذلك في افتتاحية التقرير السنوي الذي قال فيه الأمين العام لمنظمة العفو الدولية Amnesty، ساليل شيتي Salil Shetty أن المنظمة الدولية فشلت في واجبها الأساسي بعد إحباط روسيا والصين لعدة قرارات ضد نظام بشار الأسد.

استمر في القراءة

ضمن القمع في سوريا: “وجدت أولادي يحترقون في الشارع”

تروي منظمة العفو الدولية الشهادات المروعة لأهالي إدلب والقرى المجاورة التي أرهبها النظام

مشهد من عملية تفجير في إدلب: الجنود يعدمون عشرات المشتبه بهم بتعاطفهم مع المعارضة في المدينة. صورة: Sana/Sana/Xinhua Press/Corbis

دوناتيلا روفيرا Donatella Rovera

4 مايو/أيار 2012

ذهبت دوناتيلا روفيرا Donatella Rovera، كبيرة مستشاري الأزمات لدى منظمة العفو الدولية، إلى سوريا لمدة 10 أيام خلال النصف الثاني من أبريل/ نيسان. لقد عملت روفيرا في منظمة العفو الدولية لمدة 20 عاماً، ولديها خبرة واسعة في العمل في مناطق النزاع، مثل ليبيا وجنوب السودان وساحل العاج وقطاع غزة. وهي تعرض هنا بعض الروايات المباشرة عن القمع الوحشي من قبل النظام السوري ضد شعبه.
استمر في القراءة

مرحلة التطرف في سوريا

10أبريل/ نيسان 2012

لمحة عامة

مع قدوم موعد العاشر من أبريل/ نيسان الذي حدده كوفي أنان (المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية) اتخذت آليات الصراع منحىً مقلقاً وبشعاً. ويبدو أن السوريين على مختلف مشاربهم صامتون أمام المستويات الفظيعة للعنف والكراهية الذيْن خلفهما العنف. لقد عرّضت قوات النظام مناطق بأكملها لقصف عنيف تحت مزاعم قمع جماعات مسلحة مناهضة بدون أي اعتبار لتواجد المدنيين. في المدن الكبرى أزهقت أرواح الأبرياء في انفجارات ضخمة حصلت في محيط مجمعات أمنية حساسة. وربما كان الأسوأ من ذلك كله صور لمجازر عائلات بكاملها، وجماجم متناثرة لأطفال صغار. مرّت الذكرى السنوية الأولى لحركة الاحتجاجات التي بدأت بطابع سلمي كتجمعات متناثرة من المظاهرات الشعبية. بدلاً من ذلك المشهد نرى اليوم إراقة لامحدودة من الدماء.

استمر في القراءة