صورة اليونيسيف لعام 2012 فتاة صغيرة خائفة

UNICEF-Foto-des-Jahres-2012-1.-Platz

تقوم منظمة الأمم المتحدة لحقوق الطفل (اليونيسيف) سنوياً بمنح جائزة خاصة لأفضل صورة وتقرير مصور يوثّق الجانب الشخصي والظروف المعيشية للطفل حول العالم. وتم إعلان الصور الرابحة لهذا العام من بين 1310 مشاركات.


حازت على المرتبة الأولى صورة التقطها المصور الإيطالي أليسيو رومينتسي لفتاة صغيرة في غرفة الانتظار في إحدى مستشفيات مدينة حلب في سوريا. بخوف ترمق الفتاة رجلاً يحمل في يده مدفعاً رشاشاً.


حقوق ملكية الصورة: أليسيو رومينتسي، إيطاليا، وكالة كوربيس ايميجيز/صورة اليونيسيف لعام 2012

المصدر

Ein ängstliches Mädchen berührt

جريدة دي تسايت الألمانية

كيف يحافظ الأسد على سلطته

21 أيلول 2012

Von Nils Metzger

الجيش، نخبة رجال أعمال مخلصين وولاء العلويين هو ما يدعم في سوريا الرئيس وحزب البعث خاصته. هذا ما تظهر قيمته الآن في الحرب الأهليّة.

”علينا ألا نتوقع المعجزات. لا وجود للمعجزات”، يلخّص المبعوث الخاص للأمم المتحدة الأخضر الابراهيمي عدم جدوى مهمته في سوريا. يموت أكثر من مئة إنسان يومياً في سوريا. وعلى الرغم من أن الرئيس بشار الأسد يبدو خاسراً شهراً بعد شهر، فإنه لا يزال يتمسّك بسلطته بقوّة..

استمر في القراءة

سبعُ سنواتٍ هرباً من الأسد

14 آذار/مارس 2012

كسوري منشق هارب: القارئة كريستين راسفايلر تكتب عن صديقها الذي يعيش منذ سنوات أسير خوفٍ دائمٍ من الاعتقال.

استنبول. نجلس على كراسي بلاستيكية بقرب الماء. ساعتان, ثلاث ساعات, ربما أكثر. النهار صافٍ و تبدو الشمس قريبةً فوق بحر من البيوت. أنا أدرس في هذه المدينة. صديقي روى لي قصته هنا.

صديقي هو خائن. اسمه موجود على اللائحة السوداء رقم اثنين و أربعين من لوائح الدولة السورية لأنه رفض تأدية الخدمة العسكرية. يجلس بقربي و يرمش بعينيه عندما أسأله, لماذا لم يؤدِ الخدمة العسكرية كما يفعل بقية الرجال. ” لأن هذا لا معنى له”, يُجيب. ” أريد أن أخدم بلدي بعلمي وليس بالسلاح.”

عوضاً عن تأدية الخدمة العسكرية ترك شعره ينمو و بدأ يسمع موسيقا الهيفي ميتال. في إحدى المرات زاره أمن الدولة في مكان عمله, و صفوه بالشيطاني. يضحك وهو يقول هذا.

تحول إلى خائن. يعيش بشكل غير قانوني في بلده. مطلوب, لايملك جواز سفر, ولا رخصةً لقيادة سيارة, لا يستطيع إقامة عرس وليس عنده عملٌ نظامي. كل شيء عبارة عن مشكلة بالنسبة لمن يرفض الخدمة العسكرية. دفتر التجنيد الخاص به و المليء بالفراغات جعل إتمام الدراسة بالنسبة له مستحيلاً. يقول لي ” أرغب أن أتابع الدراسة. هذا ما لم يقبلوا به. لماذا يدمرون مستقبلنا؟. “

 يختبئ منذ سبع سنين. تحول لون شعره بسبب الضغط النفسي إلى اللون الرمادي. أحياناً كان يدرء الخطر عن نفسه بالمال.

 ” الدولة بالنسبة لي هي الشرطة, الفساد و الظلم. بماذا ينبغي علي أن أؤمن؟ “, يسألني. ” أريد أن أؤمن بالإنسانية “.

في العام ألفين و ستة بدأ يعمل كمتطوع في منظمة الهلال الأحمر. و في النهاية وجد عملاً في الأمم المتحدة. عندها بدأت الثورة. أنهت الأمم المتحدة عملها في سوريا. أصبحت الأمور بالنسبة له معقدة و اضطر أن يغادر البلد.

يبلغ من العمر تسعة و عشرين عاماً. لم يشارك يوما باية عملية انتخابية ولم يملك يوماً حساباً بنكياً. أريد أن أعرف ماذا تعني سوريا بالنسبة له. ” عبارة عن خطوط على خريطة, مجرد منطقة ما “. بدا لي أن هذا الكلام يصدر عن وعي, شعرت بالصدمة. لم يستخدم كلمة وطن مطلقاً.

يتهادى الماء على السور البحري تحتنا. سألته: “هل شاركت عائلتك في الانتخابات في عطلة نهاية الأسبوع؟ “. نظر إلي و كأني لم أفهم شيئاً. ” نحن لاننتخب في سوريا. نذهب إلى الاستفتاء. وهذا يعني الموافقة و عائلتي لاتريد الموافقة “

” بالطبع أكون أحياناً غاضباً, لأن هؤلاء الناس لايفهمون مبادئي “, يقول و هو يدخن سيجارته, “.”في النهاية يتركز الغضب كله على النظام”. لكنه لايبدو غاضبا و إنما حزيناً.

المصدر

Sieben Jahre Flucht vor Assad

الربيع العربي، الخريف التركي

الربيع العربي، الخريف التركي

تتطلع المعارضة السورية إلى أنقرة ــ لكن التدخل العسكري من قبل دولة الجوار له عواقب مميتة.

  كتبت قصة اطفال درعا الذين اقتلع عناصر الأمن أظافرهم لأنهم كتبوا على الجدران ”يسقط النظام”. هؤلاء الأطفال حطموا باسم آبائهم جدار الخوف. كانت تلك هي اللحظة التي أنهت الصمت السوري و أعلنت قيام الثورة. أشعلت هذه الحادثة المظاهرات . كان الإحتجاج مدنيا و سلميا. حاول النظام إعادة الهدوء عن طريق إطلاق النار على المتظاهرين كعذر لاستخدام العنف، و لكنه فشل.

رويت أيضا قصة عن اللاذقية حيث قامت قوات الأمن بوضع الأسلحة أمام أبواب استمر في القراءة

طبيب الثورة

عالج  إبراهيم عثمان معارضي النظام الذين أصيبوا خلال المظاهرات في سوريا سرا ودفع حياته ثمناً لالتزامه.

 دمشق. وجهه أبيض شاحب. لم ينم بشكل جيد  منذ عدة اسابيع. ليس باستطاعة إبراهيم عثمان، 27 عاما، طبيب عظمية في دمشق، الوقوف على رجليه تلك الليلة والتي لا نهاية لها، إلا بصعوبة. النوم؟ يبتسم ابتسامة شاحبة . “كيف يمكن  لك أن تتصور ذلك؟ ليس باستطاعتي التوقف عن التفكير”، كما يقول. “كل شيء يتوقف علي أنا”.

 نحن في آب من هذا العام. سوريا في حالة اضطراب. تخرج مظاهرة كل مساء في العاصمة. يجتمع المئات وأحيانا الآلاف من معارضي النظام في أماكن متبدلة دائماً لبضع دقائق. وكل مساء تطاردهم  قوات الأمن المسلحة. يصيح الناس في الشوارع “الشعب يريد إعدام الرئيس”. إنها نقطة تحول، إذ تتحول الثورة التي كانت سلمية  حتى الآن إلى حرب أهلية.  التقيت إبراهيم في هذه الفترة عدة مرات. إنه مؤسس شبكة سرية من المشافي الميدانية لرعاية المتظاهرين المصابين بجروح. يكاد لا يسلم أي جريح من بطش قوات الأمن في المستشفيات الحكومية .

استمر في القراءة

أخوته يتخلون عنه

الجامعة العربية تعزل الرئيس السوري ـ أخيرًا.

تخلى عنه العرب. تجربة جديدة لبشار الاسد في الصراع مع شعبه. يراقب الحاكم السوري عاجزاً استبعاد الجامعة العربية في القاهرة لسفرائه. في فورة غضب أعمى، أمر الأسد بالتهجم على سفارات كلّ من قطر، المملكة العربية السعودية وتركيا، بالطريقة ذاتها التي تم فيها التهجم على السفارة الدنماركية عام2006  على أثر نشر الرسوم الكرتونية. مايزال الجيش في سوريا يطلق النار على المتظاهرين، وحده في بداية الأسبوع قُتل سبعون شخصاً. الوضع يضيق على الأسد.، العزلة الدولية تخنقه وتجعله في صراع من أجل البقاء.

استمر في القراءة

الرجل الذي يريد الإطاحة بالأسد

الرجل الذي يريد الإطاحة بالأسد

العقيد رياض أسعد من سورية يقود الجنود السوريين المنشقين عن الجيش، حيث جمع في جيشه خمسة عشر ألف مقاتل، يريد هزيمة النظام بقوة السلاح.

كلماته باردة ومتأنية إلا أن معانيها متفجرة. يريد العقيد رياض أسعد الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد بقوة السلاح. وسيلته هي جيش المنشقين، والذي يزداد ويكبر ككرة من الثلج. هناك الآن أكثر من 15000 رجل في الجيش السوري الحر، كما أكد العقيد في مقابلة هاتفية مع هيئة الإذاعة البريطانية يوم الأربعاء. وعلى حد قوله، فإن تواتر عمليات الجيش الحر قد ازداد، وقد كبرت  استمر في القراءة