منظمو أول احتجاج في سوريا، أين هم الآن؟

بواسطة سو لويد روبرتس   Sue Lloyd Roberts
BBC Newsnight هيئة الإذاعة البريطانية

17 آب/أغسطس 2012

أولى المظاهرات الاحتجاجية على الإطلاق في دمشق جرى تغطيتها بواسطة التلفزيون الروسي

في 31 كانون الثاني/يناير لسنة 2011، وبوحيٍ من الاحتجاجات المندلعة في ميدان التحرير بالقاهرة، نظّم ستة من الشباب الدمشقي أول مظاهرة رئيسية في عمر الانتفاضة السورية.
قاموا بإعداد لافتات متواضعة في مضمون رسالتها تدعو الجيش المصري إلى عدم قتل شباب مصر مضيفين عبارة “نعم للحرية!”، كما قاموا بنشر دعوة على الفيسبوك تحث المواطنين لإظهار دعمهم من خلال التظاهر أمام السفارة المصرية.

ذهب حوالي المائة شخص إلى هذا الحدث الذي جرى تصويره في حينها من قبل طاقم التلفزيون الروسي فقط.

اليوم ومع تمزق بلادهم التي يعصف بها العنف قامت البي بي سيNewsnight  بتعقّب ثلاثة من طليعة هؤلاء المحتجين لاكتشاف ما حدث لهم منذ ذلك الوقت.

استمر في القراءة

في قلب الثورة السورية

سواء أحدث ذلك في هذه السنة أم لم يحدث، نظام بشار الأسد قد انتهى.

الكاتب غير معروف

13 حزيران / يونيو 2012

كتب هذا التقرير صحفي مستقل في سوريا وتم التكتم على اسمه لأسباب أمنية.

في ظهر يوم سبت غائم، في أوائل شهر أيار/مايو، حدثت مظاهرة طيارة في وسط دمشق. صادف هذا اليوم مناسبة وطنية، فكانت المدارس والمكاتب مغلقة، والأسواق مزدحمة. أطفال يلعقون أكواب الآيس كريم السائحة، ومراهقون متأنقون يلتقطون الصور لبعضهم بأجهزة الآي فون، وعائلات تسير وتتبضّع وسط باعة الشارع الذين يبيعون رباطات الزينة، والطائرات الحوّامة البلاستيكية، والسجائر المهربة.

استمر في القراءة

سوريا:‬خلف جدار الخوف، دولة في انهيارٍ بطيء‬

على الرغم من الهدوء السطحي في دمشق، يعرف الجميع أن التغيير قادم. السؤال الوحيد هو،كم ستكون التكلفة؟

إيان بلاك Ian Black في دمشق.

الاثنين16كانونالثاني/يناير 2012

بينما كانا يحتسيان الشاي في مقهى دمشقي مليء بالدخان، بدا كل من عدنان وزوجته ريما طبيعيين بشكل كاف لا يلفت الانتباه، فهما مجرد زوجان في الثلاثين من العمر تقريباً يتنفسان الصعداء في نهاية يوم عمل في واحدة من أكثر المدن توتراً في العالم.

لكن مثلهما مثل الكثيرين في العاصمة السورية، ليسا كما يبدوان من النظرة الأولى، ففي الحياة، يعمل هو كمهندس برمجيات، بينما تعمل زوجته كمحامية. أما الآن، فكلاهما ناشطان سريّان يساعدان على تنظيم الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد.

إنه عملٌ خطير، فعلى مدى الأشهر العشر الماضية، تم قتل الآلاف من السوريين- ربما يكون ضعف الرقم الذي قدمته الأمم المتحدة والمقدر بـ5000 قتيل – فيما يواصل الأسد حملته الشرسة حيث لا وجود لأي إشارة على انتهائها، إلا أن خصومه مصممون على الاستمرار على حد سواء.

استمر في القراءة