بالنسبة لروسيا، سوريا لا تقع في الشرق الأوسط

putin-meetings1

بريندا شافر Brenda Shaffer

20 أيار 2013

 توجّه عدد من الزعماء والمبعوثين رفيعي المستوى مؤخراً إلى العصمة الروسية موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سعياً للحد من تفاقم الأزمة في سوريا، وكان أول الواصلين إلى موسكو وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وتبعه وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون ثم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وآخرهم كان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حيث يعتبر هؤلاء أن روسيا بيدها مفتاح الحل للأزمة السورية. غير أن على الولايات المتحدة وحلفائها أن يأخذوا في الحسبان المصالح الروسية المهمة في حوض البحر الأبيض المتوسط في حال رغبوا بتعاونها للوصول إلى حل يعيد الاستقرار لسوريا. استمر في القراءة

جلسة مجلس الشيوخ تحقق في شراء الولايات المتحدة الأميركية للأسلحة من شركة روسوبورون إكسبورت Rosoboronexport

في حين تنتقد الويلات المتحدة النظام السوري تعقد وزارة الدفاع الأميركية صفقات تسليح بقيمة مليار دولار مع شركة روسية تزود النظام السوري بالسلاح

7 مارس/ آذار 2012

واشنطن العاصمة-  أثنت منظمة حقوق الإنسان أولاً (Human Rights First) اليوم على عضو مجلس الشيوخ جون كورنين John Cornyn  (ممثل ولاية تكساس) لاعترافه بأن مشتريات الولايات المتحدة من الأسلحة من شركة روسية والتي تساعد على ارتكاب الفظائع في سوريا “أمر مذهل وغير مفهوم”. أثار كورنين Cornyn  قضية شراء وزارة الدفاع الأمريكية لأسلحة من روسوبورون إكسبورت – والتي تصدر الأسلحة إلى سوريا – خلال جلسة اليوم للجنة الخدمات العسكرية حول سوريا والتابعة لمجلس الشيوخ، والتي تضم وزير الدفاع ليون بانيتا Leon Panetta ورئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي Martin Dempsey.

قالت سعدية حميد من منظمة حقوق الإنسان أولاً إن “السناتور كورنين أصاب كبد الحقيقة اليوم”، وأضافت أن “استمرار تعامل الولايات المتحدة مع شركات تساهم بوضوح بارتكاب الفظائع غير مفهوم على الإطلاق. من الصعب أن يكون للولايات المتحدة مصداقية في الضغط من أجل وقف إطلاق النار في سوريا عندما تشتري الأسلحة من الشركة نفسها التي تزوَد أولئك الذين يرتكبون فظائع مستمرة هناك”.

لا تزال روسيا أكبر مصدر للأسلحة إلى سوريا، وتؤكد التقارير الأخيرة الصادرة من منظمات رصد حقوق الإنسان أن أسلحة روسية وُجدت في منطقة اُرتكبت فيه أعمال وحشية في حمص. وفقاً لتومسون رويترز Thomson Reuters، غادرت، على الأقل، أربع سفن شحن من ميناء روسي تستخدمه روسوبورون إكسبورت إلى ميناء طرطوس السوري منذ ديسمبر/كانون الأول 2011. كما ورست سفينة روسية أخرى محملة بذخائر وبنادق قنص، السلاح الذي استخدمته القوات السورية ضد المتظاهرين، في قبرص في يناير/كانون الثاني قبل تسليم شحنتها إلى سوريا. وفي كانون الثاني/ يناير، وقعت روسوبورون إكسبورت اتفاقاً مع الحكومة السورية لبيع 36 طائرة مقاتلة قادرة على ضرب أهداف أرضية، وأعلن المتحدث الرسمي باسم الشركة فياتشيسلاف ن. دايفيدينك Vyacheslav N. Davidenk مؤخراً عن نيته مواصلة تصدير الأسلحة إلى سوريا.

استمر في القراءة

خذلان جماعي للمجتمع السوري

بيتر هارلينج  Peter Harling

مدير مجموعة الأزمات الدولية (مصر، سوريا، ولبنان).

24 كانون الثاني/ يناير 2012

منذ شهور عدة، لم يتمكن النظام السوري أو المجتمع الدولي، ولا حتى المعارضة الخارجية، من تقديم مزيدٍّ من الأمل في حل الأزمة المتدهورة بشكل خطير. يبدو أنهم، وبشكل متصاعد، متواطئون عن غير قصد في إحداث حرب أهلية بالرغم من أنها لن تخدم مصالح أيّ طرف، وستزعزع الاستقرار في سوريا لسنوات، كما أنها ستنتقل إلى باقي المنطقة. إن سعيهم الدائم إلى توسيع مطالبهم قد يُخرب ما يسمى بالفرصة، والتي لا تزال موجودة للانتقال عن طريق التفاوض.

تتمثل رؤية النظام في اتخاذ إجراءات صارمة ضد مثيري الشغب المدعومين من الخارج، ومن ثم الانفتاح سياسياً ضمن حدود المعقول – كما حدث في الأردن والبحرين من وعود بإصلاحات محدودة. اللاعبون في الخارج عازمون حالياً على إزالة النظام. في النهاية إنه رهان، سوف يُدرك أنه لا يمكن تدميره؛ وهو رهان متردد بالفعل لعدم وجود خيارات جيدة بالإضافة إلى الخوف من الفوضى القادمة. وبناءً على ذلك سيتحركون على مضض للتخفيف من الضغط وفي الوقت المناسب، حتى ولو اُستأنف الاشتباك. إن المتعاطفين مع النظام ومع حلفائه حريصون جداً على التصديق بأنه قويٌ، وأن حركة الاحتجاجات مبالغ فيها من قبل وسائل الإعلام المعادية. وأن المؤامرة الخارجية شاملة وعاجزة على حد سواء، وأن المجتمع السوري مليء بالأمراض وهو خليط من الأصوليين والسفاحين ومأجورين من طرف ثالث – وأنه يستحق العلاج من قبل الأجهزة الأمنية فحسب.

استمر في القراءة

لماذا تحمي روسيا سوريا الأسد

لماذا تحمي روسيا سوريا الأسد

 دانيال تريسمان Daniel Treisman

 3 شباط/فبراير 2012

(CNN)– في الوقت الذي يزداد فيه عدد ضحايا الهجوم الوحشي لقوات الأسد ضد المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية في سوريا، يُثبت الروس عدم تعاونهم في إيقاف عمليات القتل مرة أخرى. في واشنطن وبروكسل حتى الدبلوماسيون المعروفون بالبرودة أبدوا إحباطهم من ما يحدث.

في 31 كانون الثاني/يناير، انضمت روسيا للصين من أجل عرقلة خطة عُرضت على مجلس الأمن الدولي من قبل المغرب العربي وبدعم من جامعة الدول العربية والتي تدعو الأسد إلى التنحي وتسليم السلطة إلى نائبه حيث سيدعو هذا الأخير إلى انتخابات عامة. وفي حال عدم استجابة الأسد لهذه المطالب في مدة أقصاها 15 يوماً من تاريخ اعتماد القرار هدد المجلس باتخاذ المزيد من الإجراءات والتي لم يكشف عنها. استمر في القراءة

الاضطرابات في سوريا: روسيا تحركت باتجاهين

بريدجيت كيندال Bridget Kendall, مراسلة دبلوماسية, (بي بي سي نيوز (BBC News

16 كانون الأول 2011

تشكل روسيا حليفاً قديماً لسوريا, ولكن الضغوطات السياسية تقوم على إبعاد نفسها.

لقد كانت سوريا بمثابة الحليف العسكري المقرب لروسيا في قلب العالم العربي منذ الحقبة السوفيتية.

وإلى وقت قريب, كان من الملائم لوجهة نظر موسكو العالمية الإبقاء على علاقة الصداقة مع الرئيس بشار الأسد. إذ أنها تناسب صورة روسيا لنفسها كقوة مستقلة في العالم الأوراسي والتي لها أولوياتها الخاصة.

إن النزاع بين روسيا والناتو على جورجيا عام 2008 عزّز هذا التوجه, ما دفع فلاديمير بوتن Vladimir Putin إلى إعلانه بتفعيل روابط أوثق مع أصدقاء السوفيت القدامى (نيكاراغوا وفنزويلا في أميركا الوسطى واللاتينية, وسوريا والجزائر في العالم العربي).

جادلت روسيا مراراً في مجلس الأمن للأمم المتحدة, بأن معارضتها لفرض عقوبات استمر في القراءة

سوريا موطئ قدم روسيا في الشرق الأوسط

سوريا موطئ قدم روسيا في الشرق الأوسط

روبرت ج. رابيل Robert G. Rabil

21 أكتوبر 2011

في خضم نوبة الغضب لاجتماع مجلس الأمن الأخير بعد أن استخدمت الصين وروسيا حق النقض ضد قرار يدين الحملة السورية الشرسة على المتظاهرين، أعربت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس عن “غضب” واشنطن من هذا النقض، ووصفته بـ”الحيلة الرخيصة من قبل أولئك الذين يفضلون بيع أسلحة إلى النظام السوري بدلاً من الوقوف مع الشعب السوري”.

إلا أن السفير الروسي فيتالي تشوركين Vitaly Churkin وصف أن التهديد بفرض عقوبات مشددة “غير مقبول”، نظراً لأنه يعبر استمر في القراءة