عشق الأسد للكيمياوي

عشق الأسد للكيمياوي

كيف استطاعت استراتيجية الديكتاتور السوري الذكية والساخرة أن تغلب أوباما

assad_chemical_romance

26 أبريل/ نيسان 2013

Joseph Holliday

 جوزيف هوليداي

لا بد للمرء أن يعترف. ربما يكون بشار الأسد ديكتاتور قاسي ولا يرحم، ولكنه يعلم كيف يلعب بأوراقه. بتقديمه الحذر والتدريجي للأسلحة الكيمياوية إلى الصراع السوري، حوَّل خط أوباما الأحمر الواضح إلى ألوان الانطباعيين المائية، مما قوض التهديد بتدخل عسكري أميركي. على الرغم من أن تصريح أوباما يوم الجمعة “لقد تجاوزنا الخط”، فإن الأسد يعلم أن الولايات المتحدة لا تريد أن تُجر إلى حرب أهلية في الشرق الأوسط وهو يحاول الرد على خدعة أوباما. استمر في القراءة

قائمة مجلة فورين بوليسي الأمريكية لعام 2012 لأهم 100 مفكر في العالم, المرتبة 19 ريما دالي وباسل خرطبيل

ريما دالي وباسل خرطبيل لاصرارهما على الرغم من كل شئ على ثورة سورية سلمية. ناشطون, سوريا

ريما دالي وباسل خرطبيل لاصرارهما على الرغم من كل شئ على ثورة سورية سلمية. ناشطون, سوريا

بالرغم من دخول سوريا في مستنقع الاقتتال الطائفي, مازال عدد قليل من الشجعان مثالا حيا للإمكانيات الكبيرة والتكلفة الشخصية العالية للمقاومة الاعنفية. بعد أن قامت مدفعية الدكتاتور بشار الأسد بتدمير أحياء بأكملها هذا الربيع, قامت المتطوعة في الهلال الأحمر السوري بالوقوف وحيدة في أحد أكثر الشوارع ازدحاما في مدينة دمشق حاملة لافتة كتبت عليها رسالة بغاية البساطة: “أوقفوا القتل. نريد وطنا لكل السوريين.” قامت بتكرار ذلك التحدي الصامت خلال الاسبوع الذي تلاه, حتى بدأ المارة بالتجمع حولها وتشجيعها, في إشارة إلى أن روح التظاهر السلمي الذي كان شرارة الثورة السورية في ربيع 2011 مازالت موجودة حتى بعد عام دام ٍ يشبه إلى حد بعيد الحرب الأهلية. دالي, ذات الـ 33 ربيعا, المحامية, اعتقلت لنشاطها, لكنها رفضت أن تخضع أو تجبن سواء أمام تهديدات نظام الأسد أو أمام انتشار الفكر الأصولي بين صفوف المنتفضين. بعد خروجها من السجن “نعيش على الأمل, صباحا ومساءأ”

لم تكن حظوظ كل من تحدى الأسد ممن لديهم قدر من الشهرة متساوية. باسل خربطيل, كان مبرمجا شابا يعيش في دمشق, ساهمت مهارته وإبداعه في مجال البرمجة بوضع سوريا على خارطة عالم الانترنت, إذ قام برعاية وتعزيز مجتمع البرمجيات مفتوحة المصدر في سوريا الذي بقيت لفترة طويلة على بعيدة عن تطورات عالم الانترنت وثقافة الانترنت الفتية. أوقفت اجهزة الأسد الأمنية باسل في آذار 2012, الذي بقي محتجزا منذ ذلك الحين على الرغم من الحملة التي اعدها أصدقاء باسل تحت عنوان “FREEBASSEL#”. قبل اعتقاله بعدة أسابيع قال باسل على موقع تويتر :”من هم في خطر حقيقي لا يتركون بلادهم, هم في خطر حقيقي ليس بدون سبب, لذلك لا يتركون بلدهم”

The FP Top 100 Global Thinkers: #19
The Foreign Policy

ملاحظة:

يود فريق المترجمين السوريين الأحرار التنويه أن ريما دالي اعتقلت مرة أخرى في 21.11.2012 ومازالت متعتقلة حتى تاريخ نشر هذه المقالة. أيضا يود الفريق التنويه أن باسل خرطبيل المعروف أيضا باسم باسل الصفدي بين أصدقائه, قد حوّل مؤخرا إلى محكمة ميدانية غير مدنية أحكامها غير قابلة للاستئناف لها صلاحية الحكم بالإعدام الميداني على باسل, أو سجنه مدى الحياة أو الحكم ببراءته. للمزيد انظر:

http://youtu.be/v5LcBavMek4
http://freebassel.org/#arabic
https://www.facebook.com/FreeBasselSafadi

Note:

The Free Syrian Translators want to point out that Ms. Dali was arrested again the 21.11.2012 and that she remains under arrest to the date this article was published. The team wants also to mention that Bassel Khartabil is also known as Bassel al-Safadi among his friends, and that he has been transferred to a field court and that he is facing execution, a life sentence, or a ruling of his innocence, with no rights to appeal. For more information on Bassel please check:

http://freebassel.org
https://www.facebook.com/FreeBasselSafadi

ما الذي يمكن فعله حيال سوريا؟

30 أيار/ مايو 2012

قامت مجلة الفورين بوليسي Foreign Policy  باستشارة خمسة من المفكرين المخضرمين حول الوضع في سوريا ، وما الذي ينبغي على العالم فعله حيال ذلك.

روبين ياسين كساب: سلحوا الثوار

رندا سليم: تحاوروا مع إيران

بلال ي. صعب: لا تقلدوا اليمن

أندرو ج. تابلر: اقطعوا شرايين حياة الأسد

أندرو إكسوم: قوموا بتقييد أسلحة الدمار الشامل

استمر في القراءة

من الذي دمر سوريا؟

بشار الأسد هو من فعل ذلك. ولكن المجتمع الدولي والإعلام زادوا الوضع سوءً

James Harkin جيمس هاركين

17  أبريل/ نيسان 2012

بعد أقل من أسبوع على وقف إطلاق النار في سوريا تحت رعاية الأمم المتحدة، تبدو الترتيبات مقلقلة نوعاً ما. لقد وعدت الحكومة السورية بسحب جيشها من المدن الرئيسية, ويبدو أنها الآن تنكث بتعهدها. ولكن بدلاً من انتقاد دوافعها ربما يكون الوقت ملائماً الآن لمواجهة ما تم انجازه بالضبط من خلال تدويل “القضية” السورية.

كنت أقوم بزيارة سوريا منذ عدة سنوات من خلال عملي كصحفي، بالإضافة إلى كوني مواطناً عادياً, ولقد كانت رؤية التغييرات في البلد أمراً مُلهماً. بعض أصدقائي هم أناس عاديون، والبعض الآخر انضووا الآن تحت تجمعات المعارضة المتنوعة والتي ظهرت منذ بداية الانتفاضة في آذار من العام الماضي. إن الأمر الذي غالباً ما يتم تناسيه في الأزمة أثناء التعامل مع الجوانب الإغاثية التي تعج بصور الجثث، وروايات تحكي عن شرٍ يصعُب تخيله هو الكم الهائل للإلهام الذي أحدثته الثورة بداية عند الكثير من السوريين العاديين. لقد غيّر جميع السويون الذين أعرفهم تقريباً رأيهم بشكل جذري خلال العام الماضي، وازدادت مطالبهم جرأة وطموحاً.

استمر في القراءة

العيش بعيداً عن حمص – مجموعة صور

يحتوي معرض الصور هذا على 13 صورة.

Home Away From Homs العيش بعيداً عن حمص MARCH 7, 2012 تقطعت السبل بالسوريين الفارين من العنف بعدما تركوا لمصيرهم في أرض لم تطأها سوى مخيمات اللاجئين

كيف لا نتدخل في سوريا

كيف لا نتدخل في سوريا

بعد كل ما حدث خلال العقد الأخير، ألا يتوجب علينا معرفة الورطة عندما نرى واحدة منها؟

آرون ديفيد ميللر Aaron David Miller

8 مارس/آذار 2012

 

خلال أكثر من 20 عاماً كموظف حكومي، رأيت عروض ثانية للفيلم نفسه، خاصّة عندما نواجه تحدّياً صعباً. “أعطني بعض الخيارات!”، “حاضر سيدي\سيدتي الوزير. سوف نحضر لك مذكرة بعد قليل”.

غالباً ما كانت نهاية الفيلم نفسها بطريقة أو بأخرى. الخيارات التي قد تنجح كانت تتخللها مخاطر سياسية وإستراتيجية، أما الخيارات الأخرى فتكلفتها أقل ولكنها لا تنجح بسرعة، أو على الأرجح لا تنجح أبداً. تنيجة لما سبق كنا نتبع مذكرة الخيارات الأكثر سخرية ولكنها حقيقية: (1) نفعل كل شيء (2) لا نفعل شيء (3) نتدبر أمرنا بأفضل طريقة ممكنة.

وهكذا نتخبط. الانتفاضة السورية هي تراجيديا مليئة بالدماء تُقدّم على مسرح ضخم وعلى مرأى المجتمع الدولي. نظام همجي قمعي يقتل شعبه، عمداً ودون تمييز، بجهود يائسة – ولكنها ناجحة – للبقاء في السلطة. نظام يشجع، بل ويسمح بالقتل والخطف والتعذيب على أرض يوجد فيها الكراهية والحقد الطائفي. استمر في القراءة

ابنـــــة الســــــفير

فورن بوليسي

كولم لينش Colum Lynch – الثلاثاء 20 آذار/ مارس 2012

يمثل سفير سوريا في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، الوجه العام الأساسي للنظام السوري، فهو مدافع صلب وعنيد عن حملة القمع التي يشنها الرئيس بشار الأسد ضد المتحجين.

ولكن خلف تلك الكواليس، تلعب ابنته، شهرزاد الجعفري، نقطة التواصل مع رئيس البلاد المحاصر، فهي تقوم بتمرير ملاحظات أبيها الرسمية له، وتقوم بتقديم المشورة للأسد في الأمور الإعلامية، وتتواصل معه برسائل إلكترونية غالباً ما تحمل طابعاً فكاهياً وغزلياً، وذلك وفقاً لمجموعة الرسائل الإلكترونية الشخصية للرئيس الأسد وزوجته أسماء الأسد، والتي تم تسريبها من قبل ناشطي المعارضة إلى كل من صحيفة الغارديان وقناة العربية.

برزت الجعفري، التي ما تزال في العشرينات من عمرها، كأحد الأعضاء غير المحتملين ضمن الدائرة الداخلية المحيطة بالرئيس الأسد، وهي جزء من مجموعة شابات سوريات ذوات تعليم غربي، واللواتي يحتفظن بعلاقات شخصية مع الرئيس، فهي تخاطبه بطريقة غير رسمية باستخدام كلمة “صاحب” بينما تقدم له المشورة عن كيفية استعادة سمعته التي ساءت في الولايات المتحدة.

لقد وفرت المعلومات المسربة نظرة عن كثب لم تكن متوقعة عن أسلوب إدارة الرئيس الأسد، واعتماده على مجموعة من نساء شابات يتصفن بالدهاء ليقدموا له المشورة في أمور الدولة.

وفي هذا الصدد، يقول رضوان زيادة، وهو عضو في المجلس الوطني السوري المعارض “لقد صدمنا بهذه المعلومات، فهي على اتصال مع الرئيس أكثر من أبيها”.

استمر في القراءة