صحفي بلجيكي : موقفه قبل وبعد دخوله على سجون الأسد

سنقوم فيمايلي بنشر ثلاث مقالات للصحفي البلجيكي بيير بيتشينان Pierre Piccinin، حيث تظهر المقالة الأولى موقفه المؤيد للأسد والمدافع عنه، فيما تظهر المقالاتين الثانية والثالثة تغير موقفه بعدما تم اعتقاله في سوريا وتعرضه للتعذيب، ومشاهدته للفظائع التي ترتكب على يد نظام الأسد.

سوريا : رحلة إلى الجحيم – في قلب سجون المخابرات السورية

11 حزيران / يونيو 2012

(ننوه إلى أن الترجمة منقولة عن أحد الأصدقاء – المترجمون السوريون الأحرار).



قصه الدكتور بيير بيتشيني كاتب و مؤرخ و حيث شرح منهل أبو بكر تجربته معه عندما زار سوريا أول مرة و كيف كان رأيه بأن بشار افضل من حرب أهلية.. و بعد أن دخل السجن لمده 4 أيام مع تعذيب خفيف جدا أصبح يؤيد التدخل الخارجي و الضربات العسكريه و بأسرع وقت.
——————————————–

استمر في القراءة

شاهد بلجيكي عن سوريا: ما رأيته هو الجحيم على الأرض

24 مايو/أيار 2012

جوليان فلاسنبروك Julien Vlassenbroek

 فرانسواز فالماك Françoise Wallemacq

بيير بيتشينان أستاذ جامعي بلجيكي زار سوريا مرتين. في البداية كان مؤيداً لنظام بشار الأسد، ثم غير وجهة نظره بشكل كلي عندما صادف التمرد وعندما كان مسجوناً في حمص وفي دمشق.

“إن ما رأيته أولاً، هناك، في هذا المركز في حمص، ثم عندما نقلت إلى المركز الثاني في دمشق، كان حقاً الجحيم، الجحيم على الأرض”. إن شهادة بيير بيتشينان، المدرس البلجيكي الذي زار سوريا مرتين بشكل شخصي، تقشعر لها الأبدان.

استمر في القراءة

مع المتظاهرين في حماه: من فنتازيا العلويين إلى سريالية الأمم المتحدة

بيير بيتشينان Pierre Piccinin

 مقالة كتبها Piccinin بعد عدة مقابلات أجراها وصورها بالفيديو في سوريا في ديسمبر- يناير 2011/2012

(هذه المقالة هي الجزء الأول من سلسلة مقالات نشرناها لنفس الكاتب لنعرض تغير أفكاره بعد اعتقاله ومكوثه في سجون النظام. تأكد من الاطلاع على المقالتين الثانية والثالثة)

بعد مرور أكثر من عام على بدء الاضطرابات في سوريا، في غمرة “الربيع العربي”، تبقى حكومة البعث مهيمنة على البلاد ومازال الهدوء يعم القسم الأكبر من البلاد، وغير معني بحركة معارضة متشرذمة متمركزة في مدينتي حمص وحماه، وفي بضعة تجمعات سكنية قريبة من الحدود التركية واللبنانية، والتي تتعرض لهجمات منتظمة من قبل جماعات سلفية مسلحة شديدة العنف ومن قبل الجيش السوري الحر المكتظ بعناصر خارجية قطرية وليبية، يدفعهم الجيش الفرنسي لإشعال حرب أهلية في مخيمات اللاجئين التي يستخدموها كقواعد جوية لهم.

استمر في القراءة