نداء استغاثة… التراث السوري في خطر

 ناتاشا راينر Natacha Rainer

المصدر مجلة “عالم الآثار”  Archeologie

19-06-2012

القنابل تمطر قلعة المضيق، الحصن المجاور لمدينة أفاميا في شمال غرب سورية والتي أنشأت في العام 300 ق.م. هذا الشيء الذي شاهدناه على موقع اليوتيوب حيث هناك أعداد مضاعفة من المقاطع تشهد أيضاً على تدمير المعالم التاريخية السورية.

أطلقت منظمة اليونسكو نداء استغاثة في 29 آذار/مارس 2012 من أجل حماية هذه المواقع حيث يوجد ستة منها مصنفة ضمن لائحة التراث العالمي- بالميرا (تدمر)، المدن القديمة في كل من بصرى وحلب ودمشق، قلعة الحصن، قلعة صلاح الدين والمدن المنسية في شمال سوريا.

استمر في القراءة

أطفال المدارس الذين أشعلوا الثورة في سوريا

أمل هنانو

30  مارس/ آذار 2012

في 20 مارس/ آذار من العام الماضي، أحضر أحد ضباط المخابرات في دمشق مجموعة من المراهقين من درعا وقال لهم: “لقد أسأتم الاحترام للرئيس لكنه قرر العفو عنكم”.

فوجئ الأولاد، فقد تم حجزهم من قبل السلطات لأكثر من شهر، وبشير أبازيد الذي كان في 15 من عمره في ذلك الوقت لم يستطع أن يصدق ما سمعه، لأنه في كل مرة كان يقال للأولاد بأنه سيتم الإفراج عنهم، إلا أنهم كانوا ينقلون إلى فرع مخابرات آخر.

وبشكل ملحوظ تم إعادة المراهقين إلى درعا في ذلك اليوم. “لقد كنا مذعورين طوال الطريق إلى المنزل”، يتذكر بشير. عندما اقتربوا من المدينة وتوجهوا إلى المركزالرئيسي لحزب البعث، شاهدوا منظراً لم يعرفوه إلا في التلفاز. لقد شاهدوا حشوداً متراصة في الشوارع.

“اعتقدت أنهم يحضرون الساحة لإعدامنا”، يقول. “امتلأت أعيننا بالدموع عندما وصلنا إلى الساحة. أمرنا الضباط بإسدال الستائر في الباص. وهذا ما جعلنا أكثر خوفاً. انتشر الخبر بين الناس بأننا داخل الحافلة، فأحاطوه. وعندها فتحنا النوافذ رأيت إخوتي وأعمامي. كانت أمي تبكي. فقفزت من النافذة”. أحد إخوة بشير احتضنه وقال باكياً: “هل ترى كل هؤلاء؟ لقد أتوا من أجلكم”.

تقدم المتظاهرين نحو المسجد العمري، مارس 2012.

استمر في القراءة